سرطان المثانة Bladder Cancer


سرطان المثانة Bladder Cancer

المقدمة

يتميز سرطان المثانة بأن بدايته تنشأ من بطانة المثانة , فبعض حالات سرطان المثانة تنحصر في البطانة , بينما حالات أخرى قد تغزو مناطق أخرى .

أكثر الناس الذين يصابون بسرطان المثانة هم البالغين الأكبر سناً – أكثر من 90 بالمائة من الحالات يحدث في الناس الأكبر سناً من 55 عاما بينما 50 بالمائة من الحالات يحدث في الناس الأكبر سناً من 73 عاماً .

يعتبر التدخين من أكثر العوامل خطورة , والتعرض إلى بعض المواد الكيميائية والمخدرات السامة من العوامل المحفزة أيضاً للإصابة بسرطان مثانة .

علاج سرطان المثانة بعد إنتشاره في الجسم (المراحل المتأخرة) يكون صعباً ويتطلب جهوداً مضاعفة . لكن إذا سرطان المثانة أكتشف مبكراً قبل أن ينتشر ما بعد بطانة المثانة حينها يصبح لدى المريض فرصة أفضل للعلاج الناجح مع آثار جانبية أقل مايمكن .

العلامات والأعراض الدالة على المرض

سرطان المثانة في أغلب الأحيان لاينتج العلامات أو الأعراض في مراحلها المبكرة . إن الإشارة التحذيرية الأولى عادة هو وجود دم في البول (hematuria )

1- قد يظهر الدم في تحليل البول .

2- قد يظهر تغير في لون البول ( أحمر, داكن)

وهذا لايعني بالضرورة بأن المريض لديه سرطان المثانة , على أية حال , الشروط الأكثر شيوعاً تتضمن عدوى بكتيرية في المنطقة البولية, مرض في الكلية , حصوة في المثانة أو الكلية, ومشاكل بروستات – يمكن أن تسبب hematuria هذه الشروط يمكن أن تسبب أعراض أخرى مشابهة للأشخاص المصابين أيضاً بسرطان المثانة .

إذا تطورت أي من الإشارات والأعراض التالية فينصح للذهاب لزيارة الطبيب , فهو الشخص الوحيد القادر على تشخيص الحالة :

- ألم في منطقة الحوض .

- ألم أثناء التبول.

- التبول بصورة متكررة urinafeeling

الأسباب

المنطقة البولية

المثانة عضو على هيئة منطاد عضلي واقع في منطقة الحوض . يخزن البول الذي تنتجه الكليتان أثناء عملية ترشيح الدم , يمر البول من الكليتين إلى المثانة خلال الأنابيب الرقيقة (الحالبين) خلال الأنبوب الضيق الآخر المسمى بالإحليل .

كيفية تطور السرطان

الخلايا الصحية تنمو وتقسم على نحو منظم . هذه العملية تحت سيطرة دي ان أي (DNA ) – المادة الوراثية التي تحتوي الأوامر لكل عملية كيميائية في الجسم , عندما تتلف المادة الوراثية تحدث تغييرات في هذه الأوامر . منتجة خلايا خارجة عن نطاق السيطرة وفي النهاية تشكل ورم الذي يشكل كتلة من الخلايا الخبيثة .

تبدأ أكثر أمراض سرطان المثانة في الخلايا المتخصصة التي تغطي جدران المثانة (خلايا إنتقالية ) تظهر نفس نوع الخلايا في الكليتين والحالبين والأحليل.

تبقى بعض أمراض السرطان محصورة في بطانة المثانة (سرطان في موقعها الأصلي ). لكن أمراض السرطان الأخرى تنتشر إلى أو خلال حائط المثانة , وفي النهاية إلى العقد اللمفاوية القريبة والأعضاء المجاورة . بمرور الوقت , قد ينتشر السرطان إلى الأعضاء الأخرى , يتضمن الرئتين أو الكبد أو العظام .

أسباب غير واضحة

سبب ضرر دي أن أي الذي يؤدي إلى سرطان المثانة ليس واضح كلياً , أي قليل جداً تظهر حالات أو علامات على تغيرات وراثية في أغلب الأحيان , ويظهر بأن التغيرات التي تسبب سرطان المثانة أثناء عمر الشخص قد يحدث بسبب التعرض إلى بعض المواد الكيماوية السامة , مثل المواد التي توجد في دخان السيجارة .

عوامل الخطر

بالرغم من أن العلماء ليسوا متأكدين من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بسرطان المثانة , ميزوا عدد من العوامل التي قد تساهم في تطور ونشوء هذا المرض , أما لوحدها أو بالتمازج مع العوامل الأخرى . لأن المواد الكيماوية تغادر الجسم في أغلب الأحيان خلال المثانة .

امتلاك واحد أو أكثر من عوامل الخطر لايؤكد بأن الشخص سيصاب بسرطان المثانة , لكنها تدل بأن خطر الإصابة بالمرض قد يزداد . ومعرفة هذه العوامل قد تساعد على الوقاية من الإصابة , ومن التغيرات التي ينصح بالعمل بها مثل ترك التدخين .

يبدو التدخين عامل الخطر الأعظم الوحيد لسرطان المثانة . ذلك لأن المواد الكيماوية التي تسبب السرطان (carcinogens) في التبغ يمكن أن تصبح مركزة في البول وتتلف بطانة المثانة في النهاية .

هذا الضرر يمكن أن يزيد من فرصة الإصابة بالسرطان , المدخنون على الأقل مرتين لديهم القابلية للإصابة بسرطان المثانة على عكس الأشخاص الغير مدخنين ويزيد الخطر بعدد السجائر التي تدخن في اليوم وعدد سنوات التدخين .

التعرض المتكرر إلى المواد الكيماوية التي تستعمل في صناعة الأصباغ , المطاط , الجلد , منتجات الطلاء والمنسوجات قد يزيدان من خطر تطور سرطان المثانة بعد سنوات . المدخنون الذين يعملون بالمواد الكيماوية السامة في خطر عالي خصوصاً من سرطان المثانة .

العمر

عامل مهم في الإصابة بسرطان المثانة , إن العمر المتوسط في التشخيص 68 – 66 عاماً حين لوحظ أن الأشخلص الأصغر من 40 عاما يصابون بالمرض نادرًا. الجنس

الأشخاص البيض محتمل الإصابة بسرطان المثانة لديهم مرتين كالأشخاص السود أما الآسيويون فلديهم النسب الأقل للمرض .

والرجال حوالي أربع مرات كمحتمل للحصول على سرطان المثانة كالنساء .

العلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي

المعالجة بالعقاقير الطبية ضد السرطان (cytoxan ) cyclophosphamide و (ifex) ifosfamide تزيد خطر الإصابة بسرطان المثانة , وهناك دراسات أثبتت أن النساء اللاتي عولجن بالعلاج الإشعاعي للسرطان العنقي يعانون من خطر التطور اللاحق من سرطان المثانة . لكن نفس العلاج لايشكل خطراً حقيقياً على الرجال الذين يستعملون العلاج الإشعاعي الأساسي لسرطان البروستات .

التهاب المثانة المزمن

الإصابات أو الإلتهابات البولية المزمنة أو المتكررة (كالتهاب المثانة ) , قد يحدث بالإستعمال الطويل المدى للقسطرة البولية , قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة .

إذا أصيب شخص ما بسرطان المثانة فإنه عرضة لتكرر المرض معه بعد العلاج .

إصابة أحد أفراد العائلة يزيد من مخاطر الإصابة إلا أنه نادر الحدوث .

الفحص والتشخيص

لابد من إستشارة الطبيب مباشرة إذا تطور أي من الإشارات أو أعراض سرطان المثانة , يتضمن ذلك التبول المتكرر أو المؤلم أو الدامي .

الطبيب سيسأل حول التاريخ الطبي للمريض ويجري فحصاً طبياً شاملاً قد يتضمن فحصاً داخلياً حيث يدخل الطبيب إصبعه بلطف ويكون مرتدياً القفازات الطبية أثناء عملية الفحص إلى المستقيم أو المهبل للمساعدة على تشخيص سرطان المثانة .

هناك أيضاً فحص يسمى بتنظير المثانة , في هذا الإجراء يدخل الطبيب أنبوباً ضيقاً (ناظور المثانة ) خلال الإحليل وهذا الناظور له عدسة وألياف ضوئية , تسمح للطبيب برؤية الإحليل والمثانة , ويمكن أن يستعمل ناظور المثانة أيضاً لأخذ عينة صغيرة من النسيج (فحص عينة ) للتحليل في المختبر .

Pyelogram (آي في بي)

هذه الأشعة السينية تسمح للطبيب برؤية صورة الكليتين والجزء السفلي للمسالك البولية والمنطقة البولية , متضمنة المثانة. لإجراء مثل هذا النوع من الأشعة يتعين على المريض أخذ حقنة صبغية عن طريق الوريد , تنتشر هذه الصبغة إلى مجرى الدم ومن ثم إلى الكليتين والحالبين والمثانة . هذا الإجراء يجعل الأمر أكثر سهولة على الطبيب عن عمل مقارنة لرؤية أي حالات غير طبيعية أو أورام على سلسلة الأشعة السينية .

إختبار للكشف عن وجود ورم

الأطباء يقيمون عدة طرق حديثة قد تكون أكثر دقة من علم خلايا البول . يضمن ذلك الإختبارات التي تدقق عينة البول للمواد التي تنتجها الأورام (علامات ورم) صدقت إدارة الأغذية والأدوية إختبار علامة الورم – بي تي أي و إن إم بي 22- تلك المساعدة على تشخيص سرطان المثانة المتكرر . هذه الإختبارات تتضمن فحص عينة بول بحثاً عن البروتين المرتبط بأورام المثانة . العلامة الأخرى تشمل تحري الإنزيم telomerase , الذي ينشط في الخلايا الخبيثة ويكون حاملاً في الخلايا الطبيعية . هذه الإختبارات واعدة , لكنهم لم يوصوا للإستعمال الروتيني حتى دراسات أخرى مكملة . لكن لايوصى بإستخدامها لإجراء روتيني حتى تكتمل الدراسات المتعلقة حول جدواها .

اختبارات التمثيل المسرحي

إذا تبين بأن المريض مصاب بسرطان المثانة , فمن المحتمل أن يكون لدى المريض إختبارات للمساعدة على التقرير بحالة السرطان . اختبارات التمثيل المسرحي قد تتضمن واحد أو أكثر من التالي :

Staging testc

Tomography

هذا جوهرياً أشعة سينية مفصلة جدًا التي تسمح للطبيب برؤية المثانة في " شرائح ثنائية الأبعاد" يخلق تشغيل على الحاسب لحظة هذه الصور بينما سلسلة الأشعة السينية الرقيقة تعبر جسم المريض .

(التصوير بالرنين المغناطيسي) بدلاً من الأشعة السينية , هذا الإختبار يستعمل حقل وموجات راديو مغناطيسية قوية لخلق صور للمنطقة البولية .

مسح عظمي

هذا الفحص التصويري يستعمل للتقرير إذا السرطان انتشر إلى عظام المريض . أثناء الإجراء يعطي المريض كمية صغيرة من مادة مشعة التي تجمع في العظم وعن طريق ناسخ ضوئي خاص يأخذ صور كل العظام وتبرز المادة المشعة مناطق العظم الغيرطبيعية في جسم المريض .

أشعة الصدر السينية

هذا الإختبار قد يساعد على إكتشاف السرطان إذا إنتشر إلى رئتي المريض .

يعتير تحديد السرطان في أي مرحلة جزءاً مهما في علاج السرطان السطحي أو سرطان في موقعه الأصلي , هذا يحدث فقط على سطح البطانة الداخلية للمثانة , وإيجاد السرطان في هذه المرحلة يمنح للمريض أمل أكبر في تلقي علاج ناجح .

1- السرطان في المرحلة الأولى يحدث في بطانة المثانة الداخلية .

2- المرحلة الثانية للسرطان يغزو السرطان حائط المثانة .

3- المرحلة الثالثة للسرطان . تنتشر خلايا السرطان عبر حائط المثانة إلى النسيج المحيط . وقد ينتشر أيضاً إلى البروستات في الرجال أو الرحم أو المهبل في النساء .

4- المرحلة الرابعة للسرطان وفي هذه المرحلة , تنتشر الخلايا السرطانية إلى العقد اللمفاوية والأعضاء الأخرى , مثل الرئتين أو العظام والكبد .

المضاعفات

سرطان المثانة يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم , سلس بولي أو انحباس في الحالب يمنع من تصريف البول عادة إلى المثانة (hydronephrosis ) المضاعفات الأكثر خطورة إنتشار السرطان من المثانة إلى الأعضاء الأخرى في الجسم .

المعالجة

يعتمد علاج سرطان المثانة على عوامل متعددة . ومن هذه العوامل مدى سرعة نمو السرطان والكمية والحجم وموقع الأورام , سواء كان الورم سطحياً وقد أمتد إلى عضلات جدار المثانة أو إذا كان قد انتشر في الأعضاء الأخرى وعمر المريض وصحته العامة . ويضع الطبيب خطة للعلاج تناسب احتياجات كل مريض على حده .

معرفة مدى انتشار المرض

قبل البدء في العلاج, يتعين على الطبيب أن يعرف مكان السرطان وفيما إذا كان قد انتقل من موضعه الأصلي . تشمل مراحل العلاج إجراء فحوص طبية شاملة علاوة لفحوص للدم وصور الأشعة .

قد يطلب الطبيب من المريض إرجاء التصوير المقطعي بالحاسوب . التصوير المقطعي عبارة عن سلسلة من الصور بالأشعة السينية يتم ربطها بالحاسوب لالتقاط صورة ثلاثية الأبعاد . التصوير بالموجات الصوتية هو إجراء لإلتقاط صور من داخل الجسم بإستخدام موجات صوتية عالية التردد . أما التصوير بالصدى فيشكل صورة على شاشة الفيديو تماثل صورة من داخل الجسم بإستخدام موجات صوتية عالية التردد . ربما يطلب الطبيب أحياناً إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي وفي هذه الحالة يتم الحصول على صورة مقطعية (مثل التصوير المقطعي ) على الشاشة بإستخدام طاقة مغناطيسية قوية بدلاً من الأشعة السينية .

طرق العلاج

طرق العلاج الجراحية :

1- الإستئصال عبر الإحليل :- إذا كان سرطان المثانة سطحياً

2- استئصال المثانة الجزئي :- إذا أصاب السرطان جزءاً من المثانة .

3- المعالجة الكيميائية :- هي مجموعة من العقاقير تحقن عادة عبر الأوعية الدموية وتستطيع الوصول للخلايا السرطانية في الجسم .

4- العلاج الإشعاعي :- حينما يتعذر إستئصال الورم جراحياً .

التأثيرات الجانبية للمعالجة :

إن الأساليب المتعبة في معالجة سرطان المثانة قوية جداً . ومن الصعوبة بمكان قصير تأثير العلاج بحيث يقضي على الخلايا السرطانية فحسب , الأمر الذي قد يؤدي إلى تلف بعض الأنسجة السليمة . ومن هنا تتأتى التأثيرات الجانبية المزعجة للعلاج. وتعتمد التأثيرات الجانبية على نوع العلاج المستخدم , وذلك الجزء من الجسم الذي تجري معالجته . فالمرضى المصابون بأورام سطحية في المثانة ويتلقون معالجة كيميائية أو عقار (Bgc) ال بي - سي – جي , في المثانة قد لايعانون من أي تأثيرات جانبية . أو قد يصاب المريض , بين الحين والحين بأعراض التهاب المثانة , التي تتضمن شعوراً بحرقة أثناء التبول , وتكرار للتبول , ونزفا مصاحبا للتبول , أحيانا ارتفاعاً في درجة الحرارة في اليوم الذي يتلقى فيه المريض العلاج . ويجب على المريض إعلام طبيبه إذا استمرت الحرارة لأكثر من 48 ساعة عقب تلقي العلاج .

وفي حالة اللجوء لإستئصال المثانة. (عندما يكون المرض متقدماً) , يصبح المريض بحاجة لطريقة جديدة لتخزين البول والتخلص منه , وهناك عدة طرق متبعة . ففي واحدة منها , يقوم الجراح على سبيل المثال , بإستخدام قطعة من الأمعاء الدقيقة لتكوين خط جديد , يتم وصل الحالبين بأحد طرفيه , وسحب الطرف الآخر عبر الفتحة في جدار البطن . يطلق على هذه الفتحة الجديدة اسم الفغرة . يثبت كيس بلاستيكي منبسط فوق الفتحة بواسطة مادة لاصقة خاصة . وتقوم ممرضة مدربة بتعلم المريض كيفية الإعتناء بالفغرة .

وهناك طريقة أخرى تقوم على إستخدام جزء من الأمعاء الدقيقة لصنع جراب لتخزين جديد (خزان)داخل الجسم , يجتمع فيه البول دون أن يصرف في كيس , بل يتعلم المريض كيفية إستخدام أنبوب (قسطرة) لتصريف البول من خلال الفغرة . وهناك طرق أخرى تقوم على إستخدام خزان مصنع من الأمعاء يتم وصله بالإحليل . ولاتستدعي هذه الطريقة إستحداث فتحة أو وجود كيس , لأن البول يخرج من الجسم عبر الإحليل . كما يصبح المريض قادراً على التبول بصورة طبيعية غالباً, ولكنه يضطر أحياناً لاستخدام قسطرة عبر الإحليل من أجل المثانة وقد تستدعي الضرورة ربط الحالبين بالقولون أحياناً بحيث يتخلص المريض من البول عبر فتحة الشرج .

يؤدي استئصال المثانة الجذري إلى إصابة الرجال والنساء بالعقم . وقد تسبب هذه العملية مشاكل تتعلق بالقدرة الجنسية . ففي الماضي , كان جميع الرجال يعانون من ضعف جنسي بعد العملية , بيد أن التطور الذي حدث في أساليب الجراحة أدى إلى الحيلولة دون ذلك لدى العديد من الرجال . أما لدى النساء فربما يضيق المهبل بعض الشيء , وتصبح عملية الجماع أكثرصعوبة .

يشعر بعض المرضى بإعياء شديد أثناء تلقيهم للعلاج الإشعاعي . لذا فإن أخذ قسط كبير من الراحة مهم جداً . كما أن تعريض منطقة أسفل البطن للأشعة قد يسبب غثياناً أو تقيؤاً أو إسهالاً , علماً بأنه بإستطاعة الطبيب أن يقترح بعض المأكولات والأدوية للتخفيف من حدة هذه المشاكل . كما يمكن للعلاج الإشعاعي أن يسبب مشاكل مرتبطة بالعقم , وقد يجعل من الجماع عملية غير مريحة .

تسبب المعالجة الكيميائية تأثيرات جانبية , لأنها لاتتلف الخلايا السرطانية فحسب , ولكن الخلايا سريعة النمو أيضاً . وتتوقف طبيعة التأثيرات الجانبية على نوعية العقاقير المستخدمة . هذا بالإضافة إلى أن ردود الفعل تتفاوت بين مريض وآخر . يؤثر العلاج غالباً على الخلايا المكونة للدم , والخلايا المبطنة للقناة المقاومة للعدوى , وفقدان الشهية , والغثيان والتقيؤ , والشعور بضعف , وتقرحات الفم , وربما تساقط الشعر . وتستمر هذه التأثيرات لفترة قصيرة تنتهي مع نهاية المعالجة . وقد تكون التأثيرات الجانبية أقل في حالة حقن العلاج في المثانة مباشرة , علماً بأن تهيج المثانة يعتبر أمراً مألوفاً .

يمكن لفقدان الشهية أن يمثل مشكلة خطيرة بالنسبة لبعض المرضى خلال مدة المعالجة أما المرضى الذين يتمتعون بشهية جيدة , فقد يستطيعون مقاومة التأثيرات الجانبية للعلاج بشكل أفضل . ومن هنا , فإن التغذية الجيدة تشكل جزءاً هاماً من خطة المعالجة . إن تناول الطعام بكميات كافية , يعني الحصول على سعرات حرارية كافية لتقادي فقدان الوزن , وإكتساب البروتينات الضرورية لبناء وإصلاح العضلات , والأعضاء الداخلية , والجلد , والشعر . جدير بالذكر , أن العديد من المرضى يفضلون تناول عدة وجبات في اليوم بدلاً من محاولة تناول ثلاث وجبات رئيسة .

تختلف التأثيرات الجانبية لعلاج السرطان بين شخص وآخر . وربما تختلف حتى لدى الشخص الواحد تبعاً لنوعية العلاج المستخدم . وغني عن القول , أن الأطباء يحاولون وضع أفضل الخطط العلاجية للتقليل من المشاكل . ومن حسن الحظ أن معظم التأثيرات الجانبية مؤقتة ولاتستمر لقترة طويلة . أخيراً , فإن بإستطاعة الأطباء والممرضين وأخضائيي التغذية شرح التأثيرات الجانبية لعلاج السرطان , وكيفية التعامل معها .

المتابعة

من المهم جداً إجراء فحوص متابعة بعد تلقي العلاج لسرطان المثانة نظراً لأن الأورام السطحية المستئصلة بالجراحة لها قابلية المعاودة . لذا يحتاج الطبيب إلى إجراء تنظير للمثانة وإستئصال أية أورام معاودة . كذلك يتقصى الطبيب وجود أية خلايا سرطانية في البول وقد يوصي بإجراء تصوير للصدر بالأشعة السينية أو تصوير وريدي للحوضية والكلية أو أية فحوص أخرى . علماً بأنه ينبغي إجراء جميع هذه الفحوص في أوقات منتظمة .

يحتاج المرضى المصابين بأورام سطحية في المثانة إلى إجراء تنظير للمثانة مرة كل ثلاثة أشهر . فإذا تبين وجود أورام لديهم فإنهم يحتاجون إلى تنويم في المستشفى لاستئصال هذه الأورام جراحياً . أما إذا لم يظهر أي دليل على معاودة الأورام خلال سنتين فيمكن في هذه الحالة إجراء التنظير مرة كل ستة أشهر أو سنة .

سيستمر الطبيب في مراقبة حالة المريض عن كثب لعدة سنوات لأن أورام المثانة تعود في أي وقت . فإذا عاد الورم فمن الضروري أن يستئصله الطبيب فوراً حتى يتسنى البدء في إعطاء المريض معالجة إضافية .

التكيف مع المرض

من الممكن أن يؤدي سرطان المثانة إلى حدوث تغير في حالة المرضى والأشخاص الذين يتولون العناية بهم وربما يصعب التعامل والتعايش مع هذه التغيرات في الحياة اليومية . ومن الطبيعي أن يتعرض المرضى وعائلاتهم وأصدقائهم إلى إنفعالات كثيرة ومختلفة قد تكون مزعجة أحياناً .

كما قد يشعر المرضى وأحباؤهم بالخوف أو الغضب أو الإكتئاب . وهذه نتيجة طبيعية عندما يتعرض الإنسان لمشكلة صحية كبيرة . إلا أن بعض الأشخاص يشعرون بأنه يمكنهم السيطرة على عواطفهم وانفعالاتهم بصورة أفضل عندما يتحدثون بصراحة عن مرضهم ومشاعرهم مع الأشخاص الذين يقدمون العناية لهم .

ومن الأمور المألوفة أيضاً أن يشعر المرضى بالقلق حيال ما يخفيه لهم المستقبل بالإضافة إلى الخوف من الفحوص والمعالجات والإقامة في المستشفى وتكاليف العلاج . إلا أنه من الممكن أن يؤدي الحديث إلى الأطباء والممرضين وغيرهم من فريق الرعاية الصحية إلى تهدئة الروع وتوفير جو من الطمأنينة لهم .

الدعم النفسي :

القول بأن شخصاً ما عنده ورم يعتبر أمراً مخيفاً ومزعجاً ومن الممكن أن يجعل هذا الشخص يحس بأنه لم يعد يتحكم في صحته وأنه قد أنتهى ، ولذلك فينبغي التنبه عن اطلاع المريض على مثل هذه الأخبار السيئة وهناك العديد من الخطوات التي يجب اتخاذها لتجنب الصدمة والإحساس بالألم الذي سيعاني منه المصاب بعد التشخيص ولذا فيجب على الطبيب وكذلك أقرباء المصاب الوقوف مع المريض ودعمه نفسياً وتذكيره بالله وبالصبر والاحتساب وعدم اليأس والقنوط وأن الله الذي وضع البلاء أوجد له الدواء وفتح باب الأمل له في العلاج قدر المستطاع .

توجيهــــــات :

- اقرأ قدر ما تسطيع عن هذا النوع من الأورام وسجل أسئلتك وأحضرها إلى طبيبك وعند إجابة الطبيب لهذه الأسئلة سجل ملاحظاتك واطلب من عائلتك الحضور معك أثناء الموعد ليستفيدوا ويسجلوا ملاحظاتهم .

- حاول أن تجد شخصاً تتكلم معه وتشاركه أحاسيسك وليكن ذلك صديقاً عزيزاً عليك أو فرداً من أفراد عائلتك على أن يكون مستمعاً جيداً أو تحدث مع أحد المشايخ أو المستشارين الذين تثق بهم ، بعض الناس المصابين لديهم قدرة فريدة في التبصر والحكمة والاتزان وهؤلاء لا خوف عليهم .

- اهتم بنفسك : اهتم بجسمك وبعقلك أثناء العلاج.

- اختر وجبات صحية غنية بالفواكه والخضروات والحبوب.

- عليك بالتمارين الرياضية وأخذ قدراً كافياً من الراحة والنوم .

- قلل من التوتر الذي يصاحب حياتك بالاسترخاء مثل الاستماع للقرآن الكريم أو قراءة الكتب أو الصحف .

اعداد \ د.لؤي علي الحازمي

د.ناصر عبدالله الجهني.

مراجعة واشراف\ د. عبدالرحمن العمودي.


2008-01-08

سرطان بطانة الرحمEndometrial Cancer 2013-02-19
السرطان الأنفي البلعومي Nasopharyngeal 2013-02-18
سرطان الأنف والبلعوم Cancer of the nose and pharynx 2012-12-23
The Smoking years BBC 2012-01-16
سرطان البلعوم Pharynx cancer 2011-04-10
أورام الدماغ Brain Tumors 2010-06-28
العلاج الإشعاعي Radiotherapy 2010-02-23
أورام العنق Neck tumors 2010-04-25
العلاج الكيميائي عن طريق الأدوية القاتلة للخلايا السرطانية Chemotherapy 2010-03-12
مرض الهوجكنز السرطاني Hodgkin's Disease 2010-02-28
سرطان الكبد Liver Cancer 2009-12-27
سرطان المعدة Stomach cancer 2009-10-16
سرطان القولون Colon Cancer 2009-08-30
سرطان الجلد Skin Cancer 2007-12-09
سرطان الدم (اللوكيميا) Leukaemia 2007-12-30
ورم الغدد اللمفاوية غيرهودجكن Non lymphoma –Hodgkin 2008-01-08
سرطان البنكرياس pancre atic cancer 2008-01-15
سرطان غدة البروستاتا cancer, Prostate cancer 2007-12-02
سرطان الثدي : الخطوات لإكتشاف أورام الثدي مبكراً 2007-02-02