سرطان الدم (اللوكيميا) Leukaemia


سرطان الدم Leukaemia

(اللوكيميا)

- أعراض المرض :

تختلف الأعراض مع إختلاف نوع اللوكيميا , والأعراض الشائعة تتضمن :-

- سخونة أو رعشة .

- الإحساس الدائم بالإرهاق والضعف .

- الإصابة المتكررة بالأمراض الأخرى مثل التهابات الجهاز التنفسي.

- فقدان الشهية أو الوزن .

- إنتفاخ العقد اللمفاوية .

- تضخم الكبد أو الطحال .

- النزيف بسهولة أو كدمات .

- ضيق التنفس مع الحركة .

- علامات حمراء صغيرة على الجلد.

- كثرة التعرق , خاصة في الليل.

- آلام في العظام.

شدة هذه الأعراض تعتمد على عدد الخلايا الغير طبيعية ومكان تجمعها . ويجب الإهتمام والإشراف على الأعراض المبكرة للوكيميا لأنها قد تتشابه مع أعراض البرد والزكام أو أي أمراض شائعة .

- أصناف اللوكيميا :-

يقسم الأطباء سرطان الدم على طريقتين :-

1- حسب سرعة تقدم المرض :

أ‌- لوكيميا حادة : في هذا النوع, تكون الخلايا الغير طبيعية خلايا غير ناضجة .

هنا لاتستطيع الخلايا أن تعمل بصورة طبيعية , وتنقسم بسرعة , وبذلك يتقدم المرض بسرعة .

اللوكيميا الحادة تتطلب علاج مكثف وفي أقرب وقت ممكن .

ب‌- لوكيميا مزمنة : تكون الخلايا الغير طبيعية في هذا النوع أكثر نضجاً من خلايا النوع السابق وتنقسم بسرعة أقل منها وتستطيع أن تؤدي وظيفتها لفترة من الزمن .

بعض أنواع اللوكيميا المزمنة لايصاحبها أعراض ومن الممكن أن لا يتم تشخيصها لسنوات عديدة .

2- حسب نوع الخلايا المصابة :

أ‌- لوكيميا الخلايا اللمفاوية : هذا النوع من اللوكيميا يؤثرعلى الخلايا اللمفاوية التي بدورها تكوّن الأنسجة اللمفاوية , وتعتبر هذه الأنسجة من أهم العناصر لجهاز المناعة في جسم الإنسان , وتوجد في أماكن مختلفة في الجسم , كالعقد اللمفاوية والطحال ولوز الحلق .

ب‌- اللوكيميا المايلوجينوسيه : هذا النوع يؤثر على الخلايا البدائية التي تتطور فيما بعد لتصبح خلايا دم حمراء وبيضاء وصفائح دموية .

- أقسام اللوكيميا الرئيسية :

1- لوكيميا مايلوجينوسية (أي ذات المنشأ النخاعي) حادة : هذا النوع هو الأكثر شيوعاَ من بين أنواع اللوكيميا . ويظهر في الأطفال والكبار أيضاً.

2- لوكيميا الخلايا اللمفاوية الحادة : هذا النوع هو الأكثر شيوعاً لدى الأطفال (80% من مجموع لوكيميا الأطفال) .

3- لوكيميا الخلايا اللمفاوية المزمنة : نوع شائع لدى الكبار , ومن الممكن أن لا يكون للشخص أية أعراض لفترة طويلة من الزمن . وهو نوع شائع لدى اليهود الذين ينحدرون من سلالة روسية أو غرب أوروبية . ولايصاب به الأطفال مطلقاً .

4- لوكيميا مايلوجينوسية مزمنة : عادة يصيب الكبار , وهذا النوع مرتبط بخلل أو تشوه في نوع من الكروموسومات يطلق عليه " كروموسوم فيلادلفيا " , الذي بدوره يوجد خلل في جين (بي سي آر – آي بي إل). هذا الجين ينتج بروتين غير سوي يطلق عليه إسم "تايروسين كاينيز" الذي يعتقد الأطباء والباحثون أنه السبب في نمو وتكاثر خلايا اللوكيميا .

الشخص المصاب بهذا النوع من الممكن أن يشكو من بعض الأعراض , ومن الممكن أن لا يشكو من أية أعراض لشهور أو سنين قبل أن يدخل في مرحلة تنمو فيها خلايا السرطان بشكل سريع .

- أنواع أخرى من اللوكيميا المزمنة .

- أسباب الإصابة باللوكيميا :

لايعرف الأطباء السبب الأساسي للوكيميا , ويعتقد أنها تحدث بسبب عوامل جينية وبيئية .

- اللوكيميا الحادة : تبدأ بفقدان أو تضرر الحمض النووي لخلية واحدة أو عدد وجيز من الخلايا البيضاء . تكون هذه الخلايا غير ناضجة ولكن تستطيع أن تنقسم . ولأنها لاتنضجو تموت كما تموت الخلايا الطبيعية , فتجتمع وتبدأ بالتأثيرعلى وظائف أعضاء الجسم .

ومع مرور الزمن , تمنع إنتاج الخلايا السليمة .

- اللوكيميا المزمنة: تكون فيها الخلايا أكثر نضجاً , ولكن تنقسم وتتجمع بسرعة أقل, ولذلك يكون تطور المرض أبطأ , ولكن يظل خطيراً ومن الممكن أن يؤدي إلى الوفاة . ومع مرور الزمن , يسبب النقص في عدد الخلايا البيضاء إلى الإصابة بالأمراض والأنيميا (فقر الدم) وزيادة النزيف . زيادة عدد الخلايا البيضاء الغير سوية يؤثر ويعطل وظائف نخاع العظم ويؤثر أيضاً على أعضاء الجسم . وتحدث الوفاة عادة بسبب النزيف أو الإصابة بأمراض أخرى ( بسبب قلة المناعة).

- العوامل المحفزة للإصابة بالمرض :

- العلاج من السرطان : الأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لأي نوع آخر من السرطان يكونوا معرضين للإصابة ببعض أنواع اللوكيميا .

- عوامل جينية وراثية : يعتقد أن الخلل في الجينات يلعب دوراً في الإصابة

وتطور اللوكيميا . الأشخاص المصابون بمرض " البلاهة المنغولية" معرضون أكثر من غيرهم بالإصابة بسرطان الدم.

- التعرض للإشعاعات وبعض المواد الكيميائية : الأشخاص الذين يتعرضون لكميات كبيرة من الإشعاعات – كالناجين من القنابل النووية – يكونون عرضة للإصابة باللوكيميا .

وأيضاً الأشخاص الذين يتعرضون لأنواع معينة من الكيماويات , مثل مادة (البنزن) الموجودة في الوقود والسجائر , والتي تستخدم في الصناعات الكيماوية , يكونون عرضة للإصابة بالمرض أكثر من غيرهم .

ومع ذلك , فإن معظم الأشخاص الذين يتعرضون لهذه العوامل لايصابون باللوكيميا . وعدد كبير من المصابين لا يتعرض لمثل هذه العوامل .

- متى يطلب الشخص مشورة طبية؟:

عند الإحساس بإرهاق دائم , فقدان الوزن , سهولة الإصابة بالكدمات , نزيف , انتفاخ الغدد اللمفاوية .

إذا كان الشخص يعاني من هذه الأعراض , فعليه مراجعة الطبيب لتحديد الأسباب .

- الكشف المبكر والتشخيص :

عادة , يكتشف الأطباء سرطان الدم عند الفحص الروتيني للدم , قبل بداية الأعراض . وإذا حدث ذلك , أو ظهرت الأعراض لدى أي شخص , فإنه يخضع لبعض الفحوصات التي تؤكد التشخيص :

- الفحص البدني : يفحص الطبيب الأعراض البدنية , كالجلد الشاحب بسبب الأنيميا , وتضخم الغدد اللمفاوية والكبد والطحال.

- فحص وتحليل الدم : بالنظر في نتائج عينة من الدم , يستطيع الطبيب أن يحدد مدى الخلل في خلايا الدم البيضاء أو الصفائح الدموية .

- تحليل الخلايا الجينية : يحدد هذا الإختبار أي تغير أو خلل في الكروموسومات , كوجود كروموسوم فيلادلفيا .

- أخذ عينة من نخاع العظم : اذا كان الطبيب يشك في الإصابة بسرطان الدم , عليه أن يحول الشخص لأخصائي الأورام أو لأخصائي أمراض الدم لأخذ عينة من نخاع العظم ليحدد ما إذا كانت تحتوي خلايا سرطانية .

- يحتاج الشخص إلى فحوصات إضافية للتأكد من التشخيص وتحديد نوع اللوكيميا وتأثيرها على الجسم . هناك مراحل مختلفة لبعض أنواع اللوكيميا , تحدد شدة المرض . تساعد هذه المراحل الطبيب في خطة العلاج .

- العلاج :

يختلف سرطان الدم عن أنواع السرطان الأخرى , لأنها ليست ورماً يزال بالجراحة . الأصل في المشكلة هو نخاع العظم , ولا يمكن إزالته لأنه المصدر الرئيسي للخلايا الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية .

علاج سرطان الدم عبارة عن مركب , ويعتمد على صحة الشخص وعمره ونوع اللوكيميا ومدى إنتشارها .

- العلاجات المستخدمة لعلاج سرطان الدم تتضمن :-

- العلاج الكيماوي : العلاج الأساسي للوكيميا . تستخدم فيه مواد كيميائية لقتل خلايا اللوكيميا .

وبحسب نوع اللوكيميا , يتلقى الشخص نوع واحد أو عدة أنواع من الأدوية والعلاج . قد تكون هذه الأدوية على شكل أقراص , وقد تكون على شكل محلول يحقن في الأوردة.

- العلاج الحيوي : يعرف أيضاً بالعلاج المناعي . يستخدم فيه عناصر لتحفيز وتقوية جهاز المناعة ضد السرطان .

- أدوية تثبيط الكاينيز : أدوية محددة لتثبيط البروتين (بي سي آر – أي بي إل ), وقد أثبتت فعاليتها في علاج المراحل المبكرة للوكيميا المايلوجينوسية المزمنة .

- العلاج بأدوية أخرى :(آرسينك ترايوكسايد) والعقاقير المماثلة له هي أدوية ضد السرطان , والتي يمكن إستخدامها بمفردها , أو مع العلاج الكيماوي لعلاج بعض أنواع اللوكيميا . تتسبب هذه الأدوية في نضج ثم موت خلايا اللوكيميا .

- العلاج الإشعاعي : وتستخدم فيها الأشعة السينية أو إشعاعات أخرى عالية الطاقة لإتلاف خلايا اللوكيميا ومنع نموها . من الممكن أن تتركز الأشعة في مكان محدد من الجسم , والذي تتركز فيه الخلايا السرطانية , أو يتم تركيزها على جميع أجزاء الجسم .

- زراعة نخاع العظم : يتم إبدال نخاع الشخص المصاب باللوكيميا بنخاع جديد سليم . وفي هذا العلاج , يتلقى الشخص جرعات كبيرة من العلاج الكيماوي والإشعاعي , التي بدورها تدمر النخاع المنتج للخلايا السرطانية . يؤخذ النخاع السليم من الشخص المتبرع, والذي يناسب دمه دم الشخص المصاب . وفي بعض الأحيان يمكن للمصاب أن يستخدم النخاع الموجود لديه , وذلك في حالة إذا كان مصاباً من قبل وشفي بإذن الله , وثم أخذ عينة من النخاع وحفظها لإستخدامها في حالة إصابته بالمرض مرة أخرى .

- زراعة خلايا الجذع : تتشابه هذه العملية مع العملية السابقة . ويستخدم الأطباء هذا العلاج أكثر من زراعة نخاع العظم , وذلك لإرتفاع نسبة تحسن المريض بهذا العلاج وإنخفاض نسبة إصابته بالأمراض .

- التجارب الطبية : بعض الأشخاص المصابين باللوكيميا يختارون تجربة العلاجات الجديدة والتي تخضع للتجرية.

- العناية المساعدة : بغض النظر عن نوع العلاج الذي يتلقاه المريض , فإنه سيحتاج عقاقير للحد من الآلام والآثار الجانبية.

- كيفية إبلاغ المريض أو ذويه بنتائج التشخيص :-

إن تشخيص المصاب باللوكيميا قد يدمر الشخص , خاصة إذا كان المصاب طفلاً , فقد يسبب صدمة عنيفة لعائلته , ولذا يعتمد الأطباء عموماً إستراتيجيات لنقل الخبر وإعلام المريض .

- على الشخص أن يتذكر دائماً , أنه مهما كانت مخاوفه من المرض , فإنه ليس الوحيد في العالم المصاب بهذا المرض .

- معرفة المتوقع : إذا تم تشخيص الشخص أو طفله باللوكيميا , عليه أن يعرف كل مايمكن معرفته عن نوع المرض الذي أصيب به ومرحلته وخيارات العلاج ومايمكن أن تسببه من آثار جانبية , فذلك يساعده على العناية بنفسه .

- كن متعاوناً وإتخذ قرارتك بنفسك : حتى لو كان الشخص في غاية التعب , عليه أن يتعاون مع طبيبه ويتخذ القرارات (كنوعية العلاج) بنفسه .

- كن متفائلاً وإيجابياً دائماً : الكثير من الأشخاص المصابين بالسرطان يصابون بالقلق

والإكتئاب .

ولكن على الشخص أن يؤمن بقدر الله وأن يكون متفائلاً دائماً , لأن ذلك جزء من العلاج ونجاحه .

- ضع أهدافاً محددة لنفسك : إذا وضع الشخص أهدافاً محددة لنفسه وحاول إنجازها , فإن ذلك قد يكون مفيداً جداً له . ولكن يجب أن تكون هذه الأهداف معقولة ولاتتعدى قدرة الشخص المصاب .

- إعتن بنفسك قدر الإمكان : على الشخص أن لايهمل في غذائه , ولا يرهق نفسه ويأخذ قسطاً كافياً من الراحة .

- إبق نشيطاً ولاتغير من نمط حياتك : الإصابة بالسرطان لاتعني أن يتوقف المريض عن ممارسة نشاطاته التي كان يفعلها في السابق . والمقصود هنا , إذا شعر المريض أنه بخير ويريد فعل شيء فليفعل .

الدعم النفسي :

القول بأن شخصاً ما عنده ورم يعتبر أمراً مخيفاً ومزعجاً ومن الممكن أن يجعل هذا الشخص يحس بأنه لم يعد يتحكم في صحته وأنه قد أنتهى ، ولذلك فينبغي التنبه عن اطلاع المريض على مثل هذه الأخبار السيئة وهناك العديد من الخطوات التي يجب اتخاذها لتجنب الصدمة والإحساس بالألم الذي سيعاني منه المصاب بعد التشخيص ولذا فيجب على الطبيب وكذلك أقرباء المصاب الوقوف مع المريض ودعمه نفسياً وتذكيره بالله وبالصبر والاحتساب وعدم اليأس والقنوط وأن الله الذي وضع البلاء أوجد له الدواء وفتح باب الأمل له في العلاج قدر المستطاع .

توجيهــــــات :

- اقرأ قدر ما تسطيع عن هذا النوع من الأورام وسجل أسئلتك وأحضرها إلى طبيبك وعند إجابة الطبيب لهذه الأسئلة سجل ملاحظاتك واطلب من عائلتك الحضور معك أثناء الموعد ليستفيدوا ويسجلوا ملاحظاتهم .

- حاول أن تجد شخصاً تتكلم معه وتشاركه أحاسيسك وليكن ذلك صديقاً عزيزاً عليك أو فرداً من أفراد عائلتك على أن يكون مستمعاً جيداً أو تحدث مع أحد المشايخ أو المستشارين الذين تثق بهم ، بعض الناس المصابين لديهم قدرة فريدة في التبصر والحكمة والاتزان وهؤلاء لا خوف عليهم .

- اهتم بنفسك : اهتم بجسمك وبعقلك أثناء العلاج.

- اختر وجبات صحية غنية بالفواكه والخضروات والحبوب.

- عليك بالتمارين الرياضية وأخذ قدراً كافياً من الراحة والنوم .

- قلل من التوتر الذي يصاحب حياتك بالاسترخاء مثل الاستماع للقرآن الكريم أو قراءة الكتب أو الصحف .

- أنظر للحياة بتفاؤل وإيجابية وإياك واليأس والقنوط فإن الله يحب العبد المؤمن الذي إذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.

إعداد د\ عبدالرحمن يوسف الأشعري.

مراجعة وإشراف د\ عبدالرحمن العمودي.


2007-12-30

سرطان بطانة الرحمEndometrial Cancer 2013-02-19
السرطان الأنفي البلعومي Nasopharyngeal 2013-02-18
سرطان الأنف والبلعوم Cancer of the nose and pharynx 2012-12-23
The Smoking years BBC 2012-01-16
سرطان البلعوم Pharynx cancer 2011-04-10
أورام الدماغ Brain Tumors 2010-06-28
العلاج الإشعاعي Radiotherapy 2010-02-23
أورام العنق Neck tumors 2010-04-25
العلاج الكيميائي عن طريق الأدوية القاتلة للخلايا السرطانية Chemotherapy 2010-03-12
مرض الهوجكنز السرطاني Hodgkin's Disease 2010-02-28
سرطان الكبد Liver Cancer 2009-12-27
سرطان المعدة Stomach cancer 2009-10-16
سرطان القولون Colon Cancer 2009-08-30
سرطان الجلد Skin Cancer 2007-12-09
ورم الغدد اللمفاوية غيرهودجكن Non lymphoma –Hodgkin 2008-01-08
سرطان البنكرياس pancre atic cancer 2008-01-15
سرطان غدة البروستاتا cancer, Prostate cancer 2007-12-02
سرطان المثانة Bladder Cancer 2008-01-08
سرطان الثدي : الخطوات لإكتشاف أورام الثدي مبكراً 2007-02-02