الإدمان . .للمخدرات Narcotic


الإدمان . .للمخدرات Narcotic

قد تكون مقيداَ عاطفياَ . . نفسياَ . . أو جسدياَ . ولكن الخطورة تكمن في أن تكون مكبلاًَ بمادة مخدرة تدخلك في نطاق ما يعرف بالإدمان .

فالإدمان هو : الرغبة القسرية الملحة للحصول على المخدر مهما كانت العوائق الأخلاقية والدينية . . إذ أن المتعاطي يطور تعلقاًَ بالمخدر – ولايشعر بالراحة إذا لم يكن المخدر تحت يده أو إذا تعرض لضائقة جسمانية أونفسية حقيقية . فالمتعاطي لأول مرة يشعر بالنشوة ويعود إلى هذه التجربة ليستعيد الاستمتاع ولكنه في هذه المرة يحتاج إلى جرعة أكبر حتى يصل لها. ذلك أن الدماغ اعتاد على الكمية ويحتاج إلى الزيادة بينما( اللذة ) تقل وتتلاشى. لذلك يسبب المخدر ضرراَ ثابتاَ ومتواصلاًَ للدماغ ويصبح المتعاطي أكثر تعلقاًَ به.

- هناك أنواع عديدة من المواد المخدرة تتفاوت في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان وسنحاول تغطية أهمها وأكثرها شيوعاً . .

1- الحشيش والماريجوانا.

2- المخدرات المهدئة (مثل: الباربتيوريت – البنزوديازيبين).

3- المخدرات المنشطة ( مثل: الأمفيتامين- الكوكايين- الميثاأمفيتامين).

4- المواد المهلوسة (ال. اس . دي – فينسيكليدين).

5- المواد المستنشقة (العطرية)( مثل: الصمغ – الدهان – نيترس أوكسيد)

6- المسكنات والمهدئات الطبية .(مثل : مورفين – كودين- اوكزي كودون)

وسنتعرض لكل منها بشيء من التفصيل . . . وتجدر الإشارة هنا إلى أن التوقف عن تعاطي المخدارات ليس بالعملية السهلة حتماً . و ليست بالمستحيلة ولكن تحتاج إلى الكثير من التعاون بين المريض والطبيب والعائلة والأصدقاء والمجتمع ككل للتخلص من هذه الكارثة التي تدمر الأسر . والمجتمعات . .عافانا الله وإياكم.

· الأعراض العامة لمتعاطي المخدرات كيف تستطيع تشخيصها ؟؟

1- الإحساس بالرغبة في تعاطي المخدر بشكل مستمر . . وأحياناً بشكل يومي.

2- الحاجة الملحة للحصول عليه وإن كان ذلك عن طريق السرقة.

3- الإخفاق في التوقف عن تعاطي المخدر.

4- الإحساس بالحاجة في تعاطيه عند الوقوع في أي مشكلة في الحياة.

5- القيام بالأعمال اليومية كقيادة السيارة وغيرها مما يعرض الآخرين للضرر وللمتعاطي نفسه إذ أنه تحت تأثير المخدر ..

- إذا اجتمعت هذه الأعراض أو شيئاَ منها . . فلا شك أنك مدمن ..

الأعراض المصابة لتعاطي الحشيش أو الماريجوانا:-

1- الشعور بالتسامي والعظمة في التفكير.

2- الشعور بالهدوء والسرور.

3- يخيل للمتعاطي أنه حصل على تقدير وتمييز عميق للألوان والأنغام ومواضيع الحديث فيما أنه يبدو غير ذلك للآخرين .

4- يضعف الذاكرة.

5- تسارع النبض – ارتفاع ضغط الدم.

6- احمرار العينين – جفاف الفم والحنجرة .

7- ضعف القدرة على التركيز والتنسيق الحركي.

8- زيادة الشهية.

الأعراض المصاحبة لتعاطي العقاقير المحبطة:-

الشعور بالإسترخاء الوهمي والهذيان وتقل القدرة على التركيز والحركة والتشوش في التفكير . . وقد يؤدي إلى ثقل في عضلة اللسان وفقدان الوعي وهو أحد أكثر الأسباب المؤدية للوفاة لما يسببه من اضطرابات في التنفس.

الأعراض المصاحبة لتعاطي المنشطات :-

1- احساساً قوياً بالتيقظ.

2- تقل الشهية لتناول الطعام وانخفاض الوزن .

3- عدم الشعور بالإستقرار مع القلق المستمر.

4- عدم القدرة على النوم (الأرق).

5- تزايد نبضات القلب وضغط الدم وارتفاع درجة الحرارة.

وقد يبدو للعيان عدوانياً مرتبكاً منفعلاًَ وفي حال انخفاض نسبة المخدر يؤدي إلى الإحساس بالكآبة والحزن والإضطرابات النفسية.

الأعراض المصاحبة لتعاطي إل اس دي :-

1- الهلوسة.

2- الخيالات الخارجة عن نطاق العقل(كسماع الألوان).

3- تغير في نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم.

4- رجفة اليدين.

إذ أن إل اس دي يعد من المخدرات القوية و المعروفة اليوم . وجرعة صغيرة منه تؤثر في الإنسان وتصيبه بحالة من الفزع والشعور الهائل الرائع المصاحب للتخيلات .

الأعراض المصاحبة لتعاطي الصموغ والمذيبات :-

ان استخدام الصمغ والمذيبات صورة شائعة لإستخدام المخدر . كبعض أنواع الصمغ والمنظفات والدهانات والأصباغ الملوثة . معظم الفتيان يجربون الإستنشاق مرة أو مرتين ثم يقلعون عنها بينما يقع البعض في هذه العادة الخطيرة .الخطر الرئيسي يكمن في ضررها على الرئتين والكبد على المدى البعيد . اضافة إلى المشاهد من أعمال عنف وحوادث يسببها متعاطيها بنسبة كبيرة .

الأعراض المصاحبة لمتعاطي المسكنات والمهدئات :-

1- يقل الشعور بالألم .

2- الشعور بالطمأنينة والتخدير الحسي.

3- بطء التنفس.

4- الإكتئاب.

5- الإمساك.

6- التشوش الذهني.

كيف أستطيع التشخيص والإلتفات بأن في بيتنا مدمن ؟؟

1- إذا كنا نتكلم عن فئة المراهقين وهي الفئة الأكثر شيوعاً في تعاطي المخدرات فقد يؤثر ذلك سلبياً على أدائهم المدرسي . إذ من الملحوظ تأخرهم الدراسي وكثرة تغيبهم لأسباب غير مجدية . . فإذا كان المراهق كذلك . . فقد يكون يتعاطى مخدراً يكسبه بهجة واحساساً لايعرف لسواه قيمة .

وحتى في نطاق العمل فقد نرى إهمال وتغييب الموظفين وخمولهم وقد يكون السبب هو الإدمان وقد لايكون إنما ينبغي أن يوضع في الحسبان .

2- الإهتمام بالصحة : يظهر على المتعاطي التعب والإعياء والشعور باللاشيء وعدم الإهتمام بصحته وعدم رغبته لزيارة الطبيب بشأن تعبه .

3- المظهر: تتدنى كل القيم والمفاهيم عند متعاطي المخدرات ويهملون في مظهرهم وملابسهم وحتى في نظافتهم. فهذه إشارة قوية أن في الأمر ماهو خطير إذ أن من المعهود على الفتيان والفتيات في هذه الفترة الإهتمام بمظهرهم وأناقتهم .

4- الخصوصية : صحيح أن المراهقين يحبون الخصوصية ولكن الخصوصية المفرطة تسترعي الإنتباه . . كأن لايسمح لك بالدخول بتاتاً إلى غرفتهم ولا بالتنقيب في أشيائهم .

5- المال : من أحد المؤشرات الهامة كثرة الطلب الملح للحصول على المال دون وجود دواعي لذلك . وسرعة نفاذه من الأمور التي يجب التنبه لها .كذلك كثرة السرقة من مال الأب والأم قد يكون مدعاة للشك.

- العوامل التي قد تؤدي إلى الادمان :-

1- العامل الديني : ضعف الوازع الديني والبعد عن الله وعن الصلاة وعدم الإستعانة بالله من أكبر الأسباب التي قد تؤدي بصاحبها إلى الهروب إلى المخدرات تملصاً من مشاكل الحياة بدلاًَ من الدعاء والتوجه إلى الله .

2- العوامل المرتبطة بالنفسية : اذا كان الشخص مصاباً بأمراض نفسية مسبقاًَ كالإكتئاب والنشاط الزائد أو قد تعرض لحادث معين ( لإنفصال أحد الأبوين، فقدان أحد المقربين ، انتهاء علاقة كانت هي الممول لحياته . . . ).

3- العوامل الإجتماعية : فقدان الإنتماء للأسرة وتفكك الأسرة والضغط من الأصدقاء والمقربين . . من أقوى العوامل للإدمان .

4- إذا كان احد الوالدين يتعاطى المخدرات فلا تلوم ابناءه . . فقد يكون أباه سبباَ لرؤيته أن المخدرات عادة وسعادة . .

متى تستطيع الحصول على المساعدة الطبية ؟؟

احرص على إجابة نداء الضمير الحي في داخلك لأن في إغتنام أقرب فرصة للحصول على المساعدة أعظم فائدة يمكن أن تتحقق وينتج عنها الإقلاع الكلي لأطول فترة ممكنة . . فكلما زادت المسافة كلما صعب العلاج . . فعندما تقرر لاتترد في الإتصال بأقرب مستشفيات "الأمل" المتخصصة في علاج الإدمان لأن انكار المرض هو من صفات المدمنين . فمتى وجدت الرغبة في العلاج . . دل على أمل كبير في أفضل اقلاع . . ويتضمن العلاج عدة خطوات مهمة لتفادي مضاعفات الادمان الخطيرة . .

مضاعفات الإدمان :-

1- التفكك العائلي أو الأسري .

2- التوقف عن العمل أو عن الدراسة.

3- فقدان الأهل والأصدقاء والمقربين .

4- القيام بالأعمال المحرمة ( كالسرقات والإغتصاب . . . ).

5- التبذير وصرف الأموال .

6- التأثير البالغ على الصحة (مشاركة الحقن يؤدي إلى الايدز والتهاب الكبد)

العلاج :-

عند البدأ في العلاج ينبغي لنا الفهم وبعمق الأثار المترتبة على التوقف عن تعاطي المخدر . . وعدم التوقف المفاجئ لأن ذلك قد يؤذي المتعاطي أكثر من نفعه وقد تختلف أثار الإنقطاع لكل مخدر على حده على حسب طريقة عمله وتأثيره سواءاً كان منشطاً أو مثبطاً أو مهدئاً . ولكن على وجه العموم فإن الأثر غالباً هو العكس تماماً . . ( أي عكس مفعول المخدر) . .

التوقف المفاجئ عن المخدر يؤدي إلى التعرق والرجفة والآلام المتفرقة في الجسد واحمرار العين وقد يؤدي إلى إرتفاع في درجة الحرارة والعصبية الزائدة التي قد تؤدي بحياة الشخص وبإيذاء من حوله . . وتؤدي إلى التشنجات وحالة من عدم الإستقرار النفسي والجسماني . . مما يدفع الشخص إلى البحث عن المخدر والقتال من أجل الحصول عليه إذ أن اعراض انخفاض المخدر في الدم بنسبة كبيرة لايمكن احتمالها إذا لم تكن تحت إشراف طبي متخصص . .

1-المرحلة الأولى في العلاج : ازالة السمِية (Detoxificofion) :

عبارة عن سحب آمن للمخدر أو الكحول من الجسم . وتأخذ هذه العملية أسابيع حتى تسحب من الجسم .

2- العلاج بالأدوية :-

مثل الميثادون ومضادات الافيونات هي متوفرة للأشخاص المدمنين على الأفيون ومستحضرات علاج النيكوتين ( مثل اللصقات . اللبان . وبخاخ الأنف )

ودواء البيبريون متوفر للأشخاص الذين يدمنون على السجائر . .

3- العلاج النفسي والاجتماعي :-

أ-العلاج السلوكي المعرفي :-

- يتعلم المدمنين من خلاله طرق واستراتيجيات للتعامل مع الاشتياق والتغلب عليه .

- تطوير خطة شاملة للتعامل مع المواضيع التي تشكل خطراَ في المستقبل .

- تعلم وممارسة مهارات اتخاذ القرار ومهارات رفض المخدر أو الكحول .

- طرق تجنب ومنع الانتكاس والتعامل معه إذا حدث.

ب-استراتيجيات زيادة الدافعية للتغيير :-

- تساعد على زيادة الدافعية لدى المدمن لتقبل فكرة العلاج والإنخراط والإستمرار فيه .

- التعاطف مع المريض واحترامه واقامة علاقة دافئة معه والدعم والحماية له .

- اسداء النصح وفي الوقت المناسب.

- ازالة الحواجز التي تمنعه من الإنخراط في العلاج.

- تقليل الرغبة في التعاطي وذلك بالمقارنة بين فوائد وتكلفة التغيير وترجيح الكفة لصالح التغيير.

- المساعدة في وضع أهداف واضحة ومعقولة يمكن تحقيقها .

ج- العلاج الجماعي :-

مجموعات الدعم الذاتي وتعتمد على برنامج الخطوات الأثنى عشر . وهي جماعة من الزملاء يشاركون بعضهم البعض بخبراتهم .

د- العلاج الإجتماعي :-

يهدف إلى علاج أي مشكلات أسرية أو إجتماعية قد تساهم في العودة إلى تعاطي المخدرات .

اعداد \ بثينة زكريا خوجة.

اشراف ومراجعة \ د.محمد الغامدي.

E.mail ghamdims2@ngha.med.sa:


2007-04-29

اضطراب الوسواس القهري O.C.D 2012-02-03
تمرين استرخاء Relaxation Technique 2014-12-31
الصـــرع Epilepsy 2008-05-05
انْـفصِـــامُ الشخصْـــيّة Schizophrenia 2009-07-28
القلق المرَضي Anxiety 2014-12-31
الاكتئاب Depression 2014-12-31
الضغوط النفسية Psychological Stress 2007-04-24
الأرق ( صعوبة النوم ) Insomnia 2014-12-31
إدمان النيكوتين Smoking 2007-06-01