تساقط الشعرAlopecia


تساقط الشعرAlopecia

" داء الثعلبة "

التعريف

قد يبدأ تساقط شعرك بملاحظة وجود بعض الشعيرات فى حوض المغسلة أو على المشط بكثرة لكنعندما لا تستطيعين النظر في المرآة بدون رؤية المزيد من فروة رأسك تتسع بدون شعريمكن أن نقول أن هذا هو الصلع.

الصلع في الحقيقة هو تساقط الشعر بكميات كبيرة من فروة الرأس ، وسببه من الممكن أن يكون وراثياً أو نتيجة استخدام بعض الأدوية أو بسبب مرض مزمن , إن أي شخص رجلا كان أو امرأة أو حتى طفل قد يكون عرضة لتساقط الشعر .

بعض الأشخاص يفضلون ترك الصلع كما هو بدون علاج أو إخفاء ويتعايشون معه ، أما البعض الآخر فقد يقومون بتغطيته بتسريحات الشعر ، بالماكياج ، بالقبعات أو بالأوشحة والشماغ ....

كما أن البعض قد يختارون استخدام بعض أنواع الأدوية أو العمليات الجراحية المتوفرة لعلاج تساقط الشعر ، واذا كنت منهم فعليك قبل اللجوء لأي نوع من تلك الأنواع من الأدوية والعلاجات استشارة طبيبك ليرشدك عن أفضل الطرق وآمنها لعلاج تساقط شعرك وأسبابه .

الأعراض

الإسم الطبي لتساقط الشعر هو داء الثعلبة وهو عدة أنواع فمنها : الصلع النمطي ( الهرموني الجيني ) وهو أكثر الأنواع انتشاراً مؤثراً على ثلث الرجال والنساء سواء .

هذا النوع يكون دائماً على عكس بقية أنواع داء الثعلبة يكون مؤقتاً ولا يقتصر تساقط الشعر فيه على فروة الرأس فقط بل يمتد إلى بعض أجزاء الجسم التي بها شعر أيضاً .

تساقط الشعر الدائم -

-الصلع على النمط الذكري ( داء الثعلبة الهرموني الجيني ) :-

بالنسبة للرجال هذا النوع من الصلع قد يبدأ مبكراً جداً ، فقد يبدأ حتى من سن المراهقة أو سن العشرينات ، يتميز هذا النوع بإنحسار خط الشعر في جانبي الرأس وصلع في أعلى الرأس النتيجة النهائية قد تكون صلع جزئي أو كلي .

الصلع على النمط الأنثوي ( داء الثعلبة الهرموني الجيني ) : --

غالباً ما يكون التساقط عند النساء المصابات بتساقط الشعر الدائم مقتصراً على خفة الشعر الأمامي ، على الجانبين أو على الشكل التاجي ، غالباص ما تحافظ النساء على خط الشعر الأمامي ونادارً ما يصبن بالصلع الكلي .

داء الثعلبة الجارح -

هذه الحالة النادرة تحدث عندما تلتهب بصيلة الشعر وتتحطم ، مما يسبب تساقط الشعر الدائم ، أحياناً تحدث حالات تساقط الشعر المرقع ويصاحبه حكو خفيفة أو ألم .

تساقط الشعر المؤقت -

داء الثعلبة الجزئي :

تساقط الشعر في هذا النوع يحدث عادةً في أماكن صغيرة دائرية ناعمة ومرقعة بحجم قطعة النقود ، وعادةً هذا المرض لا يمتد لأكثر من بضع بقعات على فروة الرأس ، ولكن من الممكن أن يتسبب بسقوط بقع من الشعر في الأماكن التي تحتوي على الشعر كالحواجب ، الرموش أو اللحية .

في بعض الحالات النادرة من الممكن أن يتسبب بسقوط الشعر من كامل الجسم ، بحيث إذا تساقط الشعر امتد إلى كامل فروة الرأس ، هذه الحالة تسمى بداء الثعلبة الكلي ، أما إذا كانت تتضمن سقوط الشعر من كامل الجسم فإنه يسمى بداء الثعلبة الشامل ، الألم والحكة قد تسبق تساقط الشعر .

التساقط الغير مرئي : Telogen effluvium

في هذا النوع يحدث التساقط المؤقت بشكل مفاجئ ، أجزاء من الشعر قد تتساقط من رأسك عند تمشيط أو غسل الشعر أو قد يسقط عند شد الشعر الخفيف . هذا النوع من تساقط الشعر يسببب عادةً خفة في الشعر ولكن بدون بقع صلعاء .

داء الثعلبة الشدي :

تحدث البقع الصلعاء عندما تعتادين على تسريحة معينة ، كذيل الحصان ، الضفائر ، أو لفائف الشعر حيث يزداد في الفراغات التي تم شدها في تسريحة الشعر المعتادة .

الأسباب :

لابد أن تعلمي أن شعرك يمر بدورة من النمو والركود ، هذه المرحلة تختلف باختلاف الأشخاص لكن بشكل عام مرحلة نمو شعر فروة الرأس يعرف بالأناجين ( anagen )تستمر هذه المرحلة من سنتين إلى ثلاث سنوات ، في هذه الفترة ينمو الشعر بمقدار 1سم ( أقل من نصف إنش ) في الشهر ، أما مرحلة الركود فتسمى بالتيلوجين ( telogen )، تستمر هذه المرحلة من ثلاث لأربعة أشهر ، بعد انتهاء هذه المرحلة يبدأ الشعر بالتساقط وينمو بدلاً عنه الشعر الجديد ، عند سقوط الشعر القديم تبدأ مرحلة النمو مرة أخرى .

أكثر الأشخاص الطبيعيين يسقطون مابين 50-100 شعرة يومياً ، لكن مع حوالي 100.000 شعرة في فروة الرأس ، الشعر المتساقط يومياً لا يلاحظه أحد .

خفة الشعر التدريجية هي عملية طبيعية نظراص لتقدم العمر ، لكن تساقط الشعر يحدث عندما تكون نسبة الشعر المتساقط أكثر من نسبة نموه ، أو عندما يكون الشعر الجديد أخف من الشعر القديم أو عندما يتساقط الشعر بشكل رقعات .

أسباب بعض أنواع تساقط الشعر

الصلع النمطي ( داء الثعلبة الهرموني الجيني ):-

في كلا النوعين من الصلع النمطي الذكري والنثوي تقصر مرحلة النمو والشعر لا يكون قوياً أو سميكاً كالمعتاد ، مع كل مرحلة نمو يتجذر الشعر في مكان أكثر سطحية من السابق مما يجعله سهل السقوط . الوراثة لها مركز أساسي في هذا المرض ، وجود تاريخ مرضي في العائلة يزيد من نسبة إصابتك بالمرض ، وكذلك تؤثر الوراثة في بداية حدوث هذا المرض وكيفية ونوع وسرعة حدوثه .

داء الثعلبة الجارح -

هذا النوع من المرض الدائم يحدث عند التهاب بصيلة الشعر مما يؤدي إلى تضرر الشعرة وبعدها تجرح بصيلة الشعر مما يمنع نمو الشعر الجديد ، يكون هذا النوع غالباً مصاحباً لعدد من الأمراض الجلدية كالذئبة الحمراء ، والسبب الذي أدى إلى التهاب الشعرة غير معروف حالياً .

داء الثعلبة الجزئي :-

يصنف هذا النوع ضمن الأمراض المناعية ، لكن السبب غير معروف ، عادةً الأشخاص الذين يصابون بهذا المرض يكونون في صحة جيدة القليل فقط قد يعانون من أمراض مناعية أخرى كمرض الغدة الدرقية ، بعض العلماء يعتقدون أن الإصابة بهذا المرض تسبقه حوافز كالإصابة بفيروس أو مواد أخرى من المحيط مما يسبب الحالة التاريخ العائلي بهذا المرض يزيد من نسبة حدوثه ، في هذا المرض ينمو الشعر المتساقط مرة أخرى ، ولكن قد يتساقط وينمو عدة مرات .

التساقط غير المرئي ( telogen effluvium ) -

يحدث هذا النوع عادةً بسبب تغير في دورة نمو الشعر الطبيعية ، قد يحدث بسبب صدمة نفسية أو عاطفية أو جسدية مما يسبب دفع دورة نمو الشعر مبكراً من مرحلة النمو إلى مرحلة الركود .

الشعر الذي لم يتم نموه سيبدأ بالتساقط ، ستعود بصيلة الشعر للنمو مرة أخرى بعد شهر أو شهرين ، هذا المرض عادةً يحدث بعد ضغط عاطفي كحدوث موت في العائلة أو بعد صدمة جسدية كالحمى أو نتيجة فقد الوزن المفاجئ إثر نقص غذائي أو عملية جراحية أو اضطراب أيضي ، وغالباً يعود الشعر للنمو في فترة أشهر بعد شفاء الجسم من السبب الذي أدى لهذه الحالة .

داء الثعلبة الشدي :-

سبب هذا المرض هو شد الشعر بقوة في تسريحة معينة ، إذا توقف الشد قبل حدوث الضرر لفروة الرأس أو حدوث ضرر دائم للجذور فإن الشعر يعود للنمو طبيعياً .

أسباب أخرى لتساقط الشعر :

نقص التغذية :-

إن عدم الحصول على كمية مناسبة من البروتينات أو الحديد في وجبات الأكل ، أو نقص التغذية بطرق أخرى قد يؤدي لتساقط الشعر ، أمراض الطعام كذلك تسبب نقص في التغذية .

الأدوية :-

بعض الأدوية التي تستخدم لعلاج النقرس ، التهاب المفاصل ، الاكتئاب ، أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم قد تسبب تساقط الشعر لبعض الأشخاص ، حبوب منع الحمل أيضاً قد تتسبب في تساقط الشعر كذلك عند بعض النساء .

الأمراض :-

مرض السكر أو الذبة الحمراء قد يسببان تساقط الشعر .

العلاجات الطبية :-

العلاج الكيميائي أو العلاج بالأشعة يسببان داء الثعلبة ، في هذه الحالات فإن دورة نمو الشعر الطبيعي قد تتأثر ، بعد انتهاء العلاج سيعود الشعر للنمو .

التغيرات الهرمونية :-

التغيرات الهرمونية وعدم الاتزان قد يؤدي أيضاً إلى تساقط الشعر المؤقت ، قد يحدث ذلك في الحمل وبعد الولادة عند استخدام حبوب منع الحمل ومع بداية سن اليأس أو عند خمول أو نشاط الغدة الدرقية . تساقط الشعر قد يتأثر لمدة ثلاثة أشهر بعد التغير في الهرمونات ، وستحتاج لثلاثة أشهر أخرى حتى ينمو الشعر من جديد .

في الحمل من الطبيعي أن تلاحظي زيادة سمك وعدد الشعر ، ومن الطبيعي أيضاً أن تخسري المزيد من الشعر في الثلاث أشهر التي بعد الولادة ، إذا تغيرت الهرمونات وسببت زيادة في تكون هرمون التيستوستيرون فقد تزيد خفة الشعر في الجهة المامية من الفروة ولكن تصحيح عدم الاتزان الهرموني سيعيد الشعر إلى طبيعته .

علاجات الشعر :-

المواد الكيميائية كالصبغات ، تلوين الشعر ، تشقيره ، الاستشوار وحرق الشعر كل هذه تسبب ضرراً كبيراً في الشعر إذا استخدمت بكثرة أو إذا استخدمت بشكل خاطئ ، تمشيط الشعر بكثرة قد يسبب تساقط الشعر أو يقوم بإتلاف جذر الشعرة .

عدوى فروة الرأس -

إصابة الرأس بالفطريات مثل داء السعفة حيث تغزو شعر وجلد الفروة ، مما يؤدي إلى تساقط الشعر ، ما إن تعالج العدوى سيعود الشعر للنمو مرة أخرى ، داء السعفة هو عدوى فطرية ويعالج عادةً بمضاد للفطريات سواء موضعي أو بأخذه عن طريق الفم .

مرض شد الشعر -

وهو مرض نفسي يجعل الشخص لا يستطيع مقاومة الرغبة لنوع شعره من مكانه سواء من فروة الرأس ، من الحواجب أو من أماكن أخرى من الجسم ، شد الشعر قد يترك بقعاً فارغة من الشعر في الرأس مما يؤدي بالمصاب إلى التنكر لأبعد حد ، ولا تزال الأبحاث جارية لمعرفة سبب هذا المرض

متى يجب استشارة الطبيب ؟

يجب استشارة طبيبك عندما تلاحظ سقوط مفاجئ لبعض أو كل الشعر أو عندما تلاحظ سقوط شعرك أكثر من المعتاد عند تمشيطه أو غسله . سقوط الشعر المفاجئ قد يكون علامة لمرض داخلي مما يستدعي العلاج الطبي .

لا يوجد علاج لتساقط الشعر الدائم أو الصلع ، ولكن من الممكن التحدث لطبيبك لمعرفة الخيارات الموجودة لإبطاء أو إخفاء تساقط الشعر .

التشخيص والفحوصات :

معرفة التاريخ المرضي بالكامل بالإضافة إلى التاريخ العائلي والفحص السريري قد يساعد في التشخيص ، يجب معرفة نمط ونسبة الشعر المتساقط ، مظهر الشعر المحيط ( تكسير الشعر ) ، والأعراض المصاحبة للمساعدة في التشخيص .

هناك بعض الفحوصات التي قد تكون ضرورية ولا يمكن معرفتها عن طريق الفحص السريري فقط والتي تتضمن :

فحص الشد :

وهو مسك كمية كبيرة من الشعر وشده بلطف لمعرفة عدد الشعرات المتساقطة مما قد يساعد في تحديد مرحلة السقوط وقد يساعد في استبعاد مرض التساقط غير المرئي .

كشط الجلد :

قد تؤخذ عينات من الجلد أو من الشعرة المسحوبة من فروة الرأس مما يساعد في التعرف على السبب إذا كان هناك عدوى مسببة لتساقط الشعر .

تحليل عينة :

عندما يكون التشخيص صعباً خاصة في حالات داء الثعلبة الجزئي أو الجارح قد يأخذ الطبيب منك عينة مستخدماً جهاز دائري لإزالة جزء صغير من طبقات الجلد العميقة .

الفحص للأمراض المصاحبة :

من الممكن أن يقوم طبيبك بفحصك من الأمراض التي قد تسبب تساقط الشعر كأمراض الغدة الدرقية ، السكر أو الذئبة الحمراء ، وكذلك قد يسألك عن الدوية التي تتناولها حالياً ، بعض الأوقات قد يكون تساقط الشعر بسبب أعراض الأدوية الجانبية كالأدوية التي تعالج النقرس ، التهاب المفاصل ، الاكتئاب ، أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم .

العلاج والأدوية :

يعتمد علاج الصلع على السبب وأحياناً لا يمكن علاجه أما علاج تساقط الشعر فهو متوفر إما لتحفيز نمو الشعر أو لإخفاء مساحة الصلع ، وفي بعض الحالات قد يعود نمو الشعر بدون علاج .

الأدوية :

فاعلية الأدوية المستخدمة لعلاج داء الثعلبة تعتمد على السبب المؤدي لهذا المرض وعلى درجة تساقط الشعر واستجابة الشخص ، ولكن تقل فاعلية العلاج كلما زادت شدة المرض .

فيما يلي أنواع الأدوية المستخدمة لعلاج داء الثعلبة :

المينوكسيديل

هذا الدواء يمكن صرفه بدون وصفة طبية لعلاج داء الثعلبة الهرموني الجيني وداء الثعلبة الجزئي ، مينوكسيديل عبارة عن سائل أو رغوة تدلك على فروة الرأس مرتين يومياً لزيادة نمو الشعر ومنع زيادة تساقط الشعر ، بعض الأشخاص قد يزيد معدل نمو الشعر لديهم أو قد تقل نسبة تساقط شعرهم أو الإثنين معاً .

مينوكسيديل متوفر في محلول بنسبة 2% و 5% ، الشعر الجديد المتكون نتيجة لاستخدام مينوكسيديل قد يكون أخف وأقصر من الشعر المعتاد .

ولكن كمية الشعر الجديدة ستكفي لإخفاء بقع الصلع ويمكن خلطها مع باقي الشعر ، سيتوقف نمو الشعر الجديد فور توقفك عن استخدام هذا الدواء ، قد تستغرق عملية نمو الشعر مدة 12 أسبوع بعد استخدام الدواء ، إذا لا حظتي قلة النمو بعد استخدام دام 6 أشهر فمن الأفضل مراجعة الطبيب الذي من الممكن أن ينصحك بالتوقف عن استخدامه ، العراض الجانبية تتضمن حساسية لفروة الرأس .

فايناستيرايد

هذا الدواء يحتاج لوصفة طبية وهو مستخدم لعلاج الصلع النمطي الذكري ، ويؤخذ حبة يومياً ، كثير من الرجال الذين يتعاطون هذا الدواء يلاحظون بطء عملية تساقط الشعر ، والبعض قد يلاحظ نمو شعر جديد ، لملاحظة النتيجة يجب الانتظار لعدة أشهر .

هذا الدواء يعمل عن طريق إيقاف تحويل هرمون التستوستيرون إلى دايهايدروتستوستيرون وهو هرمون يقوم بتقليص بصيلة الشعر ويعتبر عامل مهم في تساقط الشعر عند الرجال ، هناك بعض الأعراض الجانبية النادرة لهذا الدواء وتتضمن هاب الرغبة والوظيفة الجنسية ، يتوقف نمو الشعر فور إيقاف الدواء .

فايناستيرايد غير مصرح لاستخدامه من قبل النساء ، في الحقيقة أنه يسبب خطراً كبيراً للنساء في عمر الإنجاب ، إذا كنت حاملاً لا تقومي بلمس أو التعامل مع حبوب هذا الدواء يدوياً لأن امتصاصه قد يؤدي إلى تشوهات جنينية في الأجنة الذكور لاسمح الله .

الكورتيزونات (كورتيكوستيرودز )

إن حقن هذا الدواء في فروة الرأس قد يعالج داء الثعلبة الجزئي ، لكن العلاج عادةً يكرر كل شهر وقد يصف بعض الأطباء حبوب الكورتيكوستيرويدز لتساقط الشعر الكثير في داء الثعلبة الجزئي وقد يلاحظ الشعر الجديد بعد 4 أسابيع من الحقنة كما أنه من الممكن استخدام المراهم والكريمات لكنها أقل فاعلية من الحقن .

أنثرالين

وهو متوفر على شكل مراهم أو كريمات ، أنثرالين هو دواء مصنع ، ويستخدم على الفروة ويغسل عادةً يومياً ويستخدم لعلاج الصدفية ، لكن قد يصفه بعض الطباء لعلاج بعض الأمراض الجلدية مثل الصلع .

أنثرالين يحفز نمو الشعر في حالات داء الثعلبة الجزئي ولكن قد يستغرق مدة 12 أسبوعاً لنمو الشعر الجديد .

العمليات الجراحية

عمليات زرع الشعر وتقليل الفروة متوفرة لعلاج داء الثعلبة الهرموني الجيني عند فشل طرق الحفاظ على الشعر ، عند عملية الزرع يأخذ الجراح أجزاءً صغيرة من الجلد ، كل جزء يحتوي على بعض الشعر من خلف أو جانبي الفروة ، وتزرع هذه الأجزاء في أماكن الصلع ، قد يتطلب نمو الشعر عدة جلسات لنجاح العملية لأن تساقط الشعر الوراثي يزيد مع الوقت .

عملية تخفيض الفروة تعني تقليل المنطقة الصلعاء في الفروة قد يبدو شكل فروة رأسك وأعلى رأسك غريباً لكن الجلد سيصبح ليناً ويمتد لاستئصاله جراحياً ، بعد إزالة الفروة الصلعاء يغطى الفراغ بفروة مليئة بالشعر من الممكن دمج عملية زرع الشعر وتخفيض الفروة لتبدو الفروة أكثر طبيعية وللأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر الكثير .

العمليات المستخدمة لعلاج الصلع غالية جداً وقد تكون مؤلمة ومن أهم المضاعفات هي العدوى والجروح وقد تستغرق عملية تقييم الشعر الجديد مدة 6-8 أشهر .

إذا كنت مهتماً لإجراء أحد هذه العمليات استشر طبيب الأسرة الخاص بك كي يحيلك إلى أطباء مختصين وموثوقين في تخصص الجلدية أو الجراحة التجميلية ، كذلك قم باستشارة الطبيب عن أسباب تساقط شعرك ومراجعة كل العلاجات الممكنة قبل اختيار العمليات الجراحية .

الباروكات وقطع الشعر

بعض المصابين بالصلع يستخدمون بدائل عن العلاج الطبي وذلك باستخدام الباروكات أو قطع الشعر المستعار وهذه من الممكن استخدامها لتغطية منطقة الصلع وإخفاء مكان تساقط الشعر المؤقت أو الدائم ، لكن هل الشرع يجيز ذلك ؟ يجب عليك أن تسأل أولاً .

الوقاية :

النصائح التالية قد تساعدك للحفاظ على شعر صحي وقد تقلل من نسبة تساقط الشعر لديك :

قم بأكل وجبات صحية متزنة .

تعامل مع شعرك بلطف ، اترك شعرك كي يجف طبيعياً كلما ساتطعت .

تجنب تسريحات الشعر المشدودة كالضفائر ، ذيل الحصان أو الكعكات .

تجنب لف ، دعك أو شد شعرك بقوة .

قم باستشارة مختص بعناية الشعر لمعرفة قطع الشعر والتسريحات التي قد تقلل من ستاقط الشعر .

بعض الدوية الموجودة في الصيدليات كالمينوكسيديل والروجاين مفيدة لمنع تساقط الشعر لكن يجب استخدامها تحت إشراف طبي .

الدعم والتأقلم

يجب أن تعلم أن تساقط الشعر يعني أن تتأقلم على التغير في مظهرك ، من الممكن أن تصاب بالإحباط أو الغضب لرد فعل الآخرين أو بعد تجربة العديد من العلاجات بقليل من النجاح ، إذا كنت تجد صعوبة في التأقلم مع الصلع الذي حدث بسبب الوراثة ، حالة مرضية ، أو بسبب علاج من الممكن أن تجد بعض الاقتراحات التالية مفيدة لك :

-قم بمعرفة سبب الصلع لديك وعن العلاجات المتوفرة لديك ، كن على علم بخيارات العلاج التي لم تثبت صلاحيتها أو التي من الممكن أن تسبب أعراضاً جانبية غير محببة أو خطيرة .

-قم بتثقيف الأشخاص المحيطين بك ، عائلتك وأصدقائك قد يكونون أكثر تعاطفاً معك إذا فهموا السبب المؤدي لهذا المرض أو قلقك من مظهرك ، وقد تعلم أنهم أقل اهتماماً بالتغير في مظهرك منك أنت .

تعرف إلى بعض الشخصيات الشهيرة في التاريخ والحاضر والتي عرفت بالصلع مثل سيدنا عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما وغيرهم كثير .

-فكر في التحدث مع أشخاص يعانون من نفس المرض والتحديات هذه المجموعات قد تكون مصدراً للمعلومات والراحة أيضاً ومعرفة كيفية تأقلمهم مع هذا المرض قد يكون مطمئناً .

لاتفرط في السير وراء كل مروج للأدوية أو العمليات أوالعلاجات الحديثة أو البديلة أو الأعشاب فبعض العلاجات لها آثار مدمرة للكبد والكلى والجسم والتزم برأي الأطباء المختصين ولاتكثر التنقل بين العيادات أيضا

تعايش مع مظهرك وارض بما قسم الله لك من الطول أو اللون أو الشعر وثق أن الناس سيتقبلونك كلما كنت أكثر انسجاما مع نفسك وراضيا بها .

د/ أفنان أبوعلوة

د/ فاتن بصنوي

إشراف ومراجعة د/ محمد الغامدي.

E.mail ghamdims2@ngha.med.sa:


2010-06-06

حكة الجلد Pruritus 2011-09-18
الإكزيما (التهاب الجلد التحسسي الوراثي) Eczema 2008-03-17
التهاب الجلد الاستشرائي (اكزيما الاطفال) Eczema in children 2014-12-31
المستدمية النزلية Haemophilus infuenzae 2014-12-31
جفاف الجلد Dry skin 2008-03-28
الشعرانية Hirsutism 2010-02-09
داء القدم الرياضي Athlete’s Foot 2009-01-06
التعرق ورائحة الجسم Exessive Sweating Body Odor 2008-04-19
العناية بالجروح Caring for Wounds 2009-01-25
الصدفية Psoriasis 2008-01-27
البهاق Vitiligo 2009-07-21
قشرة الرأسDandruff 2008-02-21
الذئبة الحمراء Systemic Lupus Erythematosus 2010-01-05
حب الشباب Acne 2007-04-28