(حساسية الجلوتين) Celiac Disease


(حساسية الجلوتين)Celiac Disease ما هي حساسية الجلوتين: حساسية الجلوتين هو اضطراب ذاتي المناعة يؤثر في الجهاز الهضمي والمرتبط بتناول بروتين الجلوتين ( البروتين المركب للأغذية المُصنعة من القمح والحبوب المرتبطة به كالشعير والشوفان ) المتواجد في الخبز والمعكرونة وغيرها من الأطعمة والمُتسبب في تحفيز التفاعلات المناعية في الأمعاء الدقيقة مسببة الضرر في بطانتها الداخلية وبالتالي فقدان القدرة على امتصاص بعض العناصر الغذائية والمرتبط بدوره بنقص بعض الفيتامينات الأساسية مما يسبب سوء تغذية شديدة ، وعادة يصيب أكثر من فرد في العائلة، لذا يجب فحص أفراد الأسرة جميعهم إن كانت لديهم أعراض تساعد على وجود احتمال المرض. وهذا المرض موجود بنسبة ليست بسيطة في المجتمع العربي. أسباب حساسية الجلوتين لا يعرف السبب الحقيقي حتى الآن ولكن هناك استعداد وراثي للمرض وبالتالي قد تشاهد الحالة في بعض العائلات أكثر من غيرها، فوجود قريب من الدرجة الأولى كالأب أو الأم أو أحد الإخوة مصاباً بالداء يرجح بنسبة 5 إلى 10% لأن يكون هناك شخص آخر مصاب في العائلة، وهناك عوامل تزيد من نسبة الإصابة بهذا المرض وهي : النمط الأول من داء السكري داء الغدة الدرقية ذاتي المناعة متلازمة داون التهاب القولون التقرحي ظهور المرض : يمكن أن تبدأ أعراض المرض في أي سن، لكنها عادةً ما تظهر في مرحلةالطفولةوبعد إدخال القمح في طعامالطفل، ويحدث عادة بين عمر 1- 3 سنوات. وقد لا تظهر أعراض المرض إلا بعد حدث هام في حياة الطفل كتغيير المدرسة أو مرض آخر شديد، أو حادث ما، أوالحملعند الفتيات. آلية المرض : يُحفز تناول المُصاب بحساسية الجلوتين للأطعمة المكونة من الجلوتين الجهاز المناعي على تدمير الزغابات ( وهي عبارة عن نتوء مجهري في بطانة الأمعاء الدقيقة وهي مخملية الشكل تشبه أصابع اليد ويتم من خلالها امتصاص العناصر الغذائية)،و تدميرها يسبب سوء التغذية بغض النظر عن كمية الغذاء الذي يتناوله المريض . أعراض وعلامات حساسية الجلوتين : تظهر علامات وأعراض الإصابة بحساسية الجلوتين كالتالي : الإسهال المتقطع . الانتفاخ. ألم وتشنجات البطن . اضطراب الشهية . نقص الوزن، ويكون ملاحظ بشكل واضح عند الأطفال. الإمساك . الغثيان والتقيؤ. عدم احتمال اللاكتوز. ضعف النمو عند الطفل المصاب . تأخر البلوغ . اضطرابات ميناء الأسنان وتغير لونها. لين العظام طفح جلدي أنيميا أو فقر الدم غياب الدورة الشهرية كلما طالت مدة الرضاعة الطبيعية كلما تأخر ظهور الأعراض تشخيصه: يتم تشخيص الإصابة بحساسية الجلوتين من خلال عدد من الفحوصات المخبرية كالتالي : فحص الأجسام المُضادة لغدد الليف العضلي في الأمعاء والأجسام المُضادة ناقلة للجلوتامين ( الإنزيم المسؤول عن تكون الروابط المتكافئة بين المجموعات الأمينية الحرة ) التي تلعب دوراً في تلف الخلايا المعوية عند تناول الجلوتين . فحص الخزعة النسيجية من الأمعاء للكشف عن درجة تضرر الزغابات المعوية عند تواجد الأجسام المُضادة المذكورة . فحص تجويف الأمعاء الدقيقة من خلال التنظير المعوي الذي يتم عن طريق 'كاميرا مجهرية بحجم الكبسولة يتم ابتلاعها' ومن ثم يتخلص الجسم منها عن طريق فتحة الشرج علاجه: لا يتوفر علاج مُحدد لداء حساسية الجلوتين إلا أن زوال الأعراض المرتبطة به وتلاشي التهاب الزغابات المعوية مرتبط بإتباع نظام غذائي خالي من الجلوتين والنتيجة تظهر على المريض بعد أسبوع واحد فقط من الامتناع وتختفي الأعراض تماما. كما يُوصى بضرورة تناول المكملات الغذائية لعلاج سوء التغذية الذي يُسببه نقص امتصاص المواد الغذائية والالتزام بالعقاقير الدوائية لعلاج حالات التهاب الأمعاء المزمن . يُوصى بمراجعة الطبيب المختص لاتخاذ الإجراء العلاجي اللازم . الأدوية المتعلقة بحساسية الجلوتين: في حالة عدم استجابة المريض للنظام الغذائي ومقاومة المرض وفي حالات التهاب الأمعاء المزمن قد يستخدم بعض الأنواع من الكورتيزون: الستيرويدات القشرانية : Corticosteroid بريدنيسون : Prednisone ديكساميثازون : Dexamethasone هيدروكورتيزون: Hydrocortisone التعايش مع حساسية الجلوتين: يفضل إتباع التعليمات التالية للتخفيف والتعايش مع المرض : تجنب تناول الأطعمة التي تتكون من الجلوتين كما في منتجات القمح و الشعير والتأكد من محتوى الأطعمة على ملصقات المواد الغذائية . هناك العديد من المنتجات التي تصنع خصيصا حيث تكون خالية من الجلوتين ( كالمنتجات المصنوعة من الأرز والذرة والبطاطس). هناك أنواع من الدقيق الخالية من الجلوتين ، فعلى سبيل المثال : يستخدم دقيق البطاطا والذرة والأرز والصويا والفاصوليا في عمل منتجات مثل المعكرونة والخبز ، تقوم ببيعه شركات متخصصة لهؤلاء المرضى . المواد الممنوعة : القمح والشعير و الدخن وجميع الأطعمة المكتوب عليها أنها تحتوي على الجلوتين مثل الكاتشب والخردل والحلويات وغير ذلك مضاعفات حساسية الجلوتين من المضاعفات التي يمكن حدوثها نتيجة الإصابة بحساسية الجلوتين: الاضطرابات ذاتية المناعة . انخفاض جلوكوز الدم . أمراض الكبد. فقر الدم المرتبط بانخفاض عدد خلايا الدم. الأورام المعوية ( ورم القولون , الورم الليفي المعوي). فقدان الكالسيوم والكثافة العظمية ( لين العظام ). الاضطرابات العصبية ( النوبات الاختلاجية والاعتلال العصبي المحيطي ) تشوهات خلقية في الجنين مشاكل في الخصوبة تشنجات التقزم وقصر القامة النتائج: إتباع نظام غذائي يخلو من الجلوتين لمدة 6 أشهر عند الأطفال يؤدي إلى تحسين مآل الإصابة بالداء والحد من تقدم التلف وقد تستغرق 2 -3 سنوات عند البالغين .ولا يعني هذا التحسن التخلي عن الحمية والعودة لتناول مشتقات القمح أو تجريبه بشكل جزئي لأن المرض سيعود عندها. إعداد\ د.مروه علي الجهني إشراف ومراجعة\ د.محمد الغامدي،د.ريم الشيخ. E.mail:ghamdims2@ngha.med.sa


2016-11-07

التسمم الوشيقي (Botulism) 2017-01-01
تخسيس الوزن - جراحة السمنة "Bariatric" 2016-02-15
الإمساك لدى كبار السن 2014-03-10
التهاب الزائدة الدودية Appendicitis 2011-05-27
إنفلونزا المعدة(stomach flu) 2011-02-08
الانسداد المعوي Intestinal Obstruction 2010-10-24
الالتهاب الكبدي الفيروسي - أ- Hepatitis A 2014-12-31
التهاب الكبد الوبائي باء Hepatitis B 2007-06-09
الكبد الوبائي فئة Hepatitis C 2006-12-22
البواسير Hemorrhoids 2010-07-02
حصوات المرارة Gallstones 2008-03-24
القولون العصبي Irritable Bowel Syndrome 2007-05-27
Appendicitis التهاب الزائدة الدودية 2009-07-24
إضطرابات فحوص وظائف الكبد (LFT) 2010-02-06
الشرخ الشرجي: Anal Fissure 2009-04-03
التليف الكبدي Cirrhosis 2009-01-31
الحرقان (الحموضة) Dyspepsia 2007-05-18
القرحة الهضميهة Peptic Ulcer 2009-02-15
التهاب القولون التقرحي(Ulcerative Colitis) 2010-05-16