إرتفاع الكوليسترول والدهون في الدم Hypercholesterolemia


إرتفاع الكوليسترول والدهون في الدم Hypercholesterolemia

- مقدمة

إن ارتفاع معدلات الكوليسترول والدهون يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بآلام في الصدر ، سكتة قلبية أوجلطة الدماغ لاسمح الله. لحسن الحظ هناك العديد من الأدوية الفعالة المتوفرة . يمكن دائمًا خفض معدلات الدهون بالجمع بين الحمية ، فقدان الوزن ، الرياضة ، والأدوية . وأثبتت الدراسات أنه بمجرد انخفاض معدلات الدهون فإن احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية تنخفض بإذن الله، بما في ذلك أمراض الأوعية الدموية المغذية للقلب ( أمراض الشرايين التاجية ) ، الدماغ ( أمراض الأوعية الدماغية )، والأطراف ( أمراض الأوعية الطرفية ) . وينتج عن هذا انخفاض في خطر الإصابة بجلطة في القلب أو الدماغ . ولا يعد متأخر جدًا في حالة وجود إصابة في القلب بالفعل . علاج خفض الدهون بإمكانه حفظ الحياة بإذن الله .

- متى يكون هناك احتياج لعلاج ارتفاع الكوليسترول ؟

قرار البدء في علاج خفض الدهون يُبنى على كل حالة بانفراد . ينظر أطباء الرعاية الصحية ليس فقط لمعدلات الدهون الحالية ،ولكن أيضا لمستوى وجود أو انعدام الكوليسترول الضار القليل الكثافة ال دي ال وكذلك ينظرون لأمراض القلب والأوعية الدموية ، ومخاطر الإصابة بها

- الأشخاص المصابون بأمراض القلب

أوضحت العديد من الدراسات بأن العلاج المكثف مفيد للمرضى المصابين بأمراض الشرايين التاجية . يوصي العديد من مقدمي الرعاية الصحية علاج جميع مرضى القلب بجرعة عالية من دواء يدعى الستاتين . الأشخاص المصابون بجلطة في القلب يتم بدأهم على علاج لخفض الدهون أثناء تواجدهم في المستشفى ويتم نصحهم بالتغيير في أسلوب حياتهم ، بغض النظر عن معدل الدهون ويرمز لها بـ LDL لديهم . بالإضافة لكوننا نبدأ علاج الستاتين لهؤلاء المرضى ، يوصي بعض مقدمي الرعاية الصحية بالوصول بمعدل الدهون إلى هدف محدد عند المرضى المعروف عنهم بإصابتهم بأمراض القلب :

- يوصى بأن يكون هدف دهون الـ LDL أقل من ٧٠-٨٠ مغ / دسل ( ١.٨١ - ٢.٠٧ ممول / ل ) عند المرضى المصابين بأمراض القلب ولديهم العديد من عوامل الخطورة الأساسية ( كـ التدخين ، الإصابة بالسكري ) .

- يوصى بأن يكون هدف دهون الـ LDL أقل من ١٠٠ مغ / دسل ( ٢.٥٩ ممول / ل ) للمرضى المصابين بأمراض القلب وليس لديهم العديد من عوامل الخطورة . يمكن التوصية بتغيير أسلوب الحياة عندما تكون معدلات دهون الـ LDL أكثر من ١٠٠ مغ / دسل ( ٢.٥٩ ممول / ل ) .

هذه توجيهات عامة ، قد يتم التغيير فيها حسب العوامل الفردية للمرضى .

- الأشخاص الغير مصابون بأمراض في القلب والأوعية الدموية

يتضح أيضًا أن هؤلاء المرضى يستفيدون من الأدوية التي تعمل على تقليل الدهون ، بالرغم من أن العلاج ليس بذات الشدة كما هو الحال مع المرضى المصابون بأمراض في القلب والأوعية الدموعية . يوصي العديد من الخبراء بناءً على المخاطر العالمية للإصابة بأمراض القلب وكما هو متوقع أيضًا معادلة حساب الخطورة . يوصي بعض الأطباء بالعلاج عندما تكون الاحتمالية عالية للأصابة بأمراض القلب، بينما يفضل البعض الآخر من الأطباء التركيز على تفضيلك أنت كمريض في تناول العلاج لتقليل المخاطر . في كلا الحالتين عندما يوصف للشخص المصاب بأمراض القلب العلاج ، يكون الستالتين غالبًا إن لم يكن دائمًا الخيار الأول.

مجموعات خاصة أخرى :

- ارتفاع الدهون الثلاثية ــــ لا يعد ارتفاع الدهون الثلاثية بالعموم بذات الخطورة لإصابة بقصور القلب كما هو الحال مع إرتفاع الكوليسترول أو دهون الـ LDL . ومع ذلك فإن أطباء الرعاية الصحية غالبًا مايوصون بعلاج ارتفاع الدهون الثلاثية في حال :

- كان المعدلات مرتفعة ( أكثر من ٥٠٠ - ١٠٠٠ مغ / دسل أو ٥.٦٥ - ١١.٣ ممول/ ل )

HDL الدهون عالي الكثافة

LDL الدهون قليلة الكثافة

- إذا كان هناك ارتفاع في الـ LDL وانخفاض في الـ HDL .

- هناك تاريخ عائلي قوي في الإصابة بقصور القلب .

- وجود عوامل خطورة أخرى للإصابة بقصور القلب .

- السكري الآشخاص المصابون بالسكري ( النوع الأول أو الثاني ) معرضون بدرجة أكبر للإصابة بأمراض القلب . ولذلك يوصى بأن يكون معدل الدهون LDL أقل من ١٠٠ مغ/دسل ( ٢.٥٩ مل مول / لتر ) لدى أكثر المرضى المصابين بالسكري.

- كبار السن القرار المتخذ لعلاج ارتفاع الكوليسترول عند الشخص الكبير في السن يعتمد على العمر بالسنوات والعمر الفيسيولوجي ( المتعلق بالصحة واللياقة ) . الشخص الذي يُتوقع له فترة حياة قصيرة ومصاب بمرض لا يحبذ استخدام العلاج الدوائي له. في الجانب الآخر بالنسبة للشخص السليم الكبير في السن يجب عدم تجاهل العلاج الدوائي بناءً على العمر وحده . الأهداف العلاجية بالعموم التي تم مناقشتها بالأعلى تنطبق على كبار السن .

1- الخيارات العلاجية لارتفاع الكوليسترول ــــ يمكن خفض معدلات الدهون بتغيير أسلوب الحياة ، الأدوية ، أو الجمع بين هذه الطرق . يقوم مقدم الرعاية الصحية في حالات محددة التوصية بمحاولة في تغيير أسلوب الحياة قبل التوصية ببدء الأدوية . أفضل طريقة لك ستعتمد على حالتك الفردية ، بما في ذلك معدلات الدهون الخاصة بك ، حالتك الصحية ، عوامل الخطورة ، الأدوية وأسلوب الحياة .

- التغييرات في أسلوب الحياة

- كل المرضى المصابون بارتفاع معدل LDL يجب عليهم محاولة القيام ببعض التغييرات في عاداتهم اليومية عن طريق التقليل من الدهون المشبعة في الغذاء ، فقدان بعض الوزن ، القيام بالتمارين الآيروبيك ، وتناول غذاء مليء بالخضروات والفواكهة . الفائدة من تغييرات مماثلة عادة ماتُظهر مفعولها خلال ٦ إلى ١٢ شهر . مع ذلك فإن النجاح في خفض الدهون عن طريق أسلوب الحياة يختلف بين المصابين ، ويلجأ مقدم الرعاية الصحية في بعض الأحيان إلى البدء باستخدام علاج دوائي قبل انتهاء المدة .

2- الأدوية

هناك العديد من الأدوية المتوفرة للمساعدة في خفض معدلات دهون الكوليسترول والدهون الثلاثية ، ولك هناك فقط أدوية قليلة تعمل على زيادة الدهون النافعة . كل صنف من الأدوية يستهدف نوع محدد من الدهون ويختلف في كيفية عمله ، مدى فعاليته ، وتكلفته . سيوصي مقدم الرعاية الصحية بدواء أو مجموعة من الأدوية بناءً على معدلات الدهون وعوامل فردية أخرى.

أ‌- الستاتين

تعد هذه المجموعة من أقوى الأدوية التي تعمل على خفض دهون الـ LDL ، وأكثر الأدوية فعالية للوقاية من أمراض القلب التاجية ، السكتة القلبية ، الجلطة الدماغية والوفاة . وتتضمن هذه المجموعة lovastatin, pravastatin, simvastatin, fluvastatin, atorvastatin, و rosuvastatin . هذه الأدوية تقلل من تصنيع الجسم للكوليسترول والتي تستطيع بذلك خفض معدل دهون الـ LDL إلى ٢٠-٦٠ بالمئة . بالإضافة إلى ذلك فإنها تقلل من الدهون الثلاثية وتزيد قليلاً من الدهون الحميدة HDL . الستاتين يمكن أن تمنع الإصابة بالسكتات القلبية والجلطات الدماغية بالعديد من الطرق وليس فقط بخفض معدلات الكوليسترول . على سبيل المثال ، حيث يبدو أن الستالتين تساعد في إبقاء التجمعات الدهنية المتكونة في الأوعية وتحول دون أن تنفجر وتنفصل . انفجار التجمعات الدهنية في الأوعية حدث مهم يمكن أن يؤدي إلى سكتة قلبية . من المهم اتباع التعليمات المتعلقة بموعد تناول الجرعة بدقة ; حيث أن بعض الأدوية تعمل بفعالية أكبر إذا تم تناولها قبل موعد النوم بينما هناك أنواع أخرى يجب أن يتم تناولها مع الوجبات . بالإضافة إلى ذلك فإن هناك بعض أنواع الأطعمة كالجريب فروت أو العصير المصنوع من الجريب فروت يمكن أن يزيد من خطورة الإصابة بالأعراض الجانبية للستاتين . توصي العديد من المصانع الأشخاص الذين يستخدمون lovastatin, simvastatin, أو atorvastatin أن لا يستخدموا أكثر من نصف جريب فروت أو٨ أونصة من عصير الجريب فروت في اليوم .

ب‌- أدوية أخرى

1- مثبطات PCSK9هو نوع جديد من الأدوية التي تستطيع أيضًا تقليل معدلات الـ LDL والكوليسترول . يمكن للأدوية من هذا النوع أيضًا التقليل من معدلات البروتينات الدهنية الأخرى . كالبروتينات الدهنية التي تُبنى على الأوعية الدموية . تحتوي هذه المجموعة على alirocumab و evolocumab والتي تُعطى عن طريق الحقن كل آسبوعين إلى ٤ أسابيع . تبيّن أنها تقلل من الدهون بنسبة تصل إلى ٧٠٪ ، وبنسبة تصل إلى ٦٠٪ عند المرضى الذين يستخدمون الستاتين أيضًا . التجارب حول هذه الأدوية محدودة وهناك حاجة للمزيد من الدراسات للتعرف على التأثير طويل الأمد لها . تبيّن مع ذلك بأن هذه الأدوية يمكن فعليًا أن تقلل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات التي تحدث بسببها .

2- إزيتيميب ( Ezetimibe ) يؤثر على قدرة الجسم في امتصاص الكوليسترول من الطعام كما يؤثر على تصنيع الكوليسترول المتكون داخليًا في الجسم . يقلل هذا الدواء من معدلات دهون الـ LDL ، ويسبب قلة من الأعراض الجانبية . عندما يتم الجمع بينه وبين الستالتين للعلاج بعد الإصابة بجلطة في القلب يكون للدواء تأثير إضافي في التقليل من الإصابات القلبية .

3- مذيبات حمض العصارة الصفراوية مذيبات حمض العصارة الصفروية بما في ذلك cholestyramine, colestipol, و colesevelam . ترتبط هذه الأدوية بحمض العصارة الصفراوية في الأمعاء ، تقلل من كمية الكوليسترول الممتص من الطعام . يمكن أن يوصى بمذيبات حمض العصارة الصفراوية لعلاج الارتفاع الخفيف إلى المتوسط لمعدلات دهون الـ LDL . ومع ذلك فإن الأعراض الجانبية قد تكون مزعجة ، ويمكن أن تشمل غثيان ، انتفاخ في البطن ، مغص ، وضررًا في الكبد . استخدام psyllium ( مكملات تحتوي على ألياف ) يمكن في بعض الأحيان أن تقلل من الجرعة المطلوبة لمذيبات حمض العصارة الصفراوية والأعراض الجانبية . يمكن لمذيبات حمض العصارة الصفراوية أن يتفاعل مع بعض الأدوية بما في ذلك الـ digoxin ، الورفارين ، ومع امتصاص الفيتامينات المذابة في الدهون ( بما في ذلك فيتامين أ ، د ، ك ، وفيتامين هـ ) . تناول هذه الأدوية في أوقات مختلفة خلال اليوم يمكن أن يحل هذه المشكلات في بعض الحالات .

4- حمض النيكوتين ( النياسين ). هذا الحمض من الفيتامينات قد يتم التوصية به للأشخاص أصحاب معدلات الكوليسترول العالية والتي لا تستجيب رغم الجرعة القصوى من علاج الستاتين ، وللأشخاص الذين يعانون من بعض أنواع ارتفاع الدهون الوراثي وخاصة أولائك الذين تكون معدلات البروتينات الدهنية لديهم عالية . ومع ذلك فإن معظم المرضى الذين يتناولون الستالتين يجب أن لا يتناولوا حمض النيكوتين في نفس الوقت .

- الأعراض الجانبية

لحمض النيكوتين العديد من الأعراض الجانبية المحتملة ، بما في ذلك احمرار الوجه ، حكة ، غثيان ، خدر ووخز. ويمكن لهذا العلاج أيضًا أن يسبب ضررًا على الكبد ، ويتطلب المرضى الذين يستخدمون هذا العلاج متابعة مستمرة لوظائف الكبد.

تناول حمض النيكوتين مع الأكل أو قبل الطعام يمكن أن يقلل من الأعراض الجانبية . غالبًا ما تتحسن الأعراض الجانبية بعد ٧-١٠ أيام . تتسبب التركيبة آنية المفعول غالبًا بأعراض جانبية ولكنها في ذات الوقت أكثر فعالية في خفض معدلات الكوليسترول ، وأقل تسببًا في إحداث ضرر في الكبد بالمقارنة مع التركيبات ثابتة المفعول. التركيبات ثابتة المفعول وممتدة المفعول تسبب نسبة أقل من الأعراض الجانبية . يجب تناول حمض النيكوتين مع الطعام أو خلال فترة قصيرة بعد تناول أكبر وجبة في اليوم . يمكن لحمض النيكوتين التسبب في أعراض جانبية أخرى عند بعض الأشخاص . على سبيل المثال : يمكن أن يوقف تفاعل الجسم للإنسولين ، والذي يمكن أن يتسبب في زيادة معدلات سكر الدم عند مرضى السكري . يمكن أن يزيد من حمض اليوريك عند الأشخاص المصابين بالنقرس ولذا فلا يوصى به لهذه المجموعة من المرضى . حمض النيكوتين يمكن أن يتسبب في انخفاض ضغط الدم عند المرضى الذين يتناولون الأدوية التي تعمل على توسعة الأوعية كـ النيتروجليسرين ، ويمكن في بعض الأحيان أن تتسبب في زيادة الذبحة الصدرية ( ألم الصدر ). يمكن لحمض النيكوتين أيضًا الزيادة من خطورة الإصابة بالعدوى أو النزيف.

5- الفايبريت هذه الأدوية يمكن أن تقلل من معدلات الدهون الثلاثية وترفع من معدلات الدهون الحميدة . قد يُوصى بهذه الأدوية للمرضى المصابون بارتفاع في معدلات الدهون الثلاثية والكوليسترول . يُصاحب كعرض جانبي لهذا الدواء سمية في العضلات ( آلام وضعف في العضلات ) ، وخصوصًا عند استعمالها للمرضى المصابين بقصور في الكلى أو عندما يتم الجمع بين هذه المجموعة من الأدوية وأدوية الستاتين . Fenofibrate/fenofibric acid هاتين التركيبتين غالبًا ماتمتلك تعارض أقل وأكثر أمانًا عند استخدامها مع الستالتين.

المكملات الغذائية

زيت الحوت يحتوي على نوعين مهمة من الأحماض الدهنية ، تُسمى DHA و EPA . الحمية الغذائية التي تحتوي على حصة إلى حصتين من زيت السمك في الأسبوع يمكن أن تقلل الدهون الثلاثية و تقلل من خطر الموت بأمراض القلب التاجية . مكملات زيت كبد الحوت يُصدق بأنها تمتلك ذات المنفعة . قد يُوصى بـ ١ غم يوميًا من مكملات زيت الحوت الغذائية إذا لم تكن تأكل كمية كافية من السمك .

بروتين الصويا يحتوي بروتين الصويا على isoflavones والذي يشابه وظيفة الإيستروجين . الحمية التي تحتوي على كمية كبيرة من بروتين الصويا يمكن أن تخفض معدلات الكوليسترول ، دهون الـ LDL ، الدهون الثلاثية ، وترفع نسبة الدهون الحميدة بكمية بسيطة . ومع ذلك يجب عدم استبدال البروتين الطبيعي ببروتين الصويا أو مكملات isoflavone بغرض خفض معدلات الكوليسترول . الأغذية المحتوية على الصويا ( كالتوفو ، زبدة الصويا ، فول الصويا الخضراء ، بعض برجر الصويا … ) لديها تأثير جيد على الدهون وصحة القلب لأنها تحتوي على كمية قليلة من الدهون المشبعة ، وكمية كبيرة من الدهون الغير مشبعة .

الثوم كذلك يمكن أستخدام الثوم لخفض معدلات الكوليسترول وهناك دراسات متضاربة حول أثره وفعاليته.

الالتزام بالعلاج :

علاج ارتفاع الكوليسترول آو الدهون الثلاثية هو علاج مستمر لمدى الحياة . بالرغم من أن الأدوية قد تعمل على خفض معدلات الدهون بسرعة ، يتطلب عادة مابين ٦ إلى ١٢ شهر قبل أن يظهر تأثير التغيير في أسلوب الحياة بوضوح . بمجرد ما أن تحصل على خطة علاجية فعالة وتبدأ في رؤية النتائج ، من المهم حتى عندها الالتزام بالخطة . التوقف عن استخدام العلاج عادة ما يسمح بارتفاع معدلات الدهون مجددًا .

معظم المرضى الذين يتوقفوا عن استخدام العلاج يفعلون ذلك بسبب الأعراض الجانبية . ومع ذلك هناك العديد من الأدوية المختلفة المتوفرة هذه الأيام ، والتي يجب أن تجعل من الممكن لمعظم المرضى إيجاد خيار مناسب وفعال لهم . تحدث مع مقدم الرعاية الصحية لك إذا كان هناك دواء محدد لا يلائمك ، حيث سيعمل مقدم الرعاية على التوصية بعلاج بديل يناسب أسلوب حياتك .

إعداد/ د.آلاء محمد بن سلمان

إِشراف ومراجعة \ د.محمد الغامدي

د.عبدالله الزهراني

E.mail:ghamdims2@ngha.med.sa


2016-02-19

تجلط الأوردة العميقة ( Deep Vein Thrombosis ) 2013-02-19
الهيموفيليا Hemophilia 2010-06-29
ارتفاع الكوليسترول High Cholesterol 2007-04-24
معلومات وارشادات هامة تهمك عن مرض ضغط الدم المرتفع Information about High blood pressure(HYPENTENSION) 2007-05-19
القصور القلبي :(Heart Failure) 2008-05-10
ارتفاع ضغط الدم Hypertension 2014-12-31
النوبة القلبية Heart Attack 2006-11-25
انخفاض ضغط الدم Low blood pressure 2008-12-22
الضغط الدموي المرتفع Hypertension blood pressure 2007-04-25
أمراض الشرايين التاجية Coronary artery disease 2007-02-19