أمراض الأطفال


أمراض الأطفال


الإسهال

تعريف:
مرض شائع لدى الأطفال يصيب الجهاز الهضمي فينتج عنه فقد الجسم للسوائل نتيجة الإسهال، وأحياناً قد يصاحبه استفراغ، وفي أغلب الأحيان يشفى الطفل بإذن الله بعد عدة أيام بدون مضاعفات.

الأعراض:
•إسهال وفي أغلب الأحيان يكون كالسائل وربما يصاحبه مخاط.
• قد يصاحبه استفراغ.
• قد يصاحبه مغص في البطن بدرجة خفيفة.
•إن فقد السوائل المستمر قد يؤدي إلى الجفاف، والذي قد يظهر على شكل الجلد والعينيين مع قلة كمية البول.

الأسباب:
•فيروس، وهو الأكثر شيوعاً.
•بكتيريا.
•طفيليات.
•قد يكون سبب الإسهال ليس نتيجة نزلة معوية، وإنما عرض من أعراض مرض آخر يحدده الطبيب المعالج.

الوقاية:
•الرضاعة الطبيعية تقلل بإذن الله من النزلات المعوية لدى الرضع.
•تناول الطعام المعد بطريقة صحية.
•عدم إعطاء الطفل الرضيع حليب محفوظ بطريقة غير صحية.
•المحافظة على النظافة، ومن ذلك غسل اليدين بالماء والصابون قبل الطعام، وبعد الخروج من دورة المياه.


العلاج:
•إعطاء الطفل محلول الجفاف والسوائل لتعويض ما فقده الجسم، ويكون ذلك عن طريق الفم في أغلب الحالات، أما في حالات قليلة من الجفاف الشديد فيتم تنويم الطفل لفترة قصيرة في المستشفى لإعطائه السائل المغذي عن طريق الوريد.
• لا يحتاج الطبيب في كثير من الأحيان إلى تحاليل مخبرية، إلا في حالة استمرار الأعراض وعدم التحسن مع إعطاء السوائل.
•الأدوية المضادة للإسهال لا ينصح بها في علاج النزلة المعوية.
•إذا كان الاسهال يصاحبه دم في حالات محددة فإنه قد يحتاج إلى عمل مزرعة للبراز وإعطاء الدواء المضاد للبكتيريا المسببة للمرض، وهذا يحدث في حالات قليلة جداً.
•أغلب الحالات ولله الحمد يتم تحسنها وشفائها بعد تعويض السوائل وتوقف الإسهال والاستفراغ تدريجياً، والعودة إلى الحالة الصحية المعتادة خلال أيام أو أسبوع بإذن الله.


المراجع:

1.Zepf B. Management of infectious Diarrhea:IDSA guideline. Tip from other journal. American Family physician 2001, September 15. Internet Site: http://www.aafp.org/
2.Ismaeel A, Jamsheer A, Yousif A, Al- Otaibi M, Botta G. Causative pathogens of severe diarrhea in children. Saudi Medical Journal 2002;23(9):1064-1069. Internet Site: http://www.smj.org.sa/
3.Centers for Disease Control and prevention CDC. King C, Glass R, Bresee J, Duggan C. Managing Acute Gastroenteritis among children. Oral Rehydration, Maintenance, and Nutritional therapy. National Center for infectious Diseases. MMWR, November 21, 2003/52(RR16);1-16. Internet Site: http://www.cdc.gov/
4.World Health Organization WHO. New formula for Oral Rehydration salts will save millions of lives, number of deaths and severity of illness will be reduced. Press release WHO/35, 8 May 2002. Internet Site: http://www.who.int/en/
5.Clinical Evidence. Child health. Gastroenteritis in Children. Oral versus intravenous fluids. BMJ publishing group 2004. Internet site: http://www.clinicalevidence.org

ألم البطن المتكرر لدى الطفل

تعريف:
ألم متكرر في منطقة البطن يصيب بعض الأطفال في سن المدرسة، مع عدم وجود دلائل على أسباب عضوية من خلال الفحص السريري والتحاليل المخبرية.

الأعراض:
•ألم خفيف أو متوسط الشدة في البطن.
•لا يصاحبه استفراغ، أو إسهال، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو حرقان عند التبول.
•أعراضه لا تدل على مرض عضوي في الجهاز الهضمي أو المسالك البولية أو غيرها .
•ليس له ارتباط مباشر بالوجبات الغذائية.
•الألم في الغالب لا يوقظ الطفل من النوم.
•يبدو الطفل سليماً بين فترات الآلام المتكررة.

الأسباب :
•غير معروفة.
•لا يوجد دلائل لمرض عضوي.
•قد تكون هناك بعض الأسباب النفسية والاجتماعية لدى بعض الأطفال.

الوقاية:
•الاستقرار النفسي والاجتماعي في حياة الطفل.
العلاج :
•الاهتمام المتوازن بالنواحي النفسية والاجتماعية والعضوية للطفل، وتوفير بيئة صحية في البيت والمدرسة
•فحص البول والبراز للتأكد من عدم وجود التهاب في البول أو ديدان في الأمعاء.
•ينبغي عدم إساءة استخدام مسكنات الألم أو غيرها من الأدوية التي لم يثبت فائدتها.
•الحرص على أن لا يؤثر هذا المرض على انتظام الطالب في المدرسة وتحصيله العلمي.
•تعويد الطفل على العادات الغذائية الصحية والغذاء المتوازن.
•زرع الطمأنينة لدى الطفل والوالدين، وفهم طبيعة المرض، وأنه غير خطير وليس له مضاعفات، وعدم المبالغة في طلب الفحوصات والتحاليل بدون سبب و مستند علمي.

المراجع:

1.Lake A. Chronic abdominal pain in childhood: Diagnosis and Management. American Family Physician 1999, 1 April. Internet Site:http://www.aafp.org
2.Hotopf M, Carr S, Mayou R, Wadsworth M, Wessely S. Why do children have chronic abdominal pain, and what happens to them when they grow up? Population based cohort study. BMJ 1998; 316: 1196-1200. Internet Site: http://www.bmj.com/
3.Silber T, Pao M. Somatization disorders in children and adolescents. Pediatric in Review 2003;24(8):255-260.

التبول الليلي اللاإرادي

تعريف:
تبول الطفل لا إراديا أثناء النوم مرتين أو أكثر في الشهر بعد تجاوز عمر 5-6 سنوات. ووجد أنه أكثر حدوثًا لدى الذكور مقارنة بالإ ناث. وكثير من الأطفال يحصل لديهم التحكم في المستقبل القريب بإذن الله. وينقسم إلى قسمين:
•أولي: عندما يكون عدم التحكم الليلي في البول مستمراً من البداية إلى بعد عمر خمس سنوات بدون انقطاع.
•ثانوي: عندما يكون هناك تحكم سابق في التبول لمدة لا تقل عن 6 شهور، ثم يعود الطفل للتبول اللاإرادي في الليل.


الأعراض:
•تبول الطفل لا إرادياً في فراشه أثناء النوم.
•تكرر هذا التبول بعد السن المتوقع فيه التحكم.
•انزعاج الطفل والوالدين وتأثرهم من استمرار هذا التبول اللاإرادي.


الأسباب:
•الضغوط النفسية والتوتر، مثل: قدوم مولود جديد وشعوره بالغيرة منه نتيجة الاهتمام به، أو الانتقال إلى بيت أخر، أو سوء التعامل مع نفسية الطفل، أو سبب آخر يشعر فيه بالقلق وعدم الأمان. وهذا السبب هو الأكثر شيوعا.
•سبب عضوي: مثل التهاب البول أوتأثر أعصاب المثانة.
•أحيانا يكون هناك تاريخ في العائلة للتبول الليلي اللاإرادي.
•غير معروفة في بعض الأحيان.


الوقاية:
•الاستقرار النفسي والأسري.
•الحب والرفق في التعامل مع الأولاد.
•التقليل من التوبيخ والتأنيب الغير تربوي والزائد عن الحد الطبيعي، وإشعار الطفل بالأمان في البيت ومع أسرته وفي مدرسته، في توازن حكيم بين الحزم الهادف والعطف والحنان.

العلاج:
•فهم المرض وعلاقته بالعامل النفسي.
•تجنب توبيخ الطفل وتعنيفه على هذا التبول.
•المحافظة على شعوره وعدم ذكر ذلك أمام الآخرين.
•منح الحب والحنان، وإشعار الطفل بذلك.
•تهيئة جو من الأمن والاستقرار داخل الأسرة.
•استخدام أسلوب تشجيع الطفل عند عدم التبول في بعض الأيام.
•تقليل شرب السوائل قبل النوم بساعة أو ساعتين قد يفيد أحياناً.
•الذهاب لدورة المياه قبل النوم مباشرة.
•إذا انتبه الطفل أثناء النوم فليساعد على الذهاب لدورة المياه.
•إذا استمر ذلك فليراجع الطبيب للتأكد من عدم وجود أسباب عضوية كالتهاب البول وذلك بعمل مزرعة للبول، أو غيرها من الأسباب العضوية الأخرى والتي قد توجد في بعض الحالات القليلة.
•من طرق العلاج المستخدمة والفعالة تغيير السلوك من خلال التشجيع مثل وضع جدول لأيام الأسبوع ووضع نجمة في اليوم الذي لايتبول فيه وتشجيعه ومكافأته.
• أحيانًا قد ينصح الطبيب باستخدام جهاز فيه جرس للتنبيه عند التبول على الفراش. وهناك بعض الأدوية التي قد تفيد في ذلك، ولكن قد يعود الطفل للتبول بعد التوقف عنها.
•الطمأنينة المستمرة بأن الطفل سيتحكم في البول مع التقدم في العمر بإذن الله.


المراجع:
1-THIEDKE C. Nocturnal Enuresis. American Family Physician 2003; 67(7):1499-1505.
2-Cerdron M. Primary nocturnal Enuresis: Current concepts. American Family Physician 1999; March 1. Internet Site: http://www.aafp.org/
3-Evan j. Evidence based paediatrics. Evidence based management of Nocturnal Enuresis. BMJ 2001; 323: 1167- 1169. Internet Site: http://www.bmj.com/
4-Roland D, Stathopulu E. Social deprivation affects outcome of Nocturnal Enuresis (letter). BMJ 2002; 324: 677. internet Site: http://www.bmj.com/
5-Al- Ghamdy Y, Qureshi N, Abdelgadir M. Childhood Enuresis. Epidemiology, pathophysiology and Management (Abstract). Saudi Medical Journal 2000; 21(2): 138-144. Internet Site: http://www.smj.org.sa/

التشنج الحراري

تعريف:
تشنجات تصيب بعض الأطفال عند ارتفاع درجة حرارة الجسم، تحدث بين عمر 6 شهور إلى 5 سنوات تقريباً، ولا تسبب مضاعفات في أغلب الأحيان، ونادرًا ما تحدث بعد عمر 6 سنوات. وينقسم إلى قسمين:
1- تشنج حراري كلي بسيط: تكون التشنجات في الجسم كافة و لدقائق معدودة.
2-تشنج حراري جزئي مركب: تكون التشنجات في جزء من الجسم فقط أو لفترة زمنية أطول.

الأعراض:
•تشنج يحدث عندما ترتفع درجة حرارة الطفل لأحد الأمراض الطارئة مثل: الالتهاب التنفسي العلوي، أو أي مرض أخر يسبب ارتفاع درجة الحرارة، فالتشنج يحدث عادة مع ارتفاع درجة الحرارة لدى قلة من الأطفال، ولا يحدث إذا كانت درجة الحرارة طبيعية.
•لا يترك التشنج في الغالب تأثيرات عصبية على جسم الطفل.
•لا يزيد فترة التشنج في الغالب على دقائق معدودة، وبحد أقصى خمسة عشر دقيقة.
•أغلب الحالات تكون من نوع التشنج الحراري الكلي البسيط والذي يحدث فيه التشنج لكل الجسم ولفترة زمنية قصيرة، بينما في بعض الحالات القليلة قد يكون التشنج من النوع الجزئي المركب الأقل شيوعاً، والذي يحدث التشنج فيه في منطقة معينة من الجسم وقد يستمر لفترة زمنية أطول.

الأسباب:
•غيرمعروفة.
•العامل الوراثي، حيث يوجد أحيانا تاريخ لأطفال آخرين في العائلة لديهم تشنج حراري.
•في الغالب ليس له ارتباط بمرض الصرع، وإنما يحدث فقط عند ارتفاع درجة الحرارة.
•نادرًا ما يكون بسبب التهاب في السحايا في بعض الحالات المرضية.
•في بعض حالات قليلة جداً من التشنج الحراري الجزئي المركب قد يكون هناك أسباب محددة تحتاج إلى تشخيص.


الوقاية:
•خفض حرارة الطفل عند ارتفاعها بسبب أحد الأمراض الشائعة، وذلك بتخفيف ملابسه، واستخدام أدوية خافض الحرارة حسب الجرعة المناسبة للوزن والعمر والحالة الصحية.

العلاج:
•رعاية الطفل بهدوء أثناء التشنج، حتى لا يؤذي نفسه، وكذلك وضعه على الجنب، وعدم وضع شيء في فمه أثناء التشنج.
•التشخيص الدقيق لسبب ارتفاع درجة الحرارة لدى الطفل.
• معالجة المرض المسبب لارتفاع درجة الحرارة.
•إعطاء خافض الحرارة بانتظام حتى زوال المسبب للمرض.
•قد تتكرر التشنجات الحرارية لدى الطفل ولكنها ستختفي بإذن الله بعد سن السادسة تقريباً.
•إذا استمر التشنج الحراري بعد العمر المتوقع لانقطاعه لا سيما في حالات التشنج المركب فإنه ينصح بمراجعة الطبيب المعالج.


المراجع:

1-Neville B. Epilepsy in Childhood, Febrile Convulsions. BMJ 1997; 315: 924-930. Internet Site: http://www.bmj.com/
2-Sadovsky R. Managing seizures associated with Fever in Children. Tip from other journal. American Family physician 2002; May 15. Internet Site: http://www.aafp.org/
3-Mcabee G, Wark J. A practical approach to un complicated Seizures in Children. Febrile Seizures. American Family Physician 2000; September 1. Internet Site: http://www.aafp.org/
4-Bessisso M, El Said M, Al Mula N, Kadomi N, Zeidan S, Azzam S, etal. Recurrence risk after a first Febrile Convulsion. Saudi Medical Journal 2001; 22(3):254-258. Internet Site: http://www.smj.org.sa/
5-Al- Ajlouni S, Kodah I. Febrile Convulsions in Children (Abstract). Saudi Medical Journal 2000; 21(7): 617-621. Internet Site: http://www.smj.org.sa/


رفض الطفل للطعام

تعريف:
تكرار رفض الطفل لتناول الطعام، بالرغم من إلحاح الأم على ذلك وقلقها، مع عدم وجود مؤشرات لأسباب مرضية.

الأعراض:
•رفض الطفل المتكرر لتناول الطعام أو الشراب المفيد التي تلح الأم على تناوله من أجل صحته.
•قد يتناول الطفل حسب رغبته غذاء غير مفيد مثل المشروبات الغازية أو الحلوى.
•لا يوجد أعراض مرضية أخرى.

الأسباب:
•القلق والحرص الزائد من الوالدين على تغذية الطفل.
•الخوف الزائد على نمو الطفل.
•إرغام الطفل بقوة على تناول الطعام.
•قلة خبرة الوالدين بالتعامل مع سلوك الطفل في التغذية مثل: تعامل الأم مع طفلها الأول.


الوقاية:
•تجنب الإلحاح وإرغام الطفل بقوة على تناول الغذاء.
•التعامل بهدوء وتوازن وحكمة، مع رعاية وتغذية الطفل بصورة طبيعية.

العلاج:
•التوقف عن إجبار الطفل بقوة على تناول الطعام، حيث أن الإلحاح يجعل الأم تعيش في حلقة مفرغة، فكلما زادت قوة الإلحاح زاد رفض الطفل للطعام.
•عدم القلق والخوف إذا لم يأكل الطفل في البداية، فإن جوع الطفل عملية فسيولوجية جعلها الله لكي تدفع الطفل لكي يتغذى بصورة طبيعية تلبيةً لحاجته.
•الحرص على الهدوء وجعل وقت الوجبة ممتع ومحبب للطفل.
•الاطمئنان بأن تغذية الطفل ستتحسن إلى الأفضل بإذن الله مع الصبر والهدوء في التعامل.


المراجع:

1.Krugman S, Dubowitz H. failure to thrive. Feeding or Eating Behaviours. American Family Physician 2003, September 1. Internet site: http://www.aafp.org
2.Al- Othman A, Saeed A, Bani I, Al- Murshed k. Mothers’ practices during pregnancy, lactation and care of their children in Riyadh, Saudi Arabia. Saudi Medical Journal 2002;23(8):909-914. Internet site: http://www.smj.org.sa/
3.World Health Organization. Global strategy for Infant and young child Feeding. Child and adolescent health and development WHO. Internet Site: http://www.who.int/en/
4.Dinkevich E, Hupert J, Moyer V. Evidence based well child care. BMJ 2001;323:846-849. Internet Site: http://www.bmj.com/

الشلل المخي(الدماغي)

تعريف:
مرض يصيب الجهاز العصبي في الدماغ لدى المولود، مما يؤدي إلى ضعف واضح في النمو الحركي، ويؤثر ذلك على قدرة الطفل على الحركة في درجات مختلفة حسب شدة المرض.

الأعراض:
•تأخر في النمو الحركي منذ الشهور الأولى للطفل، وغالباً يلاحظ بوضوح خلال 12-18 شهراً من عمر الطفل.
•يختلف الضعف في النمو الحركي وحركة الأطراف من طفل لآخر حسب درجة المرض لديه.
•يصاحبه في الغالب صعوبة في التغذية، والتعلم، والمهارات الاجتماعية، بسبب الإعاقة الحركية، ومع ذلك فإن بعض الحالات قد يكون الطفل ذكياً رغم إعاقته الحركية.


الأسباب:
•غير معروفة في كثير من الأحيان.
•لا يعد مرضاً وراثياً من الناحية العلمية، وهذا ينبغي التأكيد عليه حتى لا يحدث سوء فهم لدى الوالدين.
• قد يكون أحياناً بسبب بعض الولادات الغير طبيعية والصعبة، التي يكون فيها صعوبة بالغة في خروج المولود أثناء الولادة لسبب من الأسباب الغير شائعة، مما قد يسبب نقص الأكسجين إلى دماغ المولود. مع التأكيد أن أغلب الولادات ولله الحمد تتم بطريق طبيعية وسليمة وبدون أي مضاعفات.
•بعض الأمراض الغير شائعة التي قد تصيب الأم الحامل أثناء حملها، أو تصيب الطفل الرضيع.


الوقاية:
•متابعة الأم الحامل في عيادة رعاية الحوامل، وذلك لمتابعة الحمل والولادة مبكراً و بصورة منتظمة.
• تجنب القلق والتوكل على الله ودعائه. قال تعالى:( فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين) سورة يوسف، الآية 64.

العلاج:
•النظرة الشمولية للنواحي النفسية والاجتماعية والعضوية للطفل، ورعايته بين أسرته ومجتمعه.
•التعاون والمشاركة بين الوالدين والأسرة والفريق الطبي المعالج بصورة مستمرة.
•مساعدة وتشجيع الطفل على زيادة القدرة على الحركة، واستخدام الأجهزة المناسبة عند الحاجة، واكتساب المهارات الاجتماعية والتعلم المناسب.
•المتابعة في مركز طبي متكامل، وعدم التنقل بين المراكز الطبية والأطباء مما يرهق الوالدين والطفل معنوياً وجسدياً ومادياً، حيث أن هذا المرض من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى تكيف الطفل والأسرة معها مدى الحياة.
•الاستفادة من خدمات وإرشادات جمعية الأطفال المعاقين والتي لها فروع في بعض مدن المملكة العربية السعودية وغيرها من الجهات التي تعنى بهذا الجانب، مع التأكيد على أهمية رعاية الطفل بين والديه وأسرته.
•التفاؤل والنظرة الإيجابية لمنافع المرض، فقد يكون هذا الطفل المبتلى بن مصدر خير وبركة ورزق وسعادة للأسرة في الدنيا والآخرة. وهذا الجانب مشاهد في الواقع لدى بعض الأسر المؤمنة بقضاء الله وقدره، ولله الحمد على كل حال. فعن مصعب بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟). رواه البخاري.
•الصبر واحتساب الأجر من الله. قال تعالى :( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) سورة الزمر، الآية 10. وعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له) رواه مسلم


المراجع:

1.Rosenbaum P. Cerebral Palsy: What parents and doctors want to know. BMJ 2003; 326(3 may):970-974. Internet site: http://bmj.com/
2.Web site resources for parents and doctors:
•United Cerebral Palsy Association www.ucpa.org/ucp-general.cfm/1/4
•Can child centre for childhood disability research www.fhs.mcmaster.ca/canchild
•Scope: A Uk based organization concerned with the needs of people with Cerebral Palsy www.scope.org.uk
•American Academy for Cerebral Palsy and Developmental Medicine www.aacpdm.org


3- الشلل المخي. المركز المشترك لبحوث الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية وبرامج تأهيل المعوقين.الرياض. الطبعة الأولى، 1419.
4- أطفال القرية المعوقين دليل للأسر وللعاملين في مجالي صحة المجتمع وتأهيل المعوقين بقلم:ديفيد ويرنر.المركز الأولى،لبحوث الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية وبرامج تأهيل المعوقين. الرياض. الطبعة الأولى ،1414 .
5- رياض الصالحين. باب الصبر.النووي. تحقيق محمد ناصر الدين الألباني. المكتب الإسلامي .
6- منافع المرض. د/ يوسف عبدالله التركي . الطبعة الأولى . دار الوطن للنشر، الرياض، 1422.


مرض داون
(متلازمة داون)

تعريف:
أحد الأمراض التي تنتج من خلل في انقسام أحد الكر موسومات التي تحمل الصفات الوراثية، وغالبا تكون في الكروموسوم رقم21، وينتج عنه تأثر بعض أعضاء الجسم ويعرف بمتلازمة داون.

الأعراض:
•شكل الطفل يكون في الغالب واضحاً عند الولادة بشكله المعروف الذي خلقه الله فيه، وإن كانت بعض الحالات الخفيفة قد لا تكون في درجة عالية من الوضوح.
•ضعف مستوى الذكاء، والتأثر العقلي بدرجات متفاوته.
•تأثر أعضاء من الجسم كالرأس وشكل الأنف و الوجه واليدين والقدمين، وأحيانًا القلب.

الأسباب:
•خلل في انقسام أحد الكروموسومات التي تحمل الصفات الوراثية لسبب غير معروف، وغالبًا يصيب الكروموسوم رقم 21.
• ازدياد احتمال الإصابة لدى حالات الولادة بعد سن الأربعين، مع العلم أنه قد تلد الأم وهي في العشرين طفل مصاب، فكل ذلك بقضاء الله وقدره عز وجل.

الوقاية:
•يفضل الزواج المبكر والولادة المبكرة قبل سن 35-40 عاماً.
•عدم القلق إذا كانت الولادة بعد سن الأربعين، فإن أكثر الولادات تكون طبيعية وسليمة، ولله الحمد.
•التوكل على الله ودعائه.


العلاج:
•الرضا بقضاء الله وقدره، والتعايش مع المرض.
•النظر إلى منافع المرض وما فيه من خير بنظرة المؤمن الصابر المحتسب، فعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم.
•أن السعادة والرزق والبركة للأسرة قد تكون بسبب هذا الطفل المبتلى، فعن مصعب بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ؟). رواه البخاري.
•متابعة حالة الطفل العضوية والنفسية والاجتماعية.
•المتابعة الطبية مع الطبيب المعالج بصورة شاملة، وذلك لمتابعة حالته الصحية ونموه بصفة دورية، حيث أن هؤلاء الأطفال قد يكونون أكثر عرضة لالتهابات الجهاز التنفسي،والتهابات الأذن الوسطى، و بعض التشوهات الخلقية في القلب، وغيرها من الأمراض التي قد تزيد نسبة حدوثها لدى البعض.
•رعاية الطفل بين والديه وأسرته، مع العلم أن هذا الطفل يكون غالبًا لطيفا ومحبوبًا من الجميع.
•تنمية القدرات الفكرية والمهارات من خلال المدارس التي تعنى بمثل هذه الحالات، وكذلك الجمعيات التي تعنى بهذه الحالات مثل: جمعية رعاية مرضى متلازمة داون، وغيرها من الجهات الحكومية ذات الاختصاص في هذا المجال.
•تذكر دائماً أن هؤلاء الأطفال نعمة على أسرهم ومصدر خير لهم إن هم أحسنوا الرعاية لهم و صبروا واحتسبوا الأجر من الله.


المراجع:
1- أطفال القرية المعوقين دليل للأسر وللعاملين في مجالي صحة المجتمع وتأهيل المعوقين بقلم: ديفيد ويرنر.المركز المشترك لبحوث الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية وبرامج تأهيل المعوقين. الرياض. الطبعة الأولى ،1414 .
2- رياض الصالحين. باب الصبر.النووي. تحقيق محمد ناصر الدين الألباني. المكتب الإسلامي .
3- منافع المرض.د/ يوسف بن عبد الله التركي . الطبعة الأولى . دار الوطن للنشر، الرياض، 1422.
4- Down syndrome advocacy committee. Guidelines for breaking the news to parents. Al Nahda Philanthropic society for woman, Riyadh, 2000.
5-Saenz R. Primary care of infants and young children with down syndrome. American Family Physician 1999, January 15. Internet Site: http://www.aafp.org/
6- Howe D, Gornall R, Wellesley D, Boyle T, Barber J. Six year survey of screening for Down’ syndrome by maternal age and mid-trimester ultrasound scans. BMJ 2000; 320: 606-610. Internet site: http://www.bmj.com/
7- Kattan H, Jarrar, Mahasin. A pilot study of the relationship between Down’s syndrome and hearing loss(Abstract). Saudi Medical Journal 2000;21(10): 931-933. Internet Site: http;//www.smj.org.sa/
8- Health issues for adult with down syndrome. American Family Physician 2001, September 15. Internet Site: http://www.aafp.org/
9- Web Site:
•Down syndrome news group: http://www.downsyndrome.com
•Down syndrome Health issues: http://www.ds-health.com
•Denison down syndrome quarterly: http://www.denison.edu/dsq
•National Down syndrome congress: http://www.ndsccenter.org/
•National down syndrome society: http://www.ndss.org

تأليف

د/ يوسف بن عبدالله بن إبراهيم التركي
استشاري طب الأسرة
مستشفى الملك خالد الجامعي
كلية الطب – جامعة الملك سعود
ص.ب 28054 الرياض 11437
yalturki@ksu.edu.sa



2012-04-14