الأمراض التناسلية


الأمراض التناسلية


تأخر الإنجاب

تعريف:
تأخر حصول الحمل لدى الزوجة بعد سنة كاملة من الزواج والمعاشرة الزوجية بدون استخدام موانع للحمل، أما إذا كانت المدة أقل من السنة فلا يعد ذلك طبياً تأخر في الإنجاب.

الأعراض:
• قلق الزوجين عند تأخر الحمل بعد مضي سنة من الزواج.
• طلب الزوجين إجراء فحوصات لمعرفة سبب تأخر الحمل.
• الضغوط العائلية والاجتماعية على الزوجين رغم صبرهم ورضاهم بما قسمه الله لهم.

الأسباب:
منها ما يلي:
• خلل في الحيوانات المنوية للرجل ويكون ذلك في تكونها أوعددها أو حركتها أو شكلها أو خلل في توصيلها من الخصية، ويحدث ذلك نتيجة لعدة أسباب عضوية تختلف من مريض لآخر.
• خلل في التبويض عند المرأة.
• انسداد في قناة فالوب الموصلة من المبيض إلى الرحم.
• غير معروف السبب: حيث تكون النتائج سليمة عند الزوجين، ومع ذلك لا يحصل الحمل بإذن الله.
• أسباب أخرى أقل شيوعاً في الرحم أو عنق الرحم.

الوقاية:
• الحذر من التدخين والخمور حيث أنها من الأسباب التي تضعف القدرة على الإنجاب، وهي محرمة ولله الحمد في ديننا الإسلامي الحنيف.
• المحافظة على الغذاء المتوازن لصحة الجسم بشكل عام، وتجنب إنقاص الوزن الحاد الشديد أو النحافة الشديدة المرضية.

العلاج:
• الطمأنينة وتجنب القلق والعلم بأن الأمور بيد الله عز وجل، مع فعل الأسباب الطبية المشروعة.
• يفضل متابعة الزوجين معاً، وأن يكون بينهما تفاهم وتعاطف، وعدم لوم أحدهما للآخر في جميع الأحوال.
• إذا كانت نتيجة تحليل السائل المنوي غير طبيعية فإنه يفضل إعادتها بعد فترة زمنية، مع الامتناع عن الجماع لمدة ثلاثة أيام تقريباً قبل أخذ العينة.
• أخذ التاريخ المرضي والفحص السريري وإجراء التحاليل المناسبة حسب حالة الزوجين، مع أهمية أن تفحص المرأة من قبل طبيبة لأن ذلك أدعى لراحتها وطمأنتها ويتناسب مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
• معالجة السبب لتأخر الإنجاب بعد تشخيصه لدى الرجل أو المرأة.
• هناك عدة طرق متقدمة لعلاج تأخر الإنجاب يتم مناقشتها مع الزوجين واختيار الأنسب لهما، على أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب المسلم الثقة المتخصص في هذا المجال.
• لقد تقدم العلم بفضل من الله في علاج تأخر الإنجاب، فهناك مراكز متخصصة في هذا المجال في المملكة العربية السعودية ذات مستوى عالٍ في الجودة.
• الصبر والتوكل على الله مع دعائه أن يهب الذرية الصالحة.
• الرضا بما قسمه الله قال تعالى: ( لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير) سورة الشورى، الآيتان 49، 50.


المراجع:

1. Cahill D, Wardle P. Management of Infertility. BMJ 2002; 325:28-32. Internet site: http://bmj.com/
2. Hughes E, Collins J, Vandekerckhove P. clomiphene citrate for unexplained subfertility in women (Cochrane review abstract), Cochrane Library, issue 4,2003. Internet site: http://www.cochrane.org/
3. Pandian Z, Bhattacharya S, Nikolaou D, Valel, Templeton A. In vitro Fertilization for unexplained subfertility (Cochrane review abstract), Cochrane Library, issue 4, 2003. Internet site: http://www.cochrane.org/
4. Al- Rayess M, Al- Rikabi A. Morphologic patterns of male infertility in Saudi patients. A university hospital experience( abstract). Saudi Medical Journal 2000;21(7): 625-628. Internet site: http://www.smj.org.sa/
5. Gangle E k. practice Guidelines: American Urological association (AUA) and American Society for reproductive Medicine ( ASRM) produce recommendation for male infertility. American Family Physician 2002; 15 June. Internet site: www.aafp.org/
6. Evers J LH. Female subfertility. Lancet 2002; 360: 151-59. Internet site: http://www.thelancet.com/search


الضعف الجنسي لدى الرجل

تعريف:
هو ضعف مستمر في عملية انتصاب الذكر، مما يؤدي إلى عدم القدرة على الإيلاج والجماع. وغالباً يؤدي ذلك إلى عدم الشعور بالرضا والإشباع للزوج والزوجة.


الأعراض:
• عدم انتصاب العضو الذكري أثناء الجماع.
• تكرر الضعف في عدة مرات مع عدم المقدرة على الإيلاج والجماع.
• عدم الشعور بالإشباع والرضا من الزوجين.
• غالباً يبدأ الضعف تدريجياً وعند سنٍ متقدمة فوق 50-60 من العمر في الأسباب العضوية.
• غالباً يكون الضعف مفاجئاً وعند سنٍ مبكرة من العمر في الأسباب النفسية مثل: عند بعض الشباب في بداية حياتهم الزوجية، ويكون هناك عادة انتصاب للذكر تلقائياً في وقت مبكر من الفجر.
• غالباً يخجل المريض عن الإفصاح عن معاناته، ويتردد كثيراً في شرحها للطبيب، وذلك لحساسية الموضوع وسريته.


الأسباب:
• أسباب عضوية مثل: بعض الأمراض المزمنة كالسكري، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، والكبد المزمنة، وبعض أمراض الأعصاب، والغدد، وغيرها مما يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على القدرة الجنسية.
• تأثيرات جانبية لبعض الأدوية وهي محددة ومعلومة لدى الأطباء.
• نتيجة مضاعفات لعمليات أو حوادث في المنطقة التناسلية أو العمود الفقري.
• أسباب نفسية مثل القلق أو الاكتئاب.
• أحياناً يكون هناك تداخل بين أسباب عضوية ونفسية.
• التدخين وشرب الخمور وهي محرمة في ديننا الإسلامي الحنيف.


الوقاية:
• الكشف المبكر ومعالجة الأسباب العضوية مبكراً مثل: مرض السكري وأمراض القلب والشرايين وغيرها.
• الاستقرار والطمأنينة النفسية.
• التفاهم والمحبة بين الزوجين في جميع الأحوال والظروف.
• عدم التدخين والبعد أشد البعد عن الخمور والمخدرات وهي محرمة في ديننا الإسلامي الحنيف.


العلاج:
1. التركيز على الحياة الزوجية السعيدة بجوانبها الشاملة من حسن التعامل والخلق الحسن والكلمة الطيبة والعشرة الحسنة، وعدم التركيز على جوانب الضعف، مع أهمية الصبر واحتساب الأجر من الله.
• تحديد السبب بدقة من خلال أخذ الطبيب المعالج للتاريخ المرضي، والفحص السريري المحدد، وإجراء بعض الفحوصات المخبرية حسب الحاجة.
• معالجة السبب المؤدي للضعف سواءً كان عضوياً أو نفسياً.
• المتابعة والعلاج في مركز طبي واحد بدون تنقل للمريض بين الأطباء والمراكز العلاجية مما يكلفه مادياً ونفسياً وجسدياً.
• إذا كان الضعف الجنسي بسبب تأثيرات جانبية لدواء يستخدمه المريض فإنه يستشير الطبيب المعالج في تغيره إلى دواء آخر لا يسبب ضعف جنسي. مع العلم أن الأدوية التي لها تأثيرات جانبية على القدرة الجنسية محددة وقليلة ومعروفة لدى الأطباء الممارسين.
• التوقف عن التدخين نهائياً لمن كان يدخن.
• العلاج النفسي الإرشادي للزوجين، وذلك من خلال إعطاء بعض الإرشادات والتوجيهات للزوجين بأسلوب مناسب، على أن يتم ذلك ضمن إطار تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وتقاليد مجتمعاتنا المسلمة المحافظة.
• يوجد عدة طرق دوائية لعلاج الضعف الجنسي منها:
1. أدوية تعطى عن طريق الفم ولكن ينبغي ألا تستخدم إلا بوصفة طبية وتحت إشراف ومتابعة من الطبيب المعالج، حيث أن هذه الأدوية لا ينبغي استخدامها في حالات مرضية معينة ومع أدوية أخرى محددة، إضافة إلى أهمية إخبار المريض بطريقة استخدامها واحتمالية تأثيراتها الجانبية.
2. أدوية عن طريق الحقن في العضو التناسلي، أو أدوية توضع بدون حقن في فتحة العضو، وكذلك ينبغي عدم استخدامها إلا تحت إشراف طبي ومتابعة مستمرة.
3. أجهزة معينة توضع في العضو التناسلي تحت إشراف طبي ومتابعة، وأحياناً يتم وضعها عن طريق الجراحة وذلك حسب حالة المريض.
4. لا بد من معرفة أن لكل طريقة من الطرق السابقة محاسن ومساوئ وتأثيرات جانبية ينبغي معرفتها ومناقشتها مع الطبيب المعالج المختص في هذا المجال لاختيار المناسب للمريض وزوجه، والتأكد أن ذلك لا يتعارض مع حالته الصحية.

• الحرص على المعاشرة الطيبة في جميع الأحوال، و مراعاة كلا الزوجين لمشاعر الآخر بالكلام الجميل الحسن حتى تكون الحياة مليئة بالمودة والرحمة. قال تعالى: ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) سورة الروم، الآية 21 .

المراجع:

1- Ralph D, Mcnicholas T. UK Management guideline for erectile dysfunction. BMJ 2000; 321:499-503. Internet site: http://www.bmj.com/
2- Miller T. Diagnostic Evaluation of Erectile dysfunction. American Family physician, January 1, 2000. Internet site:http://www.aafp.org/
3-Kaye J, Jick H. Incidence of erectile dysfunction and characteristics of patients before and after the introduction of sildenafil in the united kingdom: cross sectional study with comparison patients. BMJ 2003;326:424-425. internet site: http://www.bmj.com/
4-Al Helali N, Abolfotouh M, Ghanem H. pattern of erectile dysfunction in Jeddah city. Saudi Medical Journal 2001;22(1):34-38. internet site: http://www.smj.org.sa/
5- Arduca P. Erectile Dysfunction: A guide to diagnosis and management. Middle East Journal of Family Medicine. March 2004; volume 4, issue 4. Internet Site: http://www.mejfm.com/

تأليف

د/ يوسف بن عبدالله بن إبراهيم التركي
استشاري طب الأسرة
مستشفى الملك خالد الجامعي
كلية الطب – جامعة الملك سعود
ص.ب 28054 الرياض 11437
yalturki@ksu.edu.sa



2012-04-14