العلاج الغذائي لداء السكري


العلاج الغذائي لداء السكري


2012-12-11

الدليل الوطني لمرض السكر


الدليل الوطني لمرض السكر


2012-10-14

أمراض السكري والغدد الصماء


أمراض السكري والغدد الصماء

مرض السكري

تعريف:
مرض السكري من أكثر الأمراض الشائعة في كثير من المجتمعات، وينتج عنه ارتفاع مستوى السكر في الدم. وينقسم إلى نوعين: نوع 1 وهو المعتمد على حقن الأنسولين، ويصيب عادة الأطفال والصغار، ونوع 2 وهو يصيب عادة الكبارفوق سن الثلاثين تقريبًا، ويستجيب عادة لأدوية مخفضات السكر بالفم.

الأعراض:
•نوع 1 : تكون الأعراض حادة مثل كثرة التبول والعطش والدوخة ونقص الوزن، ويكتشف عادة مبكراً، حيث أنه ربما يؤدي إلى حالة إسعافية من ارتفاع شديد في السكر و إغماء، ومن ثم قد يحتاج المريض إلى التنويم في المستشفى حتى يتم التحكم بمستوى السكر.
•نوع 2 : تكون الأعراض كثرة التبول والعطش والإرهاق، وفي كثير من الأحيان لا يكون هناك أعراض واضحة، ويكتشف عند إجراء التحليل أثناء مراجعة الطبيب لسبب صحي أو كشف دوري.

الأسباب:
نوع 1
•قلة إفراز الأنسولين في الدم نتيجة خلل في الخلايا المفرزة للأنسولين في البنكرياس لسبب غير معروف في كثير من الأحيان، أو بسبب فيروس، أو خلل في جهاز المناعة، ولم يثبت ذلك قطعيًا حتى الآن.
نوع 2
•ضعف في أداء الأنسولين لوظيفته في الجسم لسبب غير معروف.
• العامل الوراثي له دور في ظهور مرض السكري لدىالبعض.
•تغير العادات الغذائية وقلة الحركة والخمول وظهور السمنة يساعد في زيادة عدد المصابين بالمرض.
•زيادة نسبة انتشار مرض السكري في المجتمعات التي تغيرت عاداتها الغذائية وأنماط المعيشة لدى سكانها إلى العادات الغير صحية.
سكر الحمل: يكون لدى بعض الحوامل الذين لديهم مرض السكري قبل الحمل، أو الذين لديهم الاستعداد لظهور المرض أثناء فترة الحمل، وقد يستمر بعد الحمل لدى بعض الأمهات، أو يعود السكر طبيعي في كثير من الحالات بعد الولادة.

تأثيرات جانبية لبعض الأدوية: هناك بعض الأدوية القليلة التي قد ترفع مستوى السكر في الدم مثل: الكوتيزون إذا استخدم لفترة طويلة.

الوقاية:
•العادات الغذائية الصحية وهي من أهم أسباب الوقاية بإذن الله، قال تعالى:( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) سورة الأعراف الآية 31.
•القاعدة الصحية النبوية العظيمة، فعن أبي كريمة المقداد بن معد يكرب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:( ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه) رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
•الحركة وزيادة النشاط اليومي.
•المحافظة على الوزن الطبيعي.
•الكشف المبكر والدوري عن مرض السكري من خلال تحليل الدم المناسب، لا سيما لمن لديهم تاريخ عائلي للمرض أو سمنة.

العلاج:
•إن من أهم جوانب العلاج الاهتمام بالغذاء الصحي المتوازن، والتقليل المتوازن من المأكولات والمشروبات الغنية بالسعرات الحرارية، مثل: الحلويات والنشويات والأطعمة الدسمة، وتناول الخضروات والسلطات المفيدة وبعض الفواكه التي لا تحتوي على سعرات حرارية عالية، مع الحرص على الغذاء المفيد لاحتياج الجسم.
•إنقاص الوزن لمن لديه سمنة.
•زيادة النشاط الحركي في الأعمال اليومية، والمشي والرياضة المناسبة لرغبة المريض وحالته الصحية، والموافقة لتعاليم ديننا الإسلامي وتقاليد مجتمعنا المسلم.
•أدوية مخفضة للسكر عن طريق الفم، وتستخدم عادة بعد عدم القدرة على التحكم بمستوى السكر في الدم بواسطة العلاج بالغذاء والحركة وتخفيف الوزن.
•يستخدم حقن الأنسولين في علاج نوع 1 لدى الأطفال والصغار، ويستمر على أخذ العلاج دائماً، مع المتابعة المستمرة لمستوى السكر في الدم بدون ارتفاع أو انخفاض.
•تستخدم أدوية خافضة للسكر عن طريق الفم في علاج نوع 2 ، وأحيانًا قد يحتاج إلى أخذ حقن الأنسولين عند عدم القدرة على التحكم بمستوى السكر بالأدوية، أو في حالات معينة يحددها الطبيب المعالج لما فيه مصلحة المريض، لذا ينبغي عدم التردد عن أخذ الأنسولين في الحالات المحددة التي يقررها الطبيب المعالج بعد المتابعة المستمرة .
•يبدأ عادة بدواء واحد وبجرعة قليلة، ثم يتابع المريض وأحيانا تزاد الجرعة، وقد يضاف دواء آخر حسب حالة المريض.
•لا ينبغي التردد في أخذ حقن الأنسولين عند وصف الطبيب لذلك، مع أهمية تعلم طريقة استخدامها ومتابعة ذلك من قبل مثقف السكر أو الممرض المختص في تثقيف مرضى السكري.
•يعالج سكر الحمل بواسطة التنظيم الغذائي المناسب، وأحياناً جرعات الأنسولين، ولا يستخدم أدوية تخفيض السكر بالفم أثناء الحمل. وقد تصف الطبيبة المعالجة حقن الأنسولين في بعض الحالات لتنظيم مستوى السكر خلال فترة الحمل تحت إشراف طبي.
•يُنصح بمتابعة مستوى السكر في البيت بواسطة جهاز قياس السكر، بدون مبالغة أو قلق. وتسجيل ذلك للاستفادة منه عند مراجعة الطببب.
•إن كون قراءة تحليل السكر صائمًا غير مرتفعة لا تكفي لوحدها، لذا فإن الطبيب يتابع كل ستة شهور تقريبًا وحسب الإمكانيات المتوفرة تحليل مستوى ارتباط السكر بالهيموجلوبين في الدم والذي يدل على مستوى التحكم بالسكر خلال الثلاث الشهور الماضية.
•أهمية معرفة أعراض انخفاض السكر كالشعور بالتعرق والخفقان والإحساس بالجوع والدوخة. وتناول سكريات عند الشعور بذلك، مع أهمية مراجعة الطبيب لتنظيم جرعة الدواء.
•أهمية معرفة أعراض ارتفاع السكر مثل كثرة التبول والعطش والإرهاق. ومعالجة ذلك بالاهتمام بتنظيم الغذاء وتناول الدواء، ومراجعة الطبيب لتنظيم مستوى السكر.
•إن السكر قد يؤثر على شبكية العين، والكلى، والأعصاب، والقلب، ولقد أثبتت الدراسات العلمية أن تنظيم السكر في الدم يقلل بإذن الله من حدوث هذه المضاعفات.
•فحص شبكية العين بصورة دورية كل سنة أو سنتين عند طبيب العيون ومتابعة ذلك.
•التحكم الجيد في مستوى ضغط الدم المرتفع إلى المستوى الطبيعي المطلوب لدى مريض السكري يعد حالياً على ضوء الأبحاث العلمية من العوامل الرئيسة في تقليل المضاعفات بإذن الله.
•المتابعة الدورية لوظائف الكلى من خلال فحص مستوى البروتين في البول المجمع لمدة 24 ساعة. وقد يصف الطبيب المعالج في حالات معينة دواءً يساعد بإذن الله في المحافظة على عدم تدهور وظائف الكلى نتيجة مرض السكري.
•المتابعة الدورية مع الطبيب المعالج، و التركيز على دور المريض في العناية بصحته.
•إن التوقف عن التدخين للمرضى المدخنين، وخفض مستوى الكولسترول المرتفع، والتحكم في مستوى ضغط الدم من الجوانب الهامة والرئيسة في العلاج المتكامل.
•قد يصف الطبيب لبعض المرضى، من باب الوقاية عن أمراض القلب، حبة أسبرين يومياً، وذلك في أحد مراحل العلاج، لا سيما لمن لديهم عوامل خطورة أخرى لأمراض القلب والشرايين، مع أهمية أن لا يكون المريض يعاني من قرحة في المعدة أو الإثنى عشر أثناء تناوله الدواء، حيث قد يؤثر الأسبرين سلبياً على المريض بسبب تأثيراته الجانبية على الجهاز الهضمي.
•الحذر الشديد من انخفاض السكر أثناء قيادة السيارة، ومراعاة أنظمة المرور بخصوص قيادة السيارة لا سيما أثناء السفر، واستشارة طبيبك عن ذلك.
•متابعة السكر بعناية، وتنظيم الغذاء والدواء خصوصاً أثناء السفر مثل: أثناء تأدية مناسك الحج أو العمرة، وذلك حتى لا يحدث ارتفاع أو انخفاض في مستوى السكر، و ذلك مما يساعد بعون الله في أن يؤدي الحاج أو المعتمر المصاب بمرض السكري مناسك العبادة في راحة وطمأنينة.
• تجنب القلق والتعايش مع المرض بصبر ورضا، واحتساب الأجر من الله. فعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم.
• تذكر أن هناك الكثير من مرضى السكري الذين يعيشون حياتهم بصورة طبيعية وسعيدة ولله الحمد والمنة.

المراجع:

1.Sadovsky R. Glycemic Testing to Diagnose type 2 Diabetes Mellitus. Tip from other journal. American Family Physician 2003, January 1. Internet Site; http://www.aafp.org/
2.Turner R, Millns H, Neil H, Stratton I, Manley S, Matthews R, Holman R. Risk factors for coronary artery disease in non- insulin dependent diabetes mellitus: United Kingdom Prospective Diabetes Study (UKPDS;23). BMJ 1998;316:823-828. Internet Site: http://www.bmj.com/
3.Smith S. Newly diagnosed type 2 diabetes mellitus. BMJ 2003;326:1371. Internet Site: http://www.bmj.com/
4.Olivarius N, Beck-nielsen H, Andreasen A, Honder M, Pedersen P. Randomised Controlled trial of structured personal care of type 2 diabetes mellitus. BMJ 2001; 323:970. Internet Site: http://www.bmj.com/
5.The Saudi National Epidemiological Study on Chronic Metabolic Disease. Diabetes Mellitus in Saudi Arabia. National Chronic Metabolic Disease Survey part 2. ministry of Health and king Saud University, Riyadh 1997:5-54.
6. The 1996 Saudi Arabia Family Health survey. Diabetes. Ministry of Health. Council of Health ministeres of GCC states,2000;58-60.
7.Karim A, Ogbeide D, Siddiqui S. Prevalence of diabetes mellitus in a Saudi community(Abstract). Saudi Medical journal 2000,21(5):438-442. Internet Site: http://www.smj.org.sa/
8.Akhar D, Ahmed M, Siddique A. Low aspirin use in Diabetics. Saudi Medical Journal 2002; 23(4):457-460. Internet Site: http://www.smj.org.sa/
9.AL- Saeedi M, ELZubier A, Bahnassy A, AL- Dawood K. Treatment- related misconceptions among diabetic patients in western Saudi Arabia. Saudi Medical Journal 2002; 23(10):1243-1246. Internet Site: http://www.smj.org.sa/
10.World Health Organization. Diabetes: the cost of diabetes. Media centre WHO, fact sheet N 236. Internet Site: http://www.who.int/pub/en/
11.Renders CM, Valk GD, Griffin S, Wagner EH, Eijk j Thm van, Assendel ftwjj. Interventions to improve the management of diabetes mellitus in primary care, out patient and community settings(Cochrane Review Abstract). The Cochrane library, issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
12.Valk GD, Kriegsman DMW, Assendel Ft wjj. Patient education for preventing diabetic foot ulceration(Cochrane Review Abstract). The Cochrane library, issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
13.Clar C, Waugh N, Thomas S. Routine hospital admission versus out-patient or home care in children at diagnosis of type 1 diabetes mellitus(Cochrane Review Abstract). The Cochrane library, issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
14.Roy le P, Waugh N, Mcauley L, Mclntyne L, Thomas S. Inhaled Insulin in diabetes mellitus(Cochrane Review Abstract). The Cochrane library, issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
15.Simpson S, Corabian P, Jacobs P, Johnson J. The cost of major comorbidity in people with diabetes mellitus. Canadian Medical Association journal CMAJ. June 24, 2003;168(13). Internet Site: http://www.cmaj.ca/

اضطراب هرمون الغدة الدرقية

تعريف:
أمراض مختلفة تصيب الغدة الدرقية مما تؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الغدة أو نقصه، وتختلف أعراض كلا من الزيادة أوالنقص، وقد تتشابه مع أعراض أخرى شائعة.


الأعراض:
•زيادة إفراز الهرمون يصاحبه زيادة في عدد ضربات القلب، ونقص الوزن بالرغم من زيادة الشهية للطعام، وقلق وعصبية، وأحياناً إسهال، ورعشة، وتعرق، وعدم تحمل الجو الحار، وأحياناً اضطراب الدورة الشهرية لدى المرآة.
•بروز العينيين بشكل ملحوظ قد يصاحب زيادة إفراز الهرمون لدى بعض المرضى.
•ظهور تضخم في موقع الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة لدى بعض المرضى.
•نقص إفراز الهرمون يصاحبه خمول وضعف، وزيادة في الوزن، وإمساك، وتغير بالصوت، وضعف في الحركة، وأحياناً أعراض تشبه الاكتئاب.
•إن الأعراض السابقة تتشابه مع بعض الأعراض التي قد يشتكي منها الإنسان السليم، وكذلك مع أمراض أخرى متعددة، لذا ينبغي عدم المبالغة في تفسير أي عرض على أنه خلل في الغدة الدرقية، حتى لا يؤدي ذلك إلى قلق لا مبرر له، وغير مبني على دليل علمي.


الأسباب:
•أمراض عضوية تختلف حسب مسبباتها تؤدي إلى خلل في وظيفة الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى زيادة إفراز الهرمون أو نقصه.
•تأثيرات جانبية لبعض علاجات زيادة إفراز الغدة مما يؤدي إلى نقص إفراز الهرمون.

الوقاية:
•الكشف المبكر عن مرض نقص الهرمون لدى المواليد، وهذا التحليل يتم حالياً إجراءه للمواليد في مستشفيات المملكة العربية السعودية.
•الوعي الصحي عن هذه الأمراض بدون مبالغة أو قلق أوخوف أوسوء تفسير لأي عرض صحي على أنه خلل في الغدة الدرقية، أو المبالغة في إجراء فحص الغدة الدرقية بدون مستند علمي وإشراف طبي.

العلاج:
•الاستشارة الطبية حتى يتم أخذ التاريخ المرضي، والفحص السريري المناسب، و طلب التحاليل اللازمة عند توقع المرض، حتى يتم التشخيص الصحيح بدون مبالغة في إجراء التحاليل بدون دليل علمي.
• الفهم الصحيح لنوع المرض وطبيعته.
•إذا كان المريض لديه نقص في الهرمون فيتم إعطائه دواء عن طريق الفم يحتوي على هرمون يعوض النقص في هرمون الغدة الدرقية حسب جرعات مناسبة، ومتابعة طبية مستمرة حتى لا يكون هناك زيادة أو نقص في مستوى الهرمون، ويتم متابعة ذلك من خلال الأعراض وتحليل وظيفة الغدة الدرقية.
•إذا كان المريض لديه زيادة في إفراز الهرمون، فإنه يعالج حسب حسب حالته الصحية وسبب مرضه، إما بدواء عن طريق الفم لتثبيط زيادة الإفراز، أو عن طريق أشعة معينة لعلاج حالات محددة، أو عن طريق الجراحة في حالات يقررها الطبيب المعالج.
•المتابعة الطبية المستمرة مع الطبيب المعالج، والالتزام بالتعليمات الطبية بخصوص العلاج والمتابعة.
•الطمأنينة النفسية عند العلاج والمتابعة، والتوكل على الله في جميع الأحوال، مع فعل الأسباب الطبية المشروعة.


المراجع:
1.Cooper D. HYPERTHYROIDISM. THE LANCET 2003; 362: 459-468.
2.Shrierd D, Burmank. Subclinical Hyperthyroidism: controversies in management. American Family Physician 2002; February 1. Internet site: http://www.aafp.org/
3.Toft A, Beckett G. Thyroid Function tests and hypothyroidism. ( editorial). BMJ 2003; 326: 295-296. Internet site: http://www.bmj.com/
4.Henry G, Sobki S, Othman J. Screening for Congenital hypothyroidism. Saudi Medical journal 2002; 23(5): 529-535. Internet site: http://www.smj.org.sa/
5.El Awad A, Gaili D, Habor A, Ahmed A. Hypothyroidism. The need for high degree of suspicious for early diagnosis. (Letter to the editor). Saudi Medical journal 2001;22(1): 76-77.

تأليف

د/ يوسف بن عبدالله بن إبراهيم التركي
استشاري طب الأسرة
مستشفى الملك خالد الجامعي
كلية الطب – جامعة الملك سعود
ص.ب 28054 الرياض 11437
yalturki@ksu.edu.sa



2012-04-20