أمراض القلب والأوعية الدموية


أمراض القلب والأوعية الدموية

ارتفاع ضغط الدم

تعريف:
هوأحد الأمراض الشائعة في المجتمع، ويتم معرفة ارتفاع ضغط الدم في الجسم بواسطة جهاز قياس ضغط الدم، مع أهمية عدم الاعتماد على قراءة واحدة، بل ينبغي التأكد من التشخيص، وذلك بأخذ عدة قراءات لا تقل عن ثلاثة في أوقات مختلفة ومتباعدة، وتكون أكثر من أو يساوي 90/140 لدى المرضى البالغين.

الأعراض:
•أغلب حالات ارتفاع ضغط الدم لا يصاحبها أعراض، وتكتشف عادة عند قياس ضغط الدم لدى مراجعة الطبيب لسبب صحي قد لا يكون له علاقة بارتفاع ضغط الدم.
•صداع لدى نسبة قليلة جداً من مرضى ارتفاع ضغط الدم، والذي قد يُشتكى منه أحياناً في الدرجة المتوسطة والشديدة من ارتفاع ضغط الدم. مع التأكيد على أغلب حالات الصداع في المجتمع ليست بسبب ارتفاع ضغط الدم.
•عدم تشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم لسنوات طويلة، قد يؤدي إلى مضاعفات على القلب والأوعية الدموية، مما يسبب أعراض تلك المضاعفات فيما بعد.

الأسباب:
•أغلب حالات ارتفاع ضغط الدم التي يتم تشخيصها، ليس لها سبب محدد لدى المرضى.
•أحيانًا يكون هناك تاريخ عائلي للمرض.
•نسبة قليلة من المرضى لا سيما من أعمارهم دون الثلاثين، قد يكون هناك أسباب محددة مثل: أمراض الكلى، أو بعض أمراض الغدد الصماء، أو ضيق الشريان الأورطي.
•نتيجة تأثيرات جانبية لبعض الأدوية مثل: بعض حبوب منع الحمل، أو الكورتيزون.
•التوتر النفسي قد يرفع ضغط الدم لفترة معينة مثل: أثناء الضغوط النفسية الشديدة، وأثناء زيارة الطبيب في المستشفى لدى بعض المرضى الذين لديهم بعض الخوف من زيارة الأطباء والمستشفيات (لذا ينبغي عدم الاعتماد على قراءة واحدة في العيادة، بل أخذ عدة قراءات على فترات متباعدة).


الوقاية:
•لا يوجد سبب محدد يمكن الوقاية منه في أغلب الحالات.
•الطمأنينة النفسية، وراحة القلب بالإيمان والرضا والقناعة.
•المعالجة المبكرة لبعض الأسباب القليلة، التي قد تسبب ارتفاع ضغط الدم مثل: أمراض الكلى، وبعض أمراض الغدد الصماء.
•عدم استخدام أدوية أو وصفات بدون استشارة طبية.


العلاج:
•الرضا والطمأنينة والراحة النفسية.
•التعايش والتكيف مع المرض، حيث أنه من الأمراض المزمنة.
•تخفيف الوزن لمن لديه سمنة، مما يساعد بإذن الله في التحكم في الضغط.
•الغذاء الصحي المتوازن، مع عدم زيادة الملح بكثرة في الطعام، بل يكون الملح قليلا إلى معتدل الدرجة، وليس بدون ملح كما قد يظن البعض.
•التوقف عن التدخين نهائياً للمدخنين، مما يقلل من عوامل الخطورة على القلب.
•الرياضة المناسبة للعمر والحالة الصحية، والموافقة للتعاليم الدينية والعادات الاجتماعية، ومن أبسط ذلك المشي في مكان صحي ومناسب.
•في حالات ارتفاع ضغط الدم الخفيف، والتي يقررها الطبيب، قد لا يحتاج إلى أدوية من البداية، ولكن يتم إتباع التعليمات الصحية السابقة، والتي تساعد بإذن الله في تخفيف الضغط تدريجياً، مع متابعة قياس الضغط بانتظام.
•أدوية مخفضة لضغط الدم، ويتم وصفها من الطبيب المعالج حسب الحالة الصحية لكل مريض، وعادة يبدأ بدواء واحد، ويتم متابعة مستوى ضغط الدم، وفي حالة عدم التحكم بالضغط قد تزاد الجرعة، أو أحيانا يضاف دواء آخر مناسب يقرره الطبيب.
•تناول الدواء بانتظام وحسب تعليمات الطبيب، وعدم التوقف عن الدواء بدون استشارة الطبيب المعالج، حيث أن ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المزمنة.
•متابعة قياس ضغط الدم بين فترة وأخرى، حسب تعليمات الطبيب المعالج، وبدون مبالغة أو قلق أو إهمال. ولا ينصح بأخذ القراءة بصورة يومية بدون مستند علمي، مما قد يسبب القلق والتوهم بدون فائدة للمريض.
•الصبر الجميل, والرضا، واحتساب الأجر من الله، مع بذل الأسباب الطبية المشروعة، وتناول العلاج الذي يصفه الطبيب، والثقة بأن الشفاء من الله، فعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم.


المراجع:
1.Williams B, Poulter N, Brown M, Davis M, Mclnnes G, Potter J, etal. British Hypertension Society guidelines for hypertension management 2004( BHS-IV): Summary. BMJ 2004; 328:634-640. Internet Site: http://www.bmj.com/
2.Laurent S. Guidelines from the British Hypertension Society (Editorial). BMJ 2004; 328:593-594. Internet Site: http://www.bmj.com/
3.Macdonald M, Laing G, Wilson M, Wilson T. Prevalence and predictors of white-coat response in patients with treated hypertension. Canadian Medical Association Journal CMAJ. August 10,1999;161(3). Internet Site: http://www.cmaj.ca/
4.El-Hazmi M, Warsy A. Prevalence of hypertension in obese and non-obese Saudis. Saudi Medical Journal 2001;22(1):44-48. Internet Site: http://www.smj.org.sa/
5.Siddiqui S, Ogbeide D, Karim A, ALkhalifa I. Hypertension control in a community health centre at Riyadh, Saudi Arabia. Saudi Medical Journal 2001;22(1):49-52. Internet Site:http://www.smj.org.sa/
6.World Health Organization, International Society of Hypertension. 2003 WHO/ISH statement on management of hypertension(summary). Internet Site: http://www.who.int/pub/en/
7.Mulrow CD, Chiquette E, Angel L, Cornell J, Summer bell C, Anagnostelis B, etal. Dieting to reduce body weight for controlling hypertension in adults( Cochrane Review Abstract) The Cochrane Library,issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/


ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم

تعريف:
الكولسترول أحد المواد الضرورية في الجسم، ولكن ارتفاعه عن الحد الطبيعي ( الكولسترول الكلي الطبيعي يكون عادة أقل من من 5.2 ملمول/لتر) يزيد من خطورة أمراض القلب والشرايين حسب درجة الارتفاع. ويتفاوت الارتفاع من درجة خفيفة يمكن التحكم فيها بالغذاء وتحسين أنماط المعيشة، إلى درجة عالية قد لا تستجيب للحمية الغذائية وتحتاج إلى تناول أدوية مخفضة للكولسترول. ( للتحويل من ملمول/لتر إلى ملجم: تضرب في 39 تقريباً).


الأعراض:
•غالباً لا يشتكي المريض من أعراض. ويُكتشف عادةً ارتفاع مستوى الكولسترول عند تحليل مستوى الدهنيات في الدم أثناء مراجعة الطبيب للفحص الدوري أو لأي سبب آخر.
•عدم تشخيص ارتفاع مستوى الكولسترول بدرجة عالية لسنوات طويلة يزيد من عوامل الخطورة على أمراض القلب والشرايين، وبالتالي قد يشتكي المريض مستقبلاً من بعض تلك المضاعفات.


الأسباب:
•الإفراط في تناول الأغذية الغنية بالدهنيات بصورة مستمرة.
•السمنة، وتغير العادات الغذائية، وأنماط المعيشة.
•العامل الوراثي لدى بعض المرضى.


الوقاية:
•الغذاء الصحي المتوازن.
•تجنب الإفراط في تناول الأغذية التي تحتوي على مستوى عالي من الدهنيات.
•التقليل من تناول أطعمة الوجبات السريعة الدسمة في المطاعم، والتعود على الغذاء الصحي في البيت مع أفراد الأسرة، والتركيز على تناول الخضروات، والسلطات، والفواكه، والغذاء المتنوع المفيد.
•المحافظة على الوزن الطبيعي منذ الصغر، وتجنب السمنة.
•القاعدة الصحية النبوية في آداب الأكل والشرب الصحي في الإسلام، والتي ينبغي العناية بتطبيقها، فعن أبي كريمة المقداد بن معد يكرب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:( ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه) رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
•النشاط الحركي اليومي.

العلاج:
•عدم القلق عند معرفة نتائج التحليل، بل ينبغي حمد الله على معرفة ذلك مبكراً، وذلك لأن ارتفاع الكولسترول يمكن علاجه بعون الله وتوفيقه.
•إن ارتفاع الكولسترول الكلي البسيط (5.2-6.2 ملمول/ لتر) لا يستدعي البداية مباشرة بالدواء، ولكن يحتاج إلى تنظيم الغذاء، وتخفيف الوزن لمن يعاني من السمنة، مع زيادة النشاط والحركة لمدة لا تقل عن 6 شهور. ومن ثم إعادة التحليل لمعرفة مدى الاستجابة لذلك، مع أهمية الإستمرارفي العادات الصحية الغذائية والسلوكية مدى الحياة.
•الاستفادة من توجيهات أخصائي التغذية للمساعدة في تنظيم الغذاء الصحي، ومعرفة الأغذية الغنية بالدهنيات للتخفيف منها.
•إن ارتفاع مستوى الكولسترول الكلي أكثر من 6.2 ملمول/لتر يستدعي تنظيم الغذاء، و تخفيف الوزن لمن لديه سمنة، مع زيادة النشاط والحركة لمدة 6 شهور، ومن ثم إعادة التحليل فإذا لم ينخفض مستوى الكولسترول، فإنه قد يبدأ عادة بدواء مخفض للكولسترول حسب حالة المريض الصحية.
•قد يتابع الطبيب تحليل مستوى الكولسترول الضار في الجسم وهو القليل الكثافة، والكولسترول النافع وهو العالي الكثافة. وذلك لأخذ تصور كامل عن ارتفاع الكولسترول، وتحديد العلاج المناسب.
•إن تخفيض مستوى الكولسترول المرتفع مبكراً لدى مرضى السكري، ومرضى القلب وأمراض الشرايين، إلى مستوى منخفض يعد من الأمور الهامة في العلاج المتكامل.
•إن ارتفاع مستوى الكولسترول بالإضافة إلى إصابة المريض بأحد عوامل الخطورة التالية مثل:التدخين، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين. لذا ينبغي العناية الكاملة بعلاج هذه العوامل مبكراً.
•الالتزام بأخذ الدواء المخفض للكولسترول، حسب تعليمات الطبيب المعالج، وللفترة الزمنية التي يحددها، وعدم التوقف عن أخذ الدواء بدون استشارة الطبيب.
•قد يصاحب ارتفاع الكولسترول لدى بعض المرضى، ارتفاع في الدهون الثلاثية في الدم، والتي ينبغي علاجها غذائياً أودوائيا حسب تعليمات الطبيب المعالج. مع العلم أن بعض أدوية تخفيض الكولسترول تساعد بإذن الله في تخفيض الجانبين: الكولسترول والدهون الثلاثية معاً.
•المتابعة الدورية كل 3-6 شهور مع الطبيب المعالج، ومن ذلك: متابعة مستوى الكولسترول إذا احتاج الطبيب علمياً لذلك بدون قلق ومبالغة من المريض، ومتابعة تأثير الدواء المستخدم على المريض.
•إن استخدام الدواء لا يغني عن تنظيم الغذاء الصحي، وتنظيم أنماط المعيشة، حتى يصبح السلوك الصحي جزء رئيس من الحياة اليومية بإذن الله.
•الطمأنينة النفسية، والتوكل على الله في جميع الأحوال، مع بذل الأسباب الطبية المشروعة، والرضا واحتساب الأجر من الله. فعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) متفق عليه.

المراجع:

1-Durrington P. DYSLIPDAEMIA. THE LANCET 2003; 362:717-731.
2-Safeer R, Ugalat P. Cholesterol treatment guidelines update. American Family Physician, March 1,2002. Internet Site: http://www.aafp.org/
3-Primatesta P, Poulter N. Lipid concentrations and the use of lipid lowering drugs: evidence from a national cross sectional survey. BMJ 2000;321:1322-1325. Internet Site:http://www.bmj.com/
4-Pignone M, Phillips C, Mulrow C. Use of lipid lowering drugs for primary prevention of coronary heart disease: meta-analysis of randomised trial. BMJ 2000;321:983. Internet site: http://www.bmj.com/
5-Haddal F, Omari A, Shamailah Q, Malkawi O, Shehab A, Mudabber H, etal. Lipid profile in patients with coronary artery disease. Saudi Medical Journal 2002;23(9):1054-1058. Internet Site: http://www.smj.org.sa/
6-Thompson RL, Summerbell CD, Hooper L, Higgins JPT, little PS, Talbot D, Ebrahim S. Dietary adivse given by a dietitian versus other health professional or self-help resources to reduce blood cholesterol. (Cochrane Review Abstract). The Cochrane Library,Issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/

آلام الصدر

تعريف:
أحد الأعراض الشائعة لدى المرضى، والتي تختلف حسب مسببات هذه الآلام، ويتفاوت أسبابها: من أسباب بسيطة عارضة إلى أسباب أخرى أكثر أهمية ينبغي للمرضى أن يهتموا بعلاجها مبكراً.

الأعراض:
•آلام بسيطة طارئة لدى صغار السن والشباب( والتي يكون سببها غالباً عارض بسيط في عضلات أو عظام القفص الصدري).
•آلام بسيطة طارئة لدى الكبار الأصحاء ممن ليس لديهم عوامل خطورة لأمراض القلب مثل: السكري، وارتفاع ضغط الدم، والتدخين، والسمنة، وارتفاع الكولسترول، وتاريخ عائلي لأمراض القلب( والتي قد يكون سببها غالباً عارض بسيط في عضلات أو عظام القفص الصدري).
•آلام شديدة طارئة في منتصف الصدر، يصاحبها تعرق وإحساس بشدة الألم في الصدر، مع شعور بألم في الطرف العلوي الأيسر أحياناً( وهذه الأعراض قد يكون سببها من القلب غالباً لا سيما لدى المرضى الذين لديهم عوامل خطورة لأمراض القلب المذكورة سابقاً).
•آلام متوسطة غير محددة ومتكررة ( وهنا أيضاً لا بد من الرجوع لمدى إصابة المريض بأحد عوامل الخطورة لأمراض القلب). وهذه الآلام قد تكون من القلب أحياناً لمن لديهم عوامل خطورة لأمراض القلب، أو من العضلات والقفص الصدري.
•آلام بسيطة متكررة يصاحبها خوف وشعور بنبضات القلب، وأحياناً قد تزيد قبل النوم، ومع التفكير بأمراض القلب، لا سيما لدى المرضى الذين لديهم قلق أو خوف من الإصابة بأمراض القلب. وهذا الآلام غالباً سببها نفسي وليس عضوي.
•آلام في الصدر متكررة وشديدة، تزداد شدتها ويصاحبها ضيق في التنفس، مع بذل مجهود جسدي بسيط لدى المرضى الذين لديهم عوامل خطورة لأمراض القلب ( وهذه تكون غالباً بسبب أمراض في القلب).
•آلام في الصدر بسيطة، يصاحبها إحساس بحموضة وإرجاع من المعدة، والتي قد يكون سببها من الجهاز الهضمي.
•آلام بسيطة في الصدر يصاحبها كحة وبلغم وارتفاع في درجة الحرارة، والتي قد يكون سببها التهاب في الجهاز التنفسي.

الأسباب:
•أسباب بسيطة نتيجة سبب طارئ في عضلات أو عظام القفص الصدري وهي شائعة في المجتمع.
•أسباب نفسية بسبب القلق والخوف من أمراض القلب وهي شائعة لدى بعض المرضى.
•أسباب تحتاج إلى علاج عاجل وإسعافي نتيجة جلطة في القلب.
•أسباب نتيجة لأمراض القلب، والتي تحتاج إلى مراجعة الطبيب وأخذ العلاج المناسب.
•تكثر آلام الصدر لدى مرضى أمراض القلب الذين لديهم عوامل خطورة مثل: السكري، وارتفاع ضغط الدم، والتدخين، والسمنة، وارتفاع الكولسترول، وهذا لا يعني أن أي ألم في الصدر لديهم يكون من القلب، بل قد تكون في كثير من الأحيان ليست من القلب.
•أسباب من الجهاز الهضمي كإرجاع عصارة المعدة إلى المريء.
•أسباب من الجهاز التنفسي.
•أسباب آلام الصدر لدى الأطفال ليست من القلب في كثير من الأحيان.


الوقاية:
•الوقاية من أسباب أمراض القلب التي يمكن تجنبها وأهمها: عدم التدخين للسجائر أو الشيشة. مع أهمية التركيز على وقاية الناشئة من الوقوع في التدخين في سن المراهقة، وتحذيرهم من رفقاء السوء، فإن درهم وقاية خير من قنطار علاج.
•الغذاء الصحي وتجنب السمنة وأسبابها.
•العلاج المبكر و التحكم الجيد لمرض السكري وضغط الدم وارتفاع الكولسترول.
•تجنب القلق والخوف الذي لا داعي له.
•الطمأنينة والتوكل على الله في جميع الأحوال.


العلاج:
•ينبغي الاهتمام بأعراض آلام الصدر بدون قلق أو مبالغة، لا سيما لدى المرضى الذين لديهم عوامل خطورة لأمراض القلب.
•مراجعة الطوارئ فوراً عندما يكون الألم شديد جداً ومفاجئ، ويصاحبه أعراض تدل على أن منشأه من القلب، لا سيما لدى المرضى الذين لديهم عوامل خطورة لأمراض القلب.
•الطمأنينة وعدم الخوف، فإن ليس كل ألم في الصدر يكون منشأه من القلب، بل إن أغلبها لا يكون من القلب.
•مراجعة الطبيب لتحديد سبب آلام الصدر المتكررة، حتى يتم التفريق بين أسباب آلام الصدر العديدة، وإعطاء العلاج المناسب لكل حالة.
•أخذ العلاج بانتظام لدى مرضى القلب، الذين يعانون من آلام الصدر المتكررة، حسب تعليمات الطبيب المعالج.
•معالجة عوامل الخطورة مبكراً مثل: التوقف عن التدخين مباشرة وبشكل نهائي، والتحكم الجيد بالسكري، والتحكم في ضغط الدم ليكون في المستوى الطبيعي، ومتابعة مستوى الكولسترول في الدم ليكون طبيعياً، وتخفيف الوزن لمن يعانون من السمنة.
•تجنب القلق والمبالغة بتكرار طلب إجراء تخطيط القلب وغيرها من الفحوصات للاطمئنان على القلب بدون سبب طبي واضح، لا سيما لمن لديهم أسباب نفسية للآلام. حيث أن الإكثار من طلب هذه الفحوصات بدون دليل علمي مقنع، قد يزيد القلق ولا يؤدي إلى الطمأنينة كما قد يظن البعض.
•الطمأنينة النفسية، وراحة القلب، والتوكل على الله في جميع الأحوال، مع عمل الأسباب الطبية المشروعة بدون إفراط أو تفريط. وتذكر دائماً قول الله تبارك وتعالى: ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) سورة التوبة، الآية 51.

المراجع:

1.Clancy M. CHEST PAIN UNITS (Editorial). BMJ 2002; 325: 116-117 ( 20 July). Internet Site: http;//www.bmj.com/
2.Bass C, Mayou R. CHEST PAIN. ABC of psychological medicine. BMJ 2002; 325: 588-591 (14 September). Internet Site: http://www.bmj.com/
3.Gutgesell H, Barst R, Humes R, Franklin W, Shaddy R. common Cardiovascular problems in the young: part 1. murmurs, CHEST PAIN, syncope and irregular rhythms. American Family Physician 1997; volume 56, number 7 (November 1). Internet Site: http://www.aafp.org/afp
4.Schull M, Morrison L, Vermeulen M, Redelmeier D. Emergency department overcrowding and ambulance transport delays for patients with CHEST PAIN. Canadian Medical Association Journal CMAJ. February 4, 2003;168(3):277-283. Internet Site: http://www.cmaj.ca/
5.Fitchett D, Goodman S, Langer A. New advances in the management of acute coronary syndromes: 1. Matching treatment to risk. Canadian Medical Association Journal CMAJ. May 1,2001;164(9):1309-1316. . Internet Site: http://www.cmaj.ca/

قصور القلب الاحتقاني

تعريف:
مرض يصيب عضلة القلب، مما يسبب قصور في أداء وظيفتها في ضخ الدم بشكل كافي لجميع أجزاء الجسم. وينقسم إلى قسمين: حاد ومزمن.

الأعراض:
•ضيق في التنفس عند بذل مجهود جسمي، تختلف درجته من مريض لأخر حسب شدة المرض.
•يزداد ضيق التنفس بصورة تدريجية مع مرور الزمن مثل: أثناء صعود دورين بواسطة السلالم، ثم بعد فترة أثناء صعود دور واحد، ثم بعد فترة عند المشي لمسافة قريبة وهكذا.
•ضيق التنفس في حالة الراحة وعدم الحركة، وتكون في الحالات الشديدة.
•ضيق في التنفس أثناء الاستلقاء على الظهر في النوم.
•تعب وإرهاق عند أقل مجهود.
•أحياناً يصاحبه ألم خفيف في الصدر وخفقان.
• تجمع السوائل في الجسم، تظهر على شكل تورم القدمين، أو أحياناً زيادة ملحوظة في الوزن خلال فترة زمنية قصيرة.


الأسباب:
•أمراض شرايين القلب.
•بعض أمراض صمامات القلب.
•بعض أمراض عضلات القلب.
•ارتفاع ضغط الدم المزمن لفترة طويلة، بدون علاج وتحكم جيد.
•أمراض عضوية أخرى.

الوقاية:
•العلاج المبكر لعوامل الخطورة على القلب مثل: مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، والتدخين، وارتفاع الكولسترول، والسمنة.
•الاكتشاف المبكر لقصور عضلة القلب في المراحل الأولى لدى بعض مرضى القلب، وأخذ العلاج الذي يساعد بإذن الله في تقليل تدهور الحالة الصحية لعضلة القلب.

العلاج:
•العناية بعلاج المسبب للمرض.
•قد يحتاج الطبيب لعمل فحص لمعرفة درجة قصورعضلة القلب ومتابعة ذلك.
•تخفيف الملح الزائد في الطعام.
•الرياضة الخفيفة المناسبة، مثل: المشي الصحي، وتكون بدون إرهاق وتعب، مما يساعد في تحسن الحالة الصحية بإذن الله، لا سيما في المراحل الأولى من المرض. أما في المراحل المتأخرة من المرض فقد تكون الرياضة مرهقة للمريض.
•قياس الوزن بصورة دورية لمعرفة مدى تجمع السوائل في الجسم.
•الانتظام على ما يصفه الطبيب من أدوية لتخفيف الأعراض، والمحافظة على استقرارالحالة الصحية للقلب.
•التوقف نهائياً عن التدخين بدون تردد أو تأخير، والتحكم بضغط الدم، ومستوى السكر، والكولسترول في الدم، وعلاج السمنة، لدى بعض المرضى المصابين بأحد هذه الأمراض.
•المتابعة الدورية مع الطبيب المعالج. وتجنب التنقل بين المراكز الطبية المختلفة، مما يرهق المريض وأسرته مادياً ومعنوياً.
•الطمأنينة النفسية، والابتسامة فإنها تساعد في راحة القلب.
•الصبر واحتساب الأجر من الله، مع فعل الأسباب الطبية المشروعة. فعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم.

المراجع:


1-Almeda F, Hollenberg M. Update on therapy for acute and chronic heart failure. POSTGRADUATE MEDICINE 2003; 113(3):36-48.
2- Shamsham F, Mitchell J. Essentials of the diagnosis of Heart Failure. American family Physician, March,2000. Internet site:http://www.aafp.org/
3-Chavey W, Blaum C, Bleske B. Guideline for the management of Heart Failure caused by systolic dysfunction: Part II. Treatment. American Family Physician, September 15, 2001. Internet site:http://www.aafp.org/
4-Giannetti N. Management of congestive heart failure: How well are we doing?. Canadian Medical Association Journal CMAJ. August 7,2001;165(3):305-306. Internet Site: http://www.cmaj.ca/
5- Hoyt R, Bowling L. Reducing Readmissions for Congestive Heart Failure. American Family Physician, April 15,2001. Internet Site: http://www.aafp.org/
6-Chamsi-Pasha H, Ahmed W. The effect of Fasting in Ramadan on patients with heart disease. Saudi Medical Journal 2004;25(1):47-51. Internet Site: http://www.smj.org.sa/
7-Clinical Evidence.Heart Failure. What are the effects of non-drug treatment?. Clinical evidence, BMJ publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org
8- Clinical Evidence.Heart Failure. What are the effects of drug and invasive treatment in heart failure?. Clinical evidence, BMJ publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org
9-Berker R, Fletcher A. THE MERCK MANUAL OF DIAGNOSIS AND THERAPY. Heart Failure. Sixteenth edition: 446-459.
10- د/محمد ماهر عطري.الابتسامة خير علاج للقلب. مجلة تعريب الطب 2002 ،6 (1): 115-119 .

تأليف

د/ يوسف بن عبدالله بن إبراهيم التركي
استشاري طب الأسرة
مستشفى الملك خالد الجامعي
كلية الطب – جامعة الملك سعود
ص.ب 28054 الرياض 11437
yalturki@ksu.edu.sa


2012-04-20

ارتفــاع ضغط الـدم


ارتفــاع ضغط الـدم

مرض ارتفاع ضغط الدم يعتبر من أكثر الأمراض شيوعاً في هذا العصر. ففي الولايات المتحدة الأمريكية بلغت النسبة واحد من كل أربعة راشدين وفي المملكـة بلغت 15% في بعض المناطق وهو مرض صامت حتى يكتشف بالمصادفة أو بظهور أحد مضاعفاته حيث يعتبر سبباً رئيسيا للسكتة الدماغية والنوبة القلبية وفشل القلب والكليتين وموت الفجأة.

- يحدد ضغط الدم من خلال قياس الضغط داخل الأوعية الدموية بواسطة جهاز خاص يشير إلى المقياس الانقباضي في البسط والمقياس الانقباضي في المقام ؛ فمثلاً يكون في الشخص الطبيعي 120 إلاّ إذا ارتفع فوق 140 فإن ذلك يعد خللاً وإذا لم

80 90

يعالج ضغط الدم فيمكن أن تلحق أضراراً في عدد من أنسجة الجسم الحساسة كالكلية

والدماغ والعين ، لا قدر الله. وإذا ترافق ضغط الدم مع عوامل أخرى مضرة

بالصحة كالبدانة والتدخين ، فإن خطر الضرر يتضاعف .

هناك نوعان من ارتفاع ضغط الدم : أساسي وثانوي.

1- الأساسي:

هو الأكثر شيوعاً بنسبة 95% من المصابين بارتفاع ضغط الدم ولا زال سبب الارتفاع مجهولا .

وهناك على الأرجح عوامل متظافرة تعود إلى أسباب وراثية وعرقية وهذه لا يمكن التحكم بها

وعوامل قابلة للتغيير كالبدانة وقلة النشاط والتدخين والحساسية المفرطة للملح وشرب الخمور والقلق المستمر .

كما أن هناك عددا من الأمراض المزمنة التي تساهم في صعوبة السيطرة على الضغط مثل ارتفاع معدل الكوليسترول والسكري وقصور القلب .

2- الثانوي

وهو غير شائع حيث لا يصيب إلاّ 5 % فقط ويكون سببه محدداً كأمراض الكلى ومرض الغدد الكظرية أو الغدة الدرقية أو عيوب في الأوعية الدموية .

كما يمكن أن يكون الحمل هو السبب وخاصة في الأشهر الثلاث الأخيرة ، إلاّ أنه يعود إلى طبيعته بعد الولادة .

وكذلك الأدوية وأشهرها حبوب منع الحمل والكورتيزون وبعض أدوية الزكام والمسكنات المضادة للالتهابات .. وهذه عادة تتحسن بالتوقف عن استخدام هذه الأدوية .

وينقسم المصابون بارتفاع ضغط الدم إلى ثلاثة أقسام : أ ، ب ، ج

أ - يكون لديهم ارتفاع في ضغط الدم فقط وليس لديهم عوامل خطورة تُذكر .

ب يكون ضغط الدم مرتفع ويوجد عوامل خطورة أخرى مثل التدخين أو ارتفاع الدهون في الدم .

ج يكون لديهم أحد مضاعفات ارتفاع ضغط الدم كالإصابة بالنوبة القلبية وغيرها أو لديهم مرض السكري

ما هي عوامل الخطورة :

- التدخين - ارتفاع مستوى الدهون في الدم - السكري

- العمر أكثر من 60 سنة - تاريخ عائلي بأمراض القلب والشرايين .

اختيار العلاج:

هناك طريقتان أساسيتان لتخفيض ارتفاع ضغط الدم :

1- تغيير نمط الحياة : كتخفيض الوزن ومزاولة نشاط رياضي وتناول أطعمة صحية أكثر وعدم شرب الخمر المحرمة أصلاً والامتناع عن التدخين وتخفيف كمية الملح والسيطرة علىالتوتر.

2- الأدويـة .

كيف تعالج ارتفاع ضغط الدم بتغيير نمط حياتك

إن ضغط الدم هو القوة التي تدفع الدم من قلبك إلى كافة أنحاء جسمك . فإذا كان ضغط الدم مرتفع جدا فقد تصاب بسكتة قلبية أو دماغيه أو فشل كلوي . وبإمكانك الإقلال من فرص إصابتك بأي من تلك المشكلات الصحية باتباعك لبضع خطوات سهلة التي من شأنها لأن تبقي على ضغط الدم لديك ضمن حدوده الطبيعية :

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام :

ينبغي عليك ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقل عن 15 إلى 45 دقيقة لثلاث مرات أسبوعيا وإذا احتجت إلى تخفيف وزنك فعليك ممارسة تلك التمارين مرارا وتكرارا ولمدة زمنية أطول . وتعتبر التمارين الحركية من أفضل أنواع التمارين الرياضية . فهذه تستخدم العضلات الكبيرة من جسدك ، ويندرج تحت هذه التمارين الجري والسباحة والعدو والتزلج .

الإقلال من تناول الملح :

إن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الملح أو استخدام الكثير من الملح على مائدة الطعام يساعد في رفع ضغط الدم .

لهذا ، ينبغي عليك اللجوء غالبا إلى تناول الأطعمة الواردة في العمود " أ " من الجدول المرفق وتجنب الأطعمة الواردة في العمود "ب" من الجدول نفسـه . وبإمكانك محاولة إبعاد المملحة عن مائدة الطعام وأن تستخدم ملح المائدة فقط عند طهي الطعام .

تجنب الكحول :

ومن حكم الشرع المطهر أن حرّم على المسلمين ما يضرهم في أبدانهم و أرواحهم . ومن الأمور التي حرمت شرب الخمر حيث وصفت بأم الخبائث لما فيها من الأضرار الحسية والمعنوية .

الحفاظ على وزن مثالي للجسم:

انه كلما ازداد وزنك عن المعدل الطبيعي له كلما صعب على القلب ضخ الدم. وبتخفيف وزنك بإمكانك تخفيف ضغط الدم .

الإقلال من تناول الدهون :

كما ينبغي عليك أيضا الحد من كمية الشحوم والكوليسترول التي تتناولها يومياً . تناول الأغذية الغنية بعنصر الكالسيوم كمنتجات الألبان المسموح بها.

التوقف عن التدخين :

إذا كنت من المدخنين للسيجار أو السيجارة فحاول أن تقلع عن تدخينهما فورا .

الأدويــة :

( الأدوية لا تستخدم بدون استشارة الطبيب)

1- المدرات للبول -

وهي أقدم الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم منذ 50 سنة

وهي الأقل كلفة وفاعليتها ثابتة .وأنواعها كثيرة جدا أشهرها مشتقات الثيازايـد ....

ولأنها مدرة ، فهي تسبب كثرة التبول ، والذي بدوره يؤدي إلى خسارة الكثير من البوتاسيوم ..ويمكن أن تسبب الدوار والوهن عند المسنين .

وفي بعض الحالات تسبب العجز الجنسي أو ارتفاع مستوى السكر والكوليسترول وحمض اليوريك في الدم .

2- مضادات جزئية بيتا:

وهي من أهم الأدوية التي نجحت في خفض ضغط الدم عند حوالي نصف المصابين تقريباً وهي مفيدة خاصة لمن لديهم مشاكل في القلب وأنواعها عديدة و متفاوتة .

أهم الآثار الجانبية لها هو التعب والإعياء وفي بعض الحالات تسبب برودة في الأطراف واضطراب في النوم وكوابيس وفقدان الرغبة الجنسية وزيادة في مستوى الدهون في الدم .

ولا ينصح بها للرياضيين ولا للمصابين بالربو .

3- مثبطات أنزيم أنجيوتنسين :

(حيث أن هذا الإنزيم له دور في عملية تضييق الأوعية الدموية وبالتالي رفع ضغط الدم).وقد زاد وصف هذه الأدوية مؤخراً خوفا من الآثار الجانبية المصاحبة للنوعين الأولين ولكنها أيضا لا تخلو من آثار جانبية مثل: السعال الجاف في 20 % من المرضى

وفي بعض الحالات يشمل الطفح الجلدي وقلة الشهية .

ولا ينصح بها للمصابين بقصور الكلى ولا للحوامل .

4- موانع استقبال مادة انجيوتنسين :

وهي من أحدث الأدوية ولا تسبب السعال لكنها جديدة ومكلفة إلى حد ما وفي بعض الحالات تسبب الدوار وآلام في الجسم وأرق .

ولا ينصح بها في حالات أمراض الكلى وللحوامل .

5- الأدوية المقاومة لقنوات الكالسيوم :

حيث أن قنوات الكالسيوم تساهم في انقباض العضلات المحيطة بالأوعية الدموية .

وهي أدوية حديثة وفعالة وتعمل على تخفيض ضربات القلب وأيضا تساهم في تخفيض ارتفاع ضغط الدم ، وهي نوعان : نوع تأثيره قصير ويستخدم بعضها تحت اللسان وسريعة المفعول لكن الدراسات أثبتت خطورة استخدامها بسبب الزيادات في نوبات القلب والوفيات المفاجئة ،والنوع الثاني طويل الأمد ولا زال شائع الاستخدام .أهم آثاره الجانبية : الإمساك والصداع والطفح وتورم القدمين

وينبغي عدم تناول عصير الكريب فروت معه بسبب تعارضهما مما يؤدي إلى تراكم الدواء في الكبد ..

وهناك أدوية أخرى مثل :

- الأدوية المقاومة لجزئية ألفا .

- الأدوية ذات التأثير المركزي

- الأدوية المسببة لتمديد الأوعية الدموية المباشر .

ولكن استخدام هذه الأدوية بات قليلاً لتوفر البدائل الأكثر أماناً وفاعلية .

وهناك خليط من الأدوية بتركيب بعض الأدوية مع البعض الآخر بغرض تخفيف مشكلة كل منهما وزيادة فاعليتهما – وهو أسلوب ناجح وفعّال وهناك عشرات الأدوية المركبة في السوق .

الأطعمة التي يمكن أن تؤثر على ضغط الدم لديك

مجموعة الأطعمة

العمود " أ "

الأطعمة التي يمكنك تناولها لأن نسبة الملح فيها قليل

العمود " ب"

الأطعمة التي ينبغي عليك تجنبها لأنها تحتوي على نسبة عالية من الملح

الحليب ومشتقاته

(الحدود 16 أونصه يوميا)

الخضروات (من وجبتين إلى أربعة يوميا)

أي نوع من أنواع الحليب

لبن الزبادي

الطازجة ، المجمدة أو الخضار المعلبة ذات عنصر الصوديوم المنخفض

مخيض الحليب

رائب اللبن

الخضار المعلبة العادية

الخضار المعالجة

الفواكه ( وجبتين أو أكثر يوميا )

أنواع الخبز والحبوب

( 4 وجبات أو أكثر يوميا )

جميع أنواع الفواكه وعصير الفواكه

الدقيق الغني بالفيتامينات

والأبيض أو الخبز المصنوع من نبات الشوفان . الخبز الصامولي القاسي

الحبوب الجافة أو الحارة قليلة الصوديوم

رقائق الخبز غير المملحة

أنواع الخبز الرقائق،

الصامولي المملح ، الحبوب الساخنة الجاهزة ، فطائر البانكيك والويفر

والبسكويت التي تحتوي على الملح والبيكنج باودر أو الدقيق ذاتي التخمير

الخلطات الجاهزة لفطائر البنكيك والبسكويت

اللحوم وبدائلها ( 6 أونصات أو أكثر يوميا)

أي لحم طازج أو مجمد أو لحم دواجن

أي سمك طازج أو مجمد

لحم التونا أو السلمون المعلب والقليل الصوديوم

أي لحم غنم أو سمك أو دواجن

مدخنة أو مقددة أو مملحة أو معلبة . لحم السردين لحم الأنشوفة الصغير أو اللحوم المخللة

متنوعات

البطاطس البيضاء أو الحلوة

أنواع الشوربة المنزلية

مع الخضار المسموح بها أو الحليب أو أي حلويات

(مصنوعة من الحليب المسموح به ) الزبدة أ و السمن غير المملح

توابل السلطة غير المملحة

الجبنة القاسية العادية

أو المعالجة

خلطات الباطس

المرق العادي أو الحساء

أو مرق اللحم

الزبدة المملحة

توابل السلطة العادية

الأرز الجاهز

نعـم / لا

نعم يمكن قياس ضغط الدم في المنزل والتدرب على ذلك .

نعم ربط تناول الحبوب بأحداث يومية كالصلاة أوالإفطار مثلاً أو تنظيف الأسنان ليسهل عليك عدم النسيان

لا لا تغير في الجرعة من تلقاء نفسـك / استشر طبيبك

لا لا تستخدم أدوية أخرى قد تتعارض مع دواءك حتى تتأكد من طبيبك .

نعم تخفيض الوزن يساعد في الشفاء من ضغط الدم

نعمالامتناع عن التدخين من أهم أسباب الوقاية من ارتفاع الضغط وتصلب الشرايين .

لا لا تزعج نفسك ببعض الآثار البسيطة للدواء إذا نجحت في التحكم في ضغط الدم .

نعم ستستمر على الدواء مدى الحياة

لا لا فائدة قطعية من استخدام فيتامين سي أو الشاي الأخضر حتى الآن .

نعم شراب العرق سوس والكافيين والافدرين وحبوب منع الحمل تزيد من ضغط الدم .

نعم المخلل والسجق والمستردة وبعض أنواع الجبن والأطعمة المحفوظة والمدخنة مليئة بالملح .

نعم صفار البيض والكبد واللحوم الحمراء مليئة بالكولسترول والقشطة والزبدة وزيت النخيل وزيت جوز الهند ملئ بالدهون المشبعة

لا لا تتردد في القيام بتمارين رياضية مناسبة 3 – 5 مرات أسبوعيا .

نعمالصلاة بخشوع وجلسات الاسترخاء النفسي والتنفس بعمق تخفف من التوتر .

نعم هناك بدائل للملح و نكهات يمكن أن تغني عنه عند طهي الطعام .

د/ محمد سعيد حسن الغامدي

استشاري طب الأسرة


2014-12-31