أمراض الكبد والجهاز الهضمي


أمراض الكبد والجهاز الهضمي

التهاب الكبد الفيروسي نوع (أ)

تعريف:
مرض معدي سببه فيروس الكبد نوع (أ)، وغالباً يشفى المريض منه خلال شهرين بإذن الله، وقد تطول المدة إلى ستة أشهر لدى قلة من المرضى. ولا يسبب مضاعفات خطيرة على الكبد، ويعتبرمن فيروسات الكبد التي لا تسبب تليف في الكبد، ويشفى منه المريض تماماً بإذن الله.


الأعراض:
•قد لا يشعر الطفل بأعراض المرض.
•عند الكبار يكون أحياناً ارتفاع في درجة الحرارة، وإرهاق، وفقدان الشهية للطعام، وغثيان، و آلام في البطن، و إستفراغ.
•صفار وهو اصفرار في لون الجلد والعينين.


الأسباب:
•ينتقل الفيروس المسبب للمرض من الإنسان المصاب إلى الإنسان السليم عن طريق الجهاز الهضمي، وذلك بتلوث الأكل، أو الشراب، أو مياه الشرب، بالفيروس الذي يخرج مع براز المصاب بالمرض، أو باستخدام دورات مياه الشخص المصاب بدون غسل اليدين جيداً بعد الخروج منها.
•ينتقل غالباً بين أفراد الأسرة الواحدة في البيت إذا كان بينهم مصاب بالمرض.
•قد يبين تحليل الأجسام المضادة لفيروس الكبد نوع (أ)، أن هناك نسبة من الأطفال في المجتمع قد تعرضوا سابقاً للفيروس، وتم شفائهم ولله الحمد بدون ظهور أعراض شديدة.
•ينتقل أكثر في الأماكن التي يقل فيها مستوى النظافة والمعيشة الصحية.
•تستغرق فترة حضانة الفيروس قبل ظهور المرض معدل 28 يوماً تقريباً ( من 15-50 يوم).


الوقاية:
•العناية بالنظافة الشخصية على مستوى الفرد والأسرة.
•غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد الخروج من دورات المياه.
•غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد تغيير حفائض الأطفال.
•غسل اليدين جيداً بالماء والصابون قبل إعداد الطعام أوتناوله.
•البعد عن الأطعمة أو الأشربة المعدة بطريقة غير صحية.
•عدم استخدام دورات مياه الشخص المصاب.
•مراجعة الطبيب لاستشارته حول إمكانية أخذ الحقنة المضادة للفيروس، بعد التعرض للإصابة بالمرض من أحد المخالطين في البيت، على أن يكون ذلك قبل مضي أسبوعين من التعرض للإصابة.
•التطعيم ضد المرض بواسطة اللقاح المناسب لهذا الفيروس.
•رفع مستوى الوعي الصحي عن الجوانب الوقائية في المجتمع.


العلاج:
•الاطمئنان وعدم القلق حيث أنه مرض خفيف غالباً، سيشفى منه المريض بإذن الله.
•إتباع الطرق الوقائية حتى لا ينتقل المرض إلى المخالطين من أفراد الأسرة.
•مراجعة الطبيب حتى يتم تشخيص المرض، وإعطاء التعليمات الصحية المناسبة للمريض والمخالطين له.
•ترتفع بعض إنزيمات الكبد في بداية المرض، ثم تعود إلى طبيعتها بعد زوال المرض بإذن الله.
•أغلب المرضى يشفون تلقائياً بإذن الله خلال شهرين من ظهور المرض، وقلة منهم قد يطول إلى ستة أشهر.
•بعض الأطفال قد يصاب بالمرض، ويشفى منه بدون ظهور أعراض عليه.
•لا يسبب المرض أي مضاعفات خطيرة، ولا يسبب تليف في الكبد.
•الطمأنينة واستشعار نعمة الصحة وتمام الشفاء من الله، وتذكر نعم الله التي لا تعد ولا تحصى، وحمده على نعمة الصحة والعافية، واستغلالها في طاعة الله ومرضاته.



المراجع:

1- Center for Disease control and Prevention( CDC), National Center for Infectious diseases. Viral Hepatitis A, frequently asked questions. Internet site: http://www.cdc.gov/
2- Fathalla S, Al- Jama A, Al- Sheikh I, Islam S. Sero
prevalence of Hepatitis A virus markers in Eastern
Saudi Arabia. Saudi Medical journal 2000; 21(10):945-
949. Internet site: http://www.smj.org.sa/
3-Sadovsky R. When to administer Hepatitis A vaccine to
children. Tip from other journals. American Family
Physician, July 1,2001. Internet Site:
http://www.aafp.org/


التهاب الكبد الفيروسي نوع (ب)

تعريف:
أحد أمراض الكبد التي قد تصيب فئات العمر المختلفة، وسببها فيروس الكبد نوع (ب)، الذي ينتقل من الشخص المصاب إلى السليم عن طريق الدم، أو الاتصال الجنسي، أو من الأم إلى المولود أثناء الولادة. وهناك نسبة من المصابين يختفي لديهم الفيروس خلال 6 شهور من الإصابة، ولكن نسبة أخرى يبقى الفيروس في الدم، ويصبح المريض حامل للفيروس، ويكون المرض مزمناً.


الأعراض:
• تتراوح فترة الأعراض من 2-12 أسبوع في مرحلة المرض الحادة، وتكون على شكل: صفار في العينيين والجلد، وارتفاع في درجة الحرارة، وإرهاق، وضعف الشهية، وغثيان، واستفراغ.
•إن حامل الفيروس قد لا يشتكي من أعراض، ولكن يكتشف أثناء الفحص المخبري عن فيروسات الكبد.
•يكتشف المرض في كثير من الحالات عند فحص الدم أثناء التبرع، أو أثناء الكشف للالتحاق بالوظيفة، أو أثناء الفحص الدوري.
•يعيش المريض الحامل للفيروس وقت طويل من حياته بدون أعراض، ولكن في مراحل متأخرة من المرض قد يشتكي المريض من بعض المضاعفات.


الأسباب:
•فيروس التهاب الكبد نوع(ب).
•ينتقل هذا الفيروس عن طريق العدوى من الشخص المصاب بواسطة الدم ومشتقاته، أو الاتصال الجنسي، أو أحياناً من الأم إلى المولود أثناء الولادة، أوأحياناً عن طريق الإبر أوالأدوات الملوثة بدم المريض الحامل للفيروس، أو عن طريق الإبر المخدرة الملوثة بالفيروس بين متعاطي المخدرات.
•لا ينتقل هذا المرض عن طريق الأكل، والشرب، أو التنفس، أو الملامسة العادية في الحياة اليومية.

الوقاية:
•التطعيم ضد التهاب الكبد الفيروسي نوع (ب)، ويتم تطعيم جميع المواليد عن هذا الفيروس ضمن التطعيمات الأساسية للأطفال في المملكة العربية السعودية.
•تطعيم الكبار الذين لم يتم تطعيمهم، وليس لديهم مناعة عن المرض، وخاصة المعرضين لخطر العدوى كالعاملين في المجال الصحي، أوالذين يتعاملون بكثرة مع المرضى المصابين بهذا المرض.
•فحص الدم المنقول عن التهاب الكبد الفيروسي نوع (ب)، وهذا الجانب يتم العناية به في مستشفيات المملكة العربية السعودية منعاً للعدوى عن طريق الدم.
•البعد عن العلاقات الجنسية المحرمة التي حرمها ديننا الإسلامي، و حذر من كل ما يقرب من الفواحش وقاية وحفظا للفرد والمجتمع. قال تعالى: ( ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا) سورة الإسراء، الآية 32
•عدم استخدام الأدوات الملوثة والغير معقمة، كشفر الحلاقة وأدوات الأسنان المشتركة، منعاً للعدوى عن طريق الدم الملوث من خلال الجروح.
•البعد عن المخدرات المهلكة للعقل والجسم، والتي حرمها ديننا الإسلامي، حيث أن من أسباب العدوى استخدام الإبر المخدرة الملوثة بالفيروس بين متعاطي المخدرات.
•مراجعة الطبيب عند التعرض لوخزة أبرة ملوثة من مريض، حتى يتم عمل الإجراءات الطبية اللازمة.
•فحص الأمهات الحوامل عن مدى الإصابة بهذاالفيروس أو وجود مناعة سابقة، وهذا يوصى به ضمن التحاليل المطلوبة في عيادة رعاية الحوامل، وذلك من باب الوقاية حيث أنه عند إصابة الأم بالفيروس، فإنه يتم إعطاء المولود أجسام مضادة، والتطعيمات عن الفيروس مباشرة بعد الولادة، وذلك منعاً بإذن الله من انتقال المرض إلى المولود.
•فحص العاملين في المجال الصحي عن الفيروس.
•العناية بجوانب الوقاية في وحدات الغسيل الكلوي للمرضى والعاملين الصحيين.

العلاج:
•البعد عن القلق والجزع، مع فهم المرض فهماً صحياً بعيداً عن المخاوف التي لا تستند على دليل علمي.
•التأكد من تطعيم الزوجة والأولاد.
•تجنب التبرع بالدم للآخرين، وأخذ الحيطة عند الإصابة بالجروح وتغطيتها.
•يمكن للمريض أن يأكل ما يريد من الغذاء أو الشراب المفيد الصحي المتوازن، مع العناية بالتعليمات الغذائية إذا كان يعاني من أمراض أخرى مثل: مرض السكري أو ارتفاع الكولسترول.
•المتابعة الدورية مع الطبيب المعالج حسب التعليمات، وغالباً تكون كل 6-12 شهراً، حيث يتابع بعض التحاليل مثل: وظائف الكبد ومنها إنزيمات الكبد، وبعض التحاليل القليلة الأخرى عند الحاجة مع متابعة الأشعة الصوتية للكبد.
•لا يوجد حالياً حسب ما توصل إليه العلم في هذا الوقت علاجاً فعالاً يشفي من المرض نهائياً لدى كل المرضى، وهناك أدوية قد تفيد لدى بعض المرضى، وهناك دراسات وأبحاث علمية متقدمة تبشر بالخير بإذن الله لبحث أفضل الطرق لعلاج هذا المرض، ومع ذلك فإن المؤمن يعتقد أن الله هو الشافي من جميع الأمراض قال تعالى: ( وإذا مرضت فهو يشفين) سورة الشعراء، الآية 80 .
•قد ينصح الطبيب في بعض الحالات، وعند وجود دلائل في التحاليل المخبرية لنشاط الفيروس، باستخدام أدوية مقاومة لنشاط الفيروس إما عن طريق الحقن أو الفم لفترة زمنية محددة، وأحياناً قد يستدعي قبل ذلك عمل عينة وخزة الكبد.
•يعيش كثير من المرضى حياتهم بصورة طبيعية، بدون أي مضاعفات خطيرة، ولكن هناك نسبة قليلة منهم قد يحدث لهم تليف في الكبد ومضاعفات أخرى بعد فترة زمنية طويلة.
•تجنب استخدام وصفات من مصادر غير موثوقة طبياً، والتي لا تستند على دليل علمي، أو شرعي، مما قد يكون لها تأثيرات جانبية كبيرة.
•إذا قرر الطبيب المعالج عدم الحاجة لعلاج دوائي فلا ينبغي القلق، بل احمد الله على نعمه، فإن كثير من المرضى يعيشون حياتهم بصورة طبيعية، وبدون مضاعفات، ولله الحمد.
•تجنب التنقل بين المراكز الطبية المختلفة، مما يكلفك وأسرتك مادياً ومعنوياً، والمتابعة المستمرة مع طبيبك المعالج الذي يعرف حالتك.
•يستطيع المريض بفضل الله أن يعيش حياته بصورة مستقرة وطبيعية. ولكن هناك نسبة قليلة من المرضى يحدث لهم تليف في الكبد ومضاعفات أخرى، تصيب الكبد بعد فترة زمنية قد تكون طويلة في بعض الأحيان. لذا ينبغي الطمأنينة، والتوكل على الله، وحسن الظن بالله، والتفاؤل بأنك ستكون من النسبة الكثيرة التي لا يحدث لها مضاعفات بإذن الله.
•الصبر الجميل واحتساب الأجر من الله، وتذكر منافع المرض ففي الحديث عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) متفق عليه. وعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم.


المراجع:
1- Centers for Disease Control and Prevention (CDC), National center for infectious disease, Division of Viral Hepatitis. Viral Hepatitis B.
Internet web site: www.cdc.gov/.

2- Esteban R. Management of Chronic Hepatitis B:An Overview. Seminar in Liver Disease 2002; 22,supplement1:
1-6.
3-Lok A, McMahon B. Chronic Hepatitis. Hepatology 2001; 34(6):1225-1236.
4-Beneson A. Control of Communicable Disease in Man. Viral Hepatitis B.
5-Colgan R, Michocki R, Greisman L, Wolff Moore T. Antiviral Drugs in Immunocompetent Host: part I. Treatment of Hepatitis, Cytomegalovirus, and Herpes Infections. American Family Physician 2003; 67(4):757-762.
6-Wallach j. Interpretation of Diagnostic Tests. Sixth Edition, 187-203.
7- Torda A. Infectious risks to healthcare workers. Modern Medicine 2003; 20 February: 64-72.
8- Wuny T, Dickinson JA. Alpha- Fetoprotein and/or liver ultrasonography for liver cancer screening in patients with chronic hepatitis B.( Cochrane Review abstract) The Cochrane library, Issue1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
9-Jefferson T, Demicheli V, Deeks J, Macmillan A, Sassi F, Pratt M. Vaccines for preventing hepatitis B in health-care workers. .( Cochrane Review abstract) The Cochrane library, Issue 4,2003. Internet Site:
http://www.cochrane.org/
10-Al- Mekhaizeem K, Miriello m, Sherker A. The Frequency and significance of isolated hepatitis B core antibody and the suggested management of patient. Canadian Medical Association Journal CMAJ. October 16,2001;165(8). Internet Site: http://www.cmaj.ca/
11-Clinical Evidence. Hepatitis B. What are the effects of immunization in countries with high endemicity? Clinical evidence, BMJ publishing group. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org

التهاب الكبد الفيروسي نوع (ج)

تعريف:
أحد أمراض الكبد في بعض المجتمعات، والتي يسببها فيروس الكبد نوع (ج). ويتم تشخيصه بواسطة تحليل الدم عن هذا الفيروس.


الأعراض:
•تكون الأعراض في الحالات الحادة خفيفة غالباً مثل: ضعف الشهية، أوالغثيان، أو الاستفراغ، أو ظهور صفار في العينيين والجلد، أو ألم غير محدد في منطقة البطن.
•تكتشف أغلب الحالات بواسطة فحص الدم عن الفيروس أثناء طلب التبرع بالدم، أو الكشف الصحي الوظيفي، أو أثناء الفحص الدوري.
•حامل الفيروس في الحالات المزمنة قد لا يشتكي من أعراض. ولكن هناك نسبة قليلة منهم يصبح لديهم تليف في الكبد وبعض المضاعفات الأخرى بعد فترة زمنية قد تكون طويلة في كثير من الأحيان.


الأسباب:
•فيروس الكبد نوع (ج).
•ينتقل الفيروس غالباً عن طريق الدم ومشتقاته مثل نقل الدم الملوث بالفيروس، أواستخدام الإبر الملوثة، أو الاتصال الجنسي، وفي بعض الأحيان بطريقة غير معروفة.
•لا ينتقل الفيروس عن طريق الأكل، أوالشرب، أو التنفس، أو الملامسة العادية في الحياة اليومية.


الوقاية:
•فحص الدم المنقول للمرضى عن هذا الفيروس، وهذا يطبق في مستشفيات المملكة العربية السعودية.
•لا يوجد حالياً حتى هذا الوقت تطعيم عن فيروس الكبد نوع (ج).
•تجنب الإبر والأدوات الملوثة بدم الآخرين مثل: شفر الحلاقة وأدوات علاج الأسنان المشتركة الغير معقمة.
•العناية بجوانب الوقاية في وحدات الغسيل الكلوي للمرضى والعاملين الصحيين.
•البعد عن المخدرات، واستخدام الإبر المخدرة الملوثة، التي حرمها ديننا الإسلامي حفاظاً على العقل، والجسم، ورعاية للفرد والمجتمع عن أسباب الفساد والأمراض.
•البعد عن العلاقات الجنسية المحرمة، التي حرمها ديننا الإسلامي وقاية وحفظاً للفرد والمجتمع من كل شر وفساد.
•أخذ الحيطة والحذر أثناء سحب الدم من المرضى، وعلاج الجروح، وأثناء العمليات الجراحية، بالنسبة للعاملين في المجال الصحي.


العلاج:
•البعد عن القلق والجزع وفهم المرض فهماً صحيحاً بعيداً عن المخاوف التي لا تبنى على دليل علمي.
•عدم التبرع بالدم، وأخذ الحيطة أثناء الجروح وعلاجها وتغطيتها.
•يمكن المريض أن يأكل ما يريد من الغذاء أو الشراب الصحي، مع العناية بالتعليمات الغذائية إذا كان يعاني من أمراض أخرى مثل: مرض السكري أو ارتفاع الكولسترول.
•المتابعة الدورية مع الطبيب المعالج حسب التعليمات، وغالباً كل 6-12 شهراً. ومن ذلك: متابعة وظائف الكبد ومنها إنزيمات الكبد، وتحاليل مخبرية أخرى عند الحاجة وأشعة صوتية للكبد.
•لا يوجد حالياً حسب ما توصل إليه العلم علاجاً تاماً يشفي من هذا المرض نهائياً لدى كل المرضى، وهناك أدوية فعالة تبشر بالخير في علاج هذا المرض بشكل جيد ومشجع، وهناك أبحاث علمية متقدمة حالياً لدراسة أنجح الطرق العلمية لعلاج هذا المرض، وهي تبشر بالخير بإذن الله لدى بعض المرضى، ومع ذلك فإن المؤمن يعتقد أن الله هو الشافي من جميع الأمراض قال تعالى: ( وإذا مرضت فهو يشفين) سورة الشعراء، الآية 80.
•قد ينصح الطبيب في بعض الحالات وعند وجود دلائل في التحاليل المخبرية باستخدام أدوية مقاومة لنشاط الفيروس إما عن طريق الحقن أو الفم لفترة زمنية محددة، وأحياناً قد يستدعي قبل ذلك عمل عينة وخزة الكبد.
•الأبحاث العلمية مستمرة حول علاج هذا المرض، ومن نتائج ذلك الدليل العلمي لعلاج التهاب الكبد الفيروسي نوع (ج) في المملكة العربية السعودية والذي تم إعداده من لجنة علمية من أساتذة الجامعة واستشاريين في أمراض الكبد والجهاز الهضمي، والتي أوصت بتطبيقه في مستشفيات المملكة، وقد تم نشر هذه المادة العلمية في عدد خاص عن هذا الفيروس في المجلة الطبية السعودية باللغة الإنجليزية في شهر يوليو عام 2003 .
•تجنب استخدام وصفات من مصادر غير موثوقة طبياً، والتي لا تستند على دليل علمي، أو شرعي، مما قد يكون لها تأثيرات جانبية كبيرة.
•إذا قرر الطبيب المعالج عدم الحاجة لعلاج دوائي فلا ينبغي القلق، بل احمد الله على نعمه، فإن كثير من المرضى يعيشون حياتهم بصورة طبيعية، وبدون مضاعفات، ولله الحمد.
•تجنب التنقل بين المراكز الطبية المختلفة، مما يكلفك وأسرتك مادياً ومعنوياً، والمتابعة المستمرة مع طبيبك المعالج الذي يعرف حالتك.
•يستطيع المريض بفضل الله أن يعيش حياته بصورة مستقرة وطبيعية. ولكن هناك نسبة قليلة من المرضى يحدث لهم تليف في الكبد ومضاعفات أخرى، تصيب الكبد بعد فترة زمنية قد تكون طويلة في بعض الأحيان. لذا ينبغي الطمأنينة، والتوكل على الله، وحسن الظن بالله، والتفاؤل بأنك ستكون من النسبة الكثيرة التي لا يحدث لها مضاعفات بإذن الله.
•الصبر واحتساب الأجر من الله، مع فعل الأسباب الطبية المشروعة. فعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم. وفي الحديث عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) متفق عليه.


المراجع:

1- Shobokshi O, Ayoola A, Al-Quaiz M, Karawi M, Shakni L, Madani T,etal. Consensus Guidelines Committee For The Management of Hepatitis C infection.M.O.H. Saudi Medical Journal 2003; July, Volume24,supplement 2:S99-118.
2-Centers for Disease Control and Prevention (CDC), National center for infectious disease, Division of Viral Hepatitis. Viral Hepatitis B.
Internet web site: www.cdc.gov/.
3-Harris H, Ramsay M, Andrews N, Eldridge K. Clinical Course of Hepatitis C Virus during the first decade of infection: cohort study. BMJ 2003; 324:450(23 February). Internet site:http://bmj.com/
4--Colgan R, Michocki R, Greisman L, Wolff Moore T. Antiviral Drugs in Immunocompetent Host: part I. Treatment of Hepatitis, Cytomegalovirus, and Herpes Infections. American Family Physician 2003; 67(4):757-762.
5-Wallach j. Interpretation of Diagnostic Tests. Sixth Edition.
6- Gutfreund K, Bain V. Chronic viral hepatitis C: Management update. Canadian Medical Association Journal CMAJ. March 21,2000;162(6). Internet Site:http://www.cmaj.ca/
7- Myers RP, Regimbeau C, Thevenot T, Leroy V, Mathurin P, Opolon P,etal. Interferon for acute hepatitis C. (Cochrane Review Abstract). The Cochrane library, Issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
8- Myers RP, Poynard T. Interferon for interferon nonresponding and relapsing patients with chronic hepatitis C. . (Cochrane Review Abstract). The Cochrane library, Issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/


الإمساك

تعريف:
أحد تعريفات الإمساك هو: أن تقل عدد مرات التبرز عن ثلاث مرات أسبوعياً، ويكون البراز قاسياً يصعب خروجه. ويعد الإمساك من المشاكل الصحية الشائعة لدى فئات العمر المختلفة وخاصة عند كبار السن.

الأعراض:
•نقص عدد مرات التبرز عن المعتاد.
•قسوة البراز، وأحياناً يكون قطع صغيرة قاسية عند الخروج.
•الجلوس للتبرز في دورة المياه فترة أطول من المعتاد.
•أحياناً قد يصاحبه مضايقة وآلام خفيفة في البطن.

الأسباب:
•قلة الألياف والسوائل في الغذاء.
•قلة الحركة، وخاصة لدى كبار السن.
•تغير غذاء الطفل قد يصاحبه إمساك حسب مكونات هذا الغذاء الجديد مثل: تغيير الرضاعة لدى بعض الأطفال من حليب الأم الطبيعي إلى الصناعي.
•تأثير جانبي لبعض الأدوية.
•في الشهور الأخيرة من الحمل لدى بعض الأمهات.
•بعض الأمراض العضوية، وذلك في حالات قليلة مثل: بعض أمراض الغدد الصماء كقصور الغدة الدرقية، أو مصاحب لأمراض جراحية في منطقة فتحة الشرج مثل الشرخ أو البواسير.
•سبب نفسي.
•نسبة قليلة جداً من الإمساك المزمن لدى كبار السن قد يكون سببه ورم في الأمعاء الغليظة. ولكن لا ينبغي القلق وسوء الفهم والمبالغة في توهم ذلك، فإن أكثر أسباب الإمساك لدى الكبار تكون نتيجة العوامل الغذائية.
•غير معروف.


الوقاية:
•الغذاء الصحي المتنوع.
•تناول الأغذية الغنية بالألياف مع شرب السوائل.
•شرب السوائل المناسبة مثل: الماء بكميات كافية.
•النشاط الجسمي المناسب للعمر.
•الراحة النفسية.
•تجنب سوء استخدام الأدوية المُلينة والمُسهلة.

العلاج:
•معرفة سبب الإمساك ومعالجته.
•تجنب القلق والتفكير الزائد المبالغ فيه بالإمساك وعادات التبرز، فإن التبرز عملية طبيعية في الجسم، يتم فيها إخراج الأذى بكل يسر وسهولة، ولله الحمد.
•إذا كان السبب من نوعية الغذاء، فإن تناول الغذاء الغني بالألياف مثل: البر، والنخالة، وبعض الفواكه، والخضروات يساعد بإذن الله مع شرب السوائل المناسبة في تليين البراز لدى البعض من الذين يعانون من الإمساك، وذلك بعد عدة أيام، بشرط الاستمرار على هذا النمط من الغذاء الصحي المناسب.
•شرب الماء بكميات كافية ومناسبة.
•المشي والرياضة المناسبة للعمر والحالة الصحية، والموافقة للتعاليم الدينية والتقاليد الاجتماعية.
•الاطمئنان بأن كثير من حالات الإمساك تتحسن بدون أدوية ملينة.
•لا ينصح باستخدام الأدوية الملينة إلا بعد استشارة الطبيب، ولفترة محددة حسب التعليمات الطبية، حتى لا يتعود عليها المريض.
•إذا استمر الإمساك لفترة طويلة رغم إتباع التعليمات السابقة، فإنه ينصح بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب ومعالجته.
•إن الإمساك المزمن ولفترة طويلة لدى كبار السن يحتاج إلى بعض الفحوصات الضرورية لمعرفة السبب.
•تذكر نعم الله في إخراج الأذى من الجسم، وحمد الله على نعمة إخراج الأذى والعافية بعد الخروج من دورة المياه، كما حث الإسلام على ذلك في آداب قضاء الحاجة.

المراجع:

1- Kamm M. Constipation. Medicine 2003;31(2):52-55.
2-Arce D, Ermocilla C. Evaluation of constipation. American Family Physician, June 1,2002. Internet Site: http://www.aafp.org/
3- Schaefer D. Cheskin L. Constipation in the Elderly. American Family Physician, September 15,1998. Internet Site: http://www.aafp.org/
4- Akamm M. Constipation and its management (Editorial). BMJ 2003;327:459-460. Internet Site: http://www.bmj.com/
5- Clinical evidence. Constipation in adults. What are the effects of life styles advise in adults with idiopathic chronic constipation?. Clinical evidence, BMJ Publishing group 2004. Internet site: http://www.clinicalevidence.org
6- Clinical evidence. Constipation in adults. What are the effects of bulking agents in adults with idiopathic chronic constipation?. Clinical evidence, BMJ Publishing group 2004. Internet site: http://www.clinicalevidence.org
7- Clinical evidence. Constipation in Children. What are the effects of treatments?. Clinical evidence, BMJ Publishing group 2004. Internet site: http://www.clinicalevidence.org
8- Jewell DJ, Young G. Interventions for treating constipation in pregnancy (Cochrane Review Abstract). The Cochrane Library, issue 1,2004. Internet site: http://www.cochrane.org/

تليف الكبد

تعريف:
مرض مزمن يصيب الكبد لدى قلة من المرضى في المجتمع، يحصل خلاله تليف في أنسجة الكبد، مما يؤثر تدريجياً مع مرور السنين على وظيفتها، ويسبب مضاعفات في الجسم. ويستطيع المريض أن يعيش حياته بصورة طبيعية بإذن الله، وقد لا تظهر المضاعفات على المريض إلا بعد فترة زمنية طويلة.


الأعراض:
•أعراض المرض المسبب للتليف.
•قد تتشابه الأعراض في بداية المرض مع غيرها من الأمراض.
•ضعف عام وإرهاق.
•ضعف الشهية للطعام.
•غثيان أو استفراغ.
•صفار في بعض مراحل المرض.
•نقص الوزن.
•أعراض مضاعفات المرض المتأخرة مثل : استسقاء البطن أو النزيف كما في دوالي المريء أو ورم في الكبد.


الأسباب:
•أمراض مزمنة تصيب الكبد مثل: التهاب الكبد الفيروسي نوع (ج) أو( ب). وهو السبب الشائع لحالات تليف الكبد لدى الكبار في المملكة العربية السعودية، مع العلم أن أكثر مرضى التهاب الكبد الفيروسي نوع(ب) و(ج) يعيشون حياتهم بصورة طبيعية بدون مضاعفات شديدة، وقد لا يحصل لهم تليف في الكبد، ولله الحمد.
•إدمان الخمر. وهو السبب الأكثر شيوعا في بعض المجتمعات غير المسلمة التي يكثر فيها شرب الخمور.
•أمراض عضوية أخرى ليست شائعة تصيب الكبد لدى الأطفال أو الكبار.
•غير محددة.
•إن التغيرات الدهنية على الكبد، التي تكتشف عادة في الأشعة الصوتية، لدى بعض مرضى السمنة، أو السكري، أو غيرهم ليست تليف في الكبد ولا تؤدي إلى مضاعفاته. لذا ينبغي عدم القلق وسوء الفهم لهذه الحالة الصحية البسيطة.


الوقاية:
•إتباع وسائل الوقاية من أمراض الكبد مثل: التهاب الكبد الفيروسي نوع (ج) و( ب). ومن ذلك التطعيم ضد نوع ( ب) حيث يوجد له تطعيم ولله الحمد، وهو يعطى ضمن التطعيمات الأساسية للأطفال في المملكة العربية السعودية.
•البعد أشد البعد عن الخمر ووسائل الوقوع فيها، وهي محرمة في الدين الإسلامي الحنيف قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) سورة المائدة، الآية 90.
•التوبة إلى الله لمن تناول الخمر، والتوقف عن ذلك فوراً قبل استفحال المرض.


العلاج:
•الفهم الصحيح للمرض، وعدم القلق، والتوكل على الله، مع عمل الأسباب الطبية المشروعة لتخفيف المرض.
•العلاج المبكر للمسبب للمرض في مراحله الأولى.
•إن تليف الكبد يعد من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى عناية صحية شاملة للجوانب العضوية والنفسية والاجتماعية، حيث أن العلاج المعطى لا يزيل التليف بل يحاول أن يحافظ على وظيفة الكبد بقدر المستطاع بإذن الله.
•الطمأنينة وراحة القلب، فليس كل مرضى التليف يحصل لهم المضاعفات، بل هناك مرضى يعيشون حياتهم بصورة مستقرة، ولله الحمد.
•عدم تناول أدوية إلا باستشارة طبية.
•تطعيم مرضى تليف الكبد عن بعض الأمراض المعدية حسب تعليمات الطبيب المعالج.
•الغذاء الصحي المفيد المناسب لمرضى تليف الكبد، ومناقشة ذلك مع الطبيب المعالج.
•علاج مضاعفات المرض وتخفيفها مثل: استسقاء البطن ودوالي المريء والنزيف من الجهاز الهضمي العلوي وغيرها.
•تجنب التنقل بين المراكز الطبية والأطباء والسفر المرهق، والمتابعة في مركز طبي متكامل في مكان قريب من إقامة الأسرة، وإتباع التعليمات الطبية لطبيبك المعالج.
•حسن الظن بالله، والتفاؤل بالخير، ودعاء الله واللجوء إليه في جميع الأحوال.
•الصبر الجميل، والرضا، والطمأنينة النفسية، واحتساب الأجر من الله، وتذكر منافع المرض، مع فعل أسباب العلاج المشروعة. فعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم.


المراجع:


1- Fashir B, Sivasubramanian V, Al Momen S, Assaf H. Pattern of liver disease in A Saudi patient population: A decade of experience at S.F.H, Riyadh, KSA. The Saudi Journal of Gastroenterology 1996; 2(1):50-52.
2- Lok A, Mcmahon B. Chronic Hepatitis B. Hepatology 2001;34(6):1225-1236.
3- James M, Ryder S. Alcohol related liver disease. The Practitioner of the liver. Mcgraw Hill Book Company Sydney, 1994: 473-474.
4-Riley T, Bhatti A. Preventive strategies in chronic liver disease: part II. Cirrhosis. American Family Physician, November 15, 2001. Internet site: http://www.aafp.org/
5- Mansoor I. Experience of liver disease at a university hospital in western Saudi Arabia. Saudi Medical Journal 2002;23(9):1070-1073. Internet Site: http://www.smj.org.sa/
6- Alex Vass. Rates of liver Cirrhosis rise in England, fall in Europe. BMJ 2001; 323: 1388. Internet Site: http://www.bmj.com/

قرحة المعدة أوالإثنى عشر

تعريف:
مرض في الجهاز الهضمي يؤدي إلى تقرحات في جزء من أغشية المعدة أو الإثنى عشر، وكثير من الحالات تشفى، وترجع الأغشية إلى حالتها الطبيعية بعد العلاج بإذن الله.

الأعراض:
•ألم متوسط إلى شديد الدرجة، يكون غالباً في منطقة أعلى البطن من الوسط.
•يكون الألم متكرر ومزمن.
•قد يزيد ألم قرحة الإثنى عشر لدى بعض المرضى مع الجوع في الليل ويخف مع تناول الطعام الخفيف. بينما قد يزيد ألم قرحة المعدة مع تناول الطعام أحياناً.


الأسباب:
•تقرح في أغشية المعدة أو الإثنى عشر بسبب خلل في مقاومة الأغشية لعوامل تسبب تقرحات فيها.
•تأثيرات جانبية لبعض الأدوية مثل: بعض مسكنات آلام العضلات والمفاصل، والأسبرين، لا سيما عند سوء استخدامها بدون استشارة طبية. مع العلم أن الأسبرين يستخدم كعلاج وقائي بإذن الله لمن لديهم عوامل خطورة لأمراض القلب والشرايين.
•قد تزيد احتمالية تكرر الإصابة مع وجود جرثومة المعدة في حالة الإصابة بقرحة، لذا ينصح بعلاجها في هذه الحالات. بالرغم من أنها موجودة لدى الإنسان السليم الذي لا يعاني من أمراض. لذا ينبغي الفهم الصحيح المبني على الدليل العلمي لهذا الجانب، وعدم المبالغة في إجراء الفحوصات والتحاليل للشخص السليم بدون استشارة طبية.
•أحياناً يكون للتدخين دور في تكوُّن أو عدم برء القرحة.
•قد يكون للضغوط النفسية دوراً في استفحال القرحة.
•أحياناً يكون للعامل الوراثي دور في زيادة احتمالية الإصابة لدى بعض المرضى المعرضين.
•أسباب عضوية أخرى.
•أسباب غير معروفة.


الوقاية:
•تجنب الإكثار من مسكنات آلام العضلات والمفاصل، وأن لا تستخدم إلا باستشارة طبية، وأن تستخدم على ضوء التعليمات، ويفضل أن تؤخذ بعد الطعام.
•تجنب سوء استخدام الأدوية بدون استشارة طبية.
•تجنب التدخين، والحذر من مجالسة المدخنين.
•تخفيف الضغوط النفسية بقدر المستطاع، وتنمية مهارات التكيف والتعايش مع الضغوط اليومية بهدوء وطمأنينة.
•العادات الغذائية الصحية.


العلاج:
•معرفة السبب وعلاجه.
•تنظيم الغذاء الصحي على فترات زمنية، وبكميات معتدلة، ومريحة لعملية الهضم.
•تجنب الأطعمة التي قد تزيد الأعراض لدى بعض المرضى.
•تناول الأغذية والمشروبات الطبيعية كالفواكه والخضروات والحليب.
•قد يحتاج الطبيب إلى إجراء منظار علوي للجهاز الهضمي، ليتم تشخيص المرض بدقة من خلال المنظار.
•هناك أدوية يصفها الطبيب لمدة أسبوع تقريباً للقضاء على جرثومة المعدة في حالة وجودها مع الإصابة بالقرحة، وذلك للمساعدة في برء القرحة وتقليل احتمالية تكرارها بإذن الله.
•هناك أدوية أخرى هامة يصفها الطبيب بعد ذلك لفترة زمنية محددة تصل إلى عدة أسابيع حسب الحالة الصحية، وذلك للمساعدة على شفاء التقرحات، وعودتها إلى حالتها الطبيعية بإذن الله.
•الالتزام بالعلاج الدوائي حسب التعليمات، وعدم التوقف عن تناول الدواء بعد الشعور بالتحسن، حتى إكمال الفترة الزمنية المحددة من الطبيب المعالج.
•التوقف عن التدخين بشكل نهائي للمدخنين، حيث أن استمرار التدخين قد يؤخر الشفاء، أو يجعل الأعراض تتكرر على بعض المرضى.
•الطمأنينة والراحة النفسية.
•الصبر واحتساب الأجر من الله، وحمد الله على نعمة الصحة والعافية.

المراجع:
1- Chan F, Leung W. Peptic ulcer disease. The Lancet 2002; 360(21):933-939.
2-Calam J, Baron J. ABC of the upper gastrointestinal tract,Pathophysiology of duodenal and gastric ulcer and gastric cancer. BMJ 2001;323:980-982. Internet site:http://www.bmj.com/
3-Delaney B, Moayyedi P, Forman D. Clinical Evidence Concise: Apublication of BMJ publishing group. Helicobacter pylori Infection. American Family Physcician 2003;1 june. Internet site: http://www.aafp.org/afp.
4-Ford a, Delaney B, forman D, Moayyedi P. Eradication therapy for peptic ulcer disease in Helicobacter Pylori positive patients (Cochrane Review Abstract). The Cochrane library, issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
5-Gisbert JP, Khorrami S, Carballo F, Calvet X, Gene E, Dominguez-Muoz JE. H.Pylori eradication therapy vs. anti secretary non-eradication therapy( with or without long-term maintenance anti secretary therapy) for the prevention of recurrent bleeding from peptic ulcer ( Cochrane Review Abstract). The Cochrane Library, issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
6-Clinical Evidence. Helicobacter Pylori Infection. What are the effects of H Pylori eradication treatment in people with a proven duodenal ulcer?. Clinical evidence. BMJ Publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org
7-Clinical Evidence. Helicobacter Pylori Infection. What are the effects of H Pylori eradication treatment in people with a proven gastric ulcer?. Clinical evidence. BMJ Publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org

تهيج القولون ( القولون العصبي)

تعريف:
أحد أمراض الجهاز الهضمي الشائع في المجتمع، ويصيب الذكور والإناث، ويبدأ عادة في سن الشباب قبل سن 35، ويقل بعد 50 عاما. وليس له أسباب أو مضاعفات خطيرة، ويمكن للإنسان أن يتعايش معه ولا يعد مريضاً، ويعيش حياته بصورة طبيعية وهادئة، عند فهمه بصورة علمية سليمة بدون قلق أو اضطراب، مع العلم أن اسم المرض الشائع لدى الناس (القولون العصبي) لا ينبغي أن يُفهم أن المريض يكون عصبي المزاج والانفعال في كل الأحوال، بل إن القولون قد يُستثار ويتهيج في بعض الأحيان لدى بعض المرضى.


الأعراض:
•آلام متكررة في البطن، وتخف ويرتاح المريض عادة بعد التبرز.
•إسهال أو إمساك( أكثر من 3 مرات يومياً أو أقل من 3 مرات أسبوعياً)، وفي بعض الأحيان تتقلب عادات التبرز لدى بعض المرضى من إمساك إلى إسهال والعكس.
•انتفاخ في البطن وغازات متكررة.
•تكرار الرغبة بالتبرز أحيانا مع عدم الشعور بالانتهاء.
•لا يصاحبه نقص في الوزن، أو دم مع البراز، أوحرارة، أو أعراض فقر الدم.
•قلق بعض المرضى من تكرر هذه الأعراض، وكثرة التفكير فيها، والخوف من وجود أسباب خطيرة مثل: أورام أو أسباب أخرى لم يتم تشخيصها، وإن كان قد يتردد البعض منهم في الإفصاح عن ذلك أحيانا.
•قد يصاحب بعض المرضى أعراض قلق أو اكتئاب نفسي خفيف في بعض الأحيان، مع العلم أن أكثر المرضى تكون نفسيتهم مستقرة ولله الحمد.
•قد تزداد الأعراض لدى بعض المرضى مع التوتر والضغوط النفسية، وتخف مع الطمأنينة و راحة البال.
•قد تزداد الأعراض لدى بعض المرضى عند تناول بعض أنواع الطعام أو الشراب، والتي قد تختلف من مريض لآخر.


الأسباب:
•العامل الغذائي لدى بعض المرضى مثل بعض أنواع الطعام أو الشراب، والتي تختلف من مريض لآخر.
•الضغوط النفسية والتوتر.
•تقلصات وسرعة حركة الأمعاء.
•قد يبدأ عند بعض المرضى بعد نزلة معوية سابقة.
•غير معروفة ومحددة.


الوقاية:
•الاستقرار النفسي والروحي.
•العادات الغذائية الصحية.
•الراحة القلبية في التوكل على الله في جميع الأمور، مع فعل الأسباب المشروعة، وعدم الجزع والقلق، والتكيف الهادئ مع الصعوبات في الحياة.

العلاج:
•فهم المرض فهماً علمياً صحيحاً، والاطمئنان بأن ليس له أسباب خطيرة كالسرطان أو مضاعفات يخشى منها، ومع ذلك فهو متكرر الأعراض بين فترة وأخرى.
•عدم الإكثار من التحاليل والفحوصات بدون مستند علمي، ويكتفى عادة بتحليل مكونات الدم وتحليل البراز في كثير من الأحيان.
•عدم الإكثار في التردد بين العيادات والأطباء، مما قد يكلف المريض مادياً ومعنوياً، وقد يزيد القلق والتوتر بدون فائدة، ويكتفى بالمتابعة مع الطبيب المعالج.
•لا يوجد دواء محدد يشفي من المرض بشكل نهائي حسب نتائج البحث العلمي في الوقت الراهن، مع اليقين بأن الشفاء من الله وحده. وهناك أدوية معينة قد تساعد في تخفيف الأعراض لدى بعض المرضى بشكل مؤقت، مع العلم أن الأعراض متكررة في الغالب. لذا لا ينصح في التركيز على تناول الأدوية بكثرة في علاج هذا المرض، مع أهمية العناية على تحسين عوامل التعايش والتكيف النفسي، والغذائي، والسلوكي مع أسباب المرض بدون إفراط أو تفريط.
•إذا بدأ المرض بعد سن 50 عامًا، أو كان يصاحبه نقص في الوزن، أو دم مع البراز، أو فقر دم، أو حرارة، أو ألم شديد متزايد في البطن، فإنه ينبغي للطبيب المعالج التأكد من التشخيص الصحيح.
•الراحة النفسية، ومحاولة التكيف مع ضغوط الحياة اليومية بالهدوء والسكينة والطمأنينة.
•تنظيم الغذاء بشكل صحي مفيد. ومن ذلك على سبيل المثال: محاولة زيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف مع شرب السوائل لدى بعض المرضى الذين يقل تناولهم للألياف و يعانون من إمساك مزمن، والتي قد تخفف بعض الأعراض لديهم بعون الله. وكذلك تجربة التقليل من بعض أنواع الطعام أو الشراب التي قد تزيد الأعراض لدى بعض المرضى من خلال تجربتهم الغذائية بدون قلق أو مبالغة.
•السلوك الصحي الغذائي مثل العناية بالغذاء الصحي المتوازن، ومضغ الطعام جيدا أثناء الأكل، والتقليل من المشروبات الغازية، وعدم الشبع وملء المعدة. قال تعالى:(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) سورة الأعراف، الآية 31. وفي الحديث الشريف عن أبي كريمة المقداد بن معد يكرب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه) رواه الترمذي وقال:حديث حسن.
•التعايش مع المرض في صورة طبيعية هادئة، بدون قلق أو توتر، والاستمتاع بالحياة الطيبة السعيدة في البيت، والمدرسة، والعمل.
•التركيز على أسباب السعادة والطمأنينة، والراحة القلبية الإيمانية، مع نفسك، وأسرتك، ومحبيك في الله، وعدم شغل تفكيرك بالأعراض المتكررة، وتجنب المبالغة في طلب الفحوصات والعلاج. ولتطمئن نفسك دائماً بقول الله تبارك و تعالى: ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) سورة التوبة، الآية 51.

المراجع:
1.Holten K, Wetherington A, Bankston L. Diagnosing the patient with abdominal pain and Altered bowel habits: Is It irritable bowel syndrome?. American Family Physician 2003;67:2157-62. Available from: URL:http://www.aafp.org/.
2.Mclaughlin j. Medicine 2003;31(3):88-90.
3.Guthrie E, Thompson D. Abdominal pain and Functional gastrointestinal disorders. BMJ 2002;325,701-703 (28 september). Available from: URL: http://www.bmj.com/
4.Paterson W, Grant Thompson W, Vanner S, Faloon T, Rosser W, Birtwhistle R, etal. Recommendation for the management of irritable bowel syndrome in family practice. Canadian Medical Association Journal CMAJ, July 27, 1999;161(2). Internet Site: http://www.cmaj.ca/
5.Evans BW, Clark WK, Moore DJ, Whor well PJ. Tegaserod for the treatment of irritable bowel syndrome (Cochrane Review Abstract). The Cochrane Library, issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
6.Clinical Evidence. Irritable bowel syndrome. What are the effects of treatments in people with irritable bowel syndrome?. Clinical Evidence. BMJ Publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org

تأليف

د/ يوسف بن عبدالله بن إبراهيم التركي
استشاري طب الأسرة
مستشفى الملك خالد الجامعي
كلية الطب – جامعة الملك سعود
ص.ب 28054 الرياض 11437
yalturki@ksu.edu.sa


2012-04-20