أمراض الكلى والمسالك البولية


أمراض الكلى والمسالك البولية

التهاب البول الحاد

تعريف:
مرض يصيب الجهاز البولي نتيجة التهاب حاد في مجرى البول، ويصيب فئات العمر المختلفة. ويمكن علاجه والشفاء منه بإذن الله.


الأعراض:
•الإحساس بحرقان عند التبول.
•ارتفاع درجة حرارة الجسم.
•كثرة التبول، وأحيانا عدم القدرة على التحكم بالبول عند الرغبة بالتبول. مع تغير رائحة البول أحيانًا.
• ألم أسفل البطن في المنتصف فوق منطقة المثانة البولية لدى بعض المرضى.
• قد تكون الأعراض لدى الطفل الرضيع غير محددة مثل: البكاء عند التبول، أوالاستفراغ، أوالاسهال، أو تغير الرضاعة، أواضطراب النوم، مع ارتفاع درجة الحرارة.


الأسباب:
•التهاب حاد بسبب بعض أنواع البكتيريا الشائعة والمسببة لالتهاب البول.
•قد يزداد نسبة التهاب البول لدى بعض النساء الحوامل وكبار السن بسبب بعض التغيرات الفسيولوجية في الجسم، وكذلك المرضى الذين يستخدمون قسطرة البول للتبول.
•نتيجة تشوهات خلقية في الجهاز البولي، وهي غير شائعة.
•قد يتكرر التهاب البول لدى فئة من المرضى، وهذا يحتاج من الطبيب تشخيص أسباب تكرار التهاب البول.

الوقاية:
•شرب الماء بكميات معتدلة كافية لتقليل تركيز البول.
•عدم حبس البول لفترة طويلة.
•طريقة التنظيف الصحيحة بعد قضاء الحاجة، وعدم تلويث فتحة البول.
•ختان الرضيع، وهو ما حث عليه ديننا الإسلامي فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الفطرة خمس-أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط، وقص الشارب) متفق عليه. ولقد بينت الدراسات العلمية أنه يقلل نسبة الإصابة بالتهاب البول بإذن الله.


العلاج:
•يعد من الأمراض التي يمكن علاجها والشفاء منها بإذن الله.
•يفضل تحديد نوع البكتيريا المسببة للمرض من خلال تحليل مزرعة البول، حتى يتم التأكد من تشخيص التهاب البول بدقة، وتحديد نوع البكتيريا المسببة للمرض، وتحديد المضاد الحيوي المناسب.
•أخذ المضاد الحيوي المناسب بانتظام، و لفترة كافية حسب إرشادات الطبيب.
•عند تكرارالتهاب البول ينبغي البحث عن السبب مثل: عدم تناول العلاج المناسب للبكتيريا المسببة للمرض، أو عدم الانتظام في العلاج حسب تعليمات الطبيب، أو بسبب وجود بعض التشوهات الخلقية لدى الطفل في حالات قليلة، أو أسباب أخرى.

المراجع:

1.Orenstein R, Wong E. Urinary Tract Infections in adults. American Family Physician 1999, March 1. Internet Site: http://www.aafp.org/
2.Roberts K. The American Academy of Pediatrics practice parameter on Urinary Tract Infections in febrile infants and young childrens. American Family Physician 2000,October 15. . Internet Site: http://www.aafp.org/
3.Car J, Sheikh A. Recurrent Urinary Tract Infection in Women. BMJ 2003;327:1204. Internet Site: http://www.bmj.com/
4.Clinical Evidence. Urinary Tract Infection in Children. What are the effect of treatment of acute urinary tract infection in children?. Clinical Evidence, BMJ Publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org
5.Clinical Evidence. Urinary Tract Infection in Children. What are the effects of interventions to prevent recurrence?. Clinical Evidence, BMJ Publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org
6.Nicolle L. Asymptomatic bacteriuria in institutionalized elderly people: evidence and practice. Canadian Medical Association journal CMAJ. August 8,2000;163(3). Internet Site: http://www.cmaj.ca/


تضخم البروستات الحميد


تعريف:
يعد أحد الأمراض التي قد تصيب الرجل مع تقدم العمر، حيث يحدث بداية تضخم البروستات لدى بعض الرجال بعد تجاوز عمر 50-60 عاماً تقريباً، مما يسبب بعض الأعراض المزمنة والمتكررة في المسالك البولية.


الأعراض:
•إحساس المريض بضعف تدفق وخروج البول، ويحدث ذلك بشكل تدريجي، ويزداد مع مرور الزمن.
•زيادة الوقت الذي يقضيه المريض في التبول بدورة المياه، وذلك لصعوبة خروج البول بشكل سريع وكامل.
•الإحساس بسرعة الحاجة للتبول، وأحياناً عدم القدرة على التحكم لحين الوصول إلى دورة المياه.
•انحباس خروج البول كلياً في حالة تضخم البروستات الشديد.


الأسباب:
•تضخم البروستات يحدث عادةً مع تقدم العمر لدى بعض الرجال.
•قد يكون أحد أسباب التضخم مرتبط بتغير طبيعي في مستوى أحد الهرمونات مع تقدم العمر، مما يسبب تضخم البروستات لدى بعض كبار السن.
•تضخم البروستات غالباً يكون حميد، ولا داعي فيه للقلق، فهو السبب الشائع في المجتمع.
•فئة قليلة جداً من المرضى قد يكون السبب فيها ورم غير حميد، وهذا يتم تشخيصه بواسطة الطبيب المعالج.


الوقاية:
•الاستشارة المبكرة للطبيب وعدم التردد في الإفصاح عن أعراض المسالك البولية التي يعاني منها المريض، مما يساعد على التشخيص المبكر الصحيح.


العلاج:
•التأكد من التشخيص الصحيح من خلال أخذ تاريخ المرض، والفحص المناسب، وإجراء بعض التحاليل المناسبة، وعمل أشعة صوتية للبروستات.
•قد يصاحب تضخم البروستات التهاب في البول لدى البعض من المرضى من كبار السن، لذا ينبغي علاج ذلك على ضوء نتيجة تحليل مزرعة البول لاختيار المضاد الحيوي المناسب لحالة المريض.
•فهم طبيعة المرض بشكل مبسط وصحيح، تجنباً لتنقل المريض بين المراكز الطبية المختلفة، بحثاً عن العلاج السريع مما يكلفه معنوياً ومادياً.
•إن تضخم البروستات الحميد الشائع لدى كبار السن ليس سببه ورم سرطاني كما قد يخاف البعض من المرضى، ولكن أحياناً قد يحتاج الطبيب لعمل فحص مخبري محدد للكشف المبكر عن سرطان البروستات لدى فئة من المرضى، مع أهمية حسن فهم نتائج التحليل للطبيب والمريض وفقاً للأسس العلمية في هذا المجال حتى لا يحدث بذلك قلق لا داعي له للمريض.
•يوجد علاج دوائي وجراحي لتضخم البروستات الذي يسبب أعراض في المسالك البولية تؤثر على حياته اليومية.
•العلاج الدوائي عن طريق الفم، حيث قد يصف الطبيب دواء يساعد في تقليص حجم البروستات، وبالتالي تحسن الأعراض عما كانت عليه سابقاً.
•العلاج الجراحي ويستخدم في حالات محددة مثل: عدم التحسن مع العلاج الدوائي بعد أخذه لفترة كافية، أو انحباس البول الشديد والمتكرر، أو في حالات يقررها الطبيب المعالج حسب حالة المريض الصحية ورغبته.
•إن تضخم البروستات بحد ذاته لا يؤثر بشكل عام على القدرة الجنسية لدى المريض.
•إن أغلب طرق العلاج الدوائي والجراحي آمنة بشكل عام، وليس لها تأثير كبير على القدرة الجنسية، ولكن بعض طرق العلاج الجراحي قد تسبب لدى فئة محددة من المرضى إرجاع للمني في مجرى البول أثناء الجماع، والتي تحتاج إلى مناقشتها مع الطبيب، وفهمها بشكل علمي صحيح، بدون قلق وسوء فهم، قبل الإجراء الجراحي لاختيار طريقة العلاج المناسبة لحالة المريض ورغباته الأسرية.
•أهمية الحرص على الطهارة على قدر استطاعة المريض، وعدم ترك الصلاة أو تأخيرها عن وقتها بسبب أعراض المسالك البولية، فإن الصلاة عمود الدين، وإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
•الصبر الجميل واحتساب الأجر من الله، مع فعل أسباب العلاج المشروعة. فعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم.


المراجع:

1.Thorpe A, Neal D. Benign Prostatic Hyperplasia. THE LANCET 2003; 361: 1359-1367.
2.Kassabian V. Sexual function in patients treated for Benign Prostatic Hyperplasia. THE LANCET 2003; 361: 60-62.
3.Tayib A, Mosli H, Al-Ammari A. Results of prostate biopsies in a teatching hospital in western Saudi Arabia. Saudi Medical Journal 2003; 24(8); 859-862. Internet Site: http;//www.smj.org.sa/
4.Kamal B, Ali G, Taha S. Prostate Specific Antigen reference ranges in Saudi Men. Saudi Medical Journal 2003; 24(6); 665-668. Internet Site: http;//www.smj.org.sa/
5.Thornton H, Dixon-Wood M. Prostate specific antigen testing for prostate cancer. BMJ 2002;325:725-726. Internet Site: http://www.bmj.com/
6.Farmer A, Noble j. Drug treatment for benign prostate hyperplasia. BMJ 1997;314:1215 Internet Site: http://www.bmj.com/
7.Wilt TJ, Howe RW, Rutks IR, Macdonald R. Terazosin for benign prostate hyperplasia (Cochrane Review Abstract). The Cochrane Library, issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
8.Wilt TJ, Mac Donald R, Rutks I. Tamsulosin for benign prostate hyperpasia(Cochrane Review Abstract). The Cochrane Library, issue 1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
9.Clinical Evidence. Benign Prostate Hyperplasia. What are the effects of medical treatment?. Clinical Evidence, BMJ publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org
10.Clinical Evidence. Benign Prostate Hyperplasia. What are the effects of surgical treatments?. Clinical Evidence, BMJ publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org

حصى الجهاز البولي

تعريف:
أحد الأمراض التي تصيب مجرى المسالك البولية، نتيجة تكون حصوة في مجرى البول بالكلية، أو الحالب، أو المثانة، وقد يختلف تأثير ذلك حسب حجم الحصوة وموقعها. وأحياناً قد يتكرر تكون الحصى لدى البعض من المرضى في فترات زمنية مختلفة.

الأعراض:
•آلام في منطقة البطن، وتكون عادة في الخاصرة وأحد جانبي البطن، وأحياناً تبدأ من منطقة الكلية في الظهر و تمتد الآلام إلى أسفل البطن على شكل تقلصات شديدة متكررة.
•قد يصاحبها أحياناً خروج دم في البول نتيجة حركة الحصوة في مجرى البول، ويتم التأكد من ذلك بواسطة الفحص المخبري للبول، أو من خلال رؤية الدم بالعين المجردة في حالات معينة.
•لا يكون هناك ارتفاع في درجة الحرارة ما لم يصاحبها التهاب حاد في البول.
•قد تتشابه الأعراض مع أسباب أخرى طارئة لآلام البطن.


الأسباب:
•إن قلة شرب الماء والسوائل يساعد في تركيز البول مما يهيئ الفرصة لتكون الحصى لدى بعض المرضى. ويعد أحد الأسباب الهامة في تكون الحصوة.
•أحياناً قد يكون هناك زيادة في مستوى بعض الأملاح المحددة في الدم أو البول نتيجة بعض الأمراض العضوية القليلة، مما يؤدي إلى ترسب المادة المكونة للحصى في مجرى البول، لا سيما إذا صاحبها قلة شرب الماء.
•نتيجة تأثيرات جانبية لبعض الأدوية مثل: تناول كميات كبيرة من فيتامين ( أ) أو (د) زيادة على الجرعة المحددة. ويعد سبب غير شائع.
•قد يفيد تحليل مكونات الحصوة أحياناً في معرفة بعض الأغذية التي قد يكون الإكثار منها مما يزيد من نسبة الأملاح التي قد تساعد في تكون الحصى، لا سيما عند قلة شرب الماء، وتركيز البول لدى البعض من المرضى، الذين لديهم استعداد لتكون الحصى.

الوقاية:
•شرب الماء بكميات كافية لتخفيف تركيز البول، ومنع تكون الحصوات، مع الأخذ بالاعتبار درجة حرارة الجو، والتوازن في الشرب بدون إفراط أو تفريط.
•عدم المبالغة في شرب الشاي بكثرة، والتعود على شرب الماء.
•تجنب بعض الأسباب المؤدية لتكون الحصى.


العلاج:
•الطمأنينة والسكينة، وتناول المسكن للآلام الذي يصفه الطبيب المعالج.
•سوف يقوم الطبيب المعالج بالتأكد من التشخيص الصحيح، وعدم وجود سبب آخر لهذه الآلام.
•يقوم الطبيب عادة بطلب تحليل البول، وعمل أشعة صوتية، أو غيرها من الأشعة، لتحديد مدى وجود الحصوة وحجمها ومكانها.
•شرب الماء بكميات كافية مما قد يساعد في خروج الحصوة الصغيرة مع البول تلقائياً بإذن الله.
•إذا لم تخرج الحصوة بعد شرب الماء والسوائل لفترة زمنية كافية، فإنه قد يحتاج المريض إلى تفتيت الحصوة بجهاز تفتيت الحصوات، أو عن طريق وسيلة جراحية أخرى يحددها طبيب المسالك البولية المعالج.
•إن إهمال حصوة المسالك البولية لفترة طويلة وعدم علاجها، قد يؤثر على وظيفة الكلية في المستقبل لا سيما إذا كان حجمها كبير، ويسبب سدد، أو التهابات متكررة في المسالك البولية.
•تذكر نعم الله في إخراج البول والأذى من الجسم بسهولة ويسر، وحمد الله على نعمه الأخرى التي لا تعد ولا تحصى، مع الصبر واحتساب الأجر من الله، وفعل أسباب العلاج المشروعة. قال تعالى: ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) سورة إبراهيم، الآية 34. وفي الحديث عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) متفق عليه.

المراجع:

1- Scheinman S. Urinary Calculi. Medicine 2003;volume 31:6. page 77-80.
2- Portis A, Sundaram C. Diagnosis and Initial Management of Kidney Stone. American Family Physician April 1,2001. internet site: www.aafp.org/
Ross Morton A, ILiescu E, Wilson J. Nephrology:1. Investigation and treatment of recurrent kidney stone. Canadian Medical Association Journal CMAJ. January 22,2002;166(2). Internet Site: http://www.cmaj.ca/

تأليف

د/ يوسف بن عبدالله بن إبراهيم التركي
استشاري طب الأسرة
مستشفى الملك خالد الجامعي
كلية الطب – جامعة الملك سعود
ص.ب 28054 الرياض 11437
yalturki@ksu.edu.sa



2012-04-20