)مرض فيروس( زيكا


مرض فيروس زيكا

مقدمة

ينتج مرض فيروس زيكا عن فيروس مستجد ينتمي لعائلة الفيروسات المُصفرة, وينتقل بواسطة البعوض. وقد ارتبطت الإصابة بعدوى الفيروس بآلاف الحالات من ولادات الأطفال المصابين بصغر الرأس. وينتشر الفيروس حالياً في دول أمريكا اللاتينية بطريقة وبائية, لذلك أعلنت منظمة الصحة العالمية أن العيوب الخَلقية المرتبطة بانتشار فيروس زيكا أصبحت تمثَل "حالة طوارئ صحية عالمية". ويضع تحذير منظمة الصحة العالمية فيروس زيكا بنفس التصنيف، من ناحية القلق الدولي، الذي يحتله ايبولا وهذا يعني أن مرض فيروس زيكا يستدعي استجابة عاجلة وموحدة في عموم العالم.

نبذة تاريخية

اكتُشف فيروس زيكا لأول مرة في أوغندا عام 1947م في القرود، ثم اكتُشف بعد ذلك في البشر عام 1952م في أوغندا وجمهورية تنزانيا الاتحادية. يُسبب الفيروس في البشر مرض خفيف يُعرف باسم حُمَّى زيكا والذي تم تحديده والتعرف عليه ما بين عامي (1950م-1960م) في المناطق المدارية في كل من إفريقيا وآسيا.

وقد سُجلت حالات تفشَي فيروس زيكا في قارات مختلفة, حيث بُلِّغ عن فاشيات مرض فيروس زيكا لأول مرة في المحيط الهادئ في عامي 2007م و2013م (في ياب وبولينيزيا الفرنسية على التوالي)، وفي عام 2015م بلّغت عنه الأمريكتان (البرازيل وكولومبيا) وإفريقيا (كابو فيردي). وفضلاً عن ذلك بلّغ 13 بلداً من بلدان الأمريكتين عن حالات متفرقة من العدوى بفيروس زيكا، مما يشير إلى الانتشار الجغرافي السريع للفيروس ولذلك تم تحديد المرض كمرض وبائي.

الانتقال

ينتقل فيروس زيكا بين البشر في المقام الأول عن طريق لدغ البعوض حامل المرض من جنس الزاعجة, ولا سيما الزاعجة المصرية في المناطق المدارية، وهي البعوضة نفسها التي تنقل حُمَّى الضنك والشيكونغونيا والحُمَّى الصفراء. ويُمكن للفيروس أن ينتقل عن طريق نقل الدم ومنتجاته من شخص مصاب إلى شخص سليم.

وقد ظهر أن فيروس زيكا يُمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. وقد ظهرت بعض الحالات التي تؤكد إمكانية انتقال الفيروس عبر المشيمة، مما يؤثر على الجنين الذي لم يولد بعد. وقد وُجد أنه من الممكن أن ينتقل الفيروس من الأُم المصابة إلى الطفل أثناء الولادة، ولكن هذا الأمر نادر الحدوث. ولم يُلاحظ حتى الآن انتقال عدوى فيروس زيكا من خلال الرضاعة الطبيعية.

العلامات والأعراض

إن فترة الحضانة (المدة منذ التعرض وحتى ظهور الأعراض) لفيروس زيكا غير واضحة، ولكنها تمتد على الأرجح لعدة أيام. وتشبه أعراضه أعراض العدوى بالفيروسات الأخرى المنقولة بالمفصليات، وتشمل:

- الحُمَّى

- الطفح الجلدي

- التهاب ملتحمة العين

- الألم العضلي

- آلام المفاصل

- الصداع

عادةً ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتستمر لمدة تتراوح ما بين يومين و 7 أيام.

المضاعفات المحتملة

أثناء الفاشيات الواسعة النطاق التي حدثت في بولينيزيا الفرنسية والبرازيل في عامي 2013م و 2015م على التوالي، أبلغت السلطات الصحية الوطنية عن مضاعفات محتملة ترتبط بالجهاز العصبي والمناعة الذاتية من جراء مرض فيروس زيكا. وقد لاحظت السلطات الصحية المحلية في البرازيل مؤخراً زيادة في متلازمة غيلان باريه التي تزامنت مع عدوى فيروس زيكا لدى عامة الناس, فضلاً عن زيادة عدد الأطفال المصابين بصغر الرأس وأدمغة غير مكتملة النمو عند الولادة في شمال شرق البرازيل. وقد وجدت الوكالات المعنية بتحري فاشيات فيروس زيكا مجموعة متنامية من البيِّنات التي تشير إلى الصلة بين فيروس زيكا وصغر الرأس. ومع ذلك، فيلزم إجراء المزيد من التحريات لفهم العلاقة بين صغر الرأس لدى الأطفال وفيروس زيكا. كما يتم تحري الأسباب المحتملة الأخرى.

التشخيص

يُشخص فيروس زيكا عن طريق تفاعل البوليميراز المتسلسل وعزل الفيروسات من عينات الدم. وقد يصعب التشخيص عن طريق الاختبار المصلي نظراً لأن الفيروس قد يتفاعل تفاعلاً مشتركاً مع الفيروسات المصفرة الأخرى مثل فيروسات حُمَّى الضنك وغرب النيل والحمى الصفراء.

الوقاية

يُمثل البعوض وأماكن تكاثره عاملاً مهماً من عوامل خطر العدوى بفيروس زيكا. وتعتمد الوقاية من المرض ومكافحته على تقليص أعداد البعوض عن طريق الحد من مصادره (إزالة أماكن تكاثره وتعديلها) والحد من تعرض الناس للبعوض, ويمكن تحقيق ذلك باستخدام طاردات الحشرات؛ واستخدام الملابس الطويلة (تحبذ الألوان الفاتحة) التي تغطي أكبر قدر من الجسم؛ واستخدام الحواجز المادية مثل الحواجز السلكية، وإغلاق الأبواب والشبابيك؛ واستخدام الناموسيات عند النوم.

ومن المهم أن تفرغ الأوعية التي قد تحتوي على الماء مثل الدلاء وأواني الزهور وأطر السيارات، أو تنظف أو تغطى، من أجل إزالة الأماكن التي يمكن للبعوض أن يتكاثر فيها. وينبغي على المسافرين اتخاذ التدابير الوقائية الأساسية الموضحة أعلاه من أجل حماية أنفسهم من لدغ البعوض. كما ينبغي إيلاء عناية خاصة للأشخاص الغير قادرين على حماية أنفسهم من البعوض بالقدر الكافي, مثل الأطفال والمرضى وكبار السن.

العلاج

عادة ما يكون مرض فيروس زيكا خفيفاً نسبياً ولا يتطلب علاجاً محدداً. ولا يوجد حالياً لقاح مضاد لهذا المرض. وينبغي للشخص المصاب بفيروس زيكا أن يحصل على قسط كبير من الراحة، وأن يشرب كميات كافية من السوائل، وأن يعالج الألم و الحُمَّى باستخدام الأدوية الشائعة كالباراسيتامول (يجب تجنب استعمال الأسبرين وغيره من مضادات الالتهاب اللاستيرودية حتى يتم استبعاد العدوى بحُمَّى الضنك, وذلك للحد من خطر النزيف). وفي حال تفاقم الأعراض يتعين على المريض التماس الرعاية والمشورة الطبيتين.

المراجع

- World Health Organization. Zika Virus: Factsheet, February 2016.

http://www.who.int/mediacentre/factsheets/zika/ar/ (Accessed on March 08, 2016).

- UpToDate:

Sexton, D.J. (2016). Zika virus infection. In M.S. Hirsch, C.J. Lockwood, M.S. Edwards (Ed.),UpToDate. http://www.uptodate.com/contents/zika-virus-infection (Accessed on March 08, 2016).

- European Centre for Disease Prevention and Control. Zika Virus Infection. http://ecdc.europa.eu/en/healthtopics/zika_virus_infection/pages/index.aspx (Accessed on March 08, 2016).

- Centers for Disease Control and Prevention. Zika Virus. http://www.cdc.gov/zika/ (Accessed on March 08, 2016).

إعداد/ د.لينا صديق إمام

إشراف ومراجعة/ د.محمد سعيد الغامدي.

E.mail: ghamdims2@ngha.med.sa


2016-03-11

الأمراض المعدية


الأمراض المعدية


أمراض معدية (من الإنسان إلى الإنسان)


التدرن الرئوي ( السل)

تعريف:
مرض معدي يصيب الجهاز التنفسي عن طريق انتقال العدوى من المريض إلى الشخص السليم المخالط له بواسطة رذاذ الهواء الملوث بافرازات المصاب عن طريق السعال أو العطاس، ويؤدي إلى ما يسمى بالتدرن الرئوي. أما عندما يكون التدرن في أعضاء أخرى من الجسم خارج الجهاز التنفسي فإنه لا يعدي عن طريق الرذاذ ويسمى التدرن خارج الرئتين، و تختلف أعراضه حسب العضو المصاب بالتدرن.


الأعراض:
•ارتفاع مستمر في درجة الحرارة، مع تعرق في الليل.
•كحة مستمرة قد يصاحبها بلغم لفترة زمنية غير قصيرة (ليست بسبب حساسية في الصدر أو التهاب في القصبات الهوائية، بل تكون مستمرة ولا تتحسن مع العلاج).
•خروج دم مع البلغم بصورة مستمرة وملحوظة ( وليس المقصود اختلاط البلغم بدم بسيط جداً والذي قد يحدث أحياناً مع التهاب القصبات الهوائية).
•نقص في الوزن.
•ضعف الشهية والخمول.
•وجود الأعراض السابقة مع تاريخ مرضي للاختلاط بشخص مصاب حديثاً بالتدرن الرئوي في البيت أو العمل أو المدرسة.
•ينبغي عدم المبالغة والقلق حيث أن أغلب أسباب الكحة الشائعة وارتفاع درجة الحرارة في المجتمع تكون بسبب الالتهاب التنفسي العلوي الذي يسببه فيروسات. لذا ينبغي التفريق بين أعراض التهابات الجهاز التنفسي الشائعة بسبب الفيروسات والتي تكون لفترة زمنية محدودة، وبين أعراض التدرن الرئوي والتي تكون مستمرة ولفترة غير قصيرة ولا تتحسن مع الوقت أو العلاج.


الأسباب:
•يسبب المرض نوع من أنواع البكتيريا المسببة لمرض التدرن.
•ينتقل المرض بإذن الله من المريض إلى الإنسان السليم عن طريق الجهاز التنفسي، بواسطة السعال والعطس في الهواء الذي يعيش فيه المريض مع المخالطين له، مما يجعل رذاذ الهواء ملوث ومعدي.
•ينتقل المرض أكثر بين المخالطين للمريض مثل: أفراد أسرته في البيت، أو زملاءه في العمل، أو المدرسة، أو من يعيش معه لفترة طويلة.
•قد تزداد فرصة الإصابة بالمرض عندما تضعف مناعة الجسم نتيجة أمراض تؤثر على جهاز المناعة، مما يؤدي أحياناً إلى ظهور مرض التدرن الذي قد يكون كامناً لدى بعض الأشخاص السليمين.

الوقاية:
•التوكل على الله عز وجل، مع عمل أسباب الوقاية المطلوبة.
•أخذ لقاح ضد مرض التدرن، وهو يعطى ولله الحمد ضمن التطعيمات الأساسية لجميع المواليد بعد الولادة مباشرة في المملكة العربية السعودية.
•الاكتشاف المبكر للمرض لدى الشخص المصاب بالتدرن الرئوي.
•عدم الاختلاط بالشخص المصاب بالتدرن الرئوي حتى فترة زمنية محددة بعد بدء العلاج، والتي يحددها الطبيب المعالج بحيث يصبح المريض غير معدي للآخرين.
•الفحص الطبي للمخالطين لمريض التدرن الرئوي في البيت، أو العمل، أو العاملين الصحيين المخالطين للمريض لفترة طويلة قبل اكتشاف المرض، وإتباع التعليمات الصحية المعطاة حسب الحالة.
•إتباع التعليمات والتوجيهات الصحية للمخالطين للمريض باستمرار، وذلك وقايةً لهم من الإصابة بالمرض.
•البعد قدر المستطاع عن السكن في مساكن مزدحمة وسيئة التهوية، وذلك لتقليل فرص العدوى بإذن الله.
•مرض التدرن الذي يصيب أحد أعضاء الجسم عدا الجهاز التنفسي فإنه لا يعدي بإذن الله.
•العمل بأسباب الوقاية بصورة علمية متكاملة بدون خوف أو قلق، حتى لا يؤثر ذلك على الحالة النفسية للمريض وأهله.
•إن العمل بأسباب الوقاية الطبية لا يعني القلق والخوف من المرض، بل ينبغي أن يصاحبه الطمأنينة والتوكل على الله، ولتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطئك لم يكن ليصيبك.

العلاج:
•أهمية التشخيص المبكر للمرض من خلال أخذ عينة من البلغم وفحصها تحت المجهر بصبغة خاصة حتى يتم التشخيص السريع، وعمل أشعة للصدر، ومزرعة للبلغم خاصة بالتدرن للتأكد من التشخيص.
•أهمية أخذ العلاج مبكراً بصورة متكاملة وعدم الانقطاع عن تناوله بعد الشعور بالتحسن، حيث أن أدوية التدرن تعطى لفترة طويلة تمتد لعدة شهور، لذا ينبغي الإشراف المباشر على أخذ المريض للعلاج يومياً بانتظام حتى تمام الفترة المحددة للعلاج، وذلك حتى لا تحدث انتكاسة للمرض.
•قد يستدعي تنويم بعض الحالات المرضية في المستشفى في غرفة منفردة، حتى يتم أخذ العلاج لفترة زمنية يصبح فيها المريض غير معدي للآخرين، وبعد ذلك يمكنه الخروج لإكمال العلاج في البيت، والمتابعة مع الطبيب المعالج في العيادة.
•إتباع التعليمات الطبية العلاجية والوقائية للمريض، والمخالطين له في البيت، أوالعمل، أوالمدرسة.
•المتابعة الطبية مع الطبيب المعالج حسب المواعيد المعطاة بدقة، للتأكد من إتباع خطة العلاج، ومدى تحسن المريض واستجابته للعلاج، حيث أن هناك حالات قليلة قد تكون البكتيريا المسببة للمرض مقاومة وغير مستجيبة بشكل جيد لبعض أنواع الأدوية المستخدمة، لذا ينبغي المتابعة، وأخذ العلاج المناسب، حتى يتحقق الشفاء بإذن الله.
•إن أخذ العلاج المناسب حسب التعليمات الطبية، وللفترة الزمنية المحددة في خطة العلاج، تؤدي إلى الشفاء التام بإذن الله تعالى.
•الصبر الجميل، واحتساب الأجر من الله، مع إتباع التعليمات الطبية بدقة حتى يتم الشفاء بإذن الله. فعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم. وفي الحديث عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) متفق عليه.


المراجع:
1.Center for Disease Control and Prevention (CDC), Transmission and pathogenesis of TUBERCULOSIS. Internet Site: http://www.cdc.gov/
2.Center for Disease Control and Prevention (CDC), division of Tuberculosis Elimination, TB Guidelines, Treatment of TUBERULOSIS, American Thoracic Society, CDC, and Infectious Diseases Society of America. MMWR; june 20, 2003 / 52(RR11); 1-77. Internet Site: http://www.cdc.gov/
3.WHO: TUBERCULOSIS – Strategy and Operations, Monitoring and evaluation. Internet Site: http://www.who.int/pub/en/
4.Global TUBERCULOSIS Control – WHO report 2003- summary. Internet Site: http://www.who.int/pub/en/
5.Frieden T, Sterling T, Munsiff S, Watt C, Dye C. TUBERCULOSIS. THE LANCET 2003; 362, September 13:887-899.
6. AL- Rajhi A, Abdul Wahab S, AL- Modovar E, Al- Abdely H. Risk factors for drug – resistant MYCOBACTERIUM TUBERCULOSIS in Saudi Arabia. Saudi Medical journal 2002; 23(3): 305-310.
7. Clinical Evidence. Tuberculosis. What are the effects of
different drug regimens in people with newly diagnosed
pulmonary tuberculosis?. Clinical Evidence, BMJ
Publishing group 2004. Internet Site:
http://www.clinicalevidence.org


جدري الماء (العنقز)

تعريف:
مرض معدي بسيط في أغلب الأحيان، قد يزداد في أوقات معينة من السنة، خاصة بين بعض الأطفال في المدرسة أو البيت من الذين لم يصابوا به سابقاً، يتميز بظهور وانتشار طفح جلدي متميز في الشكل على جسم المصاب. ويصيب عادة الأطفال، وأحيانا البالغين في أعمار مختلفة لمن لم يصابوا به أثناء الطفولة. وعند الإصابة بالمرض فإنه يعطي بعون الله مناعة للجسم عن هذا المرض.


الأعراض:
•ارتفاع درجة الحرارة وخمول وأعراض أخرى طارئة بسيطة قبل ظهور الطفح بيوم أو يومين تقريباً.
•ظهور طفح جلدي بشكل متميز في مراحله المتنوعة في نفس المكان، و يبدأ في الانتشار من منطقة الصدر والظهر، ومن ثم يظهر سريعاً على الوجه والرأس، وقد ينتشر أحيانا في الأطراف وأماكن أخرى من الجسم.
•يختلف شدة وكثرة الحبوب من مريض إلى آخر، فقد تكون خفيفة لدى البعض وكثيرة لدى البعض الآخر.
•يستمر ظهور الطفح الجلدي خلال 3-4 أيام من بدايته، ثم يستقر الحال وتبدأ الحبوب في الشفاء تدريجياً خلال أسبوعين تقريباً، وقد يختلف ذلك من مريض لآخر بتفاوت بسيط.
•تختفي الحرارة بإذن الله بعد ظهور الطفح الجلدي بأيام قليلة.
•يصاحب الطفح الجلدي حكة قد تكون شديدة لدى بعض المرضى، وقد تزداد في الليل، مما قد يسبب عدم القدرة على النوم براحة خاصة لدى الأطفال.

الأسباب:
•يسبب هذا المرض المعدي فيروس ينتقل من الشخص المصاب إلى السليم بشكل سريع، لا سيما للذين يسكنون في نفس المنزل، أو يدرسون في نفس الفصل في المدرسة.
•يكون المريض معدي للآخرين من قبل ظهور الطفح الجلدي بيوم أو يومين إلى بعد ظهور الطفح بفترة وجيزة تتراوح من عدة أيام إلى أسبوع، و تنتهي العدوى بإذن الله عند تغير الحبوب خلال أيام قليلة إلى مرحلة أخيرة يظهر عليها طبقة تتقشر تلقائياً فيما بعد.
•تكون فترة حضانة الفيروس بعد العدوى و قبل ظهور المرض من 10 أيام إلى 3 أسابيع تقريباً.


الوقاية:
•يوجد حالياً تطعيم عن هذا المرض، و يمكن أن يعطى للأطفال والبالغين الذين لم يصابوا بالمرض سابقاً، وليس لديهم موانع من التطعيم.
•ينبغي استشارة الطبيب المعالج عن أخذ التطعيم لمن يعاني من أمراض تسبب ضعف شديد لمناعة الجسم مثل: بعض مرضى السرطان، ومرضى الإيدز، والمرضى الذين يستخدمون أدوية الكورتيزون لفترة زمنية طويلة.
•لا ينصح بأخذ التطعيم أثناء الحمل، أو الحمل خلال شهر من أخذ التطعيم.
•الأطفال أو الكبار الذين لم يصابوا بالمرض ولم يتطعموا منه ينبغي لهم الحذر عند إصابة أحد المخالطين بالفيروس في المنزل، أو في المدرسة، واستشارة الطبيب المعالج قبل حدوث العدوى حتى يتم إعطاء التوجيهات الصحية المطلوبة.
•لا بد من إعطاء المريض المصاب إجازة عن المدرسة أو العمل للفترة الزمنية المتوقع أن يكون فيها عدوى للمخالطين، وهي قرابة أسبوع.


العلاج:
•الطمأنينة وعدم القلق حيث يعتبر هذا المرض بسيط في أغلب الأحيان لا سيما لدى الأطفال ولله الحمد، ويعطي مناعة للجسم عن هذا المرض بعون الله، و لا تحدث مضاعفات إلا في حالات قليلة ومحددة لدى بعض من الكبار أو الذين يعانون من أمراض تضعف جهاز المناعة بشكل كبير.
•مراجعة الطبيب حتى يتم التشخيص الصحيح، وإتباع التعليمات والإجراءات الصحية.
•طمأنة الأطفال أو البالغين من المرضى لا سيما عندما يرون الطفح الجلدي على أجسامهم مما قد يثير لديهم الخوف، والتأكيد لهم بأنه سيزول بعون الله خلال الفترة القادمة بالتدريج.
•أخذ خافض الحرارة عند ارتفاع درجة حرارة الجسم، وذلك وفق الجرعة المناسبة للوزن والعمر لا سيما للأطفال، وحسب الحاجة كل 4-6 ساعات عند اللزوم.
•تقليم الأظافر للمريض وخاصة الطفل المصاب حتى لا يقوم بالحك الشديد للحبوب، مما قد يسبب مضاعفات لتلك الحبوب وذلك بالتهابها البكتيري، مما قد يستدعي إعطاء مضاد حيوي في بعض الحالات، وذلك حسب ما يحدده الطبيب. مع العلم أن أغلب الحالات لا يحدث لها مضاعفات ولله الحمد، ولا تحتاج إلى مضاد حيوي.
•قد يصف الطبيب المعالج أدوية لتخفيف الأعراض، ومن ذلك محلول للطفح الجلدي يوضع على الحبوب، والذي قد يساعد في تخفيف الحكة لدى بعض المرضى، أو أدوية في الفم مضادة للهستامين لتخفيف الحكة، والتي من تأثيراتها الجانبية أنها قد تسبب نعاس للمريض، مما قد يساعده في النوم أحياناً، لا سيما لدى الأطفال الذين قد تزعجهم الحكة الشديدة في الليل.
•أغلب الحالات تشفى ولله الحمد بدون مضاعفات وذلك خلال أسبوعين تقريباً. ولكن إذا استمرت الحرارة لدى المريض لفترة طويلة وصاحبها استياء الحالة الصحية، وأعراض في الجهاز التنفسي، أو تغير في وعي المريض، فإنه ينبغي مراجعة الطبيب المعالج مرة أخرى، حتى يتم تقييم الحالة الصحية، وإعطاء العلاج المناسب.
•الطمأنينة النفسية في جميع المراحل، وعدم القلق والخوف، فإنه من الأمراض التي يشفى منها المريض خلال فترة بسيطة بإذن الله.
•تذكر نعم الله، وشكره على تمام نعمة الصحة والعافية، قال تعالى: ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) سورة إبراهيم، الآية 34.

المراجع:

1.Centers for Disease Control and Prevention CDC. National Center for Infectious Diseases. Infectious Diseases Information. VARICELLA DISEASE (CHICKENPOX). Internet Site: http://www.cdc.gov/
2.George Swingler. Infectious disease. CHICKENPOX. What are the effect of interventions to prevent chickenpox in healthy adults and children?. Clinical evidence. BMJ publishing group 2003. Internet site: http://www.clinicalevidence.org
3.George Swingler. Infectious disease. CHICKENPOX. What are the effects of treatments for chickenpox in healthy adults and children?. Clinical evidence. BMJ publishing group 2003. Internet site: http://www.clinicalevidence.org
4.Margok K, Shaughnessy A. Antiviral Drugs in healthy children. American family physician 1998; March 1. Internet Site: http://www.aafp.org/
5.Robin English. VARICELLA. Pediatric in Review 2003; 24(11):372-378.

الأمراض الجنسية

تعريف:
هي أمراض تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي مثل: مرض السيلان، والزهري، ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وغيرها، والتي تكثرالإصابة بها عن طريق العلاقات الجنسية الغير شرعية، ولقد تميز ديننا الإسلامي الحنيف بالمحافظة على صحة الفرد والمجتمع المسلم من الوقوع في الأمراض الجنسية بأمره لعباده بالبعد والحذر أشد الحذر من الوقوع في الفواحش، بل والابتعاد عن كل ما يقرب من الوقوع فيها بأي وسيلة كانت.


الأعراض:
•تختلف الأعراض حسب المرض المصاب به الشخص.
•وجود تاريخ سابق لعلاقة جنسية غير شرعية غالباً.
•قد تكثر الإصابة بالأمراض الجنسية لدى فئة محددة من الشباب، الذين يسافرون للأماكن التي يكثر فيها انتشار تلك الأمراض الموبوءة، بسبب الممارسات الجنسية المحرمة.
•يكون هناك فترة زمنية بين التعرض للعدوى وظهور أعراض المرض، وهذه الفترة تختلف حسب طبيعة المرض، وقد تمتد لفترة طويلة لعدة شهور أو سنوات مثل: مرض نقص المناعةالمكتسبة (الإيدز).
•ينبغي التفريق وعدم إساءة الفهم بين التهاب البول العادي الذي قد يصيب بعض الناس في فئات العمر المختلفة وبين الأمراض الجنسية.


الأسباب:
•العلاقات الجنسية المحرمة هي السبب الرئيس في الإصابة بالأمراض الجنسية في جميع أنحاء العالم.
•قد يكون سبب أحد الأمراض لدى فئة محددة من الناس ليس بسبب علاقة جنسية محرمة مثل: مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة انتقل إليه عن طريق الدم أو أبر ملوثة من مريض أو من الأم الحامل إلى الجنين، ومثل: مصاب بمرض التهاب الكبد الفيروسي نوع (ب) أو(ج) انتقل إليه عن طريق الدم أو أبر ملوثة من مريض، وهو السبب الغالب في المجتمع المسلم.
•ينبغي الحذر عند البحث عن السبب لدى بعض المرضى من المبالغة في سوء الظن بالآخرين والتعدي بالقول الجارح لمشاعرهم أو الغيبة فيهم، فلنلزم الحذر من الوقوع في اتهام المرضى، ولنأخذ العظة والعبرة، ولندع الله للجميع بالشفاء والعافية والتوبة والهداية في الدنيا والآخرة.


الوقاية:
•الالتزام بتطبيق تعاليم الإسلام العظيمة في العفة والزواج وغض البصر، والبعد عن كل الوسائل المؤدية إلى الوقوع في الفواحش، قال تعالى: (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا) سورة الإسراء، الآية 32.
•حث الشباب ذكوراً وإناثاً على الزواج المبكر، فإن فيه التحصين الفعال بإذن الله، قال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) سورة الروم، الآية 21. وفي التوجيه النبوي الشريف للشباب في قوله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء).
•عدم السفر إلى الأماكن الموبوءة بالأمراض الجنسية، وعدم سفر الشباب من صغار السن بمفردهم بدون سبب مقنع وجيه ومسوغ شرعي، وحسن اختيار الرفيق الصالح العاقل المتزن عند السفر، والحذر أشد الحذر من وسائل الفتنة في كل مكان وزمان.
•الفحص الطبي قبل الزواج عن الأمراض الجنسية المعدية.
•الحذر من وسائل إثارة الشهوات من الاختلاط المحرم بين الجنسين في جميع الأماكن، والحذر من النظر والسماع المحرم في القنوات الفضائية أو غيرها من الوسائل التي تثير الغرائز الجنسية. فإن درهم وقاية خير من قنطار علاج.
•الرعاية الحنونة بحب ونصح وحسن توجيه للمراهقين والشباب ذكوراً وإناثاً، والتحدث إليهم عن مشاكلهم والاستماع لهم بهدوء وإنصات، والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله ونصحه للآخرين.
•مراقبة الله عز وجل في السر والعلن. وتذكر دائماً أن الله يراك حيثما كنت، فاستحي أن يراك على غير طاعته ومرضاته، وقد أسبغ عليك نعمه الظاهرة والباطنة.


العلاج:
•عدم التردد في طلب الاستشارة الطبية، ومصارحة الطبيب بالشكوى حتى يتم إجراء الفحوصات اللازمة، وتشخيص المرض، وإعطاء العلاج المناسب.
•تناول العلاج بانتظام حسب التعليمات الطبية.
•المتابعة مع الطبيب المعالج وعدم التنقل بين المراكز الطبية حتى تتحقق المتابعة الكاملة للمريض.
•التأكيد على أهمية الجوانب الوقائية في جميع خطط العلاج لجميع الأمراض الجنسية، وقايةً للفرد والمجتمع.
•المتابعة الطبية حتى يتحقق الشفاء بإذن الله، وعدم اليأس في بعض الحالات فإن الشفاء بيد الله عز وجل.
•إذا كان المصاب أحد الزوجين وذلك في حالات محدودة ( وقد تكون العدوى ليست بسبب علاقة جنسية في أحد الأمراض كما ذكر سابقاً في الأسباب)، فإنه ينبغي المسارعة بالعلاج والحرص على الجوانب الوقائية حتى لا ينتقل إلى الزوجة، وفحصها وعلاجها إذا لزم الأمر، مع أهمية الحفاظ على مكانة الحياة الزوجية بين الزوجين والمحبة والسرية والخصوصية في ذلك.
•التوبة النصوحة إلى الله، والاستقامة على منهج الإسلام القويم، فإن فيه السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة. قال تعالى: ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون) سورة آل عمران، الآية 135. وقال تعالى: ( ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً) سورة النساء، الآية 110.
•الرعاية الصحية المتكاملة للمريض من جوانبها العضوية والنفسية والاجتماعية والروحية في جميع المراحل.

المراجع:

1.Center for Disease Control and prevention, national Center for HIV, STD and TB prevention, Division of Sexually Transmitted Diseases. Sexually Transmitted Disease Surveillance 2002. Internet Site: http://www.cdc.gov/
2.Workowski K, Levine W. Center for Disease Control and Prevention (CDC), National Center for HIV,STD, and TB prevention. Sexually Transmitted Diseases Treatment Guideline-2002. MMWR 2002; 51 (RR06):1-80. Internet Site: http://www.cdc.gov/
3.Etkind P, Ratelle S, George H. CDC International Travel and Sexually Transmitted Diseases (Letter). Emerging Infectious Diseases, 2003 December;vol. 9,no.12. Internet Site: http://www.cdc.gov/
4. Gezairy H. Travel epidemiology, WHO perspective. Saudi Medical Journal 2002; 23(12): 1449-1454. Internet Site: http://www.smj.org.sa/
5.Rodrigues J, Mehendale S, Shepherd M, Divekar A, Gangakhedkar R, Quinn T,etal. Risk Factor for HIV infection in people attending clinics for Sexually Transmitted Diseases in India. BMJ 1995; 311: 283-286. Internet site: http://www.bmj.com/
6.Catchpole M, Mercey D, Nicoll A, Roger P,Simms I, Newham J, etal. Continuing Transmission of Sexually Transmitted Diseases among patients infected with HIV-1 attending genitourinary medicine clinics in England and wales. BMJ 1996; 312: 539-542. Internet Site:http;//www.bmj.com/
7.Burstein G, Murray P. Diagnosis and management of sexually transmitted disease pathogens among adolescents. Pediatric in Review 2003; 24(3):75-81.


قمل الرأس

تعريف:
مرض يسببه طفيل قمل الرأس الذي ينتقل للإنسان السليم من إنسان مصاب بالمرض. ويعيش القمل ويضع بيضه بجوار قاعدة الشعر في الرأس ويتغذى على دم فروة الرأس، وغالباً يصيب الأطفال، وخاصة بين 3-10 سنوات، مع أسرهم، وأحياناً يصيب البالغين في أعمار مختلفة. ويتم التشخيص بواسطة رؤية القمل من شعر الرأس وهو حي.

الأعراض:
•حكة متكررة في شعر الرأس.
•شعور بشيء يتحرك في الرأس، وغالباً يعيش في شعر مؤخرة الرأس وخلف الأذنين.
• في بعض الأحيان قد تكون الحكة خفيفة وغير ملحوظة.
•أحياناً لا يشتكي المصاب من أعراض.

الأسباب:
•طفيل معدي يصيب شعر الرأس وفروته، وهو يعيش ويضع بيضه فيه. وتبدأ دورة الحياة بوضع البيض والذي يفقس بعد مضي 6-9 أيام إلى قملة صغيرة، وبعد 7 أيام تصبح قملة كبيرة بالغة، وتكون الأنثى أكبر من الذكر، وتعيش في الرأس قرابة 30 يوماً، وتتغذى على دم فروة الرأس، وعندما تسقط من الرأس فإنها تموت غالباً خلال يومين.
•تنتقل العدوى من الشخص المصاب إلى السليم غالباً عن طريق الاتصال المستمرالطويل وليس العابر مثل: في البيت والمدرسة، وخاصة لدى الأسرة في البيت الواحد، حيث قد يكون النوم بجوار بعض وتكون الرؤوس متقاربة كما يحدث بين الأطفال.
•تنتقل العدوى كذلك عن طريق استخدام ملابس، وسرير، ومخدات، وأمشاط المصاب.
•ينبغي التأكيد على أنه ليس دليلاً على عدم العناية بالنظافة الشخصية، حيث أنه قد يصيب جميع الفئات الاجتماعية في المجتمع. ولكنه يكثر في الأماكن المزدحمة والتي يتدنى فيها مستوى الصحة والعناية بالنظافة.


الوقاية:
•الاكتشاف المبكر للمصاب وعلاجه يساعد كثيراً بإذن الله في منع انتقال العدوى للآخرين.
•عند اكتشاف حالة في الأسرة، فإنه ينبغي فحص جميع أفراد الأسرة صغاراً وكباراً عن وجود المرض، ومن ثم علاجه إن وجد.
•عدم نوم الشخص السليم إلى جوارالمريض في نفس السرير أو استخدام ملابسه وأمشاطه قبل العلاج.
•غسل ملابس المصاب وأغطية سريره وأمشاطه المستخدمة خلال اليومين السابقين لعلاجه على أن يكون ذلك بالماء الحار.
•العناية بالوقاية بدون قلق ومبالغة وجرح مشاعر الآخرين، ومن ذلك إبلاغ ولي أمر الطالبة أو الطالب بسرية وأدب عند اكتشاف الحالة بالمدرسة، وذلك للمبادرة بالعلاج مبكراً.


العلاج:
•التأكد من التشخيص بدقة، مع مراعاة مشاعر المريض والأسرة.
•مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية للمصاب وأسرته.
•العناية بالعلاج المبكر.
•يوجد عدة أنواع من الأدوية للقضاء على قمل الرأس.
•يصف الطبيب في مثل هذه الحالة دواء معين للقضاء على قمل الرأس يستخدم موضعياً في شعر الرأس حسب التعليمات الطبية. وأحياناً يعاد استخدامه بعد فترة زمنية من 7-10 أيام إذا لم يتم القضاء على المرض.
•ينبغي الالتزام بالفترة الزمنية لإبقاء الدواء على الشعر بدقة بدون زيادة أو نقصان منعاً للآثار الجانبية لبعض هذه الأدوية.
•هناك نوع من هذه الأدوية آمنة الاستخدام في حالات الحمل والرضاعة الطبيعية.
•أحيانا لا ينصح باستخدام هذه الأدوية في العمر دون سنتين بدون استشارة طبية.
•تمشيط الشعر بدون مبالغة وبصورة طبيعية.
•لا يوجد داعي لقص شعر المصاب، بل يمكن علاجه والشفاء منه ولله الحمد بدون قص للشعر.
•النظافة الشخصية بصورة طبيعية.
•أحياناً قد لا يستجيب المصاب للعلاج بسبب مقاومة القمل لهذا النوع من الدواء، لذا ينبغي استشارة الطبيب في العلاج المناسب، ومتابعة الحالة حتى يتم التأكد من الشفاء بإذن الله.

المراجع:

1-Centers for Disease Control and Prevention. National Center For Infectious Diseases, Division of Parasitic Diseases.Head Lice( Pediculus Humanus Capitis),Treating Head Lice : Update.Internet site: www.cdc.gov/.
2-Nash B. Treating head lice. Clinical review, extracts from Best treatment. BMJ 2003;326:1256-1257( 7 june). Internet site:http://bmj.com/
3- Ressel G. American Academy of Pediatrics Releases Clinical Report on Head Lice. American Family Physician 2003;March 15. Internet site:http://www.aafp.org/afp.
4- Al Shahri S, Saleh Y, Al Sheikh M, Henaidi R, Malki S, Al Minaie E, AbdulKarim E. The Prevalence of Head lice among school Girls in Makkah,Jeddah and Hofuf, Saudi Arabia (Arabic). Journal of Family and Community Medicine 2000;7(3):13-20.

أمراض معدية (من الحيوان إلى الإنسان)


الحمى المالطية

تعريف:
أحد الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، وينبغي اكتشاف الإصابة به لدى المرضى الذين يشتكون من أعراضه والمعرضين لخطورة العدوى نتيجة عملهم أو طبيعة حياتهم واحتكاكهم الدائم مع بعض الماشية المصابة بالمرض ومخلفاتها و تناول مشتقاتها كالحليب والألبان والأجبان الغير معدة بطريقة صحية، حتى يتم تشخيصه وعلاجه مبكراً.


الأعراض:
•ارتفاع في درجة الحرارة لفترات متفاوتة.
•أحياناً يكون هناك رعشة في الجسم وتعرق.
•ألام متفرقة في المفاصل والعظام.
•صداع.
•تعب وإرهاق عام.
•نقص في الوزن أحياناً.
•يؤثر المرض أحياناً على أعضاء متفرقة في الجسم.
•أحياناً تكون الأعراض غير واضحة، وقد يبقى المرض بدون تشخيص لفترة زمنية طويلة.

الأسباب:
• ينتقل بواسطة أحد أنواع البكتيريا المسببة للحمى المالطية.
•فترة الحضانة قبل ظهور المرض متفاوتة، وغالباً تكون بين 5-60 يوماً، وأحياناً عدة شهور.
•ينتقل المرض من الحيوانات المصابة كبعض الماشية إلى الإنسان الذي يتعامل معها أو مع مخلفاتها، أو عن طريق أكل أو شرب مشتقاتها الغير مبسترة ومعدة بطريقة صحية مثل: الألبان أوالحليب أوالأجبان المشتقة من حليب الماشية المصابة. أما الماشية السليمة فإنها لا تنقل المرض منها أو من مشتقاتها بإذن الله. لكن ينصح بالحذر وتناول مشتقاتها من حليب وألبان وأجبان بعد غلي الحليب الطازج، وإعدادها بطريقة صحية.
•تزداد فرصة التعرض للمرض لدى مربي الماشية والذين يتعاملون معها في الذبح.
•لا ينتقل المرض بالعدوى من الإنسان المريض إلى الإنسان السليم.


الوقاية:
•رفع درجة الوعي عن المرض و كيفية طرق الوقاية، لا سيما بين المعرضين للخطورة نظراً لطبيعة مهنهم وحياتهم واحتكاكهم المستمر مع الماشية.
•العناية الصحية والإشراف الصحي على الحيوانات ليتم الاكتشاف المبكر للمرض لدى الحيوانات المصابة.
•أخذ الحيطة والحذر عند التعامل مع الحيوانات ومخلفاتها.
•عدم تناول الألبان أو الحليب أو الأجبان الغير مبسترة بطريقة صحية صحيحة.


العلاج:
•أهمية توقع الإصابة بالمرض لدى المعرضين للخطورة، وسرعة اكتشافه حيث أن أعراضه قد تتشابه مع أمراض أخرى مما يؤخر تشخيصه وعلاجه.
•يتم تشيخيص المرض لدى الطبيب المعالج بواسطة التحاليل المخبرية بعد أخذ التاريخ المرضي والفحص السريري.
• يتم علاج المرض بمضادات حيوية محددة للقضاء على البكتيريا المسببة للحمى المالطية، وتستخدم الأدوية لفترة زمنية طويلة نسبياً يحددها الطبيب المعالج.
•أهمية الالتزام بأخذ الأدوية حسب الجرعة المحددة وللفترة الزمنية المطلوبة، وعدم التوقف عند الشعور بالتحسن، حتى لا يحصل انتكاسة للمرض مرة أخرى.
•المتابعة الطبية مع الطبيب المعالج حتى يتم الشفاء التام بإذن الله.
•الصبر واحتساب الأجر من الله، مع فعل أسباب الوقاية والعلاج الطبي المشروع النافع بإذن الله. فعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم. وفي الحديث عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) متفق عليه.

المراجع:

1.Abram s benenson. BRUCELLOSIS. Control of Communicable Diseases in Man. Fifteen Edition. Pages: 66-69.
2.Center for Disease Control and Prevention (CDC), National Center for Infectious Diseases, Division of Bacterial and mycotic diseases. BRUCELLOSIS (Brucella Melitensis, Abortus, Suis, and canis). Internet Site: http://www.cdc.gov/
3.First International Conference on Emerging Zoonoses, BRUCELLOSIS ; An overview. Emerging Infectious Disease, volume 3 number 2, April-June 1997. Internet site: http://www.cdc.gov/
4.Saltoglu N, Tasova Y, Inal A, Seki T, Aska H. Efficacy of rifampicin plus doxacycline versus rifampicin plus Quinolone in the treatment of BRUCELLOSIS. Saudi Medical Journal 2002; 23(8): 921-924.
5.World Health Organization. Essential Medicines Library. Brucellosis. WHO. Internet Site: http://www.who.int/pub/en/

أمراض معدية
(بواسطة ناقل مثل: البعوض)

الملاريا

تعريف:
مرض ينتشر في بعض مناطق العالم، وينتقل للإنسان عن طريق لدغة البعوض الناقل للمرض. وتعد مكافحة البعوض وسيلة أساسية في مكافحة المرض. وينتشر بكثرة في قارة أفريقيا، وهناك جهود صحية وقائية لتقليل نقل المرض في المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.


الأعراض:
•ارتفاع في درجة الحرارة، قد يصاحبها رعشة في الجسم.
•صداع وإرهاق وألم في العضلات.
•أحياناً يكون هناك غثيان أو استفراغ.
•أحياناً يكون هناك صفارأو فقر دم.
•تختلف شدة الأعراض حسب نوع طفيل الملاريا المسبب للمرض.، وبعضها قد يسبب مضاعفات إذا لم يعالج مبكراً.
•أكثر الناس عرضة للإصابة بالمرض هم المسافرين إلى المناطق التي ينتشر فيها المرض بكثرة، وكذلك بعض الساكنين فيها.


الأسباب:
•ينتقل المرض بواسطة لدغة البعوض الحامل للطفيل المسبب للملاريا.
•يوجد أربع أنواع من طفيل الملاريا.
•يكون البعوض ناقل للمرض عندما يلدغ إنسان مصاب بالمرض، حيث يتم سحب قطرات من دمه الذي يوجد فيه الطفيل المسبب للمرض. ويصبح البعوض معدي بعد مضي قرابة أسبوع من لدغ الإنسان المصاب . ويكثر ذلك في الأماكن التي تنتشر فيها الملاريا.
•تبدأ الأعراض عادة بعد لدغة البعوض بقرابة 4- 10 أسابيع، وقد تظهر بعد 8 أيام، وأحياناً تظهر بعد سنة من اللدغ في قلة من الحالات.
•أحياناً قد يبقى أحد أنواع الطفيل كامناً في كبد المصاب لفترة زمنية قد تصل لعدة شهور إلى سنوات، ثم تظهر الأعراض عند خروج الطفيل إلى دم المريض.


الوقاية:
• تعاون جميع القطاعات المعنية مثل: الجهات الصحية المعنية بخطط الوقاية من مرض الملاريا، والقطاعات المسؤولة عن مكافحة البعوض، ومشاركة السكان في المنطقة، في وضع برامج فعالة لمكافحة البعوض، خاصة في الأماكن التي ينتشر فيها مرض الملاريا.
•الحرص على الاستشارة الطبية قبل 4-6 أسابيع من السفر للأماكن التي ينتشر فيها المرض، وذلك لأخذ التعليمات الوقائية، والأدوية الوقائية قبل فترة كافية من السفر.
•الوقاية من لدغ البعوض ومن ذلك: النوم في أماكن صحية بعد رش البعوض والقضاء عليه، وأن تكون النوافذ محمية من دخول البعوض من الخارج، مع لبس الملابس الطويلة التي تغطي الجسم عند الخروج من المنزل، واستخدام الشبكة المناسبة الواقية من البعوض.
•التوكل على الله، و المداومة على الأوراد الشرعية من الكتاب والسنة والتي يحفظ الله بها المسلم من كل مكروه، مع فعل أسباب الوقاية الطبية المشروعة النافعة.


العلاج:
•يعد الملاريا من الأمراض التي يمكن علاجها والشفاء منها بإذن الله.
•أخذ تاريخ المرض بدقة، وخاصة السفر إلى البلاد التي ينتشر فيها الملاريا، حتى يتم تشخيص المرض مبكراً لدى المريض الذي يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة غير معروفة السبب.
•يتم تشخيص المرض بعد توقع الإصابة به من خلال مسحة الدم حيث يتم رؤية المسبب للمرض تحت المجهر، وأحياناً قد يحتاج إلى أخذ أكثر من مسحة في أوقات مختلفة إذا لم يشخص في المرة الأولى وكان توقع الإصابة به كبير.
•يعتمد العلاج على نوع الطفيل المسبب للملاريا، ومكان العدوى، وعمر المريض، وشدة المرض، وحالته الصحية.
•الالتزام بأخذ الدواء من الطبيب المعالج حسب الجرعة المناسبة والتعليمات الطبية المعطاة بدقة.
•بعض المرضى قد يحصل لهم رجوع للأعراض بعد فترة زمنية، تستلزم علاج آخر مناسب، وذلك عند الإصابة بأحد أنواع طفيل الملاريا الذي لم يتم القضاء عليه، ولكن الغالبية يشفون نهائياً بإذن الله.
•الطمأنينة النفسية، والصبر الجميل واحتساب الأجر من الله، لا سيما عند ارتفاع درجة الحرارة، مع الالتزام بتناول العلاج الطبي حسب التعليمات، وتذكر أن الشفاء من الله. ففي الحديث عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) متفق عليه.
• حمدالله وشكره بالقلب واللسان والجوارح على تمام الصحة والعافية عند زوال المرض، فإنه من الأمراض التي يشفى منها المريض بعد تناول العلاج الطبي المناسب بعون الله.


المراجع:

1.Center for Disease Control and prevention (CDC), National Center for Infectious disease, TRAVELERS’ HEALTH, MALARIA: general information. Internet site:http://www.cdc.gov/
2.Center for Disease Control and prevention (CDC), Division of Parasitic disease, Parasitic disease information, MALARIA: preventing malaria in infant and children, prescription drugs for prventing malaria, preventing malaria in the pregnant women. Internet site:http://www.cdc.gov/
3.AL- hassan N, Roberts G. patterns of presentation of MALARIA in a tertiary care institute in SAUDI ARABIA. Saudi Medical Journal 2002; 23(5): 562-567.
4.Gezairy H. Travel Epidemiology. WHO Perspective. Saudi Medical Journal 2002; 23(12): 1449-1454.
5.Yamey G. Global Campaign to eradicate malaria(editorial). BMJ 2001;322:1191-1192. Internet Site:http://www.bmj.com/
6.Greenwood B. Treating malaria in Africa (editorial). BMJ 2004;328:534-535. Internet Site:http://www.bmj.com/
7.Lengeler C. Insecticide-treated bednets and curtains for preventing malaria(Cochrane Review Abstract). The Cochrane Library,issue1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
8.Mclntosh HM. Chloroquine or amodiaquine combined with sulfadoxine-pyrimethamine for treating uncomplicated malaria(Cochrane Review Abstract). The Cochrane Library,issue1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
9.Graves P, Gelband H. Vaccines for preventing malaria(Cochrane Review Abstract). The Cochrane Library,issue1,2004. Internet Site: http://www.cochrane.org/
10.Clinical Evidence. Malaria: Prevention in Travellers. What are the effects of non-drug preventive interventions in adults travelers?. Clinical Evidence. BMJ publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org
11.Clinical Evidence. Malaria: Prevention in Travellers. What are the effects of drug prophylaxis in adults travelers?. Clinical Evidence. BMJ publishing group 2004. Internet Site: http://www.clinicalevidence.org
12.World Health Organization. Malaria. WHO. Internet Site: http://www.int/pub/en/

تأليف

د/ يوسف بن عبدالله بن إبراهيم التركي
استشاري طب الأسرة
مستشفى الملك خالد الجامعي
كلية الطب – جامعة الملك سعود
ص.ب 28054 الرياض 11437
yalturki@ksu.edu.sa



2012-04-20