تشوهات الجنين


الأمهات.. قلق وخوف خلال فترة الحمل! تشوهات الجنين.. تصاب بعض السيدات الحوامل بالقلق والخوف في الأشهر الأولى

محمد حسن عدار

تصاب بعض السيدات الحوامل بالقلق والخوف في الأشهر الأولى من الحمل، بشأن احتمالية وجود تشوهات لدى الجنين، وقد تشك في أنها فعلت أمرًا خاطئًا أو تعرضت لأذى أو جهاز معين أو تناولت طعامًا معينًا قد يؤثر على جنينها، لأن معدل حالات تشوه الأجنة قد زاد في الفترة الأخيرة، ولم تعد حالة نادرة كما كان الأمر قبل ذلك، فما أسباب هذه التشوهات وما طرق الوقاية من حدوثها؟ هناك بعض أنواع التشوهات التي يمكن معرفتها مبكرًا خلال الثلاثة شهور الأولى، وهي شائعة الحدوث حيث تظهر عند تشكل أجهزة الجنين، وهناك أنواع أخرى تُعرف بعد 6 شهور من الحمل، وهناك أنواع تكتشف بعد الولادة، خاصةً التشوهات الشكلية، وهناك البعض الآخر لا يُكتشف إلا بعد فترة من الولادة وهي التشوهات المتعلقة بوظائف الأعضاء، وكل فترة حسب حجم التشوه الموجود.

كلما تقدم عمر الزوجة زادت نسبة حدوث بعضها

أسباب إصابة الأجنة بالتشوهات سبب وراثي، حيث تكون الحيوانات المنوية مشوهة من الأساس أو ذات شكل غير طبيعي أو تكون البويضة لدى السيدة لها صفات غير طبيعية. تناول الأم مجموعة من الأدوية الكيميائية أو العقاقير بشكل دوري، والتي قد تتسبب في حدوث تشوه للجنين، مثل عقار الكورتيزون وعقاقير الروماتيزم. الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية التي تهاجم السيدة في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، مثل: الحصبة الألمانية أو فيروس التكسوبلازما، الذي ينتقل عن طريق الحيوانات المنزلية. زواج الأقارب، الذي ينتج عنه جنين مشوه عضويًا أو عقليًا. تناول الأم للكحوليات في فترة الحمل أو التدخين المفرط. تعرض الحامل لبعض أنواع الأشعة، التي تتسبب في إصابة الجنين بالتشوهات. وجود تاريخ عائلي لدى الزوج أو الزوجة، يشير إلى إصابة أحد الأفراد بالتشوهات أو الأمراض الوراثية. الإفراط في استخدام مستحضرات التجميل خلال فترة الحمل، مثل العطور وصبغات الشعر والكحل. أنواع التشوهات التي قد تُصيب الجنين تشوهات بسيطة: يمكن التغلب عليها جراحيًا أو كيميائيًا بعد الولادة، مثل الشفة الأرنبية التي يمكن علاجها عن طريق الجراحة. تشوهات متوسطة: يمكن التعامل معها مثل الطفل المغولي، حيث يمكن تأهيله وتعليمه ويتشارك في أنشطة الحياة أو يصاب الطفل بتشوهات خلقية في الجهاز العصبي أو القلب، وبعضها يكون واضحًا، حيث يمكن رؤيته بالأشعة والجنين في الرحم. التشوهات الكبرى: هي التي يستحيل معها الحياة بعد الولادة، مثل أن يولد الطفل بلا مخ. طرق الوقاية من حدوث تشوهات الجنين تبين أن حمض الفوليك يساعد في الوقاية من تشوهات الجهاز العصبي لدى الجنين خلال المراحل الأولى من نموه، لذلك من المهم أن تحصل الحامل على كميات كافية منه قبل الحمل وخلال فترة الحمل بشكل عام. يجب على الحامل أن تتجنب ارتفاع درجة حرارتها لأكثر من 38.9 درجة، لأن خلال الأشهر الأولى إذا حدث لها ذلك، قد يسبب تشوهات في الجهاز العصبي للجنين. يجب الابتعاد عن التدخين والمدخنين والأماكن التي ينتشر فيها الهواء الملوث. المتابعة الصحية مع الطبيبة بشكل منتظم وإجراء التحاليل اللازمة، والاهتمام بالنظام الغذائي الصحي خلال فترة الحمل، وتناول المكملات الغذائية التي ينصح بها الطبيب. يجب المحافظة على مستويات السكر في الدم. عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من فيتامين "أ"، مثل الكبدة، حيث تبين ارتباطها بالتشوهات الخلقية للجنين.

الحيوانات المنزلية والأدوية الكيميائية والعوامل الوراثية أحد أهم مسبباتها

عدم استخدام أي دواء في أثناء فترة الحمل دون استشارة الطبيب المختص. يُنصح بعدم تأخير الحمل كثيرًا، حيث إنه كلما تقدم عمر الزوجة زادت نسبة حدوث بعض التشوهات. يُعد حمض الفوليك أو الفوليك أسيد فيتامين من فيتامينات B، ويسمى B9، وهو فيتامين مهم لانقسام وتكاثر الجنين عند تكوّن الأعضاء، ومن أهمها تكوّن خلايا الجهاز العصبي المركزي، ويؤدي نقص الفوليك أسيد في بعض الأحيان إلى تأخر الحمل عند بعض السيدات. فوائد حمض الفوليك قبل الحمل وللجنين يساعد تناول حمض الفوليك قبل الحمل على منع إصابة طفلك بالتشوهات، مثل: الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي أو الحبل الشوكي، كالشق الشوكي، كما يساعد في الوقاية من العيوب الخلقية، بالإضافة إلى ذلك يحتاج جسمك إلى حمض الفوليك لأنه يعمل مع فيتامين B12، لإنتاج خلايا الدم الحمراء السليمة، وبذلك تتجنبين الإصابة بالأنيميا (فقر الدم). إلى جانب ذلك، يقي حمض الفوليك من إصابة الجنين بالعيوب الخلقية، مثل: الشفة الأرنبية، ويجنبك الولادة المبكرة والإجهاض ونقص وزن مولودك عن المعدل الطبيعي وتأخر نمو الجنين في الرحم. وينصح بإعطائه للنساء اللاتي يرغبن في الإنجاب قبل عدة شهور، لأنه يعمل على منع تشوهات الأطفال، إذ تحدث العيوب الخلقية في الجنين خلال 3-4 أسابيع الأولى من الحمل، ولهذا يجب أن يحتوي جسمك على الكمية المناسبة من حمض الفوليك في هذه الفترة، حيث يتكوّن المخ والحبل الشوكي وتناول الحامل لحمض الفوليك يقلل من خطر تعرضها لإجهاضات متكررة. يقلل تناول حمض الفوليك أيضًا من خطورة إصابتك بتسمم الحمل، ويقيك بشكل عام من أمراض القلب والجلطات الدماغية. عيوب الأنبوب العصبي عيوب الأنبوب العصبي هي مجموعة من التشوهات تصيب الجهاز العصبي المركزي والنخاع الشوكي للجنين في أثناء تكوّنه، ومن ضمن هذه التشوهات ما يسمى بالشق الشوكي، وهو شق في أسفل الظهر نتيجة لعدم التحام جانبي العمود الفقري. متى تبدئين في تناول حمض الفوليك؟ يجب عليك البدء في تناول حمض الفوليك عند التخطيط لحدوث الحمل، عادة ما يصف الطبيب حمض الفوليك قبل الحمل في صورة فيتامينات حمض الفوليك، ويُنصح بتناوله قبل شهر على الأقل من حدوث الحمل. الجرعة المناسبة من حمض الفوليك ينصح الأطباء بتناول جرعة من 400 ميكروجرام يوميًا من حمض الفوليك، على شكل مكمل غذائي بمجرد التخطيط لإنجاب طفل، ثم الاستمرار في تناوله خلال الأسابيع الـ12 الأولى من الحمل، كما يفضل أيضًا أن تتناولي الكثير من المواد الغذائية التي تحتوي على حمض الفوليك. إذا كان لدى عائلتك تاريخ في الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي، سيصف لكِ الطبيب جرعة يومية عالية جدًا من حمض الفوليك، أو إذا كنتِ تتناولين أدوية لحالات طبية مثل الصرع، فقد يصف لكِ الطبيب جرعة أكبر من حمض الفوليك. يمكنك التوقف عن تناول حمض الفوليك بداية من من الأسبوع الـ13 من الحمل (المرحلة الثانية من الحمل)، ولكن إذا رغبتِ في الاستمرار في تناوله فلا يوجد أي ضرر من ذلك. فوائد حمض الفوليك العامة حمض الفوليك هو فيتامين B6 وله العديد من الفوائد، ومن فوائده للجهاز الهضمي الحفاظ على الهضم المتوازن في الجسم، وتوزيع كمية الحديد التي تدخل للجسم بشكل جيد، وبالتالي فهو ضروري لحماية الجسم من الأنيميا، ويقلل كذلك من الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي كسرطان القولون. ومن فوائده أيضًا للبشرة والجلد أنه يحمي من البهاق ويعالجه، ويعمل على تقوية بصيلات الشعر، أما فوائده للجهاز الدوري وللجسم بشكل عام، فهي كثيرة منها تكوين كريات الدم الحمراء، وهو مهم كذلك لجهاز المناعة عن طريق المساعدة في تكوين خلايا الدم البيضاء وأداء وظائفها بشكل سليم. كما أنه مهم جدًا لصحة القلب، فهو يحمي من مخاطر السكتات والجلطات القلبية، نظرًا لتأثيره على الحمض الأميني (الهوموسيستين)، الذي يؤدي ارتفاعه للإصابة بتصلّب الشرايين، وأخيرًا له دور كبير وبارز في الحفاظ على صحة الدماغ، فيعمل على الحماية من الألزاهايمر، لأنه يقلل الاكتئاب ويقوي الذاكرة. أضرار نقص حمض الفوليك بالجسم يؤدّي نقص حمض الفوليك في الجسم إلى تقرّح واحمرار اللسان والأنيميا والاضطرابات المعديّة والإعياء والضّعف العام والعيوب الخلقية في الأجنّة، وزيادة مخاطر الإصابة بالسكتات والجلطات القلبية وأمراض تصلّب الشرايين. دون وجود الكمية المناسبة من حمض الفوليك بجسمك في أثناء الحمل، قد لا يتكون الأنبوب العصبي في الجنين وينمو بشكل سليم، وقد لا ينغلق ويسبب مشاكل صحية تُعرّف بعيوب الأنبوب العصبي الخلقية، ومنها: السنسنة المشقوقة، وهي عبارة عن عدم اكتمال نمو الحبل الشوكي أو الفقرات حوله، وانعدام الدماغ، وهي حالة مرضية لا يكتمل فيها أجزاء كبيرة من الدماغ. بعض أنواع التشوهات التي يمكن معرفتها مبكرًا حمض الفوليك هو فيتامين B6 وله العديد من الفوائد الإفراط في استخدام مستحضرات التجميل خلال فترة الحمل يشوه الجنين


2016-12-21

مريض الإيدزإلى متى وصمةالعار؟ 2016-12-24
الغذاء الصحي والاكتئاب 2016-12-23
الأدوية العشبية :منافعها و مضارها 2016-12-23
التعاطي الآمن مع الدواء 2016-12-23
لقاح سيغير النظرة 2016-12-19
تعايش مريض الهيموفيليا في المدرسة 2016-12-16
الوقاية (أم الدرهم) 2016-12-16
العلاج الغذائي لأمراض الدم 2016-12-16
مشاكل الرضاعة الطبيعية 2016-12-09
مراحل حدوث الجلطة القلبية! 2016-12-03
التوعية بضغط الدم 2016-11-26
البولي يوريثان لتحسين التئام الجروح 2016-11-22
الحلول الجراحية لمرض «كرون» 2016-11-22
طرق الوقاية من التسمم 2016-11-19
أطفال المدارس والتسمم الغذائي 2016-11-19
الشيخوخةتصيب القدمين بترقق الجلد 2016-11-16
شلل الأطفال.. ليس له علاج ولكن.. 2016-11-14
أول حالة شفاء تام من الإيدز 2016-11-14
نم.. فارغاً 2016-11-07
مرض السكري.. قد يكون سبباً للزهايمر 2016-11-07
هيكلية صناعة القرار الصحي 2016-11-06
لا.. لإنشاء المستشفيات 2016-11-06
توقف التنفس أثناء النوم 2016-11-03
الساعة البيولوجية في الدماغ 2016-11-02
المجلس الطبي السعودي 2016-11-01
علاقة أدمغتنا بأجهزتنا 2016-10-26
النظرة الاجتماعية للنشاط البدني وجسم الإنسان 2016-10-19
تجارب في مهدها ...! 2016-10-17
فرط نشاط القشرة الكظرية 2016-10-09