مضادات الهستامين أسئلةواستفسارات


مضادات الهستامين.. أسئلة واستفسارات

الصيدلانية تماضر أبورياش *

تتوالى الفصول من صيف إلى خريف فشتاء فربيع؛ وخلال هذه التغييرات المناخية يتعين على جسم الإنسان التأقلم مع هذه التقلبات المختلفة، ولكن في بعض الأحيان قد يتعرض الإنسان إلى الرشح أو الإنفلونزا ولا بد لنا من مكافحة هذه الأعراض. وعند إصابة الشخص بأعراض الرشح يلجأ إلى استخدام العديد من الأدوية منها مضادات الهستامين، وهي عبارة عن أدوية تعمل بالتنافس مع الهستامين الطبيعي الموجود في الجسم على الارتباط بالمستقبلات الخاصة بالهستامين، وتغلق هذه المستقبلات وبذلك تمنع ارتباط الهستامين بها، وهذا يؤدي إلى عدم ظهور الأعراض الناتجة عن ارتباط الهستامين بتلك المستقبلات، ولها أكثر من نوع ولكن سوف نركز على نوع واحد، ألا وهو المسؤول عن الحساسية والالتهابات نذكر منها: السيتريزين واللوراتيدين، ولا يقتصر استخدامها بتخفيف أعراض الرشح والإنفلونزا المتمثلة بالعطس المستمر وسيلان الأنف أو احتقانه وحكة العين وغيرها، بل أيضا لبعض أنواع الحساسية. ومن بعض الآثار الجانبية لهذه الفئة؛ هي الصداع والدوخة والإعياء وجفاف الفم والإمساك وتتراوح شدة هذه الأعراض من شخص إلى آخر، فالأطفال وكبار السن قد يتأثرون بهذه الأعراض أكثر من غيرهم، ولذلك عند تناول هذا الدواء يجب الحرص على عدم قيادة السيارة، بالإضافة إلى عدم القيام بأي أعمال تحتاج إلى التركيز، ويجب على كل مريض عند الذهاب إلى الطبيب أو الصيدلاني ذكر ما إذا كانت لديه حساسية تجاه أي علاج، بالإضافة إلى التاريخ الطبي لأن بعض الأمراض والأدوية قد تتعارض مع استخدام هذه الأدوية، وخاصة إذا ما كان الشخص يعاني من أي مرض مزمن مثل الربو والضغط والسكري وتضخم البروستات الحميد وارتفاع ضغط العين وأمراض الكبد والصرع، ونذكر بعض الأدوية التي قد تتعارض مع هذه المجموعة، وتستلزم استشارة الطبيب والصيدلاني لاتخاذ القرار الأنسب وهي: بعض مسكنات الألم المحتوية على الكودايين وبعض الأدوية المرخية للعضلات أو مضادات الاكتئاب، ولا بد من التنويه أنه عند استخدام هذه الأدوية لتخفيف أعراض الرشح أو الإنفلونزا عدم استخدامها لمدة تتجاوز الأسبوع إلا باستشارة الطبيب أو إذا وصفت لتخفيف أعراض الحساسية. أما بالنسبة لأطفالنا -فلذات أكبادنا- وبالرغم من تواجد هذه الأدوية في جميع الصيدليات وإمكانية شرائها بدون وصفة طبية، فبعضها لا يجب استخدامه للأطفال دون سن السادسة إلا تحت إشراف الطبيب والصيدلاني المختص ولفترة وجيزة، ففي بعض الأحيان استخدام خافض الحرارة مع المحلول الملحي كاف لتخفيف أعراض الرشح لدى الطفل، بالإضافة لشرب السوائل الدافئة والعصيرات الطبيعية. ولابد من التنبيه مراراً على عدم استخدام هذه الأدوية من قبل الحامل والمرضع، وعدم استخدام العلاجات العشبية الشعبية مع هذه الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب والصيدلاني المختص، ويجب الحرص على ذكر أي معلومة عن حالتك الصحية لأنها تساعد الطبيب والصيدلاني باتخاذ القرار الأنسب للعلاج، ولا بد لكل مريض من قراءة النشرة المرفقة مع كل دواء لزيادة الوعي والثقافة الصحية. قطاع الرعاية الصيدلانية


2016-12-31

العمرالمناسب لتقويم أسنان الطفل 2017-03-29
احتماليةإصابتك بمرض الضغط في شبابك 2017-03-29
خطــــر خـلف عجـلات القيـادة 2017-03-25
الصــــرع والمـــدرســــة 2017-03-25
الجهاز العصبي المحيطي ومهامه 2017-03-20
الإمسـاك مـرض العصـــر 2017-03-18
من يتحدث في التغذيةالعلاجية؟ 2017-03-18
تعزيز مبدأ الوقاية من الأمراض 2017-03-18
الغذاء الصحي في المدرسة 2017-03-11
الغذاء الصحي في البيت 2017-03-11
الاكتئاب،كيف يمكن التخلّص منه؟ 2017-03-09
يوم «التغذية العلاجية»العالمـي 2017-03-04
مشروبات الطاقة.. 2017-02-25
النوم مهم لإعادة تنظيم عمل الدماغ 2017-02-25
الحويصلةالصفراويةوتأثيرهاعلى صحةالإنسان 2017-02-21
ما هو الإمساك؟ 2017-02-15
مريض السكري «النوع الأول» 2017-02-07
خشونة الركبةوعملية استبدال المفصل 2017-01-28
الطريقةالمثاليةلقياس ضغط الدم في المنزل 2017-01-18
الأخلاقيات الطبية والأسئلة المصيرية 2017-01-16
كرامة المرضى 2017-01-14
فحوصات ما قبل الزواج 2017-01-11
هشاشة العظام ونقص فيتامين (د) 2017-01-07
أهمية صحة المرأة 2017-01-07
العمل الجماعي بين جميع الأطباء 2017-01-04
التقدم التكنولوجي وتطور النهضة الصحية 2017-01-04
شتاءجميل فكيف نتعامل معه؟ 2016-12-31
الحكة الشتوية والوقاية 2016-12-31
مزاجك بحسب هرموناتك 2016-12-27