خشونة الركبةوعملية استبدال المفصل


خشونة الركبة وعملية استبدال المفصل إن من أكثر أسباب آلام الركبة المزمنة شيوعًا هو الاحتكاك، وهناك احتكاك عظمي مرتبط بالعمر، واحتكاك روماتيزمي وهو مرتبط بالمرض، وهناك الخشونة بعد الإصابة وهي مرتبطة بحوادث الطرق. وهنالك عدة أسباب تجعل الطبيب ينصح مريضه بتغيير مفصل الركبة بمفصل صناعي وتشمل هذه الأسباب الألم الشديد أو التيبس الذي يؤثر على أنشطة الإنسان وحياته اليومية بما فيها المشي وصعود الدرج والجلوس والنهوض من الكرسي، حيث يجد الإنسان أنه من الصعوبة أن يمشي لمسافة طويلة دون الشعور بألم ملحوظ لدرجة أنه لا يستطيع إكمال المشي بدون وسائل مساعدة مثل العكاز أو المشاية، ومن الأسباب الإحساس بألم متوسط إلى شديد أثناء الراحة ليلًا ونهارًا، كما أنه من الأسباب أيضاً التي تجعل الطبيب ينصح بالعملية وجود انتفاخ وألم مزمن في الركبة لا يتحسن بالراحة أو مع الأدوية، وأيضاً وجود تشوّه في الركبة أو تقوّس في الركبة للداخل أو الخارج، وأخيراً ما يدعو لتغيير المفصل حين يفشل العلاج التحفظي مثل الأدوية المضادة للالتهاب وحقن الكورتيزون والحقن الزيتية وكذلك العلاج الطبيعي. عملية استبدال مفصل الركبة هي عملية جراحية يتم فيها استبدال مفصل المريض أو المصاب بآخر صناعي، فالركبة هي مفصل يتيح الحركة في نقطة التقاء الفخذ مع الساق، وعظمة الفخذ تحتك بعظمة الساق عند مفصل الركبة، وخلال العملية يتم إزالة نهاية عظمة الفخذ وتُستبدل بغطاء معدني كما يتم عمل قناة في نهاية عظمة الساق ووضع ساق المفصل الصناعي داخل هذه القناة، والعمر الافتراضي للمفصل الصناعي يتراوح ما بين 10 - 15 سنة وذلك في حال اتباع التعليمات والإرشادات الصحيحة. وليس هناك عمر معين للخضوع لعملية استبدال مفصل الركبة، فالخضوع للعملية يعتمد على شدة ألم المريض ومدى إعاقة حركته وليس على العمر، ولكن هنالك اعتبارات يجب وضعها في الحسبان مثل: السمنة حيث تؤثر على العمر الافتراضي للمفصل الصناعي، كما ينصح المريض بتجنّب مشاكل الجلد وتشققاته وجفافه، كما تجب المحافظة على التمارين الرياضية للحفاظ على قوة العضلات، ويجب التوقف عن التدخين لتحسين الدورة الدموية. ومن مخاطر عملية استبدال المفصل بمفصل صناعي: حدوث جلطة في الساق يمكن أن تتجه للرئة، أوتيبّس في المفصل، أونزف داخل الركبة، أوإصابة العصب، أو التهاب الركبة والذي قد يتطلب إجراء عملية أخرى، وهناك مخاطر التخدير، والكسر أثناء العملية، ومخاطر نقل الدم. يتم القيام بالتقييم الطبي قبل العملية حيث يقوم الجرّاح بعمل أو طلب مراجعة أشعة الركبة، والأدوية التي يستخدمها المريض مثل مسيلات الدم (الوارفارين، الأسبرين) ومضادات الالتهاب، وقد يتم تعديل الجرعات أو إيقافها قبل العملية بأسبوع، وسيتم عمل تحاليل الدم الروتينية، وإذا كان عمر المريض 40 سنة أو أكثر فسيتم عمل أشعة للصدر وتخطيط للقلب ليتم استبعاد أي مرض في القلب أو الرئة مما يؤدي إلى إلغاء العملية، وسيقوم الجراح بفحص الجلد ليتأكد من عدم وجود جروح أو تشققات لتجنّب الالتهابات بعد العملية، وقد يحول المريض إلى عيادة ما قبل التخدير، وإذا كان المريض مدخنًا فسيُطلب منه التوقف عن التدخين لأنه يؤخر عملية الشفاء، فيجب أن يكون المريض بصحة جيدة بما في ذلك صحة الأسنان حيث يجب عليه الانتهاء من أية عمليات في الأسنان قبل العملية. بعد العملية سوف يعاني المريض من آلام قد تستمر لعدة أشهر، لذا يجب عليه أخذ المسكّنات التي وصفها له طبيبه، بانتظام، لتخفيف الألم وليتمكن من عمل العلاج الطبيعي بانتظام، وسيبدأ بعد العملية برنامج تأهيلي يساعده في تحسين حركة المفصل ويحافظ على قوة عضلات الركبة، وستتحسن حركته تدريجيًا من الجلوس إلى الوقوف ثم المشي، وستتم مساعدته للانتقال من السرير إلى الكرسي والوقوف بعد 24 ساعة من العملية، وسيقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتعليم المريض كيفية المشي بطريقة صحيحة باستخدام الوسائل المساعدة كالعكّاز والمشاية، وسيدربه على القيام بالتمارين التي عليه تطبيقها يوميًا والتي ستكون جزءًا من برنامجه التأهيلي اليومي بعد العملية. ويجب أن يقوم المريض بأداء التمارين بانتظام ليبني ويقوّي عضلاته ويخفف من الألم، وذلك لكي يحصل على نتيجة جيدة من العملية، حيث إن الشفاء بعد العملية سيكون من مسؤوليات المريض، وعادة يتم إخراج المريض من المستشفى بعد 5 – 6 أيام بعد العملية مع كل الأدوية والتعليمات، وينتظم في مواعيده في العيادات وسيكون أولها موعد لفك الغرز، وذلك بعد أسبوعين في عيادة الممرضة، ومواعيد أخرى للمتابعة مع الطبيب بعد 6 أسابيع من العملية. على المريض ما بعد العملية أن يصلي على الكرسي، كما يجب عليه الجلوس على الكرسي في كل الأوقات، ويُمنع عليه الجلوس على الأرض في البداية، كذلك يُمنع عليه استخدام الحمام العربي، ويجب ألا يثني الركبة أكثر من 120 درجة، كما يمكنه العودة للعلاقة الزوجية بعد مرور 6 – 8 أسابيع. قسم العظام


2017-01-28

العمرالمناسب لتقويم أسنان الطفل 2017-03-29
احتماليةإصابتك بمرض الضغط في شبابك 2017-03-29
خطــــر خـلف عجـلات القيـادة 2017-03-25
الصــــرع والمـــدرســــة 2017-03-25
الجهاز العصبي المحيطي ومهامه 2017-03-20
الإمسـاك مـرض العصـــر 2017-03-18
من يتحدث في التغذيةالعلاجية؟ 2017-03-18
تعزيز مبدأ الوقاية من الأمراض 2017-03-18
الغذاء الصحي في المدرسة 2017-03-11
الغذاء الصحي في البيت 2017-03-11
الاكتئاب،كيف يمكن التخلّص منه؟ 2017-03-09
يوم «التغذية العلاجية»العالمـي 2017-03-04
مشروبات الطاقة.. 2017-02-25
النوم مهم لإعادة تنظيم عمل الدماغ 2017-02-25
الحويصلةالصفراويةوتأثيرهاعلى صحةالإنسان 2017-02-21
ما هو الإمساك؟ 2017-02-15
مريض السكري «النوع الأول» 2017-02-07
الطريقةالمثاليةلقياس ضغط الدم في المنزل 2017-01-18
الأخلاقيات الطبية والأسئلة المصيرية 2017-01-16
كرامة المرضى 2017-01-14
فحوصات ما قبل الزواج 2017-01-11
هشاشة العظام ونقص فيتامين (د) 2017-01-07
أهمية صحة المرأة 2017-01-07
العمل الجماعي بين جميع الأطباء 2017-01-04
التقدم التكنولوجي وتطور النهضة الصحية 2017-01-04
مضادات الهستامين أسئلةواستفسارات 2016-12-31
شتاءجميل فكيف نتعامل معه؟ 2016-12-31
الحكة الشتوية والوقاية 2016-12-31
مزاجك بحسب هرموناتك 2016-12-27