الــــــولادة


الــــــولادة أ. سـوسن ظاهـر* لقد حانت ساعة الولادة وبدأ المخاض وأصبحت لحظة رؤيتك لطفلتك مسألة ساعات عليك أن تكوني مستعدة لهذه اللحظة عبر تفهم ما يحصل عند كل مرحلة من مراحل المخاض عبر القراءة أو حضور الدورات التعليمية ولكي تحصلي على ولادة ميسرة حاولي أن لا تجهدي نفسك في الأسابيع الأخيرة من الحمل، وحافظي على تناول الوجبات الخفيفة في الأسابيع الأخيرة من الحمل، وحاولي أن تأخذي غذاءً غنياً بالألياف كي لا تصابي بالإمساك مما سيساعدك على إفراغ الفضلات من الأمعاء، حاولي على أن تتدربي على التمارين التي قد تخفف من آلام الطلق، أكثري من ذكر الله وقراءات الآيات القرآنية وبعد الولادة أنتي تحتاجين لعناية خاصة كي تستعيدي قوتك وكي تستطيعي أن تهتمي بمولودك الغالي، وعليك أن تعرفي كيف تعتنين بنفسك بعد الولادة، فعليك أن تحافظي على تناول غذاء غني بالألياف لمنع الإمساك والغني بالحديد لتعويض الحديد في الدم خلال فترة النفاس، وحافظي على النظافة الشخصية بعمل مغاطس مياه دافئة مع ملح لقتل الجراثيم والميكروبات وخاصة إن كان لديك جرح، والغذاء السليم يساعد على التئام الجروح ورفع مناعة الجسم لمحاربة الالتهابات، وأكثري من شرب السوائل والماء لمنع الجفاف وللإكثار من الحليب لديك، وحافظي على القيام بالتمارين الخاصة بما بعد الولادة حين تستعيدين قواك من أجل مساعدة عضلات البطن على استعادة مرونتها، واستعملي كريمات مرطبة للبطن كي لا يصاب البطن بالتشققات التي قد تؤدي إلى ترك آثار دائمة، واحرصي على حضور دورات تعليمية في كيفية إرضاع الطفلة والعناية بها، وباشري بإرضاع طفلتك فوراً بعد الولادة من أجل تقوية صلتك بها ومن أجل مساعدة الجسم على إنتاج كميات كافية من الحليب لتلبي حاجة طفلك وكي تساعدين الرحم للعودة إلى حجمه الطبيعي، وبعد كل رضعة من الثدي احرصي على مسح حلمتك بحليبك كي تمنعي تشققات الحلمة، وإذا كنت تعانين من تورمات وتحجرات في الثدي بسبب تدفق الحليب ضعي بعض ورق الملفوف النظيف داخل حمالة الصدر؛ لأنه سيخفف من تحجر الثدي، وحاولي النوم كلما أمكن خلال الأسبوع الأول بعد الولادة فأنت بحاجة لأكبر قدر ممكن من الراحة ربما شعرت بالألم والانزعاج خلال الأيام الأولى لا تقلقي ستزول مع الوقت، انهضي وتحركي في أقرب وقت بعد الولادة، خذي مغطساً دافئاً، استمتعي مع طفلك في نزهه في الهواء الطلق في الصباح الباكر، واجهي مشاعر الخوف والضيق والكابة التي تشعرين بها بالتحدث إلى زوجك أو أحد أفراد عائلتك، لا تقلقي على مظهرك فلن يعود كل شيء لما كان عليه قبل الحمل بهذه السرعة، فكري ببرنامج رياضي مناسب لك للبدء فيه، واحرصي على زيارة الطبيب بعد 6 أسابيع من الولادة (الأربعين)، ويعتبر المشي رياضة ممتازة للجسم والذهن وللتخفيف من الضغوط النفسية. *قسم التثقيف الصحي


2017-09-17

تخطيط صدى القلب عبر المريء 2017-11-05
الفحوصات التشخيصيةلمرضى القلب 2017-11-05
أنماط النوم عند الإنسان وتأثيراتهاالصحية 2017-11-02
أنسولين الوجبات.. ماهووكيفيةحسابه! 2017-10-31
التطعيم.. يحمي الكبدمن العدوى! 2017-10-29
الفطور وتصلب الشرايين 2017-10-26
الأمراض الجلديةوكيف نتعايش معها! 2017-10-26
التـهاب الجفـــون 2017-10-22
المحافظةعلى عين الطفل وحمايتها 2017-10-22
تقرحات القرنية 2017-10-22
التهاب الملتحمة 2017-10-22
معدن البوتاسيوم وعلاقته بالقلب 2017-10-17
جرعة الأنسولين «التصحيحية» 2017-10-17
حتى لايبقى مستوى سكرك مرتفعاً 2017-10-17
لا تتجـاهـلـوا الطفـل المتنـمـر 2017-10-12
طب الطوارئ.. النشأة والتطور 2017-10-12
الأذكياء لا يقلقون 2017-10-10
آلام النمـو عند الأطفال.. 2017-10-10
الـرجفـان الأذيني.. 2017-10-05
أهميةفرق قياس الضغط بين الذراعين 2017-10-05
الحمض الأميني ميثيونين وعلاقته بالدهون 2017-09-28
حموضة السكر الكيتونية 2017-09-26
كيف نحافظ على شباب قلوبنا!! 2017-09-21
إنذار مبكر للإصابةبنوبةقلبية 2017-09-21
«السُكّر» القاتل الصامت 2017-09-17
مرحلة الطفولة للفتاة 2017-09-17
إهمال وجبةالإفطاروالإصابةبالسكري 2017-10-09
نوبات السكري وسلامة المرضى 2017-08-30
وظائف مضخة الإنسولين 2017-08-22