جرعة الأنسولين «التصحيحية»


تُعطى عندما يزيد سكر الدم عن المستوى العالي للنطاق المستهدف جرعة الأنسولين «التصحيحية» أهميتها وكيفية حسابها! عرض شائع إعداد: د.بسام صالح بن عباس هناك نوعان من جرعات الأنسولين؛ أولهما هو جرعة الأنسولين التي يمكن تناولها لإعادة مستوى سكر الدم المرتفع إلى النطاق المستهدف، ويطلق على هذا النوع من جرعات الأنسولين "جرعة التصحيح". على الجانب الآخر، النوع الثاني من جرعات الأنسولين هو الجرعة التي يمكن تناولها لتغطية أو حرق الكربوهيدرات في الوجبات الغذائية، وهذا النوع يطلق عليه أنسولين وقت الطعام أو أنسولين الوجبة. وعادةً ما يتناول الشخص نحو 50-65 % من جرعته الكلية اليومية على شكل أنسولين الوجبات. عموماً موضوعنا اليوم هو جرعة الأنسولين التصحيحية وكيفية حسابها. وهذا هو تساؤل الكثيرين. ماهي الجرعة التصحيحية: يُعطى الشخص جرعة التصحيح عندما يزيد مستوى سكر الدم عن المستوى العالي للنطاق المستهدف، وهذا يمثل نطاق مستويات سكر الدم الذي وضعه فريق علاج السكري المسؤول عن حالة المريض، والذي سيجعل السكري لديه تحت نطاق السيطرة، ومما لا شك فيه، أن مريض السكري يرغب في أن تقع أرقام سكر الدم الخاصة به في النطاق المستهدف لأطوال فترة ممكنة، وتوصي الجمعية الأميركية لداء السكري (ADA) بنطاق سكر الدم يتراوح من 70 إلى 130 ملجم/ ديسيلتر قبل الوجبات وأقل من 160 أو 180 ملجم/ ديسيلتر بعد الوجبات لكثير من البالغين. وينبغي على فريق الرعاية الصحية تعديل هذه الأرقام حسب كل حالة فردية، ويجب التذكر أنه كلما تمكنت من الحفاظ على مستوى سكر الدم داخل النطاق تتحسن مستويات معدلات السكر التراكمي (A1C) الخاصة بك، (لاحظ أن مستوى A1C يعطيك متوسطًا لثلاثة أشهر من مستويات سكر الدم الخاصة بك). ستتغير كمية الأنسولين في جرعة التصحيح التي تتلقاها الشخص اعتمادًا على مدى ارتفاع مستوى سكر الدم لدى المريض، وتحسب عدد الوحدات التي ينبغي تلقيها لإعادة مستوى سكر الدم مجددًا إلى النطاق المستهدف باستخدام عامل الاستجابة للأنسولين المعروف باسم (ISF). عامل الاستجابة للأنسولين (ISF). إن عامل الاستجابة للأنسولين الخاص بك يُحدد عدد الميليجرامات لكل ديسيلتر (ملجم/ ديسيلتر) التي ستخفض مستوى سكر الدم لديك عن طريق وحدة واحدة من الأنسولين، على سبيل المثال: إذا كان من المتوقع أن تؤدي وحدة واحدة من الأنسولين إلى خفض نسبة سكر الدم لديك 50 ملجم/ ديسيلتر، إذن فستكتب نسبة ISF)) التالي: 1:50. قد تكون بالفعل على درايةٍ بعامل الاستجابة للأنسولين الخاصة بك من علاج الحقن اليومية المتعددة. استخدام عامل الاستجابة للأنسولين لتصحيح مستويات سكر الدم. استخدم نطاقك المستهدف لمعرفة عدد وحدات الأنسولين التي ستحتاج إليها لإعادة نسبة سكر الدم إلى نطاقك الطبيعي. أولًا: حدد رقمًا يقع في منتصف نطاقك لاستخدامه بوصفه رقمًا مستهدفًا لإجراء حساباتك، إذا كان نطاقك المستهدف مثلاً يتراوح بين 80 و120 ملجم/ ديسيلتر، على سبيل المثال، اختر رقمًا يقع في منتصف النطاق واحسب من هذا الرقم. فمثلا لحساب جرعة التصحيح عندما يكون النطاق المستهدف 80-120 ملجم/ ديسيلتر، يمكنك استخدام رقم مستهدف 100 ملجم\ديسيلتر. فمثلاً لو كان مستوى السكر لديك الآن هو 200 ملجم/ ديسيلتر وعامل الاستجابة للأنسولين هو 1:50، يمكنك حساب وحدات أنسولين التصحيح عن طريق طرح نسبة سكر الدم المستهدفة (في هذه الحال، 100 ملجم/ ديسيلتر) من سكر الدم الحالي (في هذه الحال، 200 ملجم/ ديسيلتر). ثم قم بقسمة الإجابة على ISF)) من أجل معرفة وحدات الأنسولين التي تحتاج إليها للعودة مجددًا إلى الرقم المستهدف، 100 ملجم/ ديسيلتر. وتكون المعادلة كالتالي: 200 -100=100 100÷50= 2 جرعة التصحيح الكلية = وحدتان حساب عامل الاستجابة للأنسولين (ISF) قد تتساءل كيف يمكنك معرفة عامل الاستجابة للأنسولين لديك ISF)). بلا شك، سيساعدك فريق علاج السكري المسؤول عن حالتك على حساب أول ISF)) عندما تبدأ العلاج باستخدام مضخة الأنسولين أو العلاج المكثف بالأنسولين، إلا أنه بإمكانك كذلك حساب العامل بنفسك، تبدأ العملية بقاعدة 1700 أو قاعدة 2000. إذا كنت بحاجة إلى مزيدٍ من الأنسولين لخفض نسبة سكر الدم لديك فستستخدم قاعدة 1700، وإذا كنت بحاجة إلى أنسولين أقل لخفض نسبة سكر الدم لديك، إذن يمكنك استخدام قاعدة 2000. في هذا المثال، سنستخدم قاعدة 1700، ابدأ بقسمة 1700 على الجرعة اليومية الكلية التي تستخدمها، فستكون جرعتك اليومية الكلية 34 وحدة. 1700 ÷ 34 = 50 هذا يعني أنك ستحتاج تقريبًا إلى وحدة واحدة من الأنسولين لخفض مستوى سكر الدم لديك بمقدار 50 ملجم/ ديسيلتر، وبهذا يكون ISF)) 1:50. وتتمثل الطريقة التي يمكنك بها معرفة ما إذا كان ISF)) لديك صحيحًا هي أن تكون على درايةٍ بكيفية استجابة جسمك لجرعات التصحيح، وملاحظة أنماط الارتفاع والانخفاض، يُلاحظ الكثير من الأشخاص أنهم أقل حساسية في الصباح (في أثناء ظاهرة الفجر)، لذا سيحتاجون إلى مزيد من الأنسولين في الصباح مقارنة بفترة بعد الظهيرة أو المساء، على سبيل المثال: قد تكون النسبة في الصباح 1:40، مقارنة بـ1:50 في فترة بعد الظهيرة والمساء، من الضروري أن تفهم أن مصطلح "أقل حساسية" يعني أن وحدة واحدة من الأنسولين ستخفض لك عدد أقل من المليجرامات لكل ديسيلتر (ملجم/ ديسيلتر) في مستوى سكر الدم؛ وبالتالي سيتطلب الأمر عددًا أكبرَ من وحدات الأنسولين للوصول للنطاق المطلوب (على سبيل المثال، فإن النسبة الأقل حساسية التي تصل إلى 1:40 تعني أنك لكي تنتقل من 250 إلى 100 ملجم/ ديسيلتر، فستحتاج إلى 3.8 وحدة من الأنسولين)، ويعني مصطلح "أكثر حساسية" بأن وحدة واحدة من الأنسولين ستخفض كمية أكبر من مستوى سكر الدم (على سبيل المثال: النسبة الأكثر حساسية التي تصل إلى 1:50 تعني أنك لكي تنتقل من 250 إلى 100 ملجم/ ديسيلتر، فستحتاج إلى 3.0 وحدة من الأنسولين). وهذه بعض الأمثلة لحساب جرعة الأنسولين التصحيحية: إذا كان عامل الاستجابة للأنسولين (ISF) لديك 1:50 وكانت نسبة سكر الدم 250 ملجم/ ديسيلتر، فستتلقى 3 وحدات لخفض نسبة سكر الدم لديك إلى 100 ملجم/ديسيلتر (250 – 100 = 150؛ 150÷ 50 = 3)، إذا كانت نسبة سكر الدم 167 ملجم/ ديسيلتر بعد أربع ساعات من قياس ISF))، فإنك بحاجة إلى تغيير النسبة، لأن هذا يعني أن جرعة التصحيح لم تخفض سكر الدم لديك بدرجة كافية، يمكنك تجربة 1:40، وبذلك ستحتاج إلى 3.8 وحدة (150 ÷ 40 = 3.75، تقرب إلى 3.8). أنت تُغير (ISF) لأنك بحاجة إلى مزيد من الأنسولين لخفض سكر الدم لديك إلى المستوى المرغوب، يمكنك كذلك تجربة (ISF) بمقدار 1:45، والذي يعني أنك قد تلقيت 3.3 وحدة للتصحيح (150 ÷ 45 = 3.33، تقرب إلى 3.3). وبالعكس، إذا كان سكر الدم لديك أقل من النسبة المستهدفة في أي وقت في أثناء قياس (ISF)، فقد تحتاج إلى تغيير (ISF) في الاتجاه المعاكس، في هذه الحال قد تحتاج إلى تغيير عامل الاستجابة من 1:50 إلى 1:70. لذا، ستكون قد تلقيت2.1 وحدة لخطوة التصحيح هذه (150 ÷ 70 =14. 2) هذا يرجع إلى أنك تحتاج إلى كمية أقل من الأنسولين لخفض نسبة سكر الدم لديك. للتواصل مع مشرف الصفحة:عبدالرحمن محمد المنصور amansour@alriyadh.com جرعات الأنسولين هي التي يمكن تناولها لتغطية أو حرق الكربوهيدرات في الوجبات الغذائية


2017-10-17

تخطيط صدى القلب عبر المريء 2017-11-05
الفحوصات التشخيصيةلمرضى القلب 2017-11-05
أنماط النوم عند الإنسان وتأثيراتهاالصحية 2017-11-02
أنسولين الوجبات.. ماهووكيفيةحسابه! 2017-10-31
التطعيم.. يحمي الكبدمن العدوى! 2017-10-29
الفطور وتصلب الشرايين 2017-10-26
الأمراض الجلديةوكيف نتعايش معها! 2017-10-26
التـهاب الجفـــون 2017-10-22
المحافظةعلى عين الطفل وحمايتها 2017-10-22
تقرحات القرنية 2017-10-22
التهاب الملتحمة 2017-10-22
معدن البوتاسيوم وعلاقته بالقلب 2017-10-17
حتى لايبقى مستوى سكرك مرتفعاً 2017-10-17
لا تتجـاهـلـوا الطفـل المتنـمـر 2017-10-12
طب الطوارئ.. النشأة والتطور 2017-10-12
الأذكياء لا يقلقون 2017-10-10
آلام النمـو عند الأطفال.. 2017-10-10
الـرجفـان الأذيني.. 2017-10-05
أهميةفرق قياس الضغط بين الذراعين 2017-10-05
الحمض الأميني ميثيونين وعلاقته بالدهون 2017-09-28
حموضة السكر الكيتونية 2017-09-26
كيف نحافظ على شباب قلوبنا!! 2017-09-21
إنذار مبكر للإصابةبنوبةقلبية 2017-09-21
«السُكّر» القاتل الصامت 2017-09-17
مرحلة الطفولة للفتاة 2017-09-17
الــــــولادة 2017-09-17
إهمال وجبةالإفطاروالإصابةبالسكري 2017-10-09
نوبات السكري وسلامة المرضى 2017-08-30
وظائف مضخة الإنسولين 2017-08-22