أنسولين الوجبات.. ماهووكيفيةحسابه!


يجب التعرف على طريقة التحكم في جرعاته! أنسولين الوجبات.. ما هو وكيفية حسابه! إعداد: د.بسام صالح بن عباس استشاري أمراض السكري والاضطرابات الهرمونية يعتبر حساب جرعة الأكل من الضروريات لمريض السكري سواء كان مستخدماً للحقن المتكرر للأنسولين أو مستخدماً لمضخة الأنسولين ولكن السؤال كيف يمكن تحديدها. يستخدم معظم الأشخاص قاعدة 450 من أجل تحديد نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات. كل ما عليك القيام به هو قسمة 450 على الجرعة اليومية الكلية (TDD) من الأنسولين. مثلاً لو كانت الجرعة اليومية الكلية 34، إذاً 450 ÷ 34 = 14.7 (يمكنك التقريب إلى أقرب رقمٍ صحيح إذا لزم الأمر، في هذه الحالة إلى 15)، لذا أنت بحاجة إلى واحدة من الأنسولين لكل 15 جرام من الكربوهيدرات المستهلك أي إن نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات هي 1- 15. قد تختلف نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات عدة مرات لدى بعض الأشخاص على مدار اليوم، فقد تختلف نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات لدى بعض الأشخاص وقت الإفطار مقارنة ببقية اليوم، وهذا يرجع إلى أن الحساسية للأنسولين قد تنخفض في الصباح، لذا تكون هناك حاجة إلى مزيد من الأنسولين لكل جرام من الكربوهيدرات مقارنة بالوجبات التي يتم تناولها في أوقاتٍ لاحقة من اليوم، على سبيل المثال، قد تكون نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات في الصباح 1:12، في حين قد تصل النسبة إلى 1:15 في أثناء بقية اليوم. من الجيد إعادة حساب وتقييم نسب الأنسولين إلى الكربوهيدرات الخاصة بك بين الحين والآخر. قياس نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات وتقييمها يمكنك قياس واختبار نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات وذلك بفحص نسبة سكر الدم قبل وبعد تناول الطعام. وخاصة لو كانت قراءة السكر داخل النطاق المستهدف قبل الطعام؟ ويجب أن تحسب بدقة كمية الكربوهيدرات التي تتناولها (في المأكولات والمشروبات). وهذا يمكننا من معرفة كيف تعمل نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات بالنسبة للأطعمة والمشروبات التي تتناولها دون تأثير عوامل أخرى عليها. على سبيل المثال، احرص على إجراء قياسات نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات عندما لا يتعين عليك تصحيح قيمة سكر الدم المرتفعة لمدة ثلاث إلى أربع ساعات، وعندما لا يكون هناك جرعة أنسولين لا تزال نشطة من جرعات أنسولين الطعام أو الجرعات الصحيحة السابقة. كذلك، قم بقياس نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات عندما لا يكون عليك ممارسة التمارين، أو عندما لا تكون مريضًا أو معرضًا لضغوط لمدة لا تقل عن ثلاث إلى أربع ساعات بالضبط كما تفعل عند قياس عامل الاستجابة للأنسولين. بعد إعطاء جرعة أنسولين الطعام/ الوجبات، قم بقياس نسبة سكر الدم كل ساعة لمدة أربع ساعات. توصي الجمعية الأميركية لداء السكري أن تكون مستويات سكر الدم بعد الوجبات أقل من 180 ملجم/ ديسيلتر لدى البالغين عند 2-3 ساعات. إذا ما عادت نسبة سكر الدم لديك إلى النطاق المستهدف، خلال أربع ساعات بعد تناول الطعام (دون المزيد من الطعام أو التمارين)، فهذا يعني أن نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات صحيحة. وإذا ما زادت نسبة سكر الدم لديك عن النطاق المستهدف، بعد ثلاث إلى أربع ساعات، إذن ينبغي تغيير نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات لإعطاء المزيد من الأنسولين لكل جرام من الكربوهيدرات. إذا كانت نسبة سكر الدم لديك أدنى من النطاق المستهدف، إذن ينبغي تغيير نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات لإعطاء أنسولين أقل لكل جرام من الكربوهيدرات. هناك مسألة أخرى: في حال ظل سكر الدم الخاص بك خلال أربع ساعات في النطاق المستهدف، إلا أن هناك قيمًا أعلى من 180 ملجم/ ديسيلتر خلال تلك الساعات، فقد تحتاج إلى التفكير في وقت تلقي جرعة الأنسولين للطعام، إنّ تلقي الأنسولين قبل 15-10 دقيقة من تناول الطعام يساعد على تحسين سيطرتك. فيما يلي مثالان: إذا كانت نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات لديك 1:15 وتتلقى 60 جرامًا من الكربوهيدرات في العشاء، إذن ستتلقى 4 وحدات من الأنسولين لتغطية الوجبة (60 ÷ 15 = 4)، وإذا كانت نسبة سكر الدم لديك خلال أربع ساعات 225 ملجم/ ديسيلتر، فإنك بحاجة إلى خفض نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات، يمكنك تجربة نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات جديدة 1:12، وعندها ستتلقى 5 وحدات من الأنسولين لـ60 جرامًا من وجبة الكربوهيدرات (60 ÷ 12 = 5). وهذا يرجع إلى أنك تحتاج إلى مزيدٍ من الأنسولين لتحافظ على بقاء مستوى سكر الدم في النطاق المستهدف بعد تناول الطعام، في حال تجربة نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات جديدة 1:10، إذن فستتلقى 6 وحدات من الأنسولين (60 ÷ 10 = 6). وبالعكس إذا كانت نسبة سكر الدم لديك أقل من النسبة المستهدفة في أي وقت خلال الأربع ساعات السابقة لتناول وجبتك فقد تحتاج إلى زيادة نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات، على سبيل المثال، فقد ترغب في تغيير النسبة من 1:15 إلى 1:18 في تلك الحال، ستكون قد تناولت 3.3 وحدة (60 ÷ 18 = 3.33)، هذا يرجع إلى أنك تحتاج إلى أنسولين أقل لتغطية وجبتك. تحديد وقت جرعة أنسولين الطعام/الوجبات. من الأفضل، بوجه عام، إعطاء جرعة أنسولين الطعام قبل 15 دقيقة من تناول الطعام، فالأمر يستغرق حوالي 15 دقيقة لكي تبدأ الكربوهيدرات في التأثير على مستويات سكر الدم لديك؛ حيث تصل التأثيرات إلى ذروتها بعد حوالي 60 دقيقة من تناول الطعام، حتى الأنسولين سريع المفعول يستغرق فترة أطول للبدء في العمل، ويصل إلى ذروته بعد 90 دقيقة من تلقي جرعة الأنسولين. بالنسبة للأطفال الصغار، يكون من الصعب عادةً تحديد الكمية التي سوف يتناولونها، لقد أظهرت التجارب أن إعطاء الأنسولين بعد الوجبة قد يسمح كذلك بسيطرة جيدة على السكري، إذا قررت تطبيق هذا الأمر، وقرر الطفل تناول كمية أقل من الطعام، فهذا سيعني أنك لم تعطه كمية كافيةً من الأنسولين، ومن الأفضل إعطاء كمية أقل من الأنسولين قبل تناول الطعام وبذل مجهود إضافي للتعويض في أثناء تناول الطعام، على سبيل المثال: إذا كان الطفل الصغير يتناول عادةً 22 جرامًا من الكربوهيدرات في أثناء الإفطار وتصل نسبة الأنسولين إلى الكربوهيدرات إلى 1:20، إذن يمكنك التخمين أن الطفل سيحتاج إلى الأرجح 1.1 وحدة من الأنسولين (22 ÷ 20 = 1.1)، يمكنك إعطاء جزء من هذه الجرعة قبل الوجبة، مثل 0.2 – 0.4 وحدة، ثم إعطاء بقية الجرعة في أثناء تناول الطفل للطعام أو بعد الانتهاء منه وطبعاً هذا لمستخدمي المضخة. وهنا تكمن الميزة الكبرى لمضخة الأنسولين مقارنة بالحقن المعتادة، لأنه من السهل إعطاء بعض الأنسولين قبل الوجبة إذا لم تشعر بالارتياح في إعطاء الجرعة الكاملة مقدمًا. جرعات أنسولين الوجبات لتغطية الكربوهيدرات وجرعات التصحيح. عندما تكون على استعداد لتناول وجبة، أو وجبة خفيفة، أو شرب سائل يحتوي على كربوهيدرات، ينبغي عليك قياس سكر الدم قبل البدء في تناول الطعام أو الشراب وحساب الكربوهيدرات التي ستستهلكها. وسوف تكون نسبة سكر الدم لديك قبل تناول الطعام أو الشراب داخل النطاق المستهدف أو أعلى أو أقل منه. حساب جرعة الأكل من الضروريات لمريض السكري


2017-10-31

حمض الهيلورونيك وعلاقته بالتجاعيد 2-1 2017-11-14
يوم السكرالعالمي.. لماذايحق لنا أن نحتفل به؟ 2017-11-14
تخطيط صدى القلب عبر المريء 2017-11-05
الفحوصات التشخيصيةلمرضى القلب 2017-11-05
أنماط النوم عند الإنسان وتأثيراتهاالصحية 2017-11-02
التطعيم.. يحمي الكبدمن العدوى! 2017-10-29
الفطور وتصلب الشرايين 2017-10-26
الأمراض الجلديةوكيف نتعايش معها! 2017-10-26
التـهاب الجفـــون 2017-10-22
المحافظةعلى عين الطفل وحمايتها 2017-10-22
تقرحات القرنية 2017-10-22
التهاب الملتحمة 2017-10-22
معدن البوتاسيوم وعلاقته بالقلب 2017-10-17
جرعة الأنسولين «التصحيحية» 2017-10-17
حتى لايبقى مستوى سكرك مرتفعاً 2017-10-17
لا تتجـاهـلـوا الطفـل المتنـمـر 2017-10-12
طب الطوارئ.. النشأة والتطور 2017-10-12
الأذكياء لا يقلقون 2017-10-10
آلام النمـو عند الأطفال.. 2017-10-10
الـرجفـان الأذيني.. 2017-10-05
أهميةفرق قياس الضغط بين الذراعين 2017-10-05
الحمض الأميني ميثيونين وعلاقته بالدهون 2017-09-28
حموضة السكر الكيتونية 2017-09-26
كيف نحافظ على شباب قلوبنا!! 2017-09-21
إنذار مبكر للإصابةبنوبةقلبية 2017-09-21
«السُكّر» القاتل الصامت 2017-09-17
مرحلة الطفولة للفتاة 2017-09-17
الــــــولادة 2017-09-17
إهمال وجبةالإفطاروالإصابةبالسكري 2017-10-09