مريض السكري وممارسة الرياضة!


عند الاستمرار فترة طويلة عليك تناول وجبات خفيفة للحفاظ على الكربوهيدرات المهضومة مريض السكري وممارسة الرياضة! إعداد: د.بسام صالح بن عباس يتساءل مريض السكري وخاصة مريض السكري المستخدم للعلاج المكثف للأنسولين عن إمكانية مشاركته في التمرين الرياضي. وهنا نوجه بعض النصائح لمريض السكري ونقول لك: إن الأنشطة البدنية قد ينتج عنها بدء جسمك بحرق الدهون، مما قد يؤدي إلى تكون الكيتونات، وفي حال وصل مستوى سكر الدم إلى ما بين 250 و 300 مجم/ ديسيلتر، إذاً فأنت إذا لم تكن تعاني من الكيتونات، فيمكنك استكمال نشاطك، ولكن عليك أيضًا توخي الحذر، في البداية قم بتناول جرعة تصحيح أولًا: (ينبغي أن تكون على الأرجح أقل من الجرعة المعتادة)، ثم عليك فحص معدل سكر الدم كل 30-60 دقيقة وذلك للتأكد من تحسن معدل سكر الدم لديك. أما بخصوص المستويات المنخفضة لسكر الدم في أثناء التمرين وبعده، فينبغي عليك التخطيط لفحص مستوى سكر الدم لديك كل 30-60 دقيقة في أثناء قيامك بالتمرين. حيث إن التعرف على كثافة التمرين ومدته ومستوى سكر الدم عند البدء سوف يعطيك فكرة عن عدد المرات التي ستحتاج فيها لمراجعة مستوى سكر الدم لديك، وفي حال تراجع مستوى سكر الدم يمكنك خفض أو إيقاف جرعة أنسولين الوجبات، كما يمكنك أيضًا تناول الكربوهيدرات أو القيام بكلا الأمرين: تغيير جرعة الأنسولين وتناول الكربوهيدرات أيضًا. أنت بحاجة إلى قياس مستوى سكر الدم بعد انتهائك من النشاط الرياضي، وكذلك قياسه بشكلٍ أكثر تتابعًا خلال الفترة المتبقية في اليوم والليل. ويمكنك أن تتوقع أن معدل سكر الدم قد ينخفض بعد أداء التمارين (حتى لمدة بضع ساعات بعدها)، كما يمكنك العمل على منع حدوث انخفاض معدل سكر الدم أو معالجة الأمر إذا انخفض المعدل عن طريق خفض جرعات الأنسولين، أو عن طريق تعليق الأنسولين القاعدي بشكلٍ مؤقت (في حال استمر الانخفاض وكنت من مستخدميي مضخة الأنسولين)، أو استهلاك المزيد من الكربوهيدرات دون تغطيتها بجرعات الأنسولين، وإذا كنت بالفعل قد تناولت جرعة الأنسولين السريع (أنسولين الوجبة) فلتقم بخفض جرعة الأنسولين؛ حيث لا يقوم بتغطية كل الكربوهيدرات بالكامل. وبخصوص ارتفاع السكر في الدم بعد التمرين. فقد تكتشف أن مستوى سكر الدم مرتفع في أثناء قيامك بالتمارين أو بعد الانتهاء منها، وربما يكون أعلى من معدله عند بدء التمرين، حيث إن ارتفاع سكر الدم في هذا الوقت يرجع إلى إطلاق الإبينيفرين (ويطلق عليه أيضًا الأدرينالين) بجانب هرمونات أخرى تساعد في إطلاق سكر الدم المخزن، إن التمارين المكثفة مثل العدو السريع أو التمارين الخاصة بالوزن يمكن أن تتسبب في ارتفاع الأدرينالين وأيضًا الهرمونات الأخرى، لذا عليك تجنب تناول جرعة تصحيح من الأنسولين في أثناء فترة التمرين، لأنه طالما كان التمرين مستمرًا فغالبًا ما ستنخفض معدلات سكر الدم المرتفعة في الدم، ويمكن أن يتحول فعليًا إلى معدلات منخفضة لسكر الدم، ومع ذلك إذا قمت بخفض جرعة الأنسولين فقد تحتاج للعودة إلى مستواك المعتاد إذا استمر ارتفاع السكر في الدم لأكثر من ساعة، وفي حال كان سكر الدم مرتفعًا جدًا، فقد تضع في الاعتبار تناول جرعة تصحيح صغيرة. بعد أن تنتهي من أداء التمارين، إذا كان مستوى سكر الدم في الدم لا يزال مرتفعًا وإذا استمر على هذا النحو لأكثر من ساعة أو ساعتين، فينبغي تناول جرعة تصحيحية، ولكن ينبغي خفضها بحوالي 50 %، أما إذا استمر ارتفاع سكر الدم فقط فإنك تحتاج لجرعة تصحيح بحوالي 75-100 % بعد ساعتين أو ثلاث ساعات أخرى. أما إن كنت من مستخدمي مضخة الأنسولين، فأنت بحاجة دائمًا لخفض معدل القاعدية وهو الضخ المستمر للأنسولين عندما تقوم بأداء التمارين. ومرة أخرى نقول: إنه بناءً على طول وكثافة التمرين قد تقوم بخفض أنسولين القاعدية قبل التمرين وفي أثنائه وبعده، حتى إنك قد تقوم بتعليق أنسولين القاعدية تمامًا، وبناء على الطول والكثافة فقد تحتاج أيضًا إلى جرعات أنسولين الوجبات التي تتناولها من أجل الوجبات قبل التمارين. وتحتاج أيضًا للمزيد من الكربوهيدرات قبل التمارين وفي أثنائها وبعدها، فبعض هذه الكربوهيدرات قد يتم تناولها دون إعطاء أي أنسولين على الإطلاق، وبالمقارنة بحقن الأنسولين اليومية المتعددة فالقيام بهذه التعديلات أسهل بكثير من خلال استخدام مضخة الأنسولين. إن الطريقة الأكثر شيوعًا لمنع ارتفاع السكر في الدم هي عن طريق خفض كمية الأنسولين التي تحصل عليها في كلٍّ من المعدلات القاعدية ومعدلات أنسولين الوجبات (لكلٍ من جرعات الطعام وجرعات التصحيح)، حتى في حال فصل الاتصال بالمضخة من أجل ألعاب معينة أو الأنشطة المائية، فينبغي أن يكون لديك بعض الأنسولين النشط. وإليك بعض النصائح عن بدء ضبط مستويات الأنسولين القاعدي من أجل القيام بالتمارين، وتذكر، أن المعدل القاعدي الخاص بك سيتطلب أن يتم ضبطه بناءً على مدة وكثافة النشاط البدني الأنشطة الخفيفة: قد تحتاج لخفض يصل إلى نسبة 5-25 % من معدلك المعتاد) في حال القيام بأنشطة خفيفة. الأنشطة المتوسطة: قد تحتاج لخفضٍ يصل إلى نسبة 25-50 % في المعدلات القاعدية من معدلك المعتاد) من أجل أي نشاط يجعلك مستمًرا في التعرق حوالي 10 دقيقة بعد انتهاء التمرين، أو يجعلك تتنفس بصورة أكثر سرعة. الأنشطة عالية الكثافة: إذا كنت تخطط للقيام بتمارين كثيفة جدًا فقد تحتاج إلى الخفض بنسبة 50-100 % أو عدم الاتصال تمامًا بالمضخة، قم بتجريب معدلات خفض قاعدية مختلفة، وتحقق دائمًا من مستوى سكر الدم الخاص بك. إذا كنت ترغب في إيقاف الجرعة المستمرة تمامًا، فيمكنك إما فصل الاتصال بالمضخة، أو الاحتفاظ بها بمعدل قاعدية (ضخ مستمر) مؤقت يساوي صفر % في أثناء مدة التمرين. ومن خلال استخدام معدل للقاعدية والإبقاء على مضختك متصلة، فلا يوجد لديك أي احتمال لنسيان إعادة توصيلها مرة أخرى عند الانتهاء من التمرين. ولا تنسَ، في حال استمر نشاطك لأكثر من ساعة، فأنت بحاجة إلى فحص سكر الدم لديك، ومن ثم تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى تناول جرعة من الأنسولين لتعويض معدل القاعدية المُستغني عنه. إن المدة الزمنية التي تحددها للقيام بالتمارين خلالها قد تؤثر أيضًا على خفض معدل القاعدية (الضخ المستمر للمضخة)، فإذا كنت تخطط للقيام بتمارين لفترة قصيرة أو تمارين كثيفة، فسوف يعد الخفض التام أو قطع الاتصال بالمضخة خيارًا جيدًا للبدء، أما إذا كنت تخطط لممارسة تمارين لفترة طويلة أو تمارين مرهقة أو متواصلة (مثل الركض أو السير البطيء على الأقدام طوال اليوم، أو حتى في مسابقات رياضية طوال اليوم أيضًا) فسوف يعد الخيار الأمثل في هذه الحال هو معدل قاعدية قليل مثل 20 % قاعدية. ويعد أمرًا هامًا مع مثل هذا النوع من النشاط طويل المدة ومع الوصول المستمر للأنسولين، تناول وجبات خفيفة على طول الطريق من أجل الحفاظ على الكربوهيدرات المهضومة، كما أن شرب المشروبات الرياضية التي تحتوي على الكربوهيدرات بجانب الماء سوف يساعدك في بقاء جسمك رطبًا كما سيمدك بسكر الدم. للتواصل مع مشرف الصفحة:عبدالرحمن محمد المنصورamansour@alriyadh.com عليك التخطيط لفحص مستوى سكر الدم لديك كل 30-60 دقيقةً استشارة الطبيب المعالج قبل العزم على ممارسة الرياضة ضروري المدة الزمنية التي تحددها للقيام بالتمرينات قد تؤثر أيضًا على الضخ المستمر للمضخة عليك تناول وجبات خفيفة من أجل الحفاظ على الكربوهيدرات


2018-01-09

الرعاية الصحية الأوليةهل هي عروس مجلوة؟ 2018-12-15
التطعيـــم 2018-12-02
صحة الأم والطفل أولوية الجميع 2018-11-25
اللهاية.. ما لها وما عليها 2018-11-25
الطفل والنوم 2018-11-25
آلام المفاصل وتيبس في اليدين 2018-11-01
الروماتيزم ليس مرضاًفي العظام..! 2018-11-01
أهمية اكتمال نسبة الفيتامينات 2018-10-30
المعادن والفيتامينات ومرضى السكري 2018-10-30
تطعيمهم أمانتك 2018-10-28
تقلبات الجو والأمراض القلبية 2018-10-28
متلازمة حساسية الصوت 2018-10-28
الخُراج هو تجمع صديدي 2018-10-14
ارتخاء الصمام المترالي 2018-10-14
متلازمة نقص التهويةالمرتبط بالسمنة 2018-10-14
المشكلات الجلديةالتي تلازم الطفل 2018-10-04
التعرق الزائد 2018-10-04
التصلب الناتج عن العلاج الإشعاعي 2018-10-02
متلازمة المثانة المؤلمة (2/2) 2018-10-02
غذاؤك يحدد قدرتك الإنجابية! 2018-10-02
السمنة والتعرض للمواد الكيميائية 2018-09-13
نسبة السكر في الدم والشيخوخة 2018-09-13
متلازمة المثانة المؤلمة (2/1) 2018-09-09
جلطة القلب... كيف تحدث؟ 2018-09-06
تقنية أطفال الأنابيب 2018-08-26
مستجدات الخلاياالجذعيةلعلاج العقم 2018-08-26
ضربة الشمس .. ضربة الحر 2018-08-14
التغذيةالصحيةللأطفال في المدارس 2018-08-14
الماء وصحة الجسم 2018-08-14
الإجازة ومخاطر السفر العشوائي 2018-08-05