الأظفار.. نافذة لصحتك!


قد تنذر بحدوث مشكلات صحية مختلفة منها التهاب الكبد الوبائي وأمراض القلب الأظفار.. نافذة لصحتك! تصبغات تحت الظفر قد تكون علامة بالإصابة بسرطان الجلد إعداد: د. عبدالعزيز السدحان عندما تلقي نظرة فاحصة على أظفار يديك فقد تلاحظ اختلافات دقيقة في الملمس أو اللون: لمسة من البياض هنا ومسحة وردية هناك وربما بعض التنقر أو النتوءات على سطح الظفر. قد لا تعني لك هذه التفاصيل الكثير ولكنها كافية لتزود العين المدرّبة بالمعلومات المفيدة حول صحتك العامة. وقياساً بالقول الشائع «العين نافذة الروح» فكذلك هي الأظفار نافذة إلى صحة الإنسان. فقد طُلب من أحد المرضى فحص رئتيه بعد أن لاحظ الطبيب ازرقاق أظفاره الأمر الذي يدل على عدم حصول الجسم على ما يكفي من الأكسجين. وهكذا أظهرت نتيجة الفحص بالفعل تجمع سوائل في الرئتين. ويمكن أن تنطوي الأظفار على علامات تنذر بحدوث مشكلات صحية مختلفة بدءاً بالتهاب الكبد الوبائي وحتى أمراض القلب. وقد تشير التغيرات الحاصلة في الأظفار إلى أمراض موضعية تصيب الأظفار ذاتها كالالتهابات الفطرية أو تشير إلى أمراض جهازية مثل الذئبة أو فقر الدم. ويدل اللون الشاحب والمائل إلى البياض لسطح الجلد الموجود تحت الظفر وهو الجزء المسمى nail bed إلى انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء المرافق لفقر الدم. كما يتسبب نقص الحديد في جعل الجلد تحت الظفر رقيقاً ومقعراً وذو نتوءات. وعند مرضى الذئبة تبرز أوعية دموية ملتوية تكون مؤشراً إلى وجود التهاب في طيات الظفر. كما أن 10 % من حالات الصدفية تنشأ بدايتها في الأظفار مسببة تنقر الجلد تحتها وتشققه. وهكذا يمكن للأظفار أن تعكس حقيقة ما يحدث داخل جسمك. أما تغير لون الجلد تحت الظفر إلى الأحمر فيشير إلى الإصابة بأمراض القلب. كما يترك الوسواس القهري دلائله على مظهر الأظفار الناجم عن قضمها المستمر أو المحاولات الملحة لاقتلاعها. ويمكن للاضطرابات الشائعة كأمراض الغدة الدرقية أن تسبب تغيرات غير طبيعية على الجلد تحت الأظفار فتجعل الأظفار جافة وهشة مما يؤدي إلى تصدعها وسهولة انكسارها. وفي الجدول المنشور 10 أمثلة حول التغيرات الطارئة على مظهر الأظفار وماتشير إليه من حالات صحية خطيرة: شكل أظفارك يكشف حقيقة صحتك 10 علامات محتملة لأمراض خطيرة شكل الأظفار الحالة الصحية المحتملة أظفار بيضاء أمراض الكبد مثل التهاب الكبد الوبائي hepatitis أظفار مصفرة وسميكة وبطيئة النمو أمراض الرئة مثل النفاخ الرئوي emphysema أظفار مصفرة مع مسحة وردية عند قاعدتها مرض السكري أظفار نصفها أبيض ونصفها وردي اللون أمراض الكلى احمرار سطح الجلد تحت الظفر أمراض القلب اللون الأبيض أو الشاحب للجلد تحت الظفر فقر الدم تنقر أو تموج سطح الظفر الصدفية أو التهاب المفاصل أظفار متعجرة وهو تشوّه الأصابع نتيجة تكاثر النسيج الرخو تحت الأظفار (مما يجعلها متقوسة) وحول نهايات الأصابع (فتصبح متورمة) أمراض الرئةخطوط حمراء غير منتظمة في قاعدة الظفر اضطرابات في الأنسجة الضامة أو داء الذئبة خطوط داكنة تحت الظفر سرطان الجلد *كيف تعبّر أظفارك عن صحتك نادراً ما تمثل الأظفار أولى علامات المرض هل يمكن فعلاً للطبيب أن يشخص أمراض القلب أو مشكلات الكلى بمجرد النظر إلى الأظفار؟ ليس تماماً. رغم أنه ما من شك في حقيقة العلاقة بين مظهر الأظفار والأمراض إلا أن التغيرات الطارئة على الظفر قلما تحدث ضمن الأعراض الأولية لمرض خطير. أي أن المريض يشعر بالأعراض الأخرى للمرض قبل أن يلاحظ التغيرات المحتملة على أظفاره. وهكذا لا يلاحظ المصاب بمرض النفاخ الرئوي مثلاً تعجّر الأظفار في أصابعه إلا بعد فترة من إصابته فعلياً بصعوبة التنفس. ومن ناحية أخرى فإن تأثير الأمراض على الأظفار قد يظهر في عدد من المرضى دون غيرهم كما هو الحال مع مرضى الكبد. وبالتالي لا يشترط فيهم جميعاً تحول لون الأظفار إلى الأبيض والعكس صحيح أي أن الأظفار البيضاء لا تعني بالضرورة الإصابة بأمراض الكبد. ولذلك لن يكون من الحكمة أن يستند الطبيب في تشخيصه على مظهر الأظفار فحسب أو يبدأ بالتحري عن مرض ما في غياب أعراضه الأخرى. كما أن مجرد ظهور اللون الأحمر على الجلد الموجود تحت الظفر لا يستدعي زيارة طبيب القلب. والأهم هنا هو أن لا تتوقع الأسوأ قبل النظر إلى مؤشرات أكثر خطورة مثل ظهور كدمات ونزيف تحت الأظفار والتهابات فطرية. *متى يتعين عليكِ زيارة طبيب الجلدية؟ يرجع السبب في كثير من الاضطرابات الشائعة في الأظفار إلى الالتهابات الفطرية وتشمل تشقق الأظفار وتقشرها وتغير لونها وملمسها. ويصعب علاج العديد من حالات الالتهابات مما يستدعي الرعاية الطبية اللازمة من ذوي الخبرة من الأطباء وما تشملها من أدوية مضادة للفطريات. وينصح باستشارة طبيب الجلدية في حال استمرت الأعراض خاصة إذا ترافقت بوجود تورم وآلام أو إذا بدأ الظفر بالخروج عن قاعدته. إن ما يثير القلق على وجه الخصوص هي تلك التغيرات التي لا تنتج عن كدمات أوالتهابات فطرية، وقد تطال المظهر العام للأظفار أو لونها أو ملمسها، وتشمل مختلف التشوهات كنمو الأظفار على غير صورتها الطبيعية أو تنقرها واحتوائها على تجاويف أو ظهور خطوط داكنة تحت الأظفار أو وجود بثور وثآليل طويلة الأمد تحت الأظفار أو حولها، حيث يمكن لتلك الثآليل أن تكون مؤشراً لسرطانات الجلد نظراً لقابليتها للتحول إلى خلايا سرطانية. وتكمن المخاوف الحقيقية في التغيرات اللونية الداكنة التي تظهر على الأظفار بما فيها الجلد الزائد النامي عليها حيث تعتبر دليلاً على أخطر أنواع سرطان الجلد المهدد للحياة. ولا شك في أن طبيب الجلدية هو الشخص القادر على تحديد الأمراض الجلدية والتمييز بين الأشكال الحميدة منها والخبيثة فضلاً عن معرفته بالفحوصات الطبية اللازمة للتشخيص السليم. نصائح مفيدة لأظفار صحية وقوية اتبع النصائح التالية للتجنب التهابات الأظفار وتتمتع بأظفاركِ قوية وجذابة: حافظ على أظفارك نظيفة وجافة تجنب قضم الأظفار استخدم الكريمات المرطبة بشكل يومي على الأظفار والبشرة المحيطة بها لا سيما تلك التي تحتوي على اليوريا urea والدهون الفوسفاتية phospholipids وحامض اللبنيك lactic acid فهي تساعد على منع التشققات. قوم ببرد أظفارك بدءً بالطرف وفي اتجاه واحد مع منح الشكل المستدير قليلاً في المنتصف بدلاً من بردها من الطرفين والإلتقاء في نقطة معينة. لا تقوم بإزالة الجلد الزائد على الظفر أو محاولة تنظيف الجلد العميق تحت الظفر لما قد يؤدي إليه من التهابات. لا تحاول انتشال الظفر الغائر في أصابع القدم وقوم باستشارة طبيب الجلدية إذا أصبحت الحالة مصدراً للإزعاج. تجنب مزيلات الأظفار المحتوية على الأسيتون أو الفورمالدهيد. إذا كنت تضعين أظفار صناعية فتحققي دوماً من عدم حدوث تغيرات إلى اللون الأخضر (فهي علامة الإصابة بالتهاب بكتيري) احرصي على اتباع نظام غذائي متوازن وتناول الفيتامينات التي تحتوي على البيوتين Biotin (فيتامين ب7). وإيماناً بأن الأظفار نافذة إلى صحة الجسد فسيكون من الجيد أخيراً أن تطلبي من الطبيب أن يلقي نظرة على أظفارك كإجراء روتيني للتعرف على صحتك العامة. الأظفار البيضاء قد تعني الإصابة بأمراض الكبد تنقر في الاظفر نتيجة الإصابة بالصدفية


2018-06-07

آلام المفاصل وتيبس في اليدين 2018-11-01
الروماتيزم ليس مرضاًفي العظام..! 2018-11-01
أهمية اكتمال نسبة الفيتامينات 2018-10-30
المعادن والفيتامينات ومرضى السكري 2018-10-30
تطعيمهم أمانتك 2018-10-28
تقلبات الجو والأمراض القلبية 2018-10-28
متلازمة حساسية الصوت 2018-10-28
الخُراج هو تجمع صديدي 2018-10-14
ارتخاء الصمام المترالي 2018-10-14
متلازمة نقص التهويةالمرتبط بالسمنة 2018-10-14
المشكلات الجلديةالتي تلازم الطفل 2018-10-04
التعرق الزائد 2018-10-04
التصلب الناتج عن العلاج الإشعاعي 2018-10-02
متلازمة المثانة المؤلمة (2/2) 2018-10-02
غذاؤك يحدد قدرتك الإنجابية! 2018-10-02
السمنة والتعرض للمواد الكيميائية 2018-09-13
نسبة السكر في الدم والشيخوخة 2018-09-13
متلازمة المثانة المؤلمة (2/1) 2018-09-09
جلطة القلب... كيف تحدث؟ 2018-09-06
تقنية أطفال الأنابيب 2018-08-26
مستجدات الخلاياالجذعيةلعلاج العقم 2018-08-26
ضربة الشمس .. ضربة الحر 2018-08-14
التغذيةالصحيةللأطفال في المدارس 2018-08-14
الماء وصحة الجسم 2018-08-14
الإجازة ومخاطر السفر العشوائي 2018-08-05
طفلك والعطلة الصيفية 2018-08-05
الغدة الكظرية وهرموناتها 2018-07-30
شفط الدهون 2018-07-30
نشاطات صحية لإجازة سعيدة 2018-07-24
مرض لايم تسببه بكتيريا 2018-07-24