سلس البول الليلي Nocturnal Enuresis


سلس البول الليليNocturnal Enuresis سلس البول الليلي مشكلة شائعة لدى الأطفال، نسبتها تقارب ١٥٪ لمن يبلغ عمرهم الخامسة . الغالبية لديهم تبول لاإرادي أحادي العرض أي لايوجد أعراض أخرى مصاحبة . إذا كان طفلك دون ٧ سنين فلا تقلق من سلس البول؛ إذ أن التحكم بالمثانة خلال الليل قد يكون في طور النشوء أي لم يتم اكتمال نمو التواصل بين مركز التحكم في الدماغ والخلايا العصببية في المثانة . ما هو؟ يُقصد بمصطلح سلس البول عدم التحكم في التبول. ينقسم إلى أحادي العرض وغير أحادي العرض. أ/ سلس البول أحادي العرض: هو التبول اللاإرادي الذي لا تصاحبه أي أعراض أخرى للقناة البولية السفلية أو خلل وظيفي سابق في المثانة. ينقسم هذا النوع من سلس البول إلى قسمين: ١/سلس البول الأولي:يكون لدى الأطفال الذين لم يسبق التحكم التام بالتبولأي مازالوا يبللوا ثيابهم أثناء الليل. ويمثل ٨٠٪ من حالات سلس البول الليلي عند الأطفال. ٢/سلس البول الثانوي:يكون لدى الأطفال الذين استحدثوا سلس البول الليلي بعد إتمام فترة لا تقل عن ٦ أشهر دون أن يبللوا ثيابهم. يكون سبب هذا النوع إلى حصول حادثة تسببت بضغط نفسي للطفل (كانفصال الأبوين أو ولادة طفل جديد) في وقت حساس من حياته. كذلك إن كان هناك احتباس للغائط أوتفريغ للمثانة بشكل غير كافي خلال اليوم قد يلعب دورًا أيضًا. على كلٍ، يظل السبب الفعلي لسلس البول الثانوي غير معروف. ب/ سلس البول غير أحادي العرض: هو التبول اللاإرادي الذي تصاحبه أعراض أخرى في القناة البولية السفلية؛ مثل ازدياد مرات التبول (أكثر من ٨ مرات خلال اليقظة)، التبول اللاإرادي خلال اليوم، الإلحاح في رغبة التبول، ألم في القناة البولية أو التناسلية أو وجود رائحة كريهة أثناء التبول. متى يستدعي الأمر زيارة الطبيب؟ -إذا استمر طفلك في التبول اللاإرادي بعد سن السابعة. -إذا عاد طفلك للتبول اللاإرادي بعد شهور من قدرته على التحكم بالتبول. -إذا صاحب التبول اللاإرادي ألم، بول أحمر أو وردي اللون، عطش غير معتاد، صعوبة في التغوط. ماهي أسبابه؟ لا يوجد سبب ثابت للتبول اللاإرادي، لكن العوامل التالية قد يكون لها دور فيه: -صغر المثانة،قد تكون مثانة طفلك غير مكتملة النمو بما يكفي لاحتواء البول طوال الليل. -عدم القدرة على إدراك امتلاء المثانة،إذا كان العصب الذي يغذي المثانة بطيء النضج لن يستطيع طفلك التنبه بامتلاء مثانته والاستيقاظ من النوم، خاصةً إذا كان من عادته النوم بعمق. -عدم توازن الهرمونات،بعض الأطفال لا ينتجون كميات كافية من الهرمون المضاد لإدرار البول فيعجزون عن تقليل التبول خلال الليل. -الضغط النفسيالذي يصاحب الظروف المحيطة كارتياد مدرسة جديدة أو النوم خارج المنزل يحفز التبول اللاإرادي. -عدوى في القناة البولية،هذه العدوى قد تسبب لطفلك صعوبة في التحكم بالتبول خلال الليل، يصاحبها حوادث تبول تلقائية خلال اليوم، تكرار التبول، بول أحمر أو وردي اللون وألم خلال التبول. -انقطاع التنفس أثناء النوم،أحيانًا يكون التبول الليلي اللاإرادي علامة على انقطاع نفس الطفل خلال النوم بسبب انسداد في مجرى التنفس، ويعود ذلك لوجود التهاب أو تضخم في اللحمية أو اللوزتين. الأعراض والعلامات المصاحبة للالتهاب تشمل الشخير، عدوى متكررة للأذن والجيوب الأنفية، احتقان في الحلق أو الشعور بالنعاس خلال اليوم. -داء السكري،إذا لم تكن عادة طفلك أن يتبول خلال النوم ثم استحدث ذلك فقد تكون هذه أولى علامات إصابته بداء السكري. العلامات والأعراض الأخرى المصاحبة للمرض تشمل إخراج كمية كبيرة من البول في كل مرة، زيادة الشعور بالعطش، الإرهاق وفقدان الوزن على الرغم من سلامة الشهية. -الإمساك المزمن،العضلات التي تتحكم بالتبول هي ذاتها التي تتحكم بالتغوط، فإذا عانى الشخص من الإمساك لفترة طويلة تختل هذه العضلات وتفقد فعاليتها مما يساهم في التبول الليلي اللاإرادي. -خلل في القناة البولية أو الجهاز العصبي،نادرًا ما يكون هو سبب التبول اللاإرادي الليلي. ما العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة به؟ - إذا كان الطفل ذكرًا تزيد احتمالية إصابته بالتبول اللاإرادي مرتين عنها في الإناث. - إذا كان أحد والداي الطفل يتبول في الليل لا إراديًا عندما كان في الصغرفمن الوارد أن يعاني طفله من نفس المشكلة. - التبول اللاإرادي أكثر شيوعًا في الأطفال الذين يعانون من قصور الانتباه وفرط الحركة. ما هي مضاعفاته؟ التبول اللاإرادي لا يهدد الصحة ما لم يكن سببه خللًا جسديًا، لكنه قد يؤدي إلى: - الشعور بالذنب والإحراج مما يقلل احترام الطفل لذاته. - عدم القدرة على ممارسة الأنشطة الاجتماعية؛ كالتخييم وقضاء الليل خارج المنزل. - طفح جلدي في المقعدة والمنطقة التناسلية خاصةً إذا كان طفلك ينام بملابسه المبتلة. كيف يتم تشخيصه؟ يحتاج طفلك إلى فحص جسدي، وبناءً على ظروفه الصحية قد يطلب الطبيب أحد الاختبارات التالية: - تحليل البول للتحقق من وجود علامات عدوى أو داء السكري. - الأشعة السينية أو غيرها من الاختبارات التصويرية للكلية أو المثانة، إذا اعتقد الطبيب وجود مشكلة في بنية القناة البولية أو شأن صحي آخر. - اختبارات أخرى مختلفة تعتمد على ما يتوقعه الطبيب من مشاكل صحية بناءً على حالة طفلك. كيف يُعالج؟ علاج سلس البول الليلي الأولييشمل واحدة أو أكثر من الطرق التالية: - التثقيف والطمأنة (إعلام المريض وذويه بأن هذه المشكلة شائعة وواردة الحدوث). - العلاج بالتحفيز؛ كمكافأة الطفل بملصقات النجوم أو ما شابه إذا لم يبلل فراشه. - تعيير المنبه لتذكير الطفل بارتياد دورة المياه. - الأدوية. علاج سلس البول الليلي الثانوييشمل حلّ الضغوطات المسببة إذا عُرِفت. ولأن أغلب الأطفال ممن لديهم هذا النوع لا تُعرف أسباب المشكلة لديهم، فإنهم يعالجون كما يُعالَج من لديه سلس البول الليلي الأولي. عندما يكون الوالدان والطفل متأهبين ومتحفزين لبدء العلاج طويل الأجل، دائمًا ما يتم تجربة التثقيف والعلاج بالتحفيز أولًا، الذي يستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر. في الواقع كلما كبر الطفل ازداد الضغط الاجتماعي عليه وتأثر تقديره لذاته أكثر. وكلما كبر تصبح طرق العلاج الأكثر فعالية مضمونة أكثر؛ كالمنبه للأمد الطويل، والديسموبريسين للأمد القصير (في حال غطّ الطفل في نوم عميق أو خرج للتخييم). إلى ماذا يهدف العلاج؟ - ليحافظ الطفل على ملابسه جافة خلال مناسبة معينة. - لتقليل الليالي التي يبلل فيها الطفل ثيابه وفراشه. - للتخفيف من تأثير سلس البول الليلي على الطفل وعائلته. - لتفادي ظهور المشكلة من جديد. مبادئ عامة: قبل الشروع بالعلاج يجب على إخصائي الأطفال معرفة توقعات الطفل ووالديه، فبعض الآباء كل ما يريدونه هو التأكد من أن سلس البول لا يعكس وجود مشكلة جسدية، وغير مهتمين ببدء علاج طويل الأمد. من المهم أيضًا تحديد إذا ما كان حفاظ الطفل على ثيابه جافة خلال الليل أولوية بالنسبة له بحيث يمكنه الخروج للتخييم أو الانضمام إلى رحلة مدرسية دون أن يقلق بهذا الشأن كذلك يساعد على بناء الثقة بالنفس. يجدر بأخصائي الأطفال أيضًا أن يؤكد للوالدين أن تبليل الطفل لفراشه ليس ذنبه وأنه غير مستحق للعقاب لمجرد تبوله اللاإرادي خلال نومه. فالدراسات تظهر أن ربع إلى ثلث الآباء يعاقبون أبناءهم لهذا السبب، وأحيانًا يكون العقاب موذيًا جسديًا. إن احتمالية كون الطفل قد تعرض لإيذاء جسدي يجب أن يؤخذ بالحسبان إذا ذكر الوالدان أن طفلهما بلل فراشه عمدًا. لذا فإن أولياء الأمور ومقدمي الرعاية الذين يواجهون صعوبة في التعامل مع تبليل الفراش فيغضبون ويلومون الطفل- بحاجة إلى الدعم ليكفوا عن ذلك. على أخصائي الأطفال أن يوضح للطفل ووالديه بأن العلاج يشمل عدة طرق قد تُستخدم معًا أو تباعًا، يستغرق فترة زمنية طويلة، قد يفشل إذا كان قصير الأمد، وغالبًا ما تتخلله انتكاسات. يجب أن يكون الوالدان مستعدين للمشاركة والبيئة العائلية داعمة ومشجعة، كما يجدر بالعلاج أن يكون واضح الهدف تصاحبه متابعة ملائمة. علاجه وأدويته: - منبهات الرطوبة هذه الأجهزة الصغيرة متاحة في أغلب الصيدليات دون الحاجة لوصفة طبيب. اربط حساس الرطوبة في ثياب طفلك أو فراشه، بمجرد أن يبدأ القماش بالتبلل سينطلق المنبه. صوت المنبه ينطلق ما إن يبدأ طفلك بالتبول، ففي هذا الوقت يمكن له أن يستيقط ويذهب إلى دورة المياه. أما إذا كان طفلك ذي نوم عميق فالأمر يستدعي وجود شخص آخر يستمع إلى المنبه ويوقظ الطفل. إذا جربت هذا الأسلوب من العلاج عليك أن تعطيه وقتًا وافيًا. غالبًا ما يستغرق على الأقل أسبوعين لرؤية أي نوع من الاستجابة صعودًا إلى ستة عشر أسبوعًا ليحظى الطفل بليالٍ جافة تمامًا. منبهات الرطوبة فعالة لدى أكثر الأطفال، احتمالية الانتكاسات والآثار الجانبية فيها منخفضة، وهي تقدم حلًا طويل الأمد أفضل من الجرعات الدوائية. - الأدوية ١/أدوية تُبطئ تكوين البول خلال الليل: دواء الديسموبريسين يعزز من مستوى الهرمون الطبيعي المضاد لإدرار البول، ما يدفع الجسم لتصنيع كمية أقل من البول خلال الليل. لكن شرب الكثير من السوائل مع الدواء يمكن أن يؤدي إلى مشاكل قلة مستوى الصوديوم في الدم واحتمالية حدوث نوبات. لذا يُوصى بشرب ثماني أونصات ( ٢٣٧ ميليلتر )مع وبعد الدواء. لا تعطِ طفلك هذا الدواء إذا تقيء، أو كان يشعر بصداع أو غثيان. الديسموبريسين يمكن أن يستخدم للظروف قصيرة الأمد؛ كالخروج للتخييم أو النوم لدى أحد أفراد العائلة. وفقًا لهيئة الغذاء والدواء لم يعد يُوصى باستخدام صيغة بخاخ الأنف من الديسموبريسين لعلاج سلس البول الليلي؛ وذلك لخطورة آثاره الجانبية. ٢/أدوية تهدئ المثانة البولية:إذا كانت مثانة طفلك صغيرة، يمكن للأدوية المضادة للكولين كالاوكسيبوتينين أن تقلل من انقباضات المثانة وتزيد من سعتها. هذا الدواء عادةً يستخدم مع غيره من الأدوية، ولا يوصى به إلا إذا فشلت العلاجات الأخرى. في بعض الأحيان تستخدم مجموعة من الأدوية معًا. لكن لا توجد ضمانات، فالأدوية لا تحل المشكلة تمامًا، وسلس البول الليلي عادة ما يعود بعد التوقف عن أخد الأدوية. نمط الحياة وأساليب العلاج المنزلية: هذه بعض التغييرات التي قد تساعد في حل المشكلة: -قنّن الكمية التي يشربها طفلك في المساء.من المهم شرب سوائل كافية، لذا فلا داعي لتقنين الكمية التي يشربها طفلك خلال اليوم. حث طفلك على شرب السوائل في الصباح وفترة الظهيرة، ما يقلل عطشه خلال المساء. لكن إذا كان طفلك مشاركًا في تمارين رياضية أو ألعاب خلال المساء فلا تقلل من كمية السوائل التي يشربها حينها.يفضل أخذ أي نوع من أنواع السوائل قبل النوم بساعتين ، وإذا مازالت المشكلة موجودة فتكون بفارق 4 ساعات قبل النوم. -تجنب الأطعمة والمشروبات التي تحوي كافيين.المشروبات التي تحوي كافيين ممنوعة على الأطفال في كل وقت من اليوم وخاصة المساء؛ لأنها قد تحفز المثانة البولية. -شجع طفلك على التبول مرتين قبل النوم.انصح طفلك بتفريغ مثانته مرة عند حلول موعد الذهاب للفراش، والمرة الأخرى قبل أن يغط في النوم. ذكره بأنه لا بأس من ارتياد دورة المياه خلال الليل عند الحاجة لذلك، واستخدم ضوءًا ليليًا خافتًا ليسهل عليه إيجاد طريقه. -شجع طفلك على ارتياد دورة المياه بانتظام طوال اليوم.خلال اليوم والليلة انصح طفلك بالتبول كل ساعتين أو ما شابه، أو على الأقل كلما شعر بحاجته لذلك. -عالج الإمساك.إذا كان الإمساك مشكلة بالنسبة لطفلك، فإن الطبيب قد يوصي باستخدام مسهّل. -امنع الطفح الجلدي.لمنع الطفح الجلدي الناتج عن التبول في الثياب، ساعد طفلك في شطف مؤخرته وفرجه كل صباح. من المفيد أيضًا دهن المنطقة المصابة بدهان واقٍ من الرطوبة عند النوم. اسأل أخصائي الأطفال عن المنتجات التي يوصي بها. الأدوية البديلة: يحب بعض الناس اتباع وسائل العلاج الغير تقليدية عوضًا عن التقليدية، والبعض الآخر يفضل الجمع بين كليهما في آنٍ معًا لعلاج سلس البول الليلي. بعض أساليب العلاج البديلة؛ كالتنويم المغناطيسي والوخز بالإبر له أدلة محدودة تثبت فعاليته، بينما البعض الآخر ليس له أدلة تدفع لاستخدامه. - التنويم المغناطيسي: تشير تجارب صغيرة في التنويم المغناطيسي -توحي بارتياد دورة المياه خلال الليل والاسيتقاظ دون تبليل الفراش- إلى أن هذا النوع من العلاج قد يساعد الأطفال في التخلص من مشكلة التبول اللاإرادي. لكن الأمر يحتاج إلى أبحاث أكثر. - الوخز بالإبر: يشمل هذا العلاج غرس إبر دقيقة في أماكن مخصصة من الجسم. وهو فعال في بعض الأطفال، لكنه بحاجة إلى المزيد من الأبحاث. - الحمية: يؤمن بعض الناس بأن أنواعًا معينة من الطعام تؤثر على وظيفة المثانة البولية، بالتالي فتجنب هذه الأطعمة في الحمية يمكنه المساعدة في تقليل سلس البول الليلي. - العلاج بتقويم العمود الفقري: الفكرة وراء هذا العلاج هي أن شوكة الفقرة (الجزء الخلفي البارز من كل فقرة) إذا كانت خارج الرصف، فإن وظائف الجسم الطبيعية ستتأثر. على كلٍ، لا يوجد سوى القليل من الأبحاث والدراسات التي لم تثبت بعد على اتباع تقويم العمود الفقري لعلاج سلس البول الليلي. - العلاج بالأعشاب: يفضل بعض الناس استخدام الأعشاب وأسلوب المعالجة المثلية (علاج الأعراض في المريضين بذات المواد التي تسبب الأعراض للأصحاء ولكن بكمية أقل). إلا أن أيًا من هذه الأساليب لم تثبت فعاليته في التجارب الطبية. كن حريصًا على التحدث مع أخصائي الأطفال قبل الشروع في استخدام أي علاج بديل. إذا فضّلت أحد الأساليب غير التقليدية، اسأل الطبيب عما إن كان آمنًا لطفلك أو لا، وتأكد بأنه لا يتعارض مع أي أدوية أخرى يتناولها. الدعم والمواجهة: طفلك لا يبلل ثيابه ليغيظك. حاول أن تكون صابرًا بما أنك وطفلك تسعيان لحل المشكلة معًا. -كن مراعيًا لمشاعر طفلك.إذا كان طفلك قلقًا، مرهقًا أو مهمومًا، شجعه للتعبير عن هذه المشاعر. قدم له الدعم والمساندة إذا كان قلقًا بشأن الأحداث التي تؤثر على النفس سلبًا. فحين يشعر طفلك بالسكينة والاطمئنان سيغدو تبليل الفراش أثناء النوم شيئًا من الماضي. وتحدث مع الطبيب عن الأساليب الأخرى لمواجهة الضغط والقلق إذا استدعى الأمر. -خطط لسهولة التنظيف.غطِّ فراش طفلك بغلاف بلاستيكي، ألبسه ثيابًا داخلية ثقيلة يمكنها امتصاص البول خلال الليل، احتفظ بثوب نوم وفراش سرير إضافيين بالقرب، وتجنب استخدام الحفاضات والملابس الداخلية ذات الاستخدام الواحد لفترة طويلة. -حث طفلك على خدمة نفسه.اطلب من طفلك أن يشطف فراشه وثيابه التي بللها أو أن يضعها في حاوية مخصصة ليتم غسلها. فتحمل المسؤولية تجاه تبليل الفراش يساعد في تمكين طفلك من التحكم بنفسه مع مرور الوقت. -قدّر المجهود وليس النتيجة.سلس البول الليلي ليس إراديًا، لذا ليس من المنطقي معاقبة طفلك وتعنيفه لأنه بلل فراشه، أو مكافأته لأنه ظلّ جافًا طوال الليل. عوضًا عن ذلك، امدحه لأنه اتبع النمط المطلوب منه وقت النوم، ولأنه ساعد في تنظيف ما بلله بعد الحادثة. يمكنك استخدام ملصقات النجوم أو ما شابه كمكافأة إذا ظننت أنها ستحفز طفلك. تذكر دائمًا بأن تشجيعك وطمأنتك لطفلك تجعله مترقبًا لليالي الجافة. إعداد \ د. خولة محمد فيرق إشراف ومراجعة \ د.ريم الشيخ


2016-08-15

فوائد الرضاعة الطبيعية pdf 2016-11-08
sickle cell anemiaالأنيميا المنجلية 2016-09-24
اضطرابات طيف التوحد و الوراثة AUTISM SPECTRUM DISORDERS 2012-12-28
التوحد Autism 2012-02-27
الخناقDiphtheria 2011-09-18
الكساح Rickets 2010-12-17
الختان Circumcised 2010-10-24
السمنة عند المراهقين Adolescent Obesity 2014-12-31
التبول اللإرادي أثناء النوم Nocturnal eneunesiss 2014-12-31
wilson disease مرض ولسن 2010-02-23
Thalassemiaالثلاسيميا (أنيميا البحر الأبيض المتوسط) 2010-02-19
التلعثم Stuttering 2010-02-16
مرض الصفاري(اليرقان) عند حديثي الولادة(JAUNDICE) 2010-02-02
متلازمة نيفروتك(Nephrotic Syndrome) 2009-07-17
تسمم الرصاصLead poisoning 2007-05-26
كيف نجنب أبناءنا لدغات الحشرات Insect bites 2009-03-10
القزامة Dwarfism 2009-03-01
الحمـــى Fever 2007-04-07
جدول التطعيمات Vaccination Schedule 2009-02-27