الأورام الليفية لدى النساء( fibroid)


الأورام الليفية لدى النساء fibroid))

الأورام الليفية في الرحم هي أورام الرحم الغير مسرطنة والتي غالبا ما تظهر في العمر المتوسط للمرأة.

الأورام الليفية في الرحم ليست مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم ولاتتطور لخلايا سرطانيه بمشيئة الله.

الأورام الليفية في الرحم تنشأ من النسيج الناعم العضلي للرحم , تبدأ الخلية الواحدة بالتقاسم مرات عديده إلى أن تتكون كتلة صلبه مطاطيه متميزة عن الأنسجة المجاورة لها .

طريقة نمو الورم الليفي مختلفة من نوع لأخر, ممكن أن تنمو ببطء أو بسرعه أو أن تبقى بنفس حجمها .

بعض الأورام اللبفيه تدخل في طفرات نمو , و البعض قد تتقلص من تلقاء نفسها.

العديد من الأورام الليفية تظهر أثناء الحمل وتختفي بعد انتهاء فترة الحمل عندما يرجع الرحم لحجمه الطبيعي .

الأورام الليفية تتراوح في حجمها فتكون بحجم البذرة ولاترى بالعين المجردة وقد تكون كتل ضخمه التي يمكن أن تشوه وتزيد من حجم الرحم , وقد تكون كتله واحدة أو عدة كتل .

في كل أربعة نساء ثلاثة منهن قد يصبن بالتورم الليفي في فتره من حياتهن , لكن غالبا لاتظهر عليهن أي أعراض , وقد يكتشف وجودها الطبيب صدفةً عندما يقوم بفحص الحوض أو عند عمل الأشعة الصوتية للرحم .

الأعراض المصاحبة للمرض :

1. نزيف عميق وقت الحيض

2. ازدياد فترة الطمث , سبع أيام أو أكثر

3. ألم في الحوض

4. تكرار التبول

5. صعوبة في التبول

6. إمساك

7. ألم الظهر أو الساق

في النادر قد يسبب الورم الليفي ألما حادا عندما يتعدى حجم الورم امدادات الدم اللازمة له , فيموت الورم عندما يقل الغذاء له.

المواد الناتجة من موت الورم ستذهب الى الأنسجة المباشرة وبذلك تسبب الألم , وفي النادر قد تسبب ارتفاع الحرارة

الورم الليفي المعلق بساق داخل او خارج الرحم قد يسبب ألم من خلال التواء الساق الخاص به .

عدد وحجم وموقع الورم قد يؤثر على الأعراض المصاحبة , فتكون مختلفة من نوع لآخر :

1. الأورام الليفية تحت مخاطيه Submucosal fibroids) ):

هي الأورام التي تنمو داخل تجويف الرحم والتي تسبب نزيف عميق وقت الحيض وزيادة مدة الحيض وفي بعض الأحيان قد تمنع حدوث الحمل عند بعض السيدات.

2. الأورام الليفية تحت المَصْلِيَّة ( ( Subserosal fibroid :

هي الأورام التي تنمو في أجزاء الرحم ولكن خارج التجويف الرحمي, وقد تضغط على المثانة البولية مُسببةً بعض الأعراض البولية , وإذا برز الورم الليفي من خلف الرحم فقد تضغط على المستقيم وتسبب للمريضة إحساس بالضغط في منطقة الشرج , أو قد يبرز الورم على الأعصاب الشوكية مسبباً ألم في الظهر.

3. الأورام الليفية داخل جدار الرحم (Intramuralfibroid) :

بعض الأورام الليفية قد تنمو داخل الطبقة العضلية للرحم واذا كان حجمها كبيراً بما فيه الكفاية قد تسبب تشوهاً في شكل الرحم وتؤدي إلى نزيف رحمي عميق وطويل المدة بالإضافة إلى الضغط والألم .

متى تحتاجين إلى زيارة الطبيب ؟

قد تحتاجين إلى زيارة الطبيب عندما يظهر عليك أحد الاعراض التالية :

1. آلام الحوض التي تبقى لفترات طويلة.

2. نزيف حيضي حاد أو نزيف مؤلم.

3. نزول قطرات من الدم أو النزيف بين فترات الحيض .

4. ألم باستمرار مع الجماع .

5. زيادة في حجم الرحم أو البطن.

6. صعوبة في تفريغ المثانة.

قد تحتاجي إلى الرعاية الطبية العاجلة إذا كان لديك نزيف مهبلي شديد أو ألم حاد في الحوض الذي يأتي بشكل مفاجئ .

مسببات أو أسباب الأورام الليفية :

لا يعرف الأطباء سبب الأورام الليفية الرحمية، ولكن الأبحاث والتجارب السريرية أشارت إلى عوامل معينه قد تكون سبباً لها وهي :

1. التغيرات الجينية: العديد من الأورام الليفية فيها العديد من التغييرات في الجينات التي تختلف عن تلك الموجودة في خلايا عضلة الرحم العادية , وهناك أيضا بعض الأدلة على أن الأورام الليفية قد تنتشر في الأسر,

وفي الأرجح أن التوائم المتشابهة يكون كلاهما لديهما الأورام الليفية أكثر من التوائم الغير متشابهة.

2.الهرمونات : هرمون الأستروجين والبروجسترون هما الهرمونان المسؤولان عن نمو الخلايا الداخلية للرحم خلال فترة الحيض , وتظهر أنها قد تعزز وتزيد من نمو الأورام الليفية إن وُجدت , ذلك لأن الأورام الليفية لديها مستقبلات للهرمونات أكثر من خلايا الرحم العضلية , الأورام الليفية تصغر في حجمها في فترة سن اليأس وذلك بسبب نقصان الهرمونات .

3.عوامل زيادة النمو : المواد التي تساعد الجسم على الحفاظ على الأنسجة، مثل عامل النمو المشابه للأنسولين قد تؤثر على نمو الورم الليفي.

عوامل الخطر للأورام الليفية:

هناك القليل من عوامل الخطر المعروفة المسببة لأورام الرحم الليفة , هناك عوامل أخرى تخص نمو الورم الليفي غير كون المرأة في سن الإنجاب وهي تشمل :

1. الوراثة : إذا كانت والدتك أو أختك لديها ورم ليفي فانتي في خطر متزايد للإصابة بها.

2. العرق أو السلالة : النساء ذوات البشرة السمراء هن أكثر عرضة للإصابة بأورام ليفية من النساء من جماعات عرقية أخرى ,وبالإضافة إلى ذلك فإن النساء السود يصبن بالأورام الليفية في سن مبكرة،

وأنهن أيضا يصبن بأعداد أكثر أو أحجام أكبر من الأورام الليفية.

3. عوامل أخرى : بداية الحيض في سن مبكرة، وجود نظام غذائي عالي باللحوم الحمراء وأقل في الخضراوات الخضراء والفواكه، شرب الكحول بما في ذلك البيرة تبدو أنها تزيد من خطر الأورام الليفية في الرحم.

مضاعفات الأورام الليفية :

على الرغم من أن أورام الرحم الليفية لاتعتبر مرضا خطيرا ولكنها قد تؤدي إلى بعض المضاعفات مثل فقر الدم بسبب نزف الحيض الحاد المستمر .

الحمل والأورام الليفية :

غالباً الأورام الليفية لاتأثر على الحمل , ومع ذلك فإنه من الممكن أن الأورام الليفية تسبب العقم أو فقدان الحمل.

الأورام الليفية تحت المخاطية قد تمنع زرع ونمو الجنين.

في مثل هذه الحالات، الأطباء كثيرا ما يوصون بإزالة هذه الأورام الليفية قبل محاولة الحمل أو إذا كان المريضة لديها الإجهاض متعددة.

وفي النادر يمكن أن تسبب الأورام الليفية تشوه أو حجب لقناتي فالوب، أو تتداخل مع مرور الحيوانات المنوية من عنق الرحم إلى قناتي فالوب.

كيف تحضرين نفسك لموعد الطبيب :

من الأرجح أن تكون الزيارة الأولى مع طبيب الأسرة أو طبيب نسائي .

ما يمكنكِ القيام به :

تقدمي للطبيب قائمة بالأعراض التي كنت تعاني منه , تشمل جميع الأعراض الخاصة بك، حتى لو كنت لا تعتقدين انهم ذات صلة.

إذا كنتي تستخدمي أي من الأدوية والأعشاب والفيتامينات , تشمل جرعات وعدد المرات التي تأخذيها.

أن يكون أحد أفراد عائلتك برفقتك، إذا أمكن ذلك.

قد تعطى لكِ الكثير من المعلومات في زيارتك، ويكون من الصعب أن تتذكري كل المعلومات .

أعدي قائمة بالأسئلة التي تريد سؤالها لطبيبك. حضري قائمة الأسئلة الأكثر أهمية أولا، في حال نفاذ الوقت مع طبيبك.

التحاليل والتشخيص:

تكتشف الأورام الليفية في الغالب صدفةً أثناء الفحص السريري الروتيني لمنطقة الحوض ,فقد يشعر طبيبك إلى نتوءات في شكل الرحم وذلك قد يشير إلى وجود ورم ليفي بداخله , فإذا كان لديكِ الأعراض المصاحبة للأورام الليفية قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات وهي :

1. الموجات فوق الصوتية: إذا كان هناك احتياج لتأكيد التشخيص السريري، قد يطلب الطبيب فحص بالموجات فوق الصوتية.

تستخدم الموجات الصوتية للحصول على صورة من الرحم للتأكد من التشخيص ورسم خريطة وقياسات للأورام الليفية، سوف يحرك الطبيب أو فني الأشعة جهاز الموجات فوق الصوتية (المحول) على بطنك (بطريق جدار البطن) أو قد يضعه داخل المهبل للحصول على صور من الرحم.

2. الفحوصات المخبرية: إذا كنتِ تعانين من نزيف مهبلي غير طبيعي، قد يطلب الطبيب اختبارات أخرى للوصول إلى الأسباب المُحتملة لهُ ويمكن أن تشمل هذه الفحوصات صورة كاملة للدم (CBC) لتحديد ما إذا كان لديكِ فقر الدم بسبب فقدان الدم المزمن , وغيرها من اختبارات الدم لاستبعاد اضطرابات الدم النزفية أو مشاكل الغدة الدرقية.

اختبارات التصوير الأخرى:

إذا لم توفر الموجات فوق الصوتية التقليدية معلومات كافية للتشخيص، قد يطلب الطبيب دراسات التصوير الأخرى وذلك مثل:

1.التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) : هذا الاختبار التصويري يمكن أن يُظهر حجم وموقع الأورام الليفية، ويُحدد الأنواع المختلفة من الأورام ويُساعد في تحديد الخيارات العلاجية المناسبة.

2.أشعة الرحم Hysterosonography)) : في هذا النوع من الأشعة يُملأ تجويف الرحم بمحلول ملحي لتوسيع تجويف الرحم فيُعطي وضوحاً أكثر لتجويف وبطانة الرحم , تُساعد هذه الأشعة في تشخيص حالات النزيف الحيضي الشديد على الرُغم من النتائج الطبيعية للموجات فوق الصوتية التقليدية.

3. أشعة الصبغة للرحم والأنابيب ((Hysterosalpingography : يتم إستخدام مادة صبغية لتكلأ الرحم وقناتي فالوب ثم يتم عمل أشعة سينيه على الرحم فيظهر كل من الرحم وقناتي فالوب بصورة واضحة جداً وتحديد الأورام اللفية بكل سهولة .

إذا كانت الشكوى الأساسية هي العقم , ففي هذا النوع من الأشعة يمكن للطبيب أن يحدد ما إذا كانت قناتي فالوب مفتوحة , بالإضافة إلى كشف وجود الأورام الليفية

4.منظار الرحم (Hysteroscopy) : يتم إدخال منظار صغير من خلال عنق الرحم حتى يصل إلى تجويف الرحم ثم يحقن الطبيب محلول ملحي داخل الرحم حتى يتمكن له رؤية الرحم وقناتي فالوب .

علاج الأورام الليفية للرحم :

لا يوجد علاج واحد يُعتبر الأفضل في علاج الألياف الرحمية , فهُناك العديد من الاختيارات العلاجية التي يتم اختيار إحداها تبعاً لحالة المريضة والأعراض الظاهرة عليها.

1.الانتظار والمتابعة (watchful waiting):

في حالة عدم وجود أي أعراض للأورام الليفية أو أعراض طفيفة يُمكن التعايش معها فإن العلاج الأفضل هو الانتظار ومتابعة الحالة، فلا خوف من أن يتحول الورم الليفي إلى ورم سرطاني. ونادرا ما سيؤثر على الحمل والإنجاب. وعادة ينمو الورم الليفي ببطء ويتضاءل حجمه وينكمش بعد سن انقطاع الطمث. ويعتبر هذا العلاج هو الأفضل لأغلب السيدات المصابة بالأورام الليفية.

2.الأدوية (:(medications

تستخدم الأدوية للتخلص من الأعراض المُصاحبة للأورام الليفية مثل النزيف الرحمي والألم الناتج عن الضغط على منطقة الحوض. فلا يوجد أدوية تعالج الورم الليفي نفسه وتقضي عليه , لكن من الممكن أن ينكمش بعد استخدامها .

أ‌. دواء (Gonadotropin-releasing hormone agonists) ويُدعى لوبرون أو سينرال:

يُعالج الأورام الليفية عن طريق عرقلة إنتاج هرمون الاستروجين والبروجستيرون، ويضع المريضه في حالة سن يأس مؤقتة. ونتيجة لذلك، سوف يتوقف الحيض,وبذلك تتقلص الأورام الليفية ويتحسن فقر الدم .

قد يصف الطبيب هذا الدواء لتقليص حجم الأورام الليفية قبل إزالته بالعملية الجراحية.

لا يستخدم هذا الدواء عادة لمدة لا تتجاوز ثلاثة إلى ستة أشهر لأن استخدامه على المدى الطويل يمكن أن يؤدي إلى نقصان في حجم العظام.

ب‌. جهاز داخل الرحم لإفراز البروجسترون (اللولب) :

يمكن أن يخفف هذا النوع من اللولب النزيف الحاد الناجم عن الأورام الليفية.

يُساعد اللولب على تخفيف الأعراض فقط ولا يُؤدي إل انكماش الأورام الليفية .

ت‌. أدوية أخرى:

قد يُوصي الطبيب باستخدام أدوية أخرى , على سبيل المثال:

1. وسائل منع الحمل عن طريق الفم أو البروجستين يساعد في السيطرة على نزيف الطمث، ولكنها لا تقلل من حجم الورم الليفي.

2. العقاقير المضادة للالتهابات (المسكنات)، اقد تكون فعالة في تخفيف الألم المتعلقة الأورام الليفية، لكنها لا تقلل من النزيف الناجم عن الأورام الليفية.

3. قد نقترح عليك أن تأخذي بعضاً من الفيتامينات والحديد إذا كان لديك نزيف حيضي ثقيل أو فقر الدم.

3. الإجراءات غير الجراحية:

جراحة الموجات فوق الصوتية المركزة ((focused ultrasound surgery (FUS):

يتم وضع المريضة في جهاز الرنين المغناطيسي حتى يتمكن الطبيب من رؤية الأورام الليفية داخل الرحم دون الحاجة إلى إجراء شق جراحي ثم يتم تركيز موجات من الأشعة الفوق صوتية ذات سرعة و طاقة عالية حيث يتم توجيهها على الأورام الليفية لتقوم بتدميرها.

4.العمليات الجراحية الصُغرى:

· قطع التغذية الدموية من خلال الشريان الرحمي : يتم حقن جزيئات صغيرة من خلال قسطرة يتم إدخالها إلى الشريان الفخذي لتصل إلى الشريان الرحمي ، وتعمل على قطع تدفق الدم إلى الأورام الليفية، مما يُؤدي إلى تقليص حجمها وانكماشها. هذه التقنية قد تُحدث مضاعفات في حال وصول الدم إلى المبايض أو غيرها من الأعضاء.

· التحلل العضلي : هذا الإجراء يتم بالمنظار، يُوضع تيار كهربائي أو الليزر فيقوم بتدمير الأورام الليفية وينكمش الأوعية الدموية التي تغذيها .

هناك إجراء مماثل يسمى cryomyolysis يقوم بتجمبد الأورام الليفية.

هذا النوع من العلاج لايُستخدم في كثير من الأحيان , هناك نسخة أخرى من هذا الإجراء تجري الدراسه عليها.

· استئصال الورم العضلي عن طريق منظار البطن :

يتم إجرائها في حالة وجود أورام ليفية صغيرة الحجم و قليلة العدد. حيث يتم إدخال منظار من خلال فتح صغير بالبطن. و يستطيع الجراح من خلال المنظار رؤية الرحم و الألياف الرحمية و يقوم باستئصالها.

· استئصال الورم العضلي عن طريق منظار الرحم :

يتم إجرائها في حالة وجود أورام ليفية داخل تجويف الرحم. يتم إدخال منظار من خلال المهبل إلى فتحة عنق الرحم و منها إلى الرحم ثم يقوم باستئصال الأورام الليفية الموجودة داخل التجويف الرحمي.

· الاستئصال الجراحي :هذا العلاج يتم من خلال أداة متخصصة يتم إدراجها في الرحم، وتُستخدم الحرارة أو طاقة microwaves، الماء الساخن أو التيار الكهربائي لتقليص بطانة الرحم، إما من خلال إنهاء الحيض أو الحد من تدفق الطمث الخاص بك.

هذا الاجراء فعال في الأورام الليفية تحت المخاطية ، ولكنه غير فعال على الأورام الليفية خارج البطانة الداخلية للرحم.

العمليات الجراحية التقليدية :

1. عن طريق شق جراحي بالبطن :(Abdominal myomectomy) يتم إجرائها في حالة وجود أورام ليفية متعددة أو كبيرة الحجم.

2. استئصال الرحم :( Hysterectomy)
يعتبر استئصال الرحم هو الطريقة الوحيدة الأكيدة للتخلص من الأورام الليفية و التأكد من عدم عودتها مرة أخرى. لكن تكمن المشكلة في أنها تحرم السيدة من فرصة الإنجاب فيما بعد. كما أنها تؤدي إلى انقطاع الطمث بعد إجراء عملية استئصال الرحم في حالة استئصال المبيضين مع الرحم.
و يعتبر استئصال الرحم أفضل طرق العلاج بالنسبة للسيدات التي لا تريد الإنجاب مرة أخرى و أقترب سنها من سن انقطاع الطمث.

خطر الاصابة بأورام ليفية جديدة :

في جميع الإجراءات ماعدا استئصال الرحم، قد لا يكتشف الطبيب الأورام الصغيرة أثناء الجراحة , بالتالي يمكن أن تنمو وتسبب الأعراض التي تستدعي العلاج, وقد تحدُث أورام ليفية جديدة، قد تكون لا تحتاج إلى علاج.

الطب البديل :

بعض المواقع في النت وبعض كتب الصحة التجارية تعزز العلاجات البديلة، مثل: وضع توصيات غذائية مُحددة , الحث على استخدام الإنزيمات، أو وضع كريمات هرمونية ولكن للأسف حتى الآن، لا يوجد أي دليل علمي يدعم فعالية هذه العلاجات.

الوقاية :

على الرغم من استمرار البحث ودراسة أسباب الورم الليفي للرحم، لازال للأسف هناك القليل من الأدلة العلمية المتاحة لمعرفة كيفية الوقاية منها.

عموما قد لا يكون ممكناً منع الأورام الرحم الليفية .....

ولكن ولله الحمد فإن نسبة صغيرة فقط من هذه الأورام تتطلب العلاج.

اعداد : د. مها فهد ابن شافي

إشراف ومراجعة\ د.محمد الغامدي.

E.mailghamdims2@ngha.med.sa:


2016-03-06

متلازمة تكييس المبيض Polycystic ovary syndrome 2016-12-08
فوائد الرضاعة الطبيعية pdf 2016-11-08
متلازمة تكيس المبايض Polcystic ovary pdf 2016-10-30
الأدوية خلال فترة الحمل Drugs in pregnancy Medicines 2012-12-31
الغثيان والاستفراغ خلال فترة الحمل 2011-05-16
إضطرابات الأكل Eating Disorders 2007-03-05
صحة المرأة في مرحلة ( انقطاع الطمث ) Menopause 2010-06-22
الإجهاض Abortion 2010-06-06
إكتئاب ما بعد الولادة Post-Natal Depression 2010-05-25
الآم الثدي Breast pain 2010-05-21
الولادة القيصرية Cesarean Section 2010-03-14
تسمم الحمل Pre-eclampsia 2010-02-12
تكيسات المبيض Poly Cystic Ovary Disease 2009-08-09
متلازمة داون : ماذا تحتاجين أن تعرفي وأنت ِ حامل Down syndrome 2007-03-05
التهابات المسالك البولية Urinary tract infections 2007-02-02
العلامات الأولية للحمل Initial signs of pregnancy 2006-12-22
الهرمونات البديلة و مرحلة اليأس من المحيض Post Menstruation 2014-12-31
المغص الطمثي MENSTRUAL TENSION 2007-04-19
الطرق الطبيعية لتنظيم الأسرة Natural methods of family planning 2007-02-02
الإفرازات المهبليه: التغيرات التي قد تدل على الأمراض Vaginal Dischange 2007-02-02
الحمل خارج الرحم Ectopic pregnancy 2007-04-29
سكر الحمل: ماذا يعني لي ولطفلي ؟! Diabetes, Gestational diabetes 2007-03-05
حبوب تنظيم النسل: فوائدها ، مخاطرها وإختياراتها Contraceptive pills 2008-03-22
الرضاعة الطبيعية: دليلكِ إلى بداية صحية Breastfeeding 2007-03-23
الحمل: الإعتناء بك وبطفلك..Antenatal Care 2007-02-05