الإيدز..الأعراض-الأنواع-العلاج والوقاية.. AIDS


الإيدز..الأعراض-الأنواع-العلاج والوقاية.. AIDS

مقدمة:

الأيدز مرض مزمن يهدد الحياة عن طريق تدمير خلايا الجهاز المناعي في جسم الإنسان يسببه فيروس يسمى إتش آي في HIV.

مرض الإيدز يتعارض مع قابلية الجسم لمحاربة الفيروسات والبكتيريا والفطريات

وهي كائنات دقيقة تسبب الأمراض وهذا يجعل المريض أكثر عرضة للإلتهابات عموماً وكذلك لبعض أنواع السرطانات وبعض الأمراض التي يستطيع الجسم الطبيعي مقاومتها مثل مرض التهاب السحايا إن مصطلح متلازمة فقدانً المناعة المكتسب(الإيدز) يطلق على آخر مراحل المرض.

وقد تفاقم هذا المرض في كثير من دول العالم وأصبح بعد25عاماً من اكتشاف أول حالة إيدز عدد المرضى المصابين بالمرض في العالم أكثر من 38.6 مليون مريض نصفهم نساء وبنات تتراوح أعمارهم بين 15-24 عاماً وبالإحصائيات في عام 2005 أكثر من 4 مليون شخص تم تشخيصهم بهذا المرض ومن بداية انتشار المرض توفي أكثر من 25 مليون شخص بسبب هذا المرض القاتل عافانا الله وإياكم.

أعراض المرض:

أعراض مرض الإيدز تختلف إعتماداً على مرحلة المرض فمثلاً في بداية المرض قد لاتكون هناك أعراض مطلقاً ولكن بعد الإصابة بأسبوعين إلى ستة أسابيع قد تكون هناك أعراض تشبه أعراض مرض الإنفلونزا فقط مثل ارتفاع في درجة الحرارة،زكام،صداع،التهاب في الحلق وانتفاخ في الغدد اللمفاوية.

والخطورة تكمن في أنه حتى لو لم تكن هناك أعراض للمرض فإن المريض يكون ناقلاً لهذا المرض للآخرين.

ومع دخول الفيروس للجسم يكون الجهاز المناعي مهاجماً وبعد ذلك يتكاثر الفيروس في الخلايا اللمفاوية ويبدأ في تدمير الجهاز المناعي وقد يكون المريض خالياً من الأعراض المرضية خلال ثمانية إلى تسعة سنوات وأكثر والفيروس مستمر في التكاثر والتدمير ويمكن ظهور بعض الالتهابات أو بعض الأعراض المزمنة مثل:

1-انتفاخ في العقد اللمفاوية"أحد أول علامات العدوى بالإيدز".

2-إسهال.

3-فقدان في الوزن.

4-ارتفاع في درجة الحرارة.

5-كحة وانقطاع في النفس.

خلال آخر مراحل المرض والتي تحصل تقريباً بعد عشرة سنوات وأكثر من العدوى تبدأ الأعراض المهمة في الظهور، وعندما يكون الجهاز المناعي مدمراً ويكون المريض عرضة للإلتهابات الخطيرة.

أعراض بعض الإلتهابات قد تحتوي:

1-تعرق شديد أثناء الليل.

2-رجفان وارتفاع في درجة الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية لبضعة أسابيع.

3-كحة ناشفة وانقطاع في النفس.

4-إسهال مزمن.

5-بقع بيضاء وتشققات غير طبيعية في اللسان وفي الفم.

6-صداع.

7-إضطراب في النظر.

8-فقدان في الوزن.

هناك أعراض أخرى تظهر في آخر مراحل المرض مثل:

1-إنتفاخ في العقد اللمفاوية مستمر أكثر من 3شهور.

2-صداع مزمن.

ويكون عندها المصاب بمرض الإيدز أكثر عرضة لبعض السرطانات وخاصة في عنق الرحم وفي الغدد اللمفاوية.

أعراض مرض الإيدز في الأطفال:

نلاحظ أن الأطفال المصابين بمرض الإيدز في الغالب يفشلون في زيادة وزنهم ويكون لديهم مشاكل في النمو. ومع تطور المرض يعاني الطفل من صعوبة في المشي ومن تأخر تطور الدماغ مع الإضافة إلى كونه عرضة لنفس الالتهابات التي تصيب الكبار، الأطفال المصابين بالمرض يعانون من نفس المشاكل التي يعاني منها الطفل الطبيعي ولكن بصورة أشد مثل التهاب الأذن والتهاب الرئة والتهاب اللوزتين وغيرها..

أسباب مرض الإيدز:

في الطبيعي كريات الدم البيضاء والأجسام المضادة تهاجم وتدمر الكائنات الغريبة الداخلة للجسم، هذه الإستجابة تحصل عن طريق مجموعة من كريات الدم البيضاء تسمى سي دي فور cd4lymhocyte وهذه المجموعة هي الهدف الرئيسي لفيروس مرض الإيدز الذي يلتصق بخلايا هذه المجموعة ومن ثم يدخلها ويفرز مواده عند خروج النسخة الجديدة من الخلية المهاجمة إلى الدم تبدأ بالبحث عن خلية جديدة تهاجمها وفي نفس الوقت الخلية القديمة وبعض الخلايا الغير مصابة تموت من تأثير الفيروس وهذه الدورة تعيد نفسها تكراراً.

في هذه العملية ملايين من الفيروسات تنتج كل يوم وفي الوقت نفسه عدد خلايا الـcd4 في الجسم تنقص ممايؤدي إلى هبوط ونقص شديد في المناعة وهذا يعني أن الجسم لايستطيع مقاومة الفيروسات والبكتيريا التي تسبب الأمراض.

كيفية انتقال مرض الإيدز:

1-الإنتقال بالجنس:

يمكن أن يصاب الشخص(لاسمح الله) بمرض الإيدز إذا كان هناك اتصالاً جنسياً محرماً مع شخص مصاب بالمرض ودخل إلى جسمه شيء من دمه أو منيه أو إفرازاته المهبلية ، ويمكن إنتقال المرض عن طريق المشاركة في إستخدام الأدوات الجنسية.

إن فيروس مرض الإيدز متواجد في المني أو في الإفرازات المهبلية للشخص المصاب ويدخل إلى الجسم عن طريق الجروح الصغيرة. خلال العملية الجنسية ، وتزداد نسبة الإصابة في حالة حدوث مرض جنسي آخر.

2-الإنتقال عن طريق الدم المصاب:

في بعض الحالات ينتقل الفيروس عن طريق الدم أو أحد منتجاته في عملية نقل الدم، هذا يتضمن نقل الدم كامل و نقل كريات الدم الحمراء أو نقل بلازما الدم أو نقل الصفائح الدموية، ولذلك فإن معظم الدول بدأت في إنشاء بنوك للدم تقوم في إختبار الدم ضد مرض الإيدز، هذا الإختبار أدى إلى انخفاض معدل خطر انتقال المرض عن طريق نقل الدم.

3-الإنتقال عن طريق الوخز الخاطيء بالإبر:

انتقال الفيروس بين المرضى المصابين بالمرض والعاملين على صحة المريض يحدث هذا الانتقال بصورة قليلة أقل من 1%.

4-الانتقال عن طريق مشاركة الإبر:

الإيدز سهل الانتقال عن طريق الإبر التي تحتوي على دم مصاب مثل الإبر التي يستخدمها متعاطو المخدرات كذلك المشاركة في العلاج بالإبر الوريدية تزيد معدل الإصابة بمض الإيدز وأمراض أخرى مثل التهاب الكبد الوبائي.

5-الإنتقال من الأم إلى طفلها:

كل سنة تقريباً 6000000 وليد يصاب بمرض الإيدز إما في مرحلة الحمل أو أثناء الولادة أو عن طريق الولادة الطبيعية، يحدث هذا الاتتقال في الدول الفقيرة أكثر من حدوثه في الدول المتطورة بنسبة 40%.

وإذا أخذت المرأة العلاج لمرض الإيدز في فترة الحمل يقل معدل إنتقال المرض للأطفال.

في حال عدم توفر أدوية مرض الإيدز خلال فترة الحمل يفضل توليد المريضة ولادة قيصرية بدلاً من الولادة الطبيعية ولكن هذا لايفضل في الدول الفقيرة لأنه يزيد معدل الخطورة بالنسبة للأم والجنين.

6-طرق أخرى للإنتقال:

في بعض الحالات القليلة تتم العدوى عن طريق نقل الأعضاء أو استخدام معدات الجراحة أو معدات تنظيف الأسنان الغير معقمة.

-طرق لاينقل عن طريقها مرض الإيدز:

حتى تصاب بالمرض يجب أن يدخل إلى الجسم سائل ملوث بالمرض مثل الدم أو المني أو الإفرازات المهبلية.

لاتصاب بالمرض عن طريق حضن أو مصافحة الشخص المصاب أو الجلوس معه.

-عوامل زيادة معدل الإصابة:

مرض الإيدز يتعدى كل الثقافات وكل المدن وكل الديانات، أي شخص مهما زاد أو نقص عمره مهما كانت جنسيته ومهما كان جنسه يمكن أن يصاب بمرض الإيدز.

ولكن هناك عوامل تزيد من معدل الإصابة بمرض الإيدز:

1-العلاقات الجنسية المحرمة( الغير منضبطة بعقد شرعي):

هي السبب الأول الرئيسي في شتى أنحاء العالم.

2-الشذوذ الجنسي بأنواعه.

3-عدم الإختتان للذكور.

4-المشاركة في إستخدام الإبر الوريدية سواءً بتعاطي المخدرات أو أثناء الخدمة الطبية.

5-نقل الدم أو أحد منتجاته من شخص إلى آخر.

6-حديثي الولادة والرضع من أم مصابة بالمرض ولم تتلقى العلاج خلال فترة الحمل.

متى تطلب الاستشارة الطبية :

إذا كان لديك شك في أنك مصاب بمرض الايدز أو لديك أي عامل من عوامل زيادة معدل الإصابة فعليك بطلب الاستشارة الطبية في أسرع وقت ممكن .

اختبارات المرض متوفرة وقادرة على تحديد وضعك الصحي ،فكرة تحليل مرض الايدز مخيفة للعديد من الأشخاص . في المملكة أصبح تحليل فحص مرض الإيدز إجراءاً روتينياً متطلباً ضمن فحص ماقبل الزواج . تحليل مرض الايدز ليس مفيداً لك وحدك ولكن يحد من انتقال المرض للأشخاص الآخرين .

يمكن أن تفحص ذلك عن طريق طبيبك الخاص أو في المستشفى العمومي أو في أي مستوصف خاص . لا تهتم بكلام الآخرين الذي يجعلك تتوقف عن طلب التحليل .

إذا كنتِ حاملاًً يجب عليك عمل اختبار حتى ولو لم يكن لديك أي عامل من عوامل زيادة التعرض للمرض . إذا كنت مصابة بالمرض فإن استخدام الأدوية المضادة للفيروس خلال فترة الحمل تقلل من احتمالية انتقال المرض إلى طفلك . إذا كان لديك شك في النتيجة فيجب عليك إعادة الفحص بعد 6أشهر لسبب أو آخر.

الفحص والتشخيص :

مرض الايدز يشخص عن طريق فحص الدم أو فحص غشاء الفم لاكتشاف وجود الأجسام المضادة لفيروس الايدز .الأشخاص الذين تتوفر لديهم عوامل زيادة التعرض للمرض يجب أن يعملوا التحليل كل عام بصفة مستمرة .

لسوء الحظ تحليل مرض الايدز لا يظهر نتيجة دقيقة وصحيحة مباشرة فور حدوث العدوى لأن الجسم يأخذ حوالي 12 أسبوع لكي ينتج الأجسام المضادة وفي بعض الحالات يأخذ الجسم حوالي 6 أشهر بعد الإصابة لكي يعطي نتيجة موجبة .

لبضع سنوات التحليل الوحيد الموجود لفحص الايدز هو ELISA والذي يعمل عن طريق البحث على الأجسام المضادة لفيروس الايدز في عينة الدم . إذا كانت نتيجة هذا الاختبار موجبة يعاد نفس التحليل مرة أخرى وإذا كانت النتيجة ايجابية يعمل بعد ذلك تحليل آخر يسمى western blot test والذي يبحث عن الفيروس ويمكن تشخيص المريض بالايدز إذا كانت الثلاث نتائج ايجابية .

في الوقت الحالي العديد من التحاليل السريعة متوفرة التي تظهر نتائجها في غضون 20 دقيقة بخلاف التحاليل السابقة والتي تستغرق أسبوعان لتظهر النتيجة مما لا يشجع المريض على العودة لأخذ نتائجه .

لاتهم طريقة التشخيص المهم هو اخبار شريك الحياة الزوجية بالمشكلة فور اكتشافها لكي يأخذ الحيطة والحذر من هذا المرض .

إذا تم تشخيصك بمرض الايدز هناك تحاليل سوف يستخدمها طبيبك ليحدد مدى تحسنك ، وهذا التحليل يعمل على حساب كمية الفيروسات في الدم .

أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يكون لديهم كمية الفيروس عالية يكونون أسوأ ممن لديهم عدد أقل من الفيروسات . حساب كمية الفيروسات في الدم تساعد على تحديد بدء العلاج ومتى يمكن تغيير العلاج .

المضاعفات

1-العدوى البكتيرية:

-البكتيريا الرئوية (Bacterial Pneumonia ): على مستوى العالم هذه البكتيريا واحدة من أكثر المضاعفات للمصابين بالايدز. وهذه البكتيريا تأخذ طريقها لإصابة الرئة بعد الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي مثل البرد و الانفلوانزا.

-ميكوباكتيريا(Mycobacterium avium complex )(MAC):هذه البكتيريا عادة ما تصيب الجهاز التنفسي وهي من مضاعفات الايدز حيث أن عدد خلايا الدم البيضاء قليل (CD4 Lymphocyte)فتصيب عدوى جميع أجهزة الجسم وجميع أعضاء الجسم مثل نخاع العظم والكبد و أيضاً الطحال. وتسبب أعراض متفاوتة من ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق الليلي وفقدان الوزن وآلام المعدة و أيضاٍ الإسهال.

- السل(Tuberculosis):في البلدان الفقيرة مرض السل يشكل غالبية للذين يصابون بالايدز ويتوفون بسببه. ملايين من البشر مصابون بالايدز والسل معاً ,فعدد من الخبراء وصفوهما بالتوأمان الوبائيان.ذلك بسبب كل منهما يساعد على انتشار ومضاعفة الآثار للآخر.حيث أن الايدز يجعلك معرضاً بشدة للسل وأيضاً السل يزيد من عملية تكاثر فيروس الايدز.وأيضاً السل يصيب مرضى الايدز بسنوات قبل ظهور عدد من أعراض الايدز.واحد من بداية العلامات للاصابة بالايدز ظهور مفاجئ للسل وغالباً ما يكون خارج الرئة. الاحصائيات تقول أن كل ثانية يصاب شخص بالسل ويموت 5000 إلى 6000 شخص بسبب السل يومياً.

إذا كنت مصاب بالايدز يجب عليك أن تقوم باختبار الجلد للكشف عن السل في بداية العلاج .واذا كان الفحص موجباً فانك تحتاج إلى أشعة للصدر وبعض الفحوصات الأخرى للتأكد من عدم وجود اي نشاط للسل. واذا كان السل غير نشيط فإنك تحتاج إلى علاج يمنعه من النشاط في المستقبل. السل يعتبر الأسوأ من عدة أمراض حيث أنه شديد انتقال العدوى ,حيث أنه يمكن أن تنتقل العدوى إليك من شخص يكح أو يعطس بجانبك,وبعد ذلك البكتيريا تنتشر من خلال الدم والجهاز الليمفاوي إلى كل الجسم ,السل غالباً يصيب الرئة , ولكن الأشخاص المصابين بالايدز معرضون أن يصيبهم في أماكن أخرى. للأسف توجد فصائل من السل أصبحت مقاومة لعدة أدوية (MDR-TB) فأصبحت غير مقدور على السيطرة عليها ولا على معالجتها وهذه غالباً ما تصيب مرضى الايدز.

-السالمونيلا (Salmonellosis):حيث تتعرض لهذه العدوى البكتيرية من الأطعمة ،الأشرية الملوثة.وأعراضها تتضمن اسهال حاد ,ارتفاع في درجة الحرارة,رعشات,آلام البطن,وأيضاً تقيوء.أي شخص يتعرض لبكتيريا السالمونيلا فإنه يصاب ويتوعك,وأيضاً السالمونيلا تتعرض للمصابين بالايدز بشكل كبير. تستطيع أن تقلل من خطورة الاصابة بها عن طريق غسل يديك جيداً عند اختلاطك بالحيوانات والأكل ,وأيضاً طبخ الطعام والبيض جيداً.

Bacillary angiomatosis- : نادراً ما تحصل للأشخاص الغير معرضين للايدز,هذه العدوى تظهر على شكل بقع بنفسجية إلى أحمر فاتح في الجلد (Kaposi's Sarcoma)ولكنها تسبب أيضاً أمراض في أماكن مختلفة في الجسم مثل الكبد والطحال.

2-العدوى الفايروسية:

-فايروس الخلايا المكبرة Cytomegalovirus(CMV):يعتبر من أشهر أنواع الهيربس فايروس تنتقل عدواه من خلال سوائل الجسم مثل اللعاب ,الدم ,البول.المني, والحليب.أكثر من نصف البالغين في المجتمع قد أصيبو بهذا الفايروس.ولكن الجهاز المناعي يجعله غير نشط ويظل داخل الجسم على تلك الحالة. وفي حالة ضعف المناعة يستيقظ ويعاود نشاطه حيث يصيب العين والجهاز الهضمي والرئتين أو أعضاء أخرى.MCV يعدي و يسبب التهابات في شبكية العين وإذا لم تتم معالجته قد تسبب فقدان النظر لاسمح الله.

-الكبد الوبائي الفايروسي (Viral Hepatitis):فايروس الكبد الوبائي يهاجم الكبد. أعراضه تتضمن اصفرار الجلد وبياض العينين (الصفاري),ارهاق عام ,غثيان,الام البطن, فقدان الشهية و الاسهال. يوجد عدة انواع من فايروسات الكبد ولكن أشهرها فايروس الكبد A و B و C وقد تسبب في مرض مزمن يتهي باتلاف الكبد أو سرطانه. وإذا كنت مصاباً بالايدز وأيضاً بالكبد الوبائي فلا بد من الحذر من أن تتعرض للتسمم الكبدي من أدوية الايدز.

-فايروس الحلأ البسيطHerpes simplex virus (HSV ):هذا الفايروس عادة ما يسبب هيربس جنسي وتتم العدوى كأي مرض جنسي.

تبدأ أعراضه من آلام وعدم ارتياح حول الأعضاء التناسلية ثم تتطور تلك التقرحات إلى صديد و تزيف في الأعضاء التناسلية و فتحة الشرج ومن ثم تختفي وتقوم بالظهور مرة أخرى بينما في الأشخاص المصابين بالايدز فإنها لا تختفي وتكون أشد في الأعراض. فايروس الهيربس أيضاً يسبب تلف الدماغ والعمى أو الموت للرضع أثناع عملية الولادة.

-فايروس الورم الظهاريHuman papilloma virus (HPV):يسبب هذا الفايروس أكثر الأمراض انتشاراً عن طريق الجنس. بعض أنواع هذا الفايروس يسبب ثؤلولات والبعض يسبب ثؤلولات جنسية .المصابون بالإيدزهم أكثر عرضة للاصابة بهذا الفايروس . وتعتير هذه العدوى خطيرة لأنها تضاعف من فرصة الاصابة بسرطان عنق الرحم للسيدات.

Progressive multifocal leukoencephalopathy- (PML)التلف الدماغي:هذه الحالة تعتير جداً خطرة حيث يسبب تلفاً شديداً في الدماغ ويسببه فايروس (JCV).وأعراض هذا المرض متفاوتة تتضمن مشاكل في التكلم , ضعف جانب من الجسم ,فقدان الإبصار بأحد من العينين أو فقدان أحد الأطراف. ويحصل PML فقط إذا أصبح الجهاز المناعي ضعيف جداً.

عدوى الفطريات :

-الكانديدا (Candidiasis): عدوى الكنديدا شائعة عند المصابين بالايدز. تسبب التهابات وطبقة سميكة بيضاء على الغشاء المخاطي بالفم,اللسان, المريء أو المهبل. وللأطفال فإنها تصيب الفم والمريء بشدة وتسبب صعوبة للبلع لديهم.

-التهاب السحايا الفطري (Cryptococcal meningitis): التهاب السحايا هو التهاب للغشاء أو السائل الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي.هذه العدوى شائعة جداً وتعتبر من أهم العدوات التي تصيب الجهاز العصبي المركزي المصاحبة للايدز. هذا الفطر يوجد بالتربة .أعراضه تتضمن صداع,حرارة عالية,تصلب الرقبة,و حساسية من الضوء.تعالج بمضادات الفطريات ولكن يجب معالجته مبكراً .بسبب أن التهاب السحايا يسبب مضاعفات إذا تأخر علاجه ولو لفترة بسيطة. وتحتاج إلى استخدام الادوية لمدة طويلة لمنع رجوع العدوى.

العدوى الدودية :

-ذات الرئة\ليمفونيا الحويصلية(Pneumocystic carinii pneumonia)(PCP)

نجحت أدوية الايدز ولله الحمد في التقليل من عدد الاصابة بهذه العدوى ولكنها تظل أكثر العدوات التي تصيب المصابين بالايدز. PCP تصيب الرئة لتجعلها ضعيفة في التنفس وأعراضها سعال لا يتوقف مع ارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة في التنفس.

Toxoplasmosis-التوكسوبلازما: تعتبر هذه العدوى مميته وتنتقل هذه الدودة عن طريق القطط. القطط المصابة بهذه الدودة تخرج هذه الدودة عن طريق البراز ,بعد ذلك تنتقل إلى حيوانات أخرى. البشر غالباً يتعرضوا لها من خلال ملامستهم للقطط مباشرة أو أكل لحوم نية أو غيرمطبوخة جيداً.الخطورة تكمن عندما تصاب بها المرأة والحامل حيث تنتقل للطفل وتسبب له بتشوهات خلقية.

للاشخاص المصابين بالايدز فإن Toxoplasmosis تسبب عدة التهابات حسب المكان الذي وصلت إليه.

Cryptosporidiosis-الدودة الكريبتة: هذه العدوى تسببها دودة معوية وهي موجوده غالباً في الحيوانات. تتنتقل هذه العدوى عن طريق أكل أو شرب أطعمة أو مياه ملوثة فهي تصيب الامعاء والقنوات الصفراوية وتسبب اسهالاً حاداً للمصابين بالايدز.

السرطانات:

Kaposi's Sarcoma- ورم الساركوما كابوسي:هو سرطان يصيب جدران الأوعية الدموية وتعتبر نادرة جداً للأشخاص الغير مصابين بالابدز ولكنها شائعة للمصابين بالايدز. يظهر هذا السرطان على شكل بقع زهرية أو بنفسجية أو حمراء على الجلد والفم. وللأشخاص السمر فانها تظهر على شكل بني أو اسود. وأيضاً يصيب الأعضاء الداخلية في الجسم مثل الجهاز الهضمي والرئة.

Non-Hodgkin's Lymphoma-سرطان الغدد اللمفاوية (غيرهودجكن): هذا السرطان منشؤه من أحد أنواع خلايا الدم البيضاء(الخلايا الليمفاوية) وتكون متمركزة في نخاع العظم والغدد الليمفاوية والطحال والجهاز الهضمي والجلد. وأشهر أعراض هذا السرطان هو تورم غير مؤلم للغدد الليمفاوية في الرقبة والابط ثم في بقية الخلايا اللمفاوية في أجزاء الجسم مع فقر دم وقلة مناعة ونزيف.

المضاعفات الاخرى:

-متلازمة فقدان الوزن (Wasting syndrome): اتفق الأطباء على أن هذه المتلازمة متعلقة بالايدز في 1980 م وبالعلاجات المكثفة نقص عدد الحالات المصابه بهذه المشكلة.ولكن يوجد حالات قليلة لا تزال تصاب بهذه المتلازمة. وتعرف بانها انخفاض شديد في الوزن يصاحبها اسهال وضعف مزمن وارتفاع في درجة الحرارة.

-مضاعفات الجهاز العصبي: فايروس الايدز لا يصيب الخلايا العصبية مباشرة . ولكنه يسبب أعراضاً عصبية مثل حالات الارتباك والتشوش وأيضاً التوهان أو النسيان والتغيرات في الشخصية والاكتئاب والقلق. من أهم المضاعفات العصبية المصاحبة للايدز هو مايعرف بالخرف المركب وهو يؤدي الي تغير في الشخصية ويقلل من القدرة الذهنية للشخص. وأفضل علاج لها هو البدء في إعطاء علاجات الايدز(المضادة للفايروس) بصورة مكثفة.

علاج الإيدز :

لم يتم حتى الوقت الحاضر اكتشاف لقاح فعال ضد فيروس الإيدز. ومن أهم العقبات التي تعوق بلوغ الهدف أن الفيروس يغير من تركيبه بصفة مستمرة وذلك يجعل استنباط لقاح ضد الإيدز عملاً في غاية الصعوبة كما يشكل علاج الإيدز مشكلة كبيرة تعود في الأساس إلى طبيعة الفيروس المتغيرة باستمرار ، ويجب الإشارة إلى وجود خمسة عشر عقاراً موجوداً في السوق تعمل على تثبيط تكاثر فيروس الإيدز ـ وهي الأساس الداعم للجسم في مواجهة إبطاء أو وقف تطور المرض . وجميع هذه الأدوية تعمل عن طريق مهاجمة اثنين من الإنزيمات الثلاثة التي يستخدمها الفيروس داخل الخلية الإنسانية ، وهناك تجارب تجرى على عقار يستهدف الفيروس قبل دخول الخلية ، ومن الجدير بالذكر أن المرضى يبدؤون ـ في المتوسط ـ بـ(40.000) فيروس في كل مليليتر من الدم. والتركيبة الدوائية ـ والتي تسمى (ستش سي) ـ تعمل على تقليل وتخفيض كمية الفيروسات الموجودة في مجرى الدم وهناك عدة أدوية أخرى ثبتت فعاليتها في دراسات أنابيب الاختبارات ضد نوعية واسعة من فيروسات الإيدز،ولازالت الأبحاث والدراسات قائمة في الكثير من دول العالم ولكن لازال العلاج الشافي غير متوفر إلى الآن فيجب عدم الإستسلام لبعض مايروجه بعض المشعوذين والدجالين من أن لديهم الوصفة السحرية لعلاج الإيدز وذلك للتجارة وإستغلال ضعف حاجة المرضى.

الوقاية :

من حسن الحظ أن جميع طرق نقل العدوى قابلة للوقاية، وبما أنه من الواضح لنا طرق انتقال الفيروس ، فمن المنطقي أن نقر بسهولة الوقاية كأساس لمنع انتشار المرض ، مثلا تمكنت تايلاند من تخفيض عدد الإصابات من 143ألف سنوياً إلى 19ألف في السنة من خلال التوعية الصحية فقط لذا تبرز أهمية الوقاية كأساس هام في تجنب كوارث هذا المرض ، و تتلخص الوقاية بما يلي :

1. التزام الإنسان بالعلاقات الجنسية الزوجية السليمة التي أباحها الله .

2. نشر الوعي الصحي والثقافة الطبية حول المرض وآليات انتشاره والأخطار الناجمة عنه.

3. مكافحة الإدمان على المخدرات.

4. التركيز على التعقيم داخل المنشئات الطبية وعيادة الأسنان وفحص عينات الدم قبل نقلها .

5. اعتماد المبدأ العظيم " درهم وقاية خير من قنطار علاج ".

6. تشجيع الذكور على الإختتان حيث ثبت أنه أحد أسباب الوقاية من مرض الإيدز في أفريقيا.

لايوجد أي لقاح أو علاج قاطع لهذا المرض ، لذلك تبقى الوقاية منه بتجنب أسباب الإصابة هي الوسيلة الوحيدة لاتقائه ، ويتمثل ذلك بالأتي :

- تجنب الممارسات الجنسية المحرمة والشاذة والسلوك الخاطئ ، فإن الله تعالى يقول في محكم آياته ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) ويقول عز وجل في القرآن الكريم ( ولا تقربوا الفواحش ماظهر منها وما بطن ).

- إستخدام الواقي الذكري ( العازل الطبي ) إذا كان أحد الزوجين مصاباً بالمرض.

- عدم إستخدام المحاقن أو الأدوات الثاقبة أو الشفرات المستخدمة من الغير في الحلاقة.

- تجنب تعاطي المخدرات .

ختاماً:

أن مريض الإيدز هو إنسان يحتاج إلى العطف والرعاية ، وذلك لأن خطره على المجتمع يمكن السيطرة عليه من خلال تجنب السلوكيات التي تساعد على إنتقال العدوى ، وخاصة الإتصال الجنسي أو إستخدام أدوات مشتركة من المواد الثاقبة للجلد مثل الأبر والمحاقن وأدوات الحلاقة وعلى هذا يمكن لمريض الإيدز الإنخراط في المجتمع وممارسة عمله دون الحاجة إلى عزله عن المجتمع أو الحجز على تحركاته مادام هو حريصاً على عدم نقل العدوى إلى غيره .

إعداد\

د.يوسف المغربي ، د.هادي قطب ، د.سامي يحيى.

إشراف ومراجعة\

د.محمد الغامدي.

E.mai:lghamdims2@ngha.med.sa


2009-01-18

الحُمى الصفراء " Yellow Fever" 2016-04-02
مرض فيروس زيكا 2016-03-12
مرض فيروس زيكا ZIKA 2016-03-06
كتاب/ فيروس إيبولا ماهو.. وكيف نتقيه؟ 2015-12-04
Leprosy الجذام 2010-06-04
الأمراض الجنسية STDs 2010-04-02
داء البروسيلا(الحمّى المالطية) Brucellosis 2010-01-24
داء القطط Toxoplasmosis 2010-01-22
الكلاميديا Chlamydia 2009-09-11
التهاب السحايا Meningitis 2009-09-06
داء الليشمانيا Leishmania 2009-09-04
( داء الكلب ) Rabies 2009-07-26
وجـــــع الحلـــق Sore Throat 2006-11-20
PINWORM الديدان 2009-07-19
الأمراض الشائعة فى الحج Common Health Problems in Hajj 2014-12-31
قمل الرأس Head Lice 2009-03-14
التيفوئيد ( السلمونيلا) Salmonella Typhoid : 2007-05-31
الســــــــــل(التدرن الرئوي) Tuberculosis 2007-05-19
إنفلونزا الطيور Avian Influenza 2014-12-31
الحزام الناري Herpes Zoster 2007-03-19
الحصبة Measles 2007-04-29
التهاب الحلق العقدي Streptococcal sore throat 2007-04-29
حمى الضنك DENGUE FEVER 2014-12-31
مرض السيلان Gonorrhea 2007-04-09
القوباء الحلقية FUNGAL SKIN INFECTION 2008-03-31
الثآليل Warts 2008-04-12
الجديري المائي ( العنجز ) Chicken Pox 2014-12-31
(Scabies) الجرب 2009-01-12
الملارياMalaria 2008-12-26