الاكتئاب هو مرض نفسي -يشعرمعه المريض بالفتور- والشعور باليأس وفقدان لذة الحياة، حتى أن الحياة والموت قد يصبحان عنده سواء، بل ربما كان الموت أرحم- في نظره

- ويصبح نومه متقطعاً ومضطرباً واستيقاظه مبكراً و مزاجه ً متعكراً طول الوقت..

- وفي أحيان عديدة لايشكو المريض من فقدان شهية الطعام وقلة النوم بل على العكس فإنه يلتهم كميات كبيرة من الطعام وينام فترات طويلة

- وقد لاتظهر كل هذه الأعراض بهذه الدرجة فيشكو المريض فقط من آلام وأعراض جسدية يحسبها مرضاً عضوياً فينتقل بين الأطباء حتى يحط رحاله أخيراً عند الطبيب النفسي.

من أهم الأسباب التي تؤدي للاكتئاب:

ـ فقدان شخص عزيز كأحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء.

ـ الرسوب في امتحان، فشل في علاقة عاطفية، المشاكل العائلية المتكررة والانفصال بين الزوجين والأطفال.

ـ خسارة مادية كبيرة.

ـ فشل في العمل وفقدان الوظيفة.

ـ الإصابة بمرض من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان.

ـ تعاطي المخدرات والإدمان على الكحول.

وللاكتئاب علاج فعال فيما لايقل عن 70% من الحالات. وأنواع العلاج هي:
1- العلاج الكيميائي:

وهو أدوية تعمل على مراكز في الدماغ متخصصة في تنظيم المزاج، فتعيد نسبة بعض المواد الكيميائية إلى مستواها الطبيعي، فتتحسن نفسية المريض تبعاً لذلك وتخف كآبته، ويمكن استخدامها في مختلف أنواع الاكتئاب. ومن أمثلتها: التريبيتزول، والبروزاك، والفافارين وغيرها، ويطهر مفعول هذه الأدوية بعد2-4 أسابيع وقد يعاني المريض من بعض الأعراض الجانبية البسيطة كجفاف الريق وزغللة النظر والإمساك قبل ظهور مفعول الدواء الإيجابي فيمتنع عن تناول الدواء.
2- العلاج النفسي:

هو جلسات يتحدث فيها المريض مع طبيبه عن مرضه وعن حياته وعن نظرته للحياة وطرق تفكيره، والطبيب من جانبه يستمع ويناقش (ويحاول تصحيح مايراه خطأ) وقد يقوم بهذه المهمة الأخصائي النفسي بدلاً من الطبيب النفسي، وهذا العلاج نافع في حالات الاكتئاب البسيطة إلا أنه غير مجد في حالة الاكتئاب الذهاني أو الشديد.

3- الجلسات الكهربائية:هي عبارة عن إمرار تيار كهربائي ضعيف يؤدي إلى تنشيط خلايا الدماغ ويتم في حالة التخدير الكامل حتى لايشعر المريض بأي آلام وهذه الطريقة من أجدى علاجات الاكتئاب وأقلها آثارا جانبية.

وتكون الجلسات الكهربائية فعالة جداً وضرورية إذا كان الاكتئاب مصحوباً بضلالات العدمية (كأن يعتقد المريض أنه ميت أو أن جزءاً من جسده قد تعطل عن الحركة) أو إذا امتنع المريض عن تناول الطعام والشراب أو أصبحت حركته قليلة تكاد تصل إلى التخشب والتصلب. ويتراوح عدد الجلسات الكهربائية من 6-12 جلسة في الغالب، ولكن المريض يحتاج إلى متابعة العلاج بالأدوية بعد ذلك.