Arabic Abstracts


تطبيقات حديثة في الصحة المدرسية


 

 

سليمان بن ناصر الشهري ( Ph.D. & M.D.)*، محمد مسعد علي سلامه  ( Ph.D.)*

مضاوي بنت سليمان بن سعيد ( M.B.Ch .B. )**

* الإدارة العامة للخدمات الطبية - ** الوحدة الصحية الرابعة بالرياض

وزارة التربية والتعليم - تعليم البنات

_______________________________________________________________________________________

 

هدف الدراسة :أجريت هذه الدراسة بهدف الإطلاع على برامج الصحة المدرسية في بعض الدول المتقدمة ومعرفة مدى إمكانية تطبيق البرامج الناجحة والملائمة في المملكة العربية السعودية سعيا للارتقاء بصحة المجتمع المدرسي.

نتائج الدارسة :أوضحت الدراسة أن هناك تباين في تطبيقات برامج الصحة المدرسية حيث أن بعض الدول تركز على ثلاث مكونات رئيسية هي الخدمات الصحية المدرسية والتوعية والتثقيف الصحي والبيئة المدرسية، و كثيرا من الدول المتقدمة تضيف إلى ذلك عدة مكونات أخرى تشمل خدمات التغذية وسلامة الغذاء وتعزيز صحة العاملين بالمدارس والنصح والإرشاد وخدمات المشورة الاجتماعية والنفسية وممارسة النشاط البدني والتعاون الايجابي بين المدرسة والأسرة والمجتمع.

كما أوضحت الدراسة أن هناك العديد من الصعوبات التي تواجه تطبيقات مكونات الصحة المدرسية حتى في الدول المتقدمة من أهمها قلة الموارد المالية والبشرية المدربة وتفاوت قناعة المسئولين ومتخذي القرارات والمجتمع بأهمية الصحة المدرسية مما وضعها خارج نطاق الأولويات بالإضافة إلى عدم وجود الوقت الكافي لتنفيذ كافة البرامج .

ولقد تغلبت العديد من الدول على تلك الصعوبات بوضع برامج تدريبية مكثفة لممرضات الصحة المدرسية وتدريب الكوادر التربوية قبل وبعد الالتحاق بالعمل للقيام بدور لا يستهان به داخل المدارس خصوصا في مجال التوعية والتثقيف الصحي وتفقد البيئة المدرسية واكتشاف الحالات المرضية البسيطة وإجراء بعض التحاليل والإسعافات الأولية. كما قامت بعض الجهات غير الحكومية بإنشاء عيادات في المدارس وتأمين طبيبات أو ممرضات للعمل بها وذلك في المناطق التي لا تصلها خدمات الصحة المدرسية.

الخلاصة :ولقد استنتج من الدراسة أن أهم ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار هو الاهتمام بتدريب الكادر التمريضي مع تدريب التربويين للقيام بدور فعال في إنجاح برامج وأنشطة الصحة المدرسية و الاهتمام بالتوعية والتثقيف الصحي للطلاب والعاملين بالمدرسة طوال مراحل التعليم والاهتمام أيضا بالتغذية المدرسية وتطبيق برنامج المدارس المعززة للصحة لتعزيز صحة الطلاب والعاملين بالمدرسة وأخيرا ضرورة إشراك القطاعات الأهلية والحكومية الأخرى في الارتقاء بصحة المجتمع المدرسي.

 

الكلمات المرجعية:الصحة المدرسية، البرامج و تطبيقات حديثة

_______________________________________________________________________________

This study was conducted to investigate school health components adopted by some developed countries and the possible application of the successful and most suitable of them in Saudi Arabia to improve and maintain the health of school community. The study showed wide variation in implementation of school health components , some countries depend on three components which are medical services, school environment and health education, however developed countries have widened the scope to include health promotion of school community , nutrition and food safety, school-community interactions and projects, physical education and recreation and mental health with guidance, counseling and social support.

      The study clarified also the presence of worldwide difficulties in implementation of school health components which include scanty resources either money or qualified personnel's or time needed to implement school services and weak public and political will.

      To overcome these difficulties we should put in consideration the importance of training nurses and educational staff to share in some of school health programmes like discovering illnesses , improving school environment . also we should consider the importance of health education to students and educational staff , school meal , assigning a school nurse ,  promoting health through schools and share of the community and non governmental sectors to improve the state of health in schools.

 

Key Words: School health, programs and recent implementations.

_______________________________________________________________________________________

العنوان البريدي :

د0 سليمان ناصر الشهري

ص ب 65042      الرياض  11556

المملكة العربية السعودية

 

 


 

مقدمة :  تتجاوز أهداف الصحة المدرسية تقديم الخدمات العلاجية داخل حدود المدرسة لتشمل الجوانب الوقائية والتثقيفية والتحويلية والتأهيلية،   وتغطي الصحة المدرسية عالميا ما يربو على البليون تلميذ وأكثر من 43مليون من العاملين بالمدارس والذين تنعكس آثار رعايتهم صحيا على أسرهم ومجتمعاتهم (1) و تؤكد العديد من الدراسات و الأبحاث أهمية الصحة المدرسية في السيطرة على العديد من المشكلات الصحية، ففي كوريا انخفض معدل الإصابة بالطفيليات المعوية بين أطفال المدارس من 55.4% عام 1969 ميلادية إلى 0.07% عام 1992 م وذلك من خلال ما طبق في المدارس من العلاج الجماعي والتوعية الصحية للتلاميذ وأسرهم وتأمين مياه صالحة للشرب والصرف الصحي الآمن (2)، كما ساعدت التغذية المدرسية وامداد التلاميذ ببعض بالمغذيات مثل فيتامين أ و اليود والحديد و الكالسيوم في زيادة نسبة التحصيل الدراسي وتقليل نسبة الغياب بين التلاميذ (3،4).

وبالرغم من أن الصحة المدرسية في كثير من دول العالم تشمل ثلاث مكونات رئيسية هي الخدمات الصحية المدرسية و التوعية و التثقيف الصحي واصحاح البيئة المدرسية، إلا أنه وخلال الأربعين سنة الماضية تطور مفهوم الصحة المدرسية ليشمل مجموعة متكاملة من المكونات التي تتم داخل المدرسة و في المجتمع المحيط بها والتي تهدف إلى رفع المستوى الصحي للتلاميذ و المجتمع المدرسي و المحافظة عليه (5). و الصحة المدرسية بمفهومها الشامل (43،10،6) تشمل المكونات الصحية الآتية

الخدمات الصحية المدرسية التي يحتاجها التلاميذ سواء وقائية أو علاجية أو تحويلية أو تأهيلية وذلك من أجل الاستمرار في التحصيل الدراسي دون أي معوقات أو مشاكل صحية أو نفسية أو اجتماعية.

1-التوعية و التثقيف الصحي طوال مراحل التعليم و المتضمنة النشاطات التي تساعد التلاميذ على تنمية مهارات الحياة الصحية.

3- البيئة الصحية المدرسية بمكوناتها الطبيعية و النفسية والاجتماعية.

4- تعزيز صحة العاملين بالمدرسة.

5- خدمات التغذية و سلامة الغذاء والتي تسمح بتوفير وجبة ذات قيمة غذائية عالية تقدم في الوقت المناسب و المكان المناسب وبالسعر المناسب مع مراعاة التدرج الأسعار وتوفير وجبات للتلاميذ ذو الاحتياجات الغذائية الخاصة.

6- النصح والإرشاد والخدمات الصحية النفسية والاجتماعية التي تسمح بالتطور الصحي الاجتماعي و النفسي.

7- التربية البدنية و تشمل ممارسة النشاط الرياضي و التثقيف الصحي الرياضي للطلاب.

8- التعاون المشترك بين المدرسة والأسرة والمجتمع من أجل تعزيز الصحة.

وتطبيق هذه المكونات بشمولية يعتمد على السياسة الصحية العامة للدولة والتي بدورها تعتمد على الحالة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية، ويمكن القول أن هذه المكونات نظرية أكثر منها عملية حيث لا تطبق بشموليتها في أغلب الدول حتى في بعض الدول المتقدمة، وفى البلد الواحد تختلف تطبيقاتها أيضا من منطقه إلى أخرى وذلك لوجود العديد من التحديات سواء على المستوى العالمي أو القومي أو المحلى (7).

وتهدف هذه الدراسة إلى الإطلاع على تجارب الدول المتقدمة في مجال الصحة المدرسية ومكوناتها ومراجعتها لانتقاء البرامج الناجحة والملائمة بهدف الارتقاء بصحة التلاميذ والعاملين بالمدارس في المملكة العربية السعودية.

  و في إطار الإعداد لهذه الدراسة تم الإطلاع على أدبيات المكتبة العلمية في مجال الصحة المدرسية وتجارب الدول المتقدمة في هذا المجال مما نشر في المجلات العلمية والكتب أو اليكترونيا، كما تم الإطلاع علي التوصياتالتي صدرت في المؤتمرات والندوات العلمية أومن المنظماتالعالمية مثل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف واليونسكو كما تم الاتصال بالمكتبة البريطانية بالرياض للحصول على بعض ما نشر من الدراسات والأبحاث في هذا المجال. وتم التركيز في هذه الورقة على استعراض أهم مكونات الصحة المدرسية في دول أوروبا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية كما سيرد لاحقا.

أولا: الصحة المدرسية في الدول الأوروبية

في معظم دول أوروبا الآن لا يقدم الجهاز الصحي المدرسي خدمات علاجية و يقتصر دوره في هذا المجال على تحويل الحالات المرضية ومتابعة علاجها، ويرجع السبب في ذلك إلى توفر الخدمات العلاجية لجميع الأفراد على مستوى طبيب الأسرة و الأخصائي والتأمين الصحي، و انضمت معظم دول أوروبا إلى برنامج "الشبكة الأوروبية لبرامج المدارس المعززة للصحة " و اعتبرت تلك الدول أن التوعية الصحية و تعزيز الصحة من خلال المدارس والتركيز على البيئة الصحية المدرسية الآمنة بمشتملاتها الطبيعية والنفسية و الاجتماعية هي من أهم مكونات الصحة المدرسية والتي من خلالها يتم إكساب المجتمع المدرسي أساليب الحياة الصحية التي تمارس يومياً و تؤثر في حياة الفرد والأسرة و المجتمع (9،8) وأوصت تلك الدول بضرورة تنمية أساليب الحياة الصحية و تعزيزها من خلال:-

ضرورة إعداد الكوادر التربوية و تدريبهم في مجال الصحة المدرسية وذلك من خلال برامج تدريبية نظرية و عملية سواء قبل أو بعد الالتحاق بالخدمة وهو ما يسمى ببرامج الصيف التدريبية Summer School Coursesويتم إعداد تلك البرامج من قبل متخصصين في الصحة المدرسية.

·  عمل دليل أو منهج للتوعية و التثقيف الصحي للكوادر التربوية والطلاب مبني على الحالة العامة لصحة المجتمع و يشمل في طيا ته عدة موضوعات منها:

- أنماط الحياة الصحية اللازمة لتعزيز الصحة والوقاية من المرض.

- التغذية و الغذاء الصحي الآمن و الممارسات الصحية السليمة.

- مكافحة التدخين والإدمان للمخدرات والعقاقير.

- الحوادث و الإصابات.

-  البيئة الصحية المدرسية.

-  الإسعافات الأولية.

-   الصحة النفسية.

·  أن تكون المدرسة هي الأساس أو المكان المناسب لتلقي وتدريب وممارسة الطلاب لنمط الحياة الصحية مع ربط جهود مقدمي الرعاية الصحية بجهود المدرسة و الأسرة و المجتمع من أجل تعزيز الصحة.

ثانيا:- الصحة المدرسية في اليابان:

بدأت خدمات الصحة المدرسية في اليابان في أواخر القرن التاسع عشر وكانت أهم مكوناتها الخدمات الصحية، التوعية والتثقيف الصحي بالإضافة إلى الجوانب الصحية للبيئة المدرسية (10). و أهم ما يميز الصحة المدرسية في اليابان الآتي:

1-  نظام فحوص الغربلة الجماعية Mass screening systemلاكتشاف أمراض القلب والكلى و الجهاز التنفسي والعيون و الأمراض النفسية. ومنذ عام 1973 أصبحت فحوص الغربلة الجماعية لاكتشاف أمراض القلب والكلى عن طريق تحليل البول ورسم القلب الكهربائي والصوتي إجبارية في المدارس أثناء الكشف الطبي على التلاميذ. وفي عام 1989 ميلادية، أضيفت إلى برامج فحوص الغربلة الجماعية برامج لفحص الأسنان واكتشاف عيوب العمود الفقري والاكتشاف المبكر لبعض الأمراض المعدية خصوصا الالتهاب الكبدي والإيدز. وتكمن أهمية فحوص الغربلة الجماعية في الاكتشاف المبكر للمشاكل الصحية ومنع    تفاقمها مستقبلاً.

وطبيب الصحة المدرسية في اليابان يكون ممارس عام وهو مسئول عن إجراء فحوص الغربلة الجماعية والتي تبدأ مع بداية العام الدراسي في المدارس ويساعده في ذلك "المشرفة الصحية"، والتي يقع على عاتقها الكثير من المهام التي تشمل:-

- أخذ البيانات الشخصية عن الطالبة.

- الشكوى والتاريخ المرضي للطالبة وعائلتها.

عمل بعض القياسات مثل قياس الطول والوزن وقوة السمع والإبصار بالإضافة إلى بعض المعايير السلوكية.

- إجراء بعض التحاليل مثل تحليل البول وأخذ  عينات الدم واكتشاف السمنة والأنيميا.

- تسجيل كافة البيانات في السجل الصحي للطالبة ومناقشة ما توصلت إلية مع طبيب الصحة المدرسية.

2- تفقد البيئة المدرسيةو هي إحدى مكونات الصحة المدرسية الأساسية في اليابان و تشمل مجموعة من الإجراءات تتم سنويا تشمل:-

·  التأكد من صلاحية مياه الشرب و الصرف الصحي الآمن مع إجراء التطهير والتعقيم اللازم.

·  التأكد من مناسبة الإضاءة و التهوية و التدفئة وقلة الضوضاء داخل الفصول.

·  حل أي مشكلات صحية متعلقة بالبيئة داخل المدرسة.

·السيطرة على حوادث المرور و ضوضاء الشوارع وتلوث الهواء.

3- التغذية المدرسية:- أدخلت التغذية المدرسية في اليابان عام 1889، و تم التأكيد عليها من قبل وزارة التعليم عام 1923 ويستفيد منها الآن ما بين 82,1 % إلى 99,5% من التلاميذ في المدارس الأهلية  والحكومية.

4- التوعية والتثقيف الصحي:- و تهدف إلى تزويد المجتمع المدرسي   بمعلومات مبسطة عن الصحة و السلامة و ممارسة السلوكيات الصحية والتعرف على المشكلات الصحية و تنمية المهارات اللازمة للمحافظة على الصحة.

5- القيام بالأبحاثذات العلاقة بالمشكلات الصحية في المجتمع المدرسي و قد ساعد على ذلك برنامج فحوص الغربلة الجماعية و اكتشاف الأمراض المختلفة و تنشر هذه الأبحاث دوريا كل شهرين في مجلة خاصة تسمى " المجلة اليابانية لصحة النشء".

و أخيرا يرى اليابانيون:-

- أن برامج الصحة المدرسية ساعدت كثيرا على تحسين صحة المجتمع الياباني.

- أن برنامج تقديم وجبة غذائية في المدارس ساعد على النمو الطبيعي و تحسين صحة التلاميذ.

- أن عمل رسم قلب و تحليل بول و صورة أشعة عند الكشف الطبي على التلاميذ ساعد على الاكتشاف المبكر لأمراض القلب و الكلى والجهاز التنفسي.

- أن المعلمة المدربة صحيا أو المشرفة الصحية لها دور لا يستهان به و مكملا لعمل طبيب الصحة المدرسية وهذا الدور ساعد إلى حد كبير في الحد من انتشار الأمراض المعدية وغيرها.

و مستقبلا يركز اليابانيون على التوسع في نظام فحوص الغربلة الجماعية لاكتشاف أمراض ضغط الدم والسمنة و الكوليسترول و الانحرافات السلوكية ومرض الإيدز و الالتهاب الكبدي البائي و اللوكيميا.

ثالثا- الصحة المدرسية في أمريكا:-

بدأت خدمات الصحة المدرسية في أمريكا عام 1800 م بزيارة الأطباء والممرضات للمدارس لإجراء   الكشف الطبي على التلاميذ ومكافحة الأمراض المعدية، وخلال عام 1843م أدخل علم وظائف الأعضاء والصحة العامة في المناهج الدراسية وكانت هذه هي بداية تدريس المفاهيم الصحية في المناهج الدراسية (11)، كما أدخل برنامج الغذاء المدرسي عام 1905م (12).

وقد بدأ الاهتمام بالبيئة المدرسية في المدارس الأمريكية عام 1800م(13) وخلال عام 1949م أصبحت البيئة الصحية المدرسية من أهم مكونات الصحة المدرسية في أمريكا (14).   وبداية اعتمدت مكونات الصحة المدرسية في أمريكا على ثلاث مكونات رئيسية هي الخدمات الصحية، البيئة المدرسية والتوعية والتثقيف الصحي، وخلال عام 1970م أضيفت بعض العناصر للبيئة المدرسية شملت الجانب النفسي والاجتماعي وخدمات الغذاء و ملاءمة المبنى المدرسي للفئات الخاصة والاهتمام بخلو الهواء من الملوثات (17،16،15) ، وخلال عام 1989م أضيفت إلى مكونات الصحة المدرسية مكونات أخرى شملت النصح والإرشاد والخدمات الاجتماعية والنفسية والتربية الرياضية   وتعزيز صحة الكوادر التربوية والتعاون والتنسيق بين نشاطات المدرسة والأسرة والمجتمع من أجل تعزيز الصحة (12).

ولقناعة مسئولي الصحة في أمريكا بأن الأخطار التي تهدد حياة النشء اليوم تختلف عن مثيلاتها في الماضي حيث أن50% من حالات الوفيات بين الشباب في أمريكا الآن سببها السلوكيات المنحرفة وأساليب الحياة الخاطئة مثل التدخين وإدمان المخدرات والعقاقير وعدم ممارسة الرياضة والسلوكيات الغذائية الخاطئة والانخراط في العلاقات الجنسية الغير شرعية، كل هذا أدى إلى حوادث الانتحار والقتل والإصابة بأمراض القلب والإيدز والسرطان (18). وللحد من الأخطار الناجمة تلك وضع مركز مكافحة الأمراض المعدية في اطلنطا (19) أربع إستراتيجيات لمواجهة تلك المخاطر شملت:-

- اكتشاف المشكلات الصحية الناجمة عن السلوكيات الخاطئة ومراقبتها ودراسة ودعم برامج الصحة المدرسية والأبحاث التي تواجه هذه المشاكل.

- دعم الجهات ذات العلاقة سواء الصحية أو التعليمية أو المنظمات غير الحكومية لتنفيذ برامج الصحة المدرسية خصوصاً في مجال التوعية الصحية ضد السلوكيات الخاطئة.

- التقييم والتطوير لزيادة فاعلية برامج الصحة المدرسية وذلك حسب ما تقتضيه الحاجة، كما قام المركز بعمل دليل لبعض المشكلات الصحية الشائعة في المجتمع المدرسي الأمريكي وكيفية الوقاية منها مع برامج تدريبية للكوادر التربوية شملت المواضيع الآتية:-

التدخين والإدمان (20) ، الغذاء والتغذية المدرسية (21) ، ممارسة الرياضة خلال مراحل العمر المختلفة (22) ومرض نقص المناعة (23).

- عمل دليل للصحة المدرسية للمراحل الدراسية المختلفة يستعان به في المدارس للتقييم الذاتي والتخطيط لتنفيذ برامج التغذية والتربية الرياضية بالإضافة إلى كيفية التعاون بين الأسرة والمجتمع من أجل تعزيز الصحة (24).

ولعل أهم ما يميز برامج الصحة المدرسية في الولايات المتحدة الأمريكية ما يلي:-

1- التغلب على النقص في الكوادر الطبية والاعتمادات المالية باستغلال الموارد المتاحة لتدريب وتأهيل ممرضات المدارس (25)،  وذلك عن طريق الالتحاق ببرنامج ممرضة المدرسة الممارسةSchool nurse practitionerوهذا البرنامج بدأ عام 1970م،  والآن في (50%) من الولايات يشترط أن تكون ممرضة الصحة المدرسية حاصلة على درجة البكارليوس (26).

وتتلخص مهام ممرضة الصحة المدرسية في القيام بتشخيص وعلاج الحالات المرضية البسيطة والقيام ببعض التحاليل مثل عد الدم وتحليل البول وعمل مسحات من الحلق والكشف الطبي على التلاميذ وقياس معدلات النمو والتعامل مع      الإعاقات والحالات النفسية المختلفة وفي بعض الولايات الأمريكية هناك ممرضة لكل 750 طالب من مدارس التعليم العام ولكل 250 طالب من مدارس التعليم الخاص، ولكل 125 طالب من المقعدين(27)، و قد ساعد وجود الممرضة في المدارس إلى حد كبير في الإقلال من الأعباء المالية اللازمة لتوظيف الأطباء كما ساعد على تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية سريعة وفعالة للحالات المرضية البسيطة والتي ساعدت على تخفيف الضغط على الجهات الصحية الأخرى كما ساعدت في الحد من غياب الطلاب، ولكن يبقى قلة الدعم المالي وصعوبة توفير ممرضة مؤهلة لكل مدرسة أو عدة مدارس بالإضافة إلى الحاجة لزيادة فترة التدريب للممرضات من أهم التحديات لهذا البرنامج (28).

2- تستفيد المدارس الأمريكية في المناطق النائية التي ليس بها خدمات صحية مدرسية من الرعاية التي تديرها المنظمات Managed Care Organizations   وذلك في توفير عيادات طبية مجهزة بالمدارس يقوم بالعمل فيها ممرضات وأطباء متخصصين في الصحة المدرسية وتدفع رواتبهم تلك المنظمات (29).

3- تنفيذ برامج التغذية المدرسية والتي تشمل " البرنامج القومي للغذاء المدرسي" (30) والذي يهدف إلى تعزيز صحة التلاميذ من خلال توفير وجبة غذائية تمد التلاميذ على الأقل بثلث احتياجاتهم الغذائية اليومية، كما يوجد أيضاً برنامج الإفطار المدرسي وهو متوفر لـ 50% من التلاميذ ويمدهم بربع الاحتياجات الغذائية اليومية، والآن يتناول 66% من أطفال المدارس ما بين 6-10 سنوات على الأقل وجبة غذائية يومية في المدارس

4- تقديم خدمات النصح والإرشاد والخدمات النفسية والاجتماعية للحد من الانحرافات السلوكية وحل المشكلات الاجتماعية والنفسية وتقدم هذه الخدمة عن طريق مستشارين للنصح والإرشاد بالإضافة إلى طبيب الصحة النفسية أو الأخصائية الاجتماعية المتخصصة في هذا المجال ويخصص مسئول للنصح والإرشاد لكل 250 طالب وطبيب أخصائي صحة نفسية لكل 1000 طالب أو أخصائية اجتماعية متخصصة لكل 800 طالب (27).

5- تقديم الرعاية الصحية لفئات التعليم الخاص عن طريق كوادر طبية متخصصة سواء كانت على مستوى الممرضات أو الأطباء مع التقييم الدوري للحالة الصحية لتلك الفئات.

الصحة المدرسية في المملكة العربية السعودية:            بدأت خدمات الصحة المدرسية في المملكة العربية السعودية مع نشأة وزارة التربية والتعليم عام 1374هـ من خلال افتتاح عدد من الوحدات الصحية المدرسية والتي يبلغ عددها الآن 228 وحدة صحية.

  والمتأمل لأهداف ومكونات الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية والتي تنفذها الوحدات الصحية المدرسية، يجد أن الأهداف والمكونات قد تم صياغتها لتتفق في أغلبها مع تلك التي تنفذها العديد من الدول المتقدمة سواء من الناحية الوقائية والعلاجية أوالتطويرية (31) والتي يمكن إيجازها على النحو الآتي:-

1- المهام الوقائيةوتشمل:-

-    برنامج الفحص الطبي الشامل وينفذ مع بداية كل عام دراسي على الطلبة والطالبات المستجدات في المراحل الدراسية الابتدائي والمتوسط والثانوي.

-    برنامج التطعيمات وينفذ بالتنسيق مع وزارة الصحة ويشمل استكمال الجرعات الأساسية، في حالة عدم استكمالها، والجرعات المنشطة لذلك والمشاركة في حملات التطعيم الطارئة التي تنفذها وزارة الصحة هذا بالإضافة إلي التطعيمات الطارئة التي قد يتطلبها الأمر.

-       برنامج مكافحة الأمراض المعدية والمزمنة.

-       برنامج تقييم واصحاح وتفقد البيئة المدرسية.

-  برنامج الرعاية الصحية للفم والأسنان والعيون.

-       برنامج رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

1-       المهام العلاجيةوتشمل:-

-    تقديم الرعاية الصحية وما تتضمنه من الإحالات للحالات المرضية والاسعافية مع توفير وسائل التشخيص والأدوية المناسبة لعلاج تلك الحالات.

-    رعاية الفئات المعاقة وتوفير البرامج العلاجية والتأهيلية المناسبة لهم.

2-     المهام التطويريةوتطبق من خلال :

-           برنامج التوعية والتثقيف الصحي التربوي.

-           برنامج التعليم الطبي المستمر.

-           الدراسات والأبحاث

-           البرامج التدريبية والتثقيفية الوقائية مثل

برنامج"التوعية الصحية للطالبات في مرحلة البلوغ"وهو موجة للطالبات في المرحلة المتوسطة ويهدف إلى الارتقاء بالجوانب المعرفية والسلوكية للطالبات فيما يتعلق بالجوانب التغذوية والصحية المتعلقة بمرحلة البلوغ  و برنامج" المدارس المعززة للصحة " والذي يهدف إلى إيجاد سياسات صحية بالمدارس تتعامل مع جميع المفردات المعززة للصحة حفاظا على صحة المجتمع المدرسي وبرنامج"صحة الأسرة"الذي يهدف إلى إكساب طالبات المرحلة الثانوية المعارف والمهارات اللازمة لهن في حياتهن المستقبلية كأمهات و برنامج " المرشدة الصحية "الذي يهدف إلى الارتقاء بالحالة الصحية للمجتمع المدرسي من خلال تأمين مرشدة صحية مدربة على أعمال الصحة المدرسية في كل مدرسة و برنامج " المعلمة ودورها في الإسعافات الأولية"والذي يتم من خلاله بث محتوى علمي وتدريبي يهدف إلى الارتقاء بمعارف ومهارات المعلمات في مجال الإسعافات  الأولية وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة في البيئة المدرسية و برنامج" فحص كفاءة السمع " وهو موجة للطالبات في جميع المراحل التعليمية خصوصا الطالبات المستجدات في المرحلة الابتدائية ويهدف إلى الاكتشاف المبكر لحالات ضعف السمع وعلاجها منكرا لتجنب أي حالات إعاقة مستقبلية  وهناك أيضا برنامج "الحليب والتمرالمدرسي" الذي يهدف إلى  رفع الوعي الصحي الغذائي للطالبات خاصة والمجتمع عامة بأهمية تناول الحليب والتمر وهذا البرنامج موجة للطالبات في الفصول الدراسية الأولى من المرحلة الابتدائية

الصعوبات التي تواجه الصحة المدرسية في المملكة العربية السعودية:

بالرغم من الاتفاق العالمي على أهداف ومكونات الصحة المدرسية، وضرورة تطبيق برامجها بشمولية، إلا أنه هناك فجوة كبيرة بين النظرية والتطبيق حتى في الدول المتقدمة وذلك لوجود العديد من الصعوبات (7) والتي من أهمها ما يلي:

-  عدم وضوح الرؤية أو التخطيط الاستراتيجي السليم المبني علي معرفة أهداف الصحة المدرسية وتطبيقاتها ومردوداتها علي صحة التلاميذ الكوادر التربوية والمجتمع بأسره.

-  تفاوت مستوى قناعة المسئولين والمجتمع عامة بأهمية الصحة المدرسية وكيفية الاستفادة منها مما جعلها خارج الأولويات، مع عدم كفاية المساندة الإيجابية من جانب متخذي ومنفذي القرارات.

-قصور في التعاون والتنسيق بين الجهات المسئولة عن التعليم والصحة المبني على العلاقة الوطيدة بين التعليم والصحة وتأثير كل منهما علي الآخر.

-   قلة الموارد المالية والكوادر البشرية المدربة سواء الفنية أو التربوية وقلة التجهيزات.

-نقص البرامج التدريبية والتأهيلية للتربويين في مجال الصحة المدرسية.

-  عدم وجود الوقت الكافي لتنفيذ البرامج مما يؤثر علي نطاق ونوعية الخدمات الصحية المقدمة ويؤثر أيضا علي التخطيط والتقييم لبرامج الصحة المدرسية.

وقد تحقق للصحة المدرسية بالمملكة العربية السعودية بعض الإنجازات التي من أهمها الوصول إلى حصر المشكلات الصحية في المجتمع المدرسي (32-43) كما يلي:

·  المشكلات المتعلقة بالتغذية وأهمها فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ونقص الوزن والسمنة وعدم تناول وجبة الفطور وارتفاع معدلات تسوس الأسنان

·    ممارسة عادة التدخين.

·    الإصابات والحوادث المدرسية.

·    الاضطرابات السلوكية والمشاكل النفسية

·    انتشار بعض الأمراض المعدية مثل الجديري المائي والالتهاب الكبدي " أ " والأمراض الطفيلية المعوية خصوصا تلك التي تنتقل بالعدوى الذاتية.

الخلاصة والاستنتاجات:

من خلال طرحنا لتطبيقات مكونات الصحة  المدرسية في كل من الدول الأوربية وأمريكا واليابان يمكن القول بأن هذه الدول قد طورت مفهوم الصحة المدرسية، فبعد أن كانت الصحة المدرسية تعني الاهتمام بالنواحي العلاجية فقط اقتصر ذلك الدور الآن على التحويل للجهات الصحية الأخرى المعنية بالنواحي العلاجية وتم التركيز على الجوانب الوقائية مثل مكافحة العدوى والتطعيمات وتفقد البيئة المدرسية والترصد الصحي لملوثات الهواء والتغذية وسلامة الغذاء داخل المدارس، كما صاحب ذلك تزايد الاهتمام بتقديم خدمات تعزيز الصحة وحل المشكلات النفسية والاجتماعية والسلوكية في المجتمع المدرسي وذلك بمشاركة ايجابية من الكوادر التربوية، كما اهتمت تلك الدول بتدريب الكوادر التربوية في المجالات المختلفة للصحة المدرسية وجعل المدرسة هي المكان المناسب لتدريب وممارسة التلاميذ للحياة الصحية.

 

التوصيات:-

بعد الاستعراض السابق لمكونات الصحة المدرسية في دول أوروبا واليابان وأمريكا والتعريف بالصحة المدرسية بالمملكة العربية السعودية يمكننا التوصية بما يلي

1- معالجة النقص في الكوادر الفنية من خلال التوسع في البرامج التدريبية للممرضات ليصبحن متخصصات في الصحة المدرسية ووضع برامج تدريبية خاصة بالمعلمين والمعلمات ليساعد ذلك في تقديم بعض مهام الرعاية الصحية في المدارس مثل تفقد البيئة المدرسية و اكتشاف ومكافحة الأمراض المعدية والقيام ببعض القياسات مثل قياس الوزن والطول وقوة السمع والإبصار، إجراء بعض التحاليل البسيطة مثل تحليل البول وعد الدم وإسعاف الحالات الطارئة البسيطة أو تحويلها للوحدة الصحية.

2- دعم برامج التغذية المدرسية ومعالجة مشكلات سوء التغذية من خلال توفير المقاصف المدرسية المستوفية للشروط الصحية والتي تضمن سلامة تخزين الطعام واستهلاكه وتضمن احتوائه على أغذية مناسبة ذات قيمة غذائية عالية تتناسب مع الأعمار المختلفة للطلبة وإيجاد رقابة صارمة على ما يباع فيها من أطعمة.

3- دعم الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب والعاملين بالمدرسة وأن تكون جزءا مكملا من برامج الصحة المدرسية ويدرب عليها العاملين في الصحة المدرسية والمعلمين والمعلمات.

4- التوسع في إجراء الأبحاث المرتبطة بالبيئة المدرسية والمشكلات الصحية بين التلاميذ مثل أمراض سوء التغذية ونقص المغذيات الدقيقة والأمراض المعدية ونشر ذلك دورياً في المجلات ذات العلاقة وذلك بهدف التعرف على أهم المشكلات الصحية المنتشرة في المجتمع المدرسي ووضع الحلول المناسبة لها.

5- التصميم الدقيق والتطبيق المنهجي لبرامج  التوعية والتثقيف الصحي للكوادر التربوية والطلاب لمنع المشكلات الصحية التي يعاني منها المجتمع المدرسي ولمنع السلوكيات السلبية مثل التدخين والعادات الغذائية السيئة وقلة الحركة مع عمل دليل للتقييم الذاتي لجهود المدرسة في مجالات تعزيز الصحة.

6- التنسيق مع الجهات الصحية الأخرى مثل وزارة الصحة والجهات الصحية الأخرى والجهات غير الحكومية للمساهمة في فتح عيادات بالمدارس وتزويدها بممرضة أو مشرفة صحية متدربة للقيام بالقياسات والفحوص الصحية وللاكتشاف المبكر للأمراض وذلك في الأماكن التي لا تصلها خدمات الصحة المدرسية حاليا.

 


 

REFERENCES

1.     The state of the world children, New York, Oxford University Press (for UNICEF), 1995.

2.     World Health Organization: Strengthening Interventions to reduce helminth infections, as an entry point for the development of health promoting schools, WHO information series on school health. Decument one, 1997.

3.     Livenger B: Nutrition, health and education for all. Newton, MA, Education development center and United Nations Development Programe, 1994.

4.     Devadas RP, Kupputhaui U, Dhanalaskshmi M. Evaluation of the school lunch programe in four selected primary schools in Coimbatore city. The Indian journal of nutrition and dietetics, 1978 15:144 -148.

5.     Marx E, Wooley SF. (editors). Health Is Academic: A Guide to Coordinated School Health Programs. New York, NY: Teachers College Press; 1998.    

6.     Allensworth D., Kolbe L. Eds. The comprehensive school health programme: exploring and an expanded concept. Journal of school health, 1987, 57 (10) : 409-473

7.     World Health Organization: Promoting Health through Schools, Technical Report series, 1997, M 870:22-26

8.     William T. & Jones H. School Health Education in the European Community. J. School Health, 1997 63(3):133-135

9.     Turunen H., Tossavainen K., Jakonen S., Salomaki U.& Vertio H. Initial results from the European Network of Health Promoting School Program on Development of Health Education  in Finland. Journal of school health, 1999, 69(10): 387-391

10.   Watanabi K, Mori C, and Haneda N, Grunbaum J.A &Labarthe D.R: JAPAN: Perspectives in School Health. J. School Health, September, 1990. 60(7):330-335

11.   Anderson CL. School Health Practice. St. Louis, C.V. Mosby   , 1956.

12.   Pigg RM. The school health program: Historical perspectives and future prospects. In Wallace HM, Patrick K, Parcel GS, Igoe JB, eds. Principles and Practices of Student Health Volume II. California: third Party Publishing Co, 1992,2: 247-261

13.   Means RK. Historical Perspectives on School Health. Toro fare NJ, Charles B, Slack, Inc, 1975.

14.   Subcommittee on School Environment: Check List for Healthful and Safe School Environment. Sacramento CA, Joint Committee on School Health, California State Department of Education, 1949.

15.   USDHEW-PHS-CDC. Health and Safety in the School Environment. Atlanta GA, 1978.

16.   Godish D. Asbestos exposure in schools. J. School Health, 1989, 59(8):362.

17.   Probart CK. Issues related to radon in schools. J. School Health1989, 59(10):44123 - Institute of Medicine.

18.   School and Health: our nation's investment. Washington, DC: National Academy Press. 1997.

19.   CDC. Prevention and Health Promotion, Adolescent & School Health, National School Health Strategies. http://WWW.Cdc.gov/ nccdphp/dash/coordinated. Htm

20.   CDC. Guidelines for school health programs to prevent tobacco use and addiction. MMWR, 1994, 43 (No. RR-2).

21.   CDC. Guidelines for school health programs to promote lifelong healthy eating. MMWR, 1996, 45 (No. RR-9).

22.   CDC. Guidelines for school and community programs to promote lifelong physical activity among young people. MMWR, 1997, 46(No-RR-6).

23.   CDC. Guidelines for effective school health education to prevent the spread of AIDS. MMWR, 1998, 37(No. S-2).

24.   CDC. Adolescent and School Health, School Health Index for physical activity and health eating, a self assessment and planning guide. http://www.cdc.gov/nccdphp/dash/SHI/index.htm 1.

25.   Wold S. expanding the role of school nurse: the school nurse practitioner, School Nursing: A Frame Work for Practice. St. Louis MO, CV Mosby, 1981:467-477

26.   Davies, LA & Murray, MB.  Results of the 1996 survey of the National Association of School Nurses. New York, NY: Merck & Co., by Davies & Murray/Lowe McAdams Health Care, Inc. 1997.

27.   American School Health Association. Guidelines for Comprehensive School Health Programs, 1994, Title 17 U.S. Code:7

28.   Brindis CD, Sanghvi R, Melinkovich P, Kaplan DW, Ahlstrand KR &Phibbs SL. Redesigning a School Health Workforce for a New Health Care Environment: Training School Nurses as Nurse Practitioners. J. Sch. Health, 1998, 68(5):179.

29.   Elizabeth A., Gaffrey, RN., Martha D.B. School Health Services and Managed Care: A Unique Partenership for Child Health. J. Sch. Nursing, 1998 October, 14(4):5.

30.   Burghardt JA., Gordon AR. And Fraker TM. Meals offered in the national school lunch program and the school breakfast program. Am. J. Clin. Nutr, 1995,. 61(suppl):187S-98S.


 

31- الشهري سليمان ناصر و سلامه محمد مسعد "الصحة المدرسية" الإدارة العامة للخدمات الطبية، شئون تعليم البنات، الطبعة الثانية، الرياض، المملكة العربية السعودية، 1419هـ.

32- الشهري سليمان ناصر، صالح زايد عبد الفتاح و خفاجي محمد عزمي " تطوير الصحة المدرسية في المملكة العربية السعودية"وزارة التربية والتعليم، تعليم البنات، الإدارة العامة للخدمات الطبية بالتعاون مع كرسي اليونسكو للتربية الصحية وتدريب المعلمين، الطبعة الأولي 1424 هـ.

33- الشهري سليمان ناصر وآخرون: دراسة معارف واتجاهات وممارسات الطالبات الغذائية بمدينة الدمام.اللقاء السنوي الرابع للصحة المدرسية لتعليم البنات ، جدة 1988 م

34- الشهري سليمان ناصر: القياسات الجسمية ومدى انتشار فقر الدم عند الطالبات المراهقات في مدينة الرياض. المملكة العربية السعودية. المجلة العربية للغذاء والتغذية. مركز البحرين للدراسات والبحوث. العدد الأول يناير2000 ميلادي.

35- عماد الدين عبد المجيد: ظاهرة نقص الوزن لدي طلاب السنة الأولى متوسط في منطقة أبها. دراسة مقدمة إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية كجزء من متطلبات برنامج تقييم الأطباء، 1422هـ.

36- عبد الرازق معوض وآخرون: دراسة عزوف الطلاب عن الإفطار وشرب الحليب في سراة عبيدةز دراسة مقدمة إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية كجزء من متطلبات تقييم الأطباء، 1422هـ.

37- صايل السالم: دراسة السمنة عند طلاب المدارس بالدوادمي دراسة مقدمة إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية كجزء من متطلبات تقييم الأطباء، 1422هـ.

38- اللقاء العلمي السادس للصحة المدرسية لتعليم البنات جدة. الرياض، المملكة العربية السعودية 2001ميلادية.

39- موضي محمد العابد: مدي انتشار الاضطرابات النفسية بين الطالبات في المرحلة المتوسطة والثانوية. اللقاء العلمي الخامس للصحة المدرسية لتعليم البنات. جدة 2000 ميلادي.

40- محمود يحيي والتيجاني عثمان: دراسة حول تسوس الأسنان بين طلاب مدارس العاصمة المقدسة، دراسة مقدمة إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية كجزء من متطلبات تقييم الأطباء، 1422هـ.

41- صلاح شاهين، كمال سلامة ومصطفى محمود: دراسة عن انتشار ظاهرة التدخين بين طلاب مدارس مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية، دراسة مقدمة إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية كجزء من متطلبات تقييم الأطباء، 1422هـ.

42- الشهري سليمان ناصر، سلامه محمد مسعد والمالكي سونيا: معدل انتشار الطفيليات المعوية بين طالبات الابتدائي بمدينة جدة، اللقاء العلمي السنوي الخامس للصحة المدرسية للبنات، الإحساء 1422 هـ.

43- الشهري، سليمان ناصر وفقيهي، يحيى محمد:أضواء على الصحة المدرسية، وزارة التربية والتعليم،  تعليم البنات، الإدارة العامة للخدمات الطبية، 1424هـ الطبعة الأولى، الرياض، المملكة العربية السعودية.


 

 


-0001-11-30


تطبيقات حديثة في الصحة المدرسية


 

 

سليمان بن ناصر الشهري ( Ph.D. & M.D.)*، محمد مسعد علي سلامه  ( Ph.D.)*

مضاوي بنت سليمان بن سعيد ( M.B.Ch .B. )**

* الإدارة العامة للخدمات الطبية - ** الوحدة الصحية الرابعة بالرياض

وزارة التربية والتعليم - تعليم البنات

_______________________________________________________________________________________

 

هدف الدراسة :أجريت هذه الدراسة بهدف الإطلاع على برامج الصحة المدرسية في بعض الدول المتقدمة ومعرفة مدى إمكانية تطبيق البرامج الناجحة والملائمة في المملكة العربية السعودية سعيا للارتقاء بصحة المجتمع المدرسي.

نتائج الدارسة :أوضحت الدراسة أن هناك تباين في تطبيقات برامج الصحة المدرسية حيث أن بعض الدول تركز على ثلاث مكونات رئيسية هي الخدمات الصحية المدرسية والتوعية والتثقيف الصحي والبيئة المدرسية، و كثيرا من الدول المتقدمة تضيف إلى ذلك عدة مكونات أخرى تشمل خدمات التغذية وسلامة الغذاء وتعزيز صحة العاملين بالمدارس والنصح والإرشاد وخدمات المشورة الاجتماعية والنفسية وممارسة النشاط البدني والتعاون الايجابي بين المدرسة والأسرة والمجتمع.

كما أوضحت الدراسة أن هناك العديد من الصعوبات التي تواجه تطبيقات مكونات الصحة المدرسية حتى في الدول المتقدمة من أهمها قلة الموارد المالية والبشرية المدربة وتفاوت قناعة المسئولين ومتخذي القرارات والمجتمع بأهمية الصحة المدرسية مما وضعها خارج نطاق الأولويات بالإضافة إلى عدم وجود الوقت الكافي لتنفيذ كافة البرامج .

ولقد تغلبت العديد من الدول على تلك الصعوبات بوضع برامج تدريبية مكثفة لممرضات الصحة المدرسية وتدريب الكوادر التربوية قبل وبعد الالتحاق بالعمل للقيام بدور لا يستهان به داخل المدارس خصوصا في مجال التوعية والتثقيف الصحي وتفقد البيئة المدرسية واكتشاف الحالات المرضية البسيطة وإجراء بعض التحاليل والإسعافات الأولية. كما قامت بعض الجهات غير الحكومية بإنشاء عيادات في المدارس وتأمين طبيبات أو ممرضات للعمل بها وذلك في المناطق التي لا تصلها خدمات الصحة المدرسية.

الخلاصة :ولقد استنتج من الدراسة أن أهم ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار هو الاهتمام بتدريب الكادر التمريضي مع تدريب التربويين للقيام بدور فعال في إنجاح برامج وأنشطة الصحة المدرسية و الاهتمام بالتوعية والتثقيف الصحي للطلاب والعاملين بالمدرسة طوال مراحل التعليم والاهتمام أيضا بالتغذية المدرسية وتطبيق برنامج المدارس المعززة للصحة لتعزيز صحة الطلاب والعاملين بالمدرسة وأخيرا ضرورة إشراك القطاعات الأهلية والحكومية الأخرى في الارتقاء بصحة المجتمع المدرسي.

 

الكلمات المرجعية:الصحة المدرسية، البرامج و تطبيقات حديثة

_______________________________________________________________________________

This study was conducted to investigate school health components adopted by some developed countries and the possible application of the successful and most suitable of them in Saudi Arabia to improve and maintain the health of school community. The study showed wide variation in implementation of school health components , some countries depend on three components which are medical services, school environment and health education, however developed countries have widened the scope to include health promotion of school community , nutrition and food safety, school-community interactions and projects, physical education and recreation and mental health with guidance, counseling and social support.

      The study clarified also the presence of worldwide difficulties in implementation of school health components which include scanty resources either money or qualified personnel's or time needed to implement school services and weak public and political will.

      To overcome these difficulties we should put in consideration the importance of training nurses and educational staff to share in some of school health programmes like discovering illnesses , improving school environment . also we should consider the importance of health education to students and educational staff , school meal , assigning a school nurse ,  promoting health through schools and share of the community and non governmental sectors to improve the state of health in schools.

 

Key Words: School health, programs and recent implementations.

_______________________________________________________________________________________

العنوان البريدي :

د0 سليمان ناصر الشهري

ص ب 65042      الرياض  11556

المملكة العربية السعودية

 

 


 

مقدمة :  تتجاوز أهداف الصحة المدرسية تقديم الخدمات العلاجية داخل حدود المدرسة لتشمل الجوانب الوقائية والتثقيفية والتحويلية والتأهيلية،   وتغطي الصحة المدرسية عالميا ما يربو على البليون تلميذ وأكثر من 43مليون من العاملين بالمدارس والذين تنعكس آثار رعايتهم صحيا على أسرهم ومجتمعاتهم (1) و تؤكد العديد من الدراسات و الأبحاث أهمية الصحة المدرسية في السيطرة على العديد من المشكلات الصحية، ففي كوريا انخفض معدل الإصابة بالطفيليات المعوية بين أطفال المدارس من 55.4% عام 1969 ميلادية إلى 0.07% عام 1992 م وذلك من خلال ما طبق في المدارس من العلاج الجماعي والتوعية الصحية للتلاميذ وأسرهم وتأمين مياه صالحة للشرب والصرف الصحي الآمن (2)، كما ساعدت التغذية المدرسية وامداد التلاميذ ببعض بالمغذيات مثل فيتامين أ و اليود والحديد و الكالسيوم في زيادة نسبة التحصيل الدراسي وتقليل نسبة الغياب بين التلاميذ (3،4).

وبالرغم من أن الصحة المدرسية في كثير من دول العالم تشمل ثلاث مكونات رئيسية هي الخدمات الصحية المدرسية و التوعية و التثقيف الصحي واصحاح البيئة المدرسية، إلا أنه وخلال الأربعين سنة الماضية تطور مفهوم الصحة المدرسية ليشمل مجموعة متكاملة من المكونات التي تتم داخل المدرسة و في المجتمع المحيط بها والتي تهدف إلى رفع المستوى الصحي للتلاميذ و المجتمع المدرسي و المحافظة عليه (5). و الصحة المدرسية بمفهومها الشامل (43،10،6) تشمل المكونات الصحية الآتية

الخدمات الصحية المدرسية التي يحتاجها التلاميذ سواء وقائية أو علاجية أو تحويلية أو تأهيلية وذلك من أجل الاستمرار في التحصيل الدراسي دون أي معوقات أو مشاكل صحية أو نفسية أو اجتماعية.

1-التوعية و التثقيف الصحي طوال مراحل التعليم و المتضمنة النشاطات التي تساعد التلاميذ على تنمية مهارات الحياة الصحية.

3- البيئة الصحية المدرسية بمكوناتها الطبيعية و النفسية والاجتماعية.

4- تعزيز صحة العاملين بالمدرسة.

5- خدمات التغذية و سلامة الغذاء والتي تسمح بتوفير وجبة ذات قيمة غذائية عالية تقدم في الوقت المناسب و المكان المناسب وبالسعر المناسب مع مراعاة التدرج الأسعار وتوفير وجبات للتلاميذ ذو الاحتياجات الغذائية الخاصة.

6- النصح والإرشاد والخدمات الصحية النفسية والاجتماعية التي تسمح بالتطور الصحي الاجتماعي و النفسي.

7- التربية البدنية و تشمل ممارسة النشاط الرياضي و التثقيف الصحي الرياضي للطلاب.

8- التعاون المشترك بين المدرسة والأسرة والمجتمع من أجل تعزيز الصحة.

وتطبيق هذه المكونات بشمولية يعتمد على السياسة الصحية العامة للدولة والتي بدورها تعتمد على الحالة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية، ويمكن القول أن هذه المكونات نظرية أكثر منها عملية حيث لا تطبق بشموليتها في أغلب الدول حتى في بعض الدول المتقدمة، وفى البلد الواحد تختلف تطبيقاتها أيضا من منطقه إلى أخرى وذلك لوجود العديد من التحديات سواء على المستوى العالمي أو القومي أو المحلى (7).

وتهدف هذه الدراسة إلى الإطلاع على تجارب الدول المتقدمة في مجال الصحة المدرسية ومكوناتها ومراجعتها لانتقاء البرامج الناجحة والملائمة بهدف الارتقاء بصحة التلاميذ والعاملين بالمدارس في المملكة العربية السعودية.

  و في إطار الإعداد لهذه الدراسة تم الإطلاع على أدبيات المكتبة العلمية في مجال الصحة المدرسية وتجارب الدول المتقدمة في هذا المجال مما نشر في المجلات العلمية والكتب أو اليكترونيا، كما تم الإطلاع علي التوصياتالتي صدرت في المؤتمرات والندوات العلمية أومن المنظماتالعالمية مثل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف واليونسكو كما تم الاتصال بالمكتبة البريطانية بالرياض للحصول على بعض ما نشر من الدراسات والأبحاث في هذا المجال. وتم التركيز في هذه الورقة على استعراض أهم مكونات الصحة المدرسية في دول أوروبا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية كما سيرد لاحقا.

أولا: الصحة المدرسية في الدول الأوروبية

في معظم دول أوروبا الآن لا يقدم الجهاز الصحي المدرسي خدمات علاجية و يقتصر دوره في هذا المجال على تحويل الحالات المرضية ومتابعة علاجها، ويرجع السبب في ذلك إلى توفر الخدمات العلاجية لجميع الأفراد على مستوى طبيب الأسرة و الأخصائي والتأمين الصحي، و انضمت معظم دول أوروبا إلى برنامج "الشبكة الأوروبية لبرامج المدارس المعززة للصحة " و اعتبرت تلك الدول أن التوعية الصحية و تعزيز الصحة من خلال المدارس والتركيز على البيئة الصحية المدرسية الآمنة بمشتملاتها الطبيعية والنفسية و الاجتماعية هي من أهم مكونات الصحة المدرسية والتي من خلالها يتم إكساب المجتمع المدرسي أساليب الحياة الصحية التي تمارس يومياً و تؤثر في حياة الفرد والأسرة و المجتمع (9،8) وأوصت تلك الدول بضرورة تنمية أساليب الحياة الصحية و تعزيزها من خلال:-

ضرورة إعداد الكوادر التربوية و تدريبهم في مجال الصحة المدرسية وذلك من خلال برامج تدريبية نظرية و عملية سواء قبل أو بعد الالتحاق بالخدمة وهو ما يسمى ببرامج الصيف التدريبية Summer School Coursesويتم إعداد تلك البرامج من قبل متخصصين في الصحة المدرسية.

·  عمل دليل أو منهج للتوعية و التثقيف الصحي للكوادر التربوية والطلاب مبني على الحالة العامة لصحة المجتمع و يشمل في طيا ته عدة موضوعات منها:

- أنماط الحياة الصحية اللازمة لتعزيز الصحة والوقاية من المرض.

- التغذية و الغذاء الصحي الآمن و الممارسات الصحية السليمة.

- مكافحة التدخين والإدمان للمخدرات والعقاقير.

- الحوادث و الإصابات.

-  البيئة الصحية المدرسية.

-  الإسعافات الأولية.

-   الصحة النفسية.

·  أن تكون المدرسة هي الأساس أو المكان المناسب لتلقي وتدريب وممارسة الطلاب لنمط الحياة الصحية مع ربط جهود مقدمي الرعاية الصحية بجهود المدرسة و الأسرة و المجتمع من أجل تعزيز الصحة.

ثانيا:- الصحة المدرسية في اليابان:

بدأت خدمات الصحة المدرسية في اليابان في أواخر القرن التاسع عشر وكانت أهم مكوناتها الخدمات الصحية، التوعية والتثقيف الصحي بالإضافة إلى الجوانب الصحية للبيئة المدرسية (10). و أهم ما يميز الصحة المدرسية في اليابان الآتي:

1-  نظام فحوص الغربلة الجماعية Mass screening systemلاكتشاف أمراض القلب والكلى و الجهاز التنفسي والعيون و الأمراض النفسية. ومنذ عام 1973 أصبحت فحوص الغربلة الجماعية لاكتشاف أمراض القلب والكلى عن طريق تحليل البول ورسم القلب الكهربائي والصوتي إجبارية في المدارس أثناء الكشف الطبي على التلاميذ. وفي عام 1989 ميلادية، أضيفت إلى برامج فحوص الغربلة الجماعية برامج لفحص الأسنان واكتشاف عيوب العمود الفقري والاكتشاف المبكر لبعض الأمراض المعدية خصوصا الالتهاب الكبدي والإيدز. وتكمن أهمية فحوص الغربلة الجماعية في الاكتشاف المبكر للمشاكل الصحية ومنع    تفاقمها مستقبلاً.

وطبيب الصحة المدرسية في اليابان يكون ممارس عام وهو مسئول عن إجراء فحوص الغربلة الجماعية والتي تبدأ مع بداية العام الدراسي في المدارس ويساعده في ذلك "المشرفة الصحية"، والتي يقع على عاتقها الكثير من المهام التي تشمل:-

- أخذ البيانات الشخصية عن الطالبة.

- الشكوى والتاريخ المرضي للطالبة وعائلتها.

عمل بعض القياسات مثل قياس الطول والوزن وقوة السمع والإبصار بالإضافة إلى بعض المعايير السلوكية.

- إجراء بعض التحاليل مثل تحليل البول وأخذ  عينات الدم واكتشاف السمنة والأنيميا.

- تسجيل كافة البيانات في السجل الصحي للطالبة ومناقشة ما توصلت إلية مع طبيب الصحة المدرسية.

2- تفقد البيئة المدرسيةو هي إحدى مكونات الصحة المدرسية الأساسية في اليابان و تشمل مجموعة من الإجراءات تتم سنويا تشمل:-

·  التأكد من صلاحية مياه الشرب و الصرف الصحي الآمن مع إجراء التطهير والتعقيم اللازم.

·  التأكد من مناسبة الإضاءة و التهوية و التدفئة وقلة الضوضاء داخل الفصول.

·  حل أي مشكلات صحية متعلقة بالبيئة داخل المدرسة.

·السيطرة على حوادث المرور و ضوضاء الشوارع وتلوث الهواء.

3- التغذية المدرسية:- أدخلت التغذية المدرسية في اليابان عام 1889، و تم التأكيد عليها من قبل وزارة التعليم عام 1923 ويستفيد منها الآن ما بين 82,1 % إلى 99,5% من التلاميذ في المدارس الأهلية  والحكومية.

4- التوعية والتثقيف الصحي:- و تهدف إلى تزويد المجتمع المدرسي   بمعلومات مبسطة عن الصحة و السلامة و ممارسة السلوكيات الصحية والتعرف على المشكلات الصحية و تنمية المهارات اللازمة للمحافظة على الصحة.

5- القيام بالأبحاثذات العلاقة بالمشكلات الصحية في المجتمع المدرسي و قد ساعد على ذلك برنامج فحوص الغربلة الجماعية و اكتشاف الأمراض المختلفة و تنشر هذه الأبحاث دوريا كل شهرين في مجلة خاصة تسمى " المجلة اليابانية لصحة النشء".

و أخيرا يرى اليابانيون:-

- أن برامج الصحة المدرسية ساعدت كثيرا على تحسين صحة المجتمع الياباني.

- أن برنامج تقديم وجبة غذائية في المدارس ساعد على النمو الطبيعي و تحسين صحة التلاميذ.

- أن عمل رسم قلب و تحليل بول و صورة أشعة عند الكشف الطبي على التلاميذ ساعد على الاكتشاف المبكر لأمراض القلب و الكلى والجهاز التنفسي.

- أن المعلمة المدربة صحيا أو المشرفة الصحية لها دور لا يستهان به و مكملا لعمل طبيب الصحة المدرسية وهذا الدور ساعد إلى حد كبير في الحد من انتشار الأمراض المعدية وغيرها.

و مستقبلا يركز اليابانيون على التوسع في نظام فحوص الغربلة الجماعية لاكتشاف أمراض ضغط الدم والسمنة و الكوليسترول و الانحرافات السلوكية ومرض الإيدز و الالتهاب الكبدي البائي و اللوكيميا.

ثالثا- الصحة المدرسية في أمريكا:-

بدأت خدمات الصحة المدرسية في أمريكا عام 1800 م بزيارة الأطباء والممرضات للمدارس لإجراء   الكشف الطبي على التلاميذ ومكافحة الأمراض المعدية، وخلال عام 1843م أدخل علم وظائف الأعضاء والصحة العامة في المناهج الدراسية وكانت هذه هي بداية تدريس المفاهيم الصحية في المناهج الدراسية (11)، كما أدخل برنامج الغذاء المدرسي عام 1905م (12).

وقد بدأ الاهتمام بالبيئة المدرسية في المدارس الأمريكية عام 1800م(13) وخلال عام 1949م أصبحت البيئة الصحية المدرسية من أهم مكونات الصحة المدرسية في أمريكا (14).   وبداية اعتمدت مكونات الصحة المدرسية في أمريكا على ثلاث مكونات رئيسية هي الخدمات الصحية، البيئة المدرسية والتوعية والتثقيف الصحي، وخلال عام 1970م أضيفت بعض العناصر للبيئة المدرسية شملت الجانب النفسي والاجتماعي وخدمات الغذاء و ملاءمة المبنى المدرسي للفئات الخاصة والاهتمام بخلو الهواء من الملوثات (17،16،15) ، وخلال عام 1989م أضيفت إلى مكونات الصحة المدرسية مكونات أخرى شملت النصح والإرشاد والخدمات الاجتماعية والنفسية والتربية الرياضية   وتعزيز صحة الكوادر التربوية والتعاون والتنسيق بين نشاطات المدرسة والأسرة والمجتمع من أجل تعزيز الصحة (12).

ولقناعة مسئولي الصحة في أمريكا بأن الأخطار التي تهدد حياة النشء اليوم تختلف عن مثيلاتها في الماضي حيث أن50% من حالات الوفيات بين الشباب في أمريكا الآن سببها السلوكيات المنحرفة وأساليب الحياة الخاطئة مثل التدخين وإدمان المخدرات والعقاقير وعدم ممارسة الرياضة والسلوكيات الغذائية الخاطئة والانخراط في العلاقات الجنسية الغير شرعية، كل هذا أدى إلى حوادث الانتحار والقتل والإصابة بأمراض القلب والإيدز والسرطان (18). وللحد من الأخطار الناجمة تلك وضع مركز مكافحة الأمراض المعدية في اطلنطا (19) أربع إستراتيجيات لمواجهة تلك المخاطر شملت:-

- اكتشاف المشكلات الصحية الناجمة عن السلوكيات الخاطئة ومراقبتها ودراسة ودعم برامج الصحة المدرسية والأبحاث التي تواجه هذه المشاكل.

- دعم الجهات ذات العلاقة سواء الصحية أو التعليمية أو المنظمات غير الحكومية لتنفيذ برامج الصحة المدرسية خصوصاً في مجال التوعية الصحية ضد السلوكيات الخاطئة.

- التقييم والتطوير لزيادة فاعلية برامج الصحة المدرسية وذلك حسب ما تقتضيه الحاجة، كما قام المركز بعمل دليل لبعض المشكلات الصحية الشائعة في المجتمع المدرسي الأمريكي وكيفية الوقاية منها مع برامج تدريبية للكوادر التربوية شملت المواضيع الآتية:-

التدخين والإدمان (20) ، الغذاء والتغذية المدرسية (21) ، ممارسة الرياضة خلال مراحل العمر المختلفة (22) ومرض نقص المناعة (23).

- عمل دليل للصحة المدرسية للمراحل الدراسية المختلفة يستعان به في المدارس للتقييم الذاتي والتخطيط لتنفيذ برامج التغذية والتربية الرياضية بالإضافة إلى كيفية التعاون بين الأسرة والمجتمع من أجل تعزيز الصحة (24).

ولعل أهم ما يميز برامج الصحة المدرسية في الولايات المتحدة الأمريكية ما يلي:-

1- التغلب على النقص في الكوادر الطبية والاعتمادات المالية باستغلال الموارد المتاحة لتدريب وتأهيل ممرضات المدارس (25)،  وذلك عن طريق الالتحاق ببرنامج ممرضة المدرسة الممارسةSchool nurse practitionerوهذا البرنامج بدأ عام 1970م،  والآن في (50%) من الولايات يشترط أن تكون ممرضة الصحة المدرسية حاصلة على درجة البكارليوس (26).

وتتلخص مهام ممرضة الصحة المدرسية في القيام بتشخيص وعلاج الحالات المرضية البسيطة والقيام ببعض التحاليل مثل عد الدم وتحليل البول وعمل مسحات من الحلق والكشف الطبي على التلاميذ وقياس معدلات النمو والتعامل مع      الإعاقات والحالات النفسية المختلفة وفي بعض الولايات الأمريكية هناك ممرضة لكل 750 طالب من مدارس التعليم العام ولكل 250 طالب من مدارس التعليم الخاص، ولكل 125 طالب من المقعدين(27)، و قد ساعد وجود الممرضة في المدارس إلى حد كبير في الإقلال من الأعباء المالية اللازمة لتوظيف الأطباء كما ساعد على تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية سريعة وفعالة للحالات المرضية البسيطة والتي ساعدت على تخفيف الضغط على الجهات الصحية الأخرى كما ساعدت في الحد من غياب الطلاب، ولكن يبقى قلة الدعم المالي وصعوبة توفير ممرضة مؤهلة لكل مدرسة أو عدة مدارس بالإضافة إلى الحاجة لزيادة فترة التدريب للممرضات من أهم التحديات لهذا البرنامج (28).

2- تستفيد المدارس الأمريكية في المناطق النائية التي ليس بها خدمات صحية مدرسية من الرعاية التي تديرها المنظمات Managed Care Organizations   وذلك في توفير عيادات طبية مجهزة بالمدارس يقوم بالعمل فيها ممرضات وأطباء متخصصين في الصحة المدرسية وتدفع رواتبهم تلك المنظمات (29).

3- تنفيذ برامج التغذية المدرسية والتي تشمل " البرنامج القومي للغذاء المدرسي" (30) والذي يهدف إلى تعزيز صحة التلاميذ من خلال توفير وجبة غذائية تمد التلاميذ على الأقل بثلث احتياجاتهم الغذائية اليومية، كما يوجد أيضاً برنامج الإفطار المدرسي وهو متوفر لـ 50% من التلاميذ ويمدهم بربع الاحتياجات الغذائية اليومية، والآن يتناول 66% من أطفال المدارس ما بين 6-10 سنوات على الأقل وجبة غذائية يومية في المدارس

4- تقديم خدمات النصح والإرشاد والخدمات النفسية والاجتماعية للحد من الانحرافات السلوكية وحل المشكلات الاجتماعية والنفسية وتقدم هذه الخدمة عن طريق مستشارين للنصح والإرشاد بالإضافة إلى طبيب الصحة النفسية أو الأخصائية الاجتماعية المتخصصة في هذا المجال ويخصص مسئول للنصح والإرشاد لكل 250 طالب وطبيب أخصائي صحة نفسية لكل 1000 طالب أو أخصائية اجتماعية متخصصة لكل 800 طالب (27).

5- تقديم الرعاية الصحية لفئات التعليم الخاص عن طريق كوادر طبية متخصصة سواء كانت على مستوى الممرضات أو الأطباء مع التقييم الدوري للحالة الصحية لتلك الفئات.

الصحة المدرسية في المملكة العربية السعودية:            بدأت خدمات الصحة المدرسية في المملكة العربية السعودية مع نشأة وزارة التربية والتعليم عام 1374هـ من خلال افتتاح عدد من الوحدات الصحية المدرسية والتي يبلغ عددها الآن 228 وحدة صحية.

  والمتأمل لأهداف ومكونات الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية والتي تنفذها الوحدات الصحية المدرسية، يجد أن الأهداف والمكونات قد تم صياغتها لتتفق في أغلبها مع تلك التي تنفذها العديد من الدول المتقدمة سواء من الناحية الوقائية والعلاجية أوالتطويرية (31) والتي يمكن إيجازها على النحو الآتي:-

1- المهام الوقائيةوتشمل:-

-    برنامج الفحص الطبي الشامل وينفذ مع بداية كل عام دراسي على الطلبة والطالبات المستجدات في المراحل الدراسية الابتدائي والمتوسط والثانوي.

-    برنامج التطعيمات وينفذ بالتنسيق مع وزارة الصحة ويشمل استكمال الجرعات الأساسية، في حالة عدم استكمالها، والجرعات المنشطة لذلك والمشاركة في حملات التطعيم الطارئة التي تنفذها وزارة الصحة هذا بالإضافة إلي التطعيمات الطارئة التي قد يتطلبها الأمر.

-       برنامج مكافحة الأمراض المعدية والمزمنة.

-       برنامج تقييم واصحاح وتفقد البيئة المدرسية.

-  برنامج الرعاية الصحية للفم والأسنان والعيون.

-       برنامج رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

1-       المهام العلاجيةوتشمل:-

-    تقديم الرعاية الصحية وما تتضمنه من الإحالات للحالات المرضية والاسعافية مع توفير وسائل التشخيص والأدوية المناسبة لعلاج تلك الحالات.

-    رعاية الفئات المعاقة وتوفير البرامج العلاجية والتأهيلية المناسبة لهم.

2-     المهام التطويريةوتطبق من خلال :

-           برنامج التوعية والتثقيف الصحي التربوي.

-           برنامج التعليم الطبي المستمر.

-           الدراسات والأبحاث

-           البرامج التدريبية والتثقيفية الوقائية مثل

برنامج"التوعية الصحية للطالبات في مرحلة البلوغ"وهو موجة للطالبات في المرحلة المتوسطة ويهدف إلى الارتقاء بالجوانب المعرفية والسلوكية للطالبات فيما يتعلق بالجوانب التغذوية والصحية المتعلقة بمرحلة البلوغ  و برنامج" المدارس المعززة للصحة " والذي يهدف إلى إيجاد سياسات صحية بالمدارس تتعامل مع جميع المفردات المعززة للصحة حفاظا على صحة المجتمع المدرسي وبرنامج"صحة الأسرة"الذي يهدف إلى إكساب طالبات المرحلة الثانوية المعارف والمهارات اللازمة لهن في حياتهن المستقبلية كأمهات و برنامج " المرشدة الصحية "الذي يهدف إلى الارتقاء بالحالة الصحية للمجتمع المدرسي من خلال تأمين مرشدة صحية مدربة على أعمال الصحة المدرسية في كل مدرسة و برنامج " المعلمة ودورها في الإسعافات الأولية"والذي يتم من خلاله بث محتوى علمي وتدريبي يهدف إلى الارتقاء بمعارف ومهارات المعلمات في مجال الإسعافات  الأولية وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة في البيئة المدرسية و برنامج" فحص كفاءة السمع " وهو موجة للطالبات في جميع المراحل التعليمية خصوصا الطالبات المستجدات في المرحلة الابتدائية ويهدف إلى الاكتشاف المبكر لحالات ضعف السمع وعلاجها منكرا لتجنب أي حالات إعاقة مستقبلية  وهناك أيضا برنامج "الحليب والتمرالمدرسي" الذي يهدف إلى  رفع الوعي الصحي الغذائي للطالبات خاصة والمجتمع عامة بأهمية تناول الحليب والتمر وهذا البرنامج موجة للطالبات في الفصول الدراسية الأولى من المرحلة الابتدائية

الصعوبات التي تواجه الصحة المدرسية في المملكة العربية السعودية:

بالرغم من الاتفاق العالمي على أهداف ومكونات الصحة المدرسية، وضرورة تطبيق برامجها بشمولية، إلا أنه هناك فجوة كبيرة بين النظرية والتطبيق حتى في الدول المتقدمة وذلك لوجود العديد من الصعوبات (7) والتي من أهمها ما يلي:

-  عدم وضوح الرؤية أو التخطيط الاستراتيجي السليم المبني علي معرفة أهداف الصحة المدرسية وتطبيقاتها ومردوداتها علي صحة التلاميذ الكوادر التربوية والمجتمع بأسره.

-  تفاوت مستوى قناعة المسئولين والمجتمع عامة بأهمية الصحة المدرسية وكيفية الاستفادة منها مما جعلها خارج الأولويات، مع عدم كفاية المساندة الإيجابية من جانب متخذي ومنفذي القرارات.

-قصور في التعاون والتنسيق بين الجهات المسئولة عن التعليم والصحة المبني على العلاقة الوطيدة بين التعليم والصحة وتأثير كل منهما علي الآخر.

-   قلة الموارد المالية والكوادر البشرية المدربة سواء الفنية أو التربوية وقلة التجهيزات.

-نقص البرامج التدريبية والتأهيلية للتربويين في مجال الصحة المدرسية.

-  عدم وجود الوقت الكافي لتنفيذ البرامج مما يؤثر علي نطاق ونوعية الخدمات الصحية المقدمة ويؤثر أيضا علي التخطيط والتقييم لبرامج الصحة المدرسية.

وقد تحقق للصحة المدرسية بالمملكة العربية السعودية بعض الإنجازات التي من أهمها الوصول إلى حصر المشكلات الصحية في المجتمع المدرسي (32-43) كما يلي:

·  المشكلات المتعلقة بالتغذية وأهمها فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ونقص الوزن والسمنة وعدم تناول وجبة الفطور وارتفاع معدلات تسوس الأسنان

·    ممارسة عادة التدخين.

·    الإصابات والحوادث المدرسية.

·    الاضطرابات السلوكية والمشاكل النفسية

·    انتشار بعض الأمراض المعدية مثل الجديري المائي والالتهاب الكبدي " أ " والأمراض الطفيلية المعوية خصوصا تلك التي تنتقل بالعدوى الذاتية.

الخلاصة والاستنتاجات:

من خلال طرحنا لتطبيقات مكونات الصحة  المدرسية في كل من الدول الأوربية وأمريكا واليابان يمكن القول بأن هذه الدول قد طورت مفهوم الصحة المدرسية، فبعد أن كانت الصحة المدرسية تعني الاهتمام بالنواحي العلاجية فقط اقتصر ذلك الدور الآن على التحويل للجهات الصحية الأخرى المعنية بالنواحي العلاجية وتم التركيز على الجوانب الوقائية مثل مكافحة العدوى والتطعيمات وتفقد البيئة المدرسية والترصد الصحي لملوثات الهواء والتغذية وسلامة الغذاء داخل المدارس، كما صاحب ذلك تزايد الاهتمام بتقديم خدمات تعزيز الصحة وحل المشكلات النفسية والاجتماعية والسلوكية في المجتمع المدرسي وذلك بمشاركة ايجابية من الكوادر التربوية، كما اهتمت تلك الدول بتدريب الكوادر التربوية في المجالات المختلفة للصحة المدرسية وجعل المدرسة هي المكان المناسب لتدريب وممارسة التلاميذ للحياة الصحية.

 

التوصيات:-

بعد الاستعراض السابق لمكونات الصحة المدرسية في دول أوروبا واليابان وأمريكا والتعريف بالصحة المدرسية بالمملكة العربية السعودية يمكننا التوصية بما يلي

1- معالجة النقص في الكوادر الفنية من خلال التوسع في البرامج التدريبية للممرضات ليصبحن متخصصات في الصحة المدرسية ووضع برامج تدريبية خاصة بالمعلمين والمعلمات ليساعد ذلك في تقديم بعض مهام الرعاية الصحية في المدارس مثل تفقد البيئة المدرسية و اكتشاف ومكافحة الأمراض المعدية والقيام ببعض القياسات مثل قياس الوزن والطول وقوة السمع والإبصار، إجراء بعض التحاليل البسيطة مثل تحليل البول وعد الدم وإسعاف الحالات الطارئة البسيطة أو تحويلها للوحدة الصحية.

2- دعم برامج التغذية المدرسية ومعالجة مشكلات سوء التغذية من خلال توفير المقاصف المدرسية المستوفية للشروط الصحية والتي تضمن سلامة تخزين الطعام واستهلاكه وتضمن احتوائه على أغذية مناسبة ذات قيمة غذائية عالية تتناسب مع الأعمار المختلفة للطلبة وإيجاد رقابة صارمة على ما يباع فيها من أطعمة.

3- دعم الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب والعاملين بالمدرسة وأن تكون جزءا مكملا من برامج الصحة المدرسية ويدرب عليها العاملين في الصحة المدرسية والمعلمين والمعلمات.

4- التوسع في إجراء الأبحاث المرتبطة بالبيئة المدرسية والمشكلات الصحية بين التلاميذ مثل أمراض سوء التغذية ونقص المغذيات الدقيقة والأمراض المعدية ونشر ذلك دورياً في المجلات ذات العلاقة وذلك بهدف التعرف على أهم المشكلات الصحية المنتشرة في المجتمع المدرسي ووضع الحلول المناسبة لها.

5- التصميم الدقيق والتطبيق المنهجي لبرامج  التوعية والتثقيف الصحي للكوادر التربوية والطلاب لمنع المشكلات الصحية التي يعاني منها المجتمع المدرسي ولمنع السلوكيات السلبية مثل التدخين والعادات الغذائية السيئة وقلة الحركة مع عمل دليل للتقييم الذاتي لجهود المدرسة في مجالات تعزيز الصحة.

6- التنسيق مع الجهات الصحية الأخرى مثل وزارة الصحة والجهات الصحية الأخرى والجهات غير الحكومية للمساهمة في فتح عيادات بالمدارس وتزويدها بممرضة أو مشرفة صحية متدربة للقيام بالقياسات والفحوص الصحية وللاكتشاف المبكر للأمراض وذلك في الأماكن التي لا تصلها خدمات الصحة المدرسية حاليا.

 


 

REFERENCES

1.     The state of the world children, New York, Oxford University Press (for UNICEF), 1995.

2.     World Health Organization: Strengthening Interventions to reduce helminth infections, as an entry point for the development of health promoting schools, WHO information series on school health. Decument one, 1997.

3.     Livenger B: Nutrition, health and education for all. Newton, MA, Education development center and United Nations Development Programe, 1994.

4.     Devadas RP, Kupputhaui U, Dhanalaskshmi M. Evaluation of the school lunch programe in four selected primary schools in Coimbatore city. The Indian journal of nutrition and dietetics, 1978 15:144 -148.

5.     Marx E, Wooley SF. (editors). Health Is Academic: A Guide to Coordinated School Health Programs. New York, NY: Teachers College Press; 1998.    

6.     Allensworth D., Kolbe L. Eds. The comprehensive school health programme: exploring and an expanded concept. Journal of school health, 1987, 57 (10) : 409-473

7.     World Health Organization: Promoting Health through Schools, Technical Report series, 1997, M 870:22-26

8.     William T. & Jones H. School Health Education in the European Community. J. School Health, 1997 63(3):133-135

9.     Turunen H., Tossavainen K., Jakonen S., Salomaki U.& Vertio H. Initial results from the European Network of Health Promoting School Program on Development of Health Education  in Finland. Journal of school health, 1999, 69(10): 387-391

10.   Watanabi K, Mori C, and Haneda N, Grunbaum J.A &Labarthe D.R: JAPAN: Perspectives in School Health. J. School Health, September, 1990. 60(7):330-335

11.   Anderson CL. School Health Practice. St. Louis, C.V. Mosby   , 1956.

12.   Pigg RM. The school health program: Historical perspectives and future prospects. In Wallace HM, Patrick K, Parcel GS, Igoe JB, eds. Principles and Practices of Student Health Volume II. California: third Party Publishing Co, 1992,2: 247-261

13.   Means RK. Historical Perspectives on School Health. Toro fare NJ, Charles B, Slack, Inc, 1975.

14.   Subcommittee on School Environment: Check List for Healthful and Safe School Environment. Sacramento CA, Joint Committee on School Health, California State Department of Education, 1949.

15.   USDHEW-PHS-CDC. Health and Safety in the School Environment. Atlanta GA, 1978.

16.   Godish D. Asbestos exposure in schools. J. School Health, 1989, 59(8):362.

17.   Probart CK. Issues related to radon in schools. J. School Health1989, 59(10):44123 - Institute of Medicine.

18.   School and Health: our nation's investment. Washington, DC: National Academy Press. 1997.

19.   CDC. Prevention and Health Promotion, Adolescent & School Health, National School Health Strategies. http://WWW.Cdc.gov/ nccdphp/dash/coordinated. Htm

20.   CDC. Guidelines for school health programs to prevent tobacco use and addiction. MMWR, 1994, 43 (No. RR-2).

21.   CDC. Guidelines for school health programs to promote lifelong healthy eating. MMWR, 1996, 45 (No. RR-9).

22.   CDC. Guidelines for school and community programs to promote lifelong physical activity among young people. MMWR, 1997, 46(No-RR-6).

23.   CDC. Guidelines for effective school health education to prevent the spread of AIDS. MMWR, 1998, 37(No. S-2).

24.   CDC. Adolescent and School Health, School Health Index for physical activity and health eating, a self assessment and planning guide. http://www.cdc.gov/nccdphp/dash/SHI/index.htm 1.

25.   Wold S. expanding the role of school nurse: the school nurse practitioner, School Nursing: A Frame Work for Practice. St. Louis MO, CV Mosby, 1981:467-477

26.   Davies, LA & Murray, MB.  Results of the 1996 survey of the National Association of School Nurses. New York, NY: Merck & Co., by Davies & Murray/Lowe McAdams Health Care, Inc. 1997.

27.   American School Health Association. Guidelines for Comprehensive School Health Programs, 1994, Title 17 U.S. Code:7

28.   Brindis CD, Sanghvi R, Melinkovich P, Kaplan DW, Ahlstrand KR &Phibbs SL. Redesigning a School Health Workforce for a New Health Care Environment: Training School Nurses as Nurse Practitioners. J. Sch. Health, 1998, 68(5):179.

29.   Elizabeth A., Gaffrey, RN., Martha D.B. School Health Services and Managed Care: A Unique Partenership for Child Health. J. Sch. Nursing, 1998 October, 14(4):5.

30.   Burghardt JA., Gordon AR. And Fraker TM. Meals offered in the national school lunch program and the school breakfast program. Am. J. Clin. Nutr, 1995,. 61(suppl):187S-98S.


 

31- الشهري سليمان ناصر و سلامه محمد مسعد "الصحة المدرسية" الإدارة العامة للخدمات الطبية، شئون تعليم البنات، الطبعة الثانية، الرياض، المملكة العربية السعودية، 1419هـ.

32- الشهري سليمان ناصر، صالح زايد عبد الفتاح و خفاجي محمد عزمي " تطوير الصحة المدرسية في المملكة العربية السعودية"وزارة التربية والتعليم، تعليم البنات، الإدارة العامة للخدمات الطبية بالتعاون مع كرسي اليونسكو للتربية الصحية وتدريب المعلمين، الطبعة الأولي 1424 هـ.

33- الشهري سليمان ناصر وآخرون: دراسة معارف واتجاهات وممارسات الطالبات الغذائية بمدينة الدمام.اللقاء السنوي الرابع للصحة المدرسية لتعليم البنات ، جدة 1988 م

34- الشهري سليمان ناصر: القياسات الجسمية ومدى انتشار فقر الدم عند الطالبات المراهقات في مدينة الرياض. المملكة العربية السعودية. المجلة العربية للغذاء والتغذية. مركز البحرين للدراسات والبحوث. العدد الأول يناير2000 ميلادي.

35- عماد الدين عبد المجيد: ظاهرة نقص الوزن لدي طلاب السنة الأولى متوسط في منطقة أبها. دراسة مقدمة إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية كجزء من متطلبات برنامج تقييم الأطباء، 1422هـ.

36- عبد الرازق معوض وآخرون: دراسة عزوف الطلاب عن الإفطار وشرب الحليب في سراة عبيدةز دراسة مقدمة إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية كجزء من متطلبات تقييم الأطباء، 1422هـ.

37- صايل السالم: دراسة السمنة عند طلاب المدارس بالدوادمي دراسة مقدمة إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية كجزء من متطلبات تقييم الأطباء، 1422هـ.

38- اللقاء العلمي السادس للصحة المدرسية لتعليم البنات جدة. الرياض، المملكة العربية السعودية 2001ميلادية.

39- موضي محمد العابد: مدي انتشار الاضطرابات النفسية بين الطالبات في المرحلة المتوسطة والثانوية. اللقاء العلمي الخامس للصحة المدرسية لتعليم البنات. جدة 2000 ميلادي.

40- محمود يحيي والتيجاني عثمان: دراسة حول تسوس الأسنان بين طلاب مدارس العاصمة المقدسة، دراسة مقدمة إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية كجزء من متطلبات تقييم الأطباء، 1422هـ.

41- صلاح شاهين، كمال سلامة ومصطفى محمود: دراسة عن انتشار ظاهرة التدخين بين طلاب مدارس مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية، دراسة مقدمة إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية كجزء من متطلبات تقييم الأطباء، 1422هـ.

42- الشهري سليمان ناصر، سلامه محمد مسعد والمالكي سونيا: معدل انتشار الطفيليات المعوية بين طالبات الابتدائي بمدينة جدة، اللقاء العلمي السنوي الخامس للصحة المدرسية للبنات، الإحساء 1422 هـ.

43- الشهري، سليمان ناصر وفقيهي، يحيى محمد:أضواء على الصحة المدرسية، وزارة التربية والتعليم،  تعليم البنات، الإدارة العامة للخدمات الطبية، 1424هـ الطبعة الأولى، الرياض، المملكة العربية السعودية.


 

 


-0001-11-30


Abstracts

 

A seminar on "Medical Ethics and Professionalism: Raising Awareness Among Stakeholders" was held on 17th February 2004 at King Fahd Hospital of the University, Al-Khobar, Saudi Arabia.  We have included the abstracts of this seminar which we feel would be of interest to our readers.

_____________________________________________________________________________________

 


TECHNOLOGY AND CHOICE IN THE 21ST CENTURY: WHAT WE NEED TO PREPARE FOR THE FUTURE

Abdallah S Daar, University of Toronto Joint Centre for Bioethics, Ontario, Canada

 

When we arrive at a crossroad, it is choice that is the issue. I have chosen today to address 4 issues that I consider to be crucially important for us in the 21st century. Each one demands that we make serious choices that will impact us in the long run: (1) Converging technologies, (2) Equity, (3) Development and               (4) Responsibility

        I will illustrate my discussion whenever possible with our own work. In much of what I will discuss or highlight, the underlying theme is that of technology: I will argue that how we engage with, and relate to, technology has an enormous bearing on how we relate to knowledge and how we prepare for the future.

        Equity in the sense that I use here refers to the need to reduce global health inequities and I will here describe the work of the Canadian Program on Genomics and Global Health at the University of Toronto Joint Centre for Bioethics. I will also briefly refer to our work in defining a new conception of Global Health Equity and explore the question: why should those in privileged positions care for those who are on the margins? Is there a rationale for mutual caring?

        I will examine what “development” means in the context of the divides that exist between the haves and the have-nots, explore the concept of “sustainability”, and imagine ways in which the developed world can partner with people in the developing world to achieve sustainable development.

        Responsibility in my talk will refer to the need to take the long term review; to think of our responsibility to future generations. I will illustrate this with some of our work dealing with technology foresight and also scenario planning, using energy as an example.

_______________________________________________________________________________________

 

THE ROLE OF INSTITUTIONS IN THE IMPLEMENTATION OF MEDICAL ETHICS AND PROFESSIONALISM

Prof. Hussein M. Al-Freihi, King Saud University, Secretary General, Saudi Council for Health Specialties, Riyadh, Saudi Arabia

 

Legislation in the Kingdom of Saudi Arabia are entirely based on Islamic teachings as set in the Holy Quran and the Prophet’s (PBUH) Sunna since  the total of Saudi population are Muslims.  The primary source of legislation in the kingdom has been confirmed in the basic system of governing in the kingdom issued in 1412H (1992G).  Ethics in general depend on various values such as religious, cultural and social values.  The early traditional Muslim community witnessed significant interaction between Muslim scholars and those working in medicine resulting in the establishment of major principles that have been implemented since those times e.g., necessities overrule the prohibited, prohibition of any interventions or procedures that are harmful to humans.  In addition, Islamic teachings encourage scientific research based on getting benefits and avoiding harms; respect for human lives and complete equality for receiving health care irrespective of creed, race, religion or color and justice in offering health care to the community members.  Thus the Islamic concept of ethics in general and in medical practice allow for setting regulations, laws and guidelines for complex issues that are existing and emerging in areas such as medical research, brain death, organ transplantation, fertility, abortions, genetic engineering, cloning, etc.

        The role of institutions in setting and implementing rules, regulations, policies and procedures, guidelines can be achieved by the establishment of specialized administrative bodies for licensing and offering inspection and supervision of medical practice and facilities.  This set standards for appropriate qualification, continued medical education and certifications. The role of medical colleges is extremely important in teaching and setting the role model in medical ethics for the future doctors from their early years of their studies in medicine. 

_______________________________________________________________________________________

 

WHAT WOULD THE PATIENT EXPECT FROM THE PHYSICIAN ON DUTY?

Zamil, Nageeb, Nageeb Al-Zamil Establishment Dammam

 

This presentation focused on:

1.    Importance of the doctor-patient relationship with respect to the patient psychological and economical background.

2.     The role of family medicine in health education and prevention on real life examples were presented to highlight the above issues. 

_____________________________________________________________________________________________________________

 

FACTORS LEADING TO ABUSE OF MEDICAL ETHICS: HOW CAN WE AVOID AND LEAD TO ETHICAL PRACTICE?

Prof. Abdulaziz Ashoor, Chairman, Department of Otolaryngology, KFHU

 

Ignorance about medical ethics and failure of doctors to apply and comply with these ethics may be the result of many factors including:

 

1.     The social background of the doctor.

2.     The family status and its educational background

3.     The educational status in schools and universities.

4.     The curriculum status in schools and universities particularly the religious aspects. The proposed solutions include: (a)Improvement of issues dealing with the social, educational and family status in the community, (b) Improvement of the religious curriculum to focus on attitudes and relationships, (c)Inclusion of medical ethics in the undergraduate curriculum brochure, (d) Use of lectures, symposia, and brochures to inform all health providers on medical ethics.


_______________________________________________________________________________________


 


 


-0001-11-30


BACTERIAL CONTAMINATION OF STETHOSCOPES

 

Huda A. Bukharie, ABIM, Hussain Al-Zahrani, PhD, Abdullah M. Rubaish,ABIM, Mohammed F. Abdulmohsen, MD

King Fahd Hospital of the University, Al-Khobar, Saudi Arabia

_____________________________________________________________________________________________________________

 

خلفية الدراسة : المسماع  الطبي هو أحد وسائل الفحص الطبي الأساسية ولكنه وللأسف يمكن أن يسبب انتقال العدوى الجرثومية من مريض إلى آخر في حالة عدم الاهتمام بتنظيفه .

طريقة الدراسة : لقد تم أخذ مسحات من أقماع وأحجية المساميع الخاصة بمائة عامل في الحقل الطبي السريري ، في مواقع محددة في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر ...   وفي أثناء جمع المساميع الطبية قام كل صاحب مسماع بتعبئة الاستبيان السابق إعداده .

نتائج الدراسة: لقد تبين تلوث 30 ( 30 % ) من أصل مائة سماعة بالجراثيم المختلفة . وكانت غالبية الجراثيم التي تم عزلها من النوع إيجابي الجرام  . وكانت الجراثيم العصوية موجبة الجرام تمثل 12% من حالات التلوث والجراثيم المكورة موجبة الجرام 9% فقط من العينة البحثية.

ولم يتم فصل الجراثيم العنقودية موجبة الجرام والمقاومة للمثيلين من أي من المساميع الطبية موضع الدراسة .

ومن نتائج الاستبيان اتضح أن 21% من الممارسين للعمل الطبي يهتمون بتنظيف مسامعهم يومياً ، 47% يقومون بتنظيفها أسبوعياً ويقوم 32% منهم بتنظيفها كل عام فقط ولا يقوم أحد منهم على الإطلاق بتنظيفها بعيد فحص كل مريض . ولقد تبين أيضاً من الاستبيان أن الممرضات أكثر اعتناء بتنظيف المساميع مقارنة بباقي أفراد العينة البحثية.

الخلاصة:-يعتبر عدم الاستخدام الآمن للمسماع الطبي وسيلة لنشر العدوى الجرثومية بين المرضى . وبالتالي فان تعقيم المسماع الطبي بطريقة جيدة بعيد فحص كل مريض هو أحد الطرق المهمة لمنع انتشار العدوى وخاصة في الأقسام التي تتواجد فيها الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية كأقسام رعاية الحالات الحرجة وقسم علاج الأورام .

 

الكلمات المرجعيه: المسماع الطبي، المملكة العربية السعودية، التلوث الجرثومي.

_______________________________________________________________________________________________________________________________________

Background:A stethoscope, an essential tool of the medical profession, can become a source of nosocomial infection.

Objective: To determine the frequency of bacterial contamination of stethoscopes as well as the practices used for cleaning them.

Methods: Cultures were taken from 100 stethoscopes used by different medical personnel in different hospital services. The stethoscopes were collected while the staff filled in a questionnaire.

Results:Thirty (30%) out of the 100 stethoscopes surveyed were contaminated with microorganisms. The majority of organisms isolated were gram-positive bacteria (gram positive bacilli 12%, gram-negative bacteria 9%, gram-positive cocci 9%). None of the stethoscopes grew methicillin-resistant staphylococcus aureus.  Overall, 21% of the health personnel cleaned their stethoscopes daily, 47% weekly, and 32% yearly. None of the health care workers cleaned their stethoscopes after every patient. Nurses cleaned their stethoscopes more often than physicians and medical students.

Conclusion: Stethoscopes may be important in the spread of infectious agents.  Their regular disinfection after use on each patient should be considered, particularly in such areas of the hospital, as the critical care units, and oncology units which house many patients with antibiotic-resistant organisms.

 

Key Words: Stethoscope, Contamination, Saudi Arabia

_____________________________________________________________________________________________________________

 


INTRODUCTION

Nosocomial infection has been recognized for over a century as both a critical problem affecting the quality of health care and a leading cause of morbidity, mortality and increased health care cost.1 Stethoscopes are essential tools of the medical profession and because of their universal use might be a source of microorganisms that cause nosocomial infections. Stethoscopes come in direct contact with numerous patients daily and their disinfection after each use is not an established practice. 


__________________________________________________________________________________________________________________

Correspondence to:

Dr. Huda A. Bukharie, Department of Internal Medicine, P.O. Box 2208, Al-Khobar 31952, Saudi Arabia

E-mail: hudawe000@yahoo.com


        Several studies in medical literature have demonstrated that many physicians’ stethoscopes are contaminated with pathogenic bacteria and could serve as a mode for transmission of infection.2- 4 This phenomenon may be a particular problem in areas where the outbreak of multidrug resistant bacteria, such as, methicillin-resistant Staphylococcus aureus (MRSA), occurs or where patients with increased susceptibility to infection are to be found. We evaluated the problem by surveying the current practice of stethoscope hygiene among health care professionals and screened their stethoscopes for microorganisms during an outbreak of MRSA.

 

MATERIALS AND METHODS

King Fahd Hospital of the University is a 440-bed, primary–through-tertiary care hospital located in the Eastern Province of Saudi Arabia. During a campaign to educate health care workers on the sources of MRSA, swabs were randomly taken from 100 stethoscopes used by different medical personnel in different hospital services. Stethoscopes were collected while the staff completed a simple self explanatory questionnaire which explored the category of the health personnel, and the frequency of cleaning their stethoscopes (never, once a year, once a week, daily or after each patient). Cultures from stethoscopes were obtained by swabbing the diaphragm and the bell of the stethoscope with a sterile swab moistened with saline. These swabs were immediately streaked onto blood agar plates and incubated in air at 37ºC for 48 hours. Cultures were identified by colony morphologic characteristics, Gram stain characteristics, and standardized microbiological biochemical tests.

 

RESULTS

A total of 100 stethoscopes were examined. The types of bacteria isolated from the stethoscopes are summarized in Table 1. There was, as expected, a predominance of microorganisms commonly found as cutaneous flora. Several other potentially pathogenic microorganisms were also isolated. These include Escherichia coli and Klebsiella species. No methicillin-resistant staphylococci were isolated.

        The frequency of cleaning of stethoscope by the staff is shown in Table 2. Nurses and respiratory therapists cleaned their stethoscopes more often than doctors or medical students. None of the health personnel cleaned their stethoscopes after each patient.

Table 1:Results of cultures from 100 stethoscopes

 

 

Isolate

No. of isolates (%)

 

 

No growth

70 (70)

 

 

Gram positive bacilli

12 (12)

 

 

Staphylococcus epidermidis

9 (9)

 

 

Escherichia coli

7 (7)

 

 

Klebsiella species

2 (2)

 

 

 

Table 2: Frequency of cleaning stethoscopes among 100 health care personnel

 

 

 

 

 

Frequency

Nurses (N=40)

No. (%)

Doctors

(N=30)

No. (%)

Students

(N=22)

No. (%)

R.T.*

(N=8)

No. (%)

 

 

 

 

 

Never or very

  occasionally

9 (23)

15 (50

8 (36)

0 (0)

 

 

 

 

 

Once a week

20 (50)

13 (43)

11 (50)

3 (38)

 

 

 

 

 

Daily

11 (28)

2 (7)

3 (14)

5 (62)

 

 

 

 

 

After each

  patient

0 (0)

0 (0)

   0 (0)

0 (0)

 

 

 

 

 

*RT=Respiratory therapists

 

DISCUSSION

Health care workers are a potential source of nosocomial infections. Many endemic pathogens are transmitted through hand carriage, and since the time of Semmelweis, hand washing has been repeatedly shown to reduce the risk of nosocomial infections.5,6 However, transmission of infection through medical devices is also well documented. Outbreaks of nosocomial infections attributed to electronic thermometers,7 blood pressure cuffs,8 and latex gloves9 have been reported. Several studies have investigated the presence of pathogenic bacteria on stethoscopes as a source of infection.2-4

        The results of our study demonstrate that stethoscopes that are utilized in clinical practice on a daily basis carry potentially pathogenic microorganisms. Since normal skin flora consists primarily of gram-positive bacteria, it is not surprising that fewer gram-negative bacteria were isolated. The frequency of contamination of stethoscopes observed in this study is lower than the 70% to 100% reported in the literature.2-4

        Coagulase negative staphylococcus is a microorganism which frequently causes severe systemic infections, including catheter-associated and device-associated sepsis. Intact skin is an efficient barrier against most infective agents. However, small skin lesions are frequent and this route of exposure should not be underestimated. This is extremely important when treating patients with wounds or burns, or patients with catheters or tracheostomies.

        In our study, only 21% of the respondents regularly cleaned their stethoscopes. Nurses cleaned their stethoscopes more frequently than physicians and medical students. None of the health care workers cleaned their stethoscopes after use in every patient.  Isopropyl alcohol has been shown to reduce bacterial colony counts when applied to the stethoscope diaphragm.3 Regular disinfection of stethoscopes or disposable cover should be used to minimize the possibility of spreading infectious agents in hospitalized patients. This is especially important today, since hospitals now care for more immunocompromised patients than in previous times and also there is increased resistance of bacteria to available antibiotics.

 

REFERENCES

1.     Emori TG, Gaynes RP. An overview of nosocomial infections, including the role of microbiology laboratory. Clin Microbiol Rev 1993; 6:428-42.

2.     Jones JS, Hoerle D, Riekse R. Stethoscope: a potential vector of infection. Ann Emerg Med 1995;26(3):296-9.

3. Marinella MA, Pierson C, Chenoweth C. The stethoscope. A potential source of nosocomial infection? Arch Intern Med 1997;157:86-90.

4.     Smith MA, Mathewson JJ, Ulert IA, et al. Contaminated stethoscopes revisited. Arch Intern Med 1996;156:82-4.

5.     Parry MF, Hutchinson JH, Brown NA, et al. Gram-negative sepsis in neonates: a nursery outbreak due to hand carriage of Citrobacter diversus. Pediatrics 1980; 65(6):1105-9.

6.     Steere A, Mallison GF. Handwashing practices for the prevention of nosocomial infections. Ann Intern Med 1975; 83:683-90.

7.     Livornese LL, Dias S, Samel C, et al. Hospital-acquired infection with vancomycin-resistant Enterococcus faecium transmitted by electronic thermometers. Ann Intern Med 1992;117:112-6.

8.     Layton MC, Perez M, Heald P, et al. An out-break of mupirocin-resistant Staphylococcus aureus on a dermatology ward with an environmental reservoirs. Infect Control Hosp Epidemiol 1993;14:369-75.

9.     Patterson JE, Vecchio J, Patelick EL, et al. Association of   contaminated gloves with transmission of Acinetobacter calcoaceticus var. anitratus in an intensive care unit. Am J Med 1991; 91:479-483.

10.   Bernard L, Kereveur A, Durand D, et al. Bacterial contamination of hospital physicians’ stethoscopes. Infect Control Hosp Epidemiol 1999;20:626-8.


-0001-11-30


FREQUENCY OF DEPRESSION AMONG PATIENTS WITH ACUTE CORONARY SYNDROME, EASTERN REGION, SAUDI ARABIA

 

Mohammed F. Abdul-Mohsen, MSc, MD(CV),  King Fahd Hospital of the University, Al- Khobar, Saudi Arabia

________________________________________________________________________________________

 

خلفية الدراسة: لقد تنبه علماء الأمراض الوبائية منذ ما يقرب من ثلاثة عقود من الزمان إلى العلاقة الطردية بين مرض الاكتئاب النفسي ، وأمراض القلب ومضاعفاتها ، وكذلك بين هذا المرض والمضاعفات الناشئة عن أمراض القلب ، ولقد برهنت دراسات طبية حسنة التصميم وواسعة المجال على أن مرض الاكتئاب النفسي يعتبر من عوامـل الخطورة المهمة والمستقلة لأمراض تصلب الشرايين التاجية وتداعياتها .

هدف الدراسة :محاولة الكشف عن مدى انتشار مرض الاكتئاب النفسي بين مرضى القصور الحاد في الشرايين التاجية الذين تم تنويمهم في قسم الرعاية الفائقة لمرضى القلب بمستشفى الملك فهد بالخبر في الفترة من يوليو 2003م إلى فبراير 2004م.

طرق الدراسة :لقد أتم 102 مريض من الذين تم تنويمهم تعبئة استبيان بيك الخاص بتقييم أعراض مرض الاكتئاب النفسي وذلك بلغاتهم الأصلية . ولقد تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين : المجموعة أ ، وشملت المرضى الذين حصلوا على مجموع نقاط أقل من 21 حسب تدرج استبيان بيك ، والمجموعة ب ، وشملت المرضى الذين حصلوا على 21 نقطة فأكثر ، ومن ثم تم تحليل المعطيات التركيبية الوصفية للمرضى واستخدمت الأساليب الإحصائية الأخرى المناسبة.

نتائج الدراسة :تبين من الدراسة أن 90.2 % من المرضى كانوا رجالاً ، وأن 37.3 % من المرضى سعوديين ، 25.5 % من العرب غير السعوديين ، 31.4 % من الذين ينتمون لدول شبه القارة الهندية ، 5.9 % من البلاد الآسيوية الأخرى .   وتبين تدني عمر المرضى المنتمين لشبه القارة الهندية بصورة واضحة مقارنة بأعمار المرضى السعوديين (< p0.001) . وكانت نسبة انتشار المرض في العينة 20.6 % ، أما في المرضى السعوديين فكانت 13.2 % فقط ، وفى العرب غير السعوديين 19.2 % وفى المرضى المنتمين لشبه القارة الهندية 34.4 % . وكان الفارق الإحصائي مهماً عند مقارنة نسبة انتشار المرض بين المرضى الذين ينتمون لشبه القارة الهندية والمرضى السعوديين ، ( p= 0.35 ) ولقد ظل التدخين وخلل تركيز البروتينات الدهنية في الدم هما العاملان الأكثر خطورة وارتباطاً بحدوث الاكتئاب النفسي .

الخلاصة والتوصيات :تبين من نتائج هذه الدراسة أن نسبة انتشار مرض الاكتئاب النفسي في عينة البحث هى     20.6 % ، وأن نسبة الانتشار الأعلـى كانت بين المرضى المنتميـن لشبـه القـارة الهندية ( 34.4 % ) . واتضح أيضاً أن التدخين واختلال تركيز البروتينات الدهنية في الدم هما العاملان الأقوى ارتباطاً بمرض الاكتئاب النفسي . وبناءً على هذه النتائج فإننا نوصي بالقيام بدراسة العلاقة السببية بين مرض الاكتئاب النفسي ومتلازمة القصور الحاد في الدورة التاجية .

الكلمات المرجعية :مرض الاكتئاب النفسى ، متلازمة القصور الحاد بالشرايين التاجية ، مرض تصلب الشرايين التاجية ، استبيان بيك الخاص بالاكتئاب النفسي .

_____________________________________________________________________________________________________

Background  Three decades ago, Epidemiologists began to report a strong association between depression and cardiovascular disease - morbidity and mortality, and in the last decade, many large-scale studies have identified depression as an important risk factor for Coronary Artery Disease (CAD) and its morbidity and mortality.

Objectives: To determine the frequency of clinical depression among patients admitted with Acute Coronary Syndrome (ACS) to the Coronary Care Unit (CCU) at King Fahd Hospital of the University (KFHU), and to find out if there is any relationship between depression and the traditional risk factors for CAD.

Methods: One hundred and two patients admitted consecutively with ACS completed the self-rated Beck Depression Inventory (BDI) in their native language.  The patients were classified into two groups:  Group A comprising patients with no symptoms of depression and patients with subclinical or borderline depression, scored less than 21 points on BDI score scale; and Group B composed of those who scored 21 points and above.  Various statistical tests were used whenever appropriate.

______________________________________________________________________________________________________________

Correspondence to:

Dr. Mohammed Fakhry Abdul-Mohsen, KFHU, P.O. Box 40032, Al-Khobar 31952, Saudi Arabia

E-mail: fakhry47@hotmail.com

Results: One hundred and two patients completed the BDI. Ninety-Two (90.2%) were males, with a mean age of 52.14±12.14 years. Of these, 37.3% were Saudis, 25.5% Non-Saudi Arabs, 31.4% from the Indian subcontinent and 5.9% were other Asians. Patients from the Indian Subcontinent were significantly younger than the Saudis (p<0.0001).  The evidence of clinical depression was found in 20.6% of all patients, 13.2% of Saudi patients, 19.2% of Non-Saudi Arabs and 34.4% of those from the Indian subcontinent.  There was a significant difference in the frequency of clinical depression between Saudi patients and the Indians (p=0.035).  Smoking and dyslipidemia were the only strong predictors of clinical depression in our study.

Conclusion: Depression is unquestionably associated with CAD.  Its frequency in our patients with ACS was 20.6%, and the highest frequency was recorded among patients from the Indian subcontinent (34.4%).  Smoking and dyslipidemia were the strongest independent risk factors for depression.

 

Key Words:  Depression, Acute Coronary Syndrome, Coronary Artery Disease, Beck Depression Inventory.

________________________________________________________________________________________

 


INTRODUCTION

The Cardiovascular System is the most important system in the human body.  The functions of the brain and other body system organs are strongly dependent on proper cardiac performance.  Our daily life appropriately emphasizes the strong connections between the heart, emotional reactions and social functions. Therefore, the appearance of normal emotional reactions such as shock, fear, anger, sadness, and grief in response to the development of heart disease is not unexpected.1 Three decades ago, epidemiologists began to report strong associations between depression and cardiovascular disease, morbidity and mortality; though, this association was the subject of a lot of criticism.2  During the last decade, many large-scale well-designed controlled studies have identified depression as an important risk factor for both first myocardial infarction (MI) and cardiovascular mortality.3-5 All clinical grades of depression even minor depression have been found to be associated with significantly increased risk of subsequent cardiovascular  morbidity and mortality in patients with known Coronary Heart Disease (CHD).6-14  The prevalence of major depression disorder (MDD) is estimated to be between 15% and 23% among patients with known CHD,9,13,15 though it is frequently underdiagnosed and undertreated.16,17 Nevertheless, clinical depression has been recognized as an independent risk factor for the incidence of CHD for several decades (after the onset of clinical depression).18 The possible explanation of this association is the enhanced platelet activity in depressed patients.  In the Sertraline Anti-Depressant Heart Attack Randomized Trial (SADHART) Platelet Substudy, the treatment with Sertraline (SSRI) was associated with substantial reduction of Platelet/Endothelial Activation, despite co-administration of widespread antiplatelet regimen including aspirin and Clopidogrel.19 In this study, our aim was to determine the frequency of clinical depression among patients who were admitted to Coronary Care Unit (CCU) with Acute Coronary Syndrome (ACS) in this part of the world with a different social and cultural environment.

 

OBJECTIVES

The objectives of this study were to: (1) determine the frequency of clinical depression among patients admitted with ACS to the CCU at King Fahd Hospital of the University; (2) find any association between depression and the traditional risk factors for coronary artery disease (CAD) such as age, sex, diabetes mellitus, hypertension, smoking, dyslipidemia, and strong family history of coronary artery disease.

 

METHODOLOGY

This was a prospective study conducted in King Fahd Hospital of the University (450-bed teaching hospital), Al Khobar, Eastern Province, Kingdom of Saudi Arabia (KSA), between July 2003 and February 2004.

 

Inclusion Criteria

To qualify for inclusion, males and females were required to have a definite history of chest pain strongly suggestive of Unstable Angina (UA), Acute non-ST segment elevation myocardial infarction (NSTEMI) or ST segment elevation myocardial infarction (STEMI), the three components of acute coronary syndrome.

        The diagnosis of unstable angina (UA) mainly depended on a convincing history of episodes of chest pain occurring at rest and lasting at least 10 minutes and leading to hospitalization, or a history of UA in a patient with a known coronary artery disease and a documented history of a prior myocardial infarction. The patient should have undergone a prior revascularization procedure, or had documented coronary artery stenosis greater than 75% in one of the major epicardial coronary arteries. The diagnosis of NSTEMI and STEMI depended mainly on a convincing prolonged chest pain lasting for more than 20 minutes, associated with electrocardiographic changes (ST segment depression, T waves inversion, ST segment elevation and Q waves), and specific cardiac enzymes elevation, e.g. creatine phosphokinase   isoenzyme MB   (CPK-MB),   greater than the upper limit of normal and Troponin I or Troponin T more than two times the upper limit of normal.

 

Exclusion Criteria

The exclusion criteria included all of the following conditions: patients with an obvious language barrier, patients with abnormal cognitive functions, those with ACS of non-atherosclerotic etiology (e.g. anemia or cocaine use), Klipp Class III or IV status, those with persistent and clinically significant laboratory abnormalities such as severely impaired liver function test, thyroid function test and renal function test; patients with other significant non-cardiac disease such as chronic renal failure, chronic hepatic failure, and hypothyroidism, alcohol and substance abuse or dependence in the past six months, and finally a history of psychosis, bipolar disorder, Organic Brain Syndrome (OBS), or dementia.

 

The Study Sample

One hundred and two patients admitted consecutively to the CCU with Acute Coronary Syndrome (ACS) who met our inclusion criteria completed the self-rated Beck Depression Inventory (BDI) in their native language.24 The BDI which includes 21 multiple-choice questions (MCQs) was completed after the presenting symptoms were alleviated, 4 -7 days after the onset of ACS. BDI has been an internationally accepted practical questionnaire since 1961, and has been validated.21,22 The opinions of expertise in the fields of psychiatry, cardiology and community medicine were also obtained for the purpose of validation of BDI in KSA. The reliability of patient responses was calculated using Chronbach a= 0.82 which indicating high reliability.  The study sample was divided according to patient ethnic background as follows: Saudi Arabs, Non-Saudi Arabs, patients from the Indian subcontinent (Indians, Pakistanis, Bangladeshi and Sri Lankans) and others mainly Asians.  Arabic, Hindi, Urdu and English were initially used and the inventory was subsequently translated into English.  Our patients were classified into two groups:  Group A included those patients with subclinical depression or with no depression scoring 0-20 points on BDI score scale, and Group B for those scoring 21 points and above.

 

Statistical Analysis

The data were entered into a Personal Computer (PC) using Statistical Package for Social Science Version 10 (SPSS).  Descriptive statistics for all variables were performed after scrutinizing the data.

        T-test and Mann Whitney were used to compare between BDI total score and each of  the different variables as appropriate.  Analysis of variance (ANOVA) or Kruskal-Wallis were used appropriately to ascertain any differences among nationalities, age and BDI mean total score.  The Levene test was used as the criteria for choosing between parametric and non-parametric tests.  The Chi-square test was used to determine any association between risk factors and the total scores after categorizing them into two groups: sub-clinical and clinical depression.  Logistic regression analysis was implemented to find the effect of different risk factors and BDI total score after clinical categorization.  The level of significance was set at <0.05 throughout the study.

 

RESULTS

One hundred and two consecutive patients were able to complete BDI, 4-7 days after the onset of ACS. Table 1 describes the general characteristics of the study patients. Of this number, 92 were males (90.2%); and the remainder females, with a mean age of 52.14 ±12.14 years; 51.43 ±10.57 years for males, and 58.60 ±21.71 years for females (p=0.076).  Twenty-nine patients (28.43%) were admitted with unstable angina, 20 (19.61%) with Non-ST Segment Elevation Myocardial Infarction (NSTEMI), and 53 (51.96%) with ST Segment Elevation Myocardial Infarction (STEMI). There were 38 (37.3%) Saudis, 26 (25.5%) Non-Saudi Arabs, 32 (31.4%) from the Indian subcontinent and 6 (5.9%) other patients who were mainly Asians. The age difference between Saudi patients and those from the Indian subcontinent was statistically significant (p<0.0001). Fifty-one (50%)

Table 1: General characteristics of the study patients

 

 

Characteristics

No. (%)

(n=102)

 

 

Mean age in years (±SD)

52.0 ±12.1

Sex:

 

Males

92 (90.2)

Females

    10 (9.8)

Nationality:

 

Saudis

38 (37.3)

NSA*

26 (25.5)

Indians†

32 (31.4)

Others‡

6 (5.9)

Acute Coronary Syndrome:

 

UA§

29 (28.4)

NSTEMI**

20 (19.6)

STEMI††

53 (52.0)

Risk factors for CAD:

 

Diabetes Mellitus

51 (50.0)

Hypertension

51 (50.0)

Smoking

65 (63.7)

Dyslipidemia

51 (50.0)

Strong history of CAD

20 (19.6)

Obesity (BMI 30 kg/m2)

17 (16.7)

 

 

  *NSA=Non-Saudi Arabs, †Indians=Including other Indian subcontinent countries, ‡Others=Mainly Asians, §UA=Unstable angina, **NSTEMI=Non ST Segment elevation myocardial infarction, ††STEMI=ST segment elevation myocardial infarction

 

were diabetics, 51 (50%) hypertensive, 65 (63.72%) smokers, 51 (50%) dyslipidemic, 20 (19.61%) had a strong family history of coronary artery disease; 17 (16.66%) were obese ( BMI 0f 30 kg/m2 and above according to the WHO classification ), and 16 (15.68%) had a previous history of heart failure.

        Table 2 shows that the highest mean BDI score was found among the patients from the Indian subcontinent, 16.81 ±12.70 as compared to Saudis and Non-Saudi Arabs with a borderline significance (p=0.057).  The mean BDI scores were not significantly different among patients presenting with the 3 different components of acute coronary syndrome (12.24 ±7.50 for patients presenting with unstable angina, 14.50±8.42 for patients with NSTEMI and 12.66 ±12.07 for patients with STEMI).

        Table 3 shows that evidence of clinical depression was found in 20.6% of all patients, 13.2% of the Saudi patients, 19.2% of the Non-Saudi Arabs, 34.4% of the patients from the Indian subcontinent and none of the other patients.  The difference between the Saudi patients and those from the Indian subcontinent was statistically significant (p=0.035).

        Table 4 illustrates the possible association between traditional risk factors for CAD and depression.  Diabetes Mellitus was found to be associated with lower mean BDI score (p=0.018). The presence of hypertension, dyslipidemia, strong family history of coronary artery disease and obesity did not affect the BDI scores. However, smoking was the only risk factor associated with a significantly higher mean BDI score, 15.48 ±10.85 as compared to 8.38 ±7.17 in non-smoker (p=0.01). Patients with a previous history of CHF had a lower mean BDI score than patients without a previous history of CHF (p=0.043). Nevertheless, the frequency of clinical depression among smokers was significantly higher than in non-smokers, 26 out of 65 patients(40%) compared with 6 out of 37 patients(16.2%) respectively, p=0.02.

        After controlling for the effect of other traditional risk factors (diabetes mellitus,


 

Table 2: Mean BDI scores among different nationality subgroups with ACS

 

 

 

 

 

 

Character

Saudis

38 (37.3%)

NSA*

26 (25.5%)

Indian SC†

32 (31.4%)

Others‡

6 (5.9%)

ALL

102 (100%)

 

 

 

 

 

 

Mean age

58.29 ±14.17

52.38 ±11.17

44.72 ±5.95

51.67 ±2.66

52.14 ±12.14

Depression score by nationality

10.89 ±7.60

12.04 ±9.95

16.81 ±12.70

8.50 ±6.02

12.90 ±10.23

 

 

 

 

 

 

*NSA=Non-Saudi Arabs, †Indian SC=Indian subcontinent, ‡Others=other patients mainly Asians

 

Table 3: Prevalence of clinical depressions among patients with ACS

 

 

 

 

Patient nationality subgroups

No Depression or Subclinical depression* - No. (%)

Clinical Depression†

No. (%)

Total

N=102 (%)

 

 

 

 

Saudi patients

33 (86.8)

5 (13.2)

38 (100.0)

Non-Saudi Arabs

21 (80.8)

5 (19.2)

26 (100.0)

Indian subcontinent

21 (65.6)

11 (34.4)

32 (100.0)

Others

   6 (100.0)

-

  6 (100.0)

Total

81 (79.4)

21 (20.6)

102 (100.0)

 

 

 

 

p=0.035 when comparing the prevalence among  Saudi patients and those from the Indian subcontinent

*No depression or subclinical depression (score <21), †clinical depression (score 21)


Table 4: Risk factors as possible predictors of depression

 

 

 

 

Risk factor

BDI Score

p-value

Mean

SD

 

 

 

 

Diabetes Mellitus

11.76

  8.45

 

No Diabetes Mellitus

14.06

11.72

0.018

Hypertension

12.88

10.17

 

Non-hypertensive

12.92

10.39

0.985

Smoking

15.48

10.85

 

Not smoking

  8.38

  7.17

0.01

Dyslipidemia

12.35

  9.98

 

No dyslipidemia

13.45

10.54

0.590

Family history of CAD*

10.60

6.33

 

No family history of CAD

13.46

10.93

0.264

Obesity

14.88

10.59

 

No obesity

12.57

10.22

0.400

History of CHF:†

 

 

 

Yes

  9.19

  6.95

 

No

13.59

10.62

0.043

 

 

 

 

*CAD=coronary artery disease, †chronic heart failure

 

hypertension, and strong family history of CAD) in a logistic regression model, smoking and dyslipidemia remained the most important significant predictors of clinical depression (p=0.0072 and p=0.00342, respectively).

 

DISCUSSION

After reviewing the literature, it appeared that depression is unquestionably associated with CAD and it is hard not to think of this association in terms of depression as a cause of CAD.2 It appeared also that depression is an independent risk factor for CAD, even several decades after the first episode,3,4,18 and is an independent risk factor for increased post ACS morbidity and mortality.2,6,9,10,14,23 It is important to remember, however, that what has been demonstrated is an association and not causality.2 Unfortunately, post-myocardial infarction depression often goes unrecognized.17 In our study, approximately one in five patients admitted with ACS (20.6%) suffered from symptoms of moderate to severe clinical depression. This agreed quite strongly with other studies (15-23%).2,10,17  The frequency of clinical depression among patients from the Indian subcontinent was significantly higher than in Saudis and non-Saudi Arabs. Furthermore, though patients from the Indian subcontinent had a significantly lower mean age compared to Saudi patients, they had a high frequency rate of clinical depression. Patients from the Indian subcontinent were three and half times more prone to developing clinical depression as compared to Saudi patients. The probable factors responsible for this high frequency are: the lack of family and social support, the relatively low socio-economic status, unsatisfactory accommodation and living conditions, work pressures, and the significant differences in the cultural and social backgrounds.7,15

        There is a large body of evidence to suggest that depression may be associated with several pathophysiologic mechanisms including hypothalamic-pituitary axis hyperactivity, autonomic nervous system dysfunction, and increased platelet activity which may explain the increased risk of CAD in a depressed population.20,24 Those pathophysiologic mechanisms, especially increased platelet/ endothelial activity, may be considered as active players in the pathogenesis of coronary atherosclerosis and the early occurrence of CAD in immigrant workers from the Indian subcontinent. However, this hypothesis needs confirmation in a well designed prospective study focusing on immigrant patients from the Indian subcontinent suffering from ACS.  Smoking was the only risk factor for CAD which was strongly associated with depression in our study (p=0.01).  This finding was similar to those reported by Carney et al, and Glassman et al.10,25 After controlling for the effect of other traditional risk factors, such as diabetes mellitus, hypertension, and strong family history of CAD in a logistic regression model, smoking and dyslipidemia remained the most important significant predictors of depression (p=0.0072 and p=0.0342, respectively).  Our findings are supported by those of Kaplan et al26 who reported that the effect of smoking on the degree of carotid atherosclerosis in 1100 middle-aged men was 3.4 times greater in depressed than in non-depressed men; and the effect of LDL cholesterol level on atherosclerosis was nearly doubled.  However, the studies which focused on the association between traditional risk factors and depression failed to document such an association.27  Nevertheless, in those studies in which a significant association has been found, depression remained an independent predictor of cardiac morbidity and mortality after controlling those risk factors. 3  Our findings may suggest that clinical depression, smoking and dyslipidemia represent a potentially serious confounding cause for CAD, and the post-ACS higher morbidity and mortality.2 However, we are still far short of proof that depression has a causal role in the etiology and pathogenesis of CAD.  There remain some unsolved questions concerning the biological mechanisms relating depression to CAD, the causes and the nature of depression preceding the first or recurrent cardiac events and the power of anti-depressive therapeutic programs to reduce the morbidity and mortality of CAD in depressed patients.28  The SADHART Trial opened the door to the hope that treating depression with Selective Serotonin Reuptake Inhibitors may effectively reduce morbidity and mortality in depressed post-ACS patients.19

 

CONCLUSION

Depression is unquestionably associated with CAD, and is an independent risk factor for post-ACS morbidity and mortality. This is a preliminary prospective study intended to determine the frequency of clinical depression among patients suffering from ACS. The frequency of clinical depression among our patients was 20.6% and was very high among patients from the Indian subcontinent (34.4%). Smoking and dyslipidemia were the only significant predictors of depression in our study. Therefore, we are in accord with the opinion that depression, smoking and dyslipidemia may together be serious confounders of CAD. However, the causative relationship between depression and CAD was beyond the scope of this study. Thus, further controlled studies are needed to elucidate this important problem in this part of the world.

 

ACKNOWLEDGMENT

I sincerely thank Dr. Ahmed Bahnassy, Associate Professor of Family and Community Medicine, for his valuable help in the statistical analysis; Prof. Hassan B. Abdelhafeiz, Professor of Psychiatry, King Faisal University and King Fahd Hospital of the University (KFHU), for reviewing this manuscript, the nursing staff of Coronary Care Unit, KFHU, especially Ms. Mariamma and Ms. Julia for their support and cooperation; and Mrs. Wilhelmina M. Salalac, Medical Secretary, for her secretarial support.

 

REFERENCES

1.        Sadek A. Mind.-Heart Relationship, Handbook. Cairo: Pfizer Middle East (MER), 2002. p11-2.

2.        Glassman AH, Shapiro PA. Depression and the course of coronary artery disease. Am J Psychiatry 1998; 155; 4 -11.

3.        Anda R, Williamson D, Jones D,Macera C, Eaker E, Glassman A, Marks J. Depressed affect, hopelessness, and the risk of ischemic heart disease in a cohort of US adults.  Epidemiology 1993; 4: 285-94.

4.        Ferketich AK, Schwartzbaum JA, Frid DJ, Moeschberger ML, for the National Health and Nutrition Examination Survey.  Depression as an antecedent to heart disease among women and men in the NHANES I study.  Arch Intern Med 2000; 160: 1261-8.

5.        Schulz R, Beach SR, Ives DG, Martire LM, Ariyo AA, Kop WJ.  Association between depression and mortality in older adults: the Cardiovascular Health Study. Arch Intern Med 2000; 160: 1761-8.

6.        Barefoot JC, Schroll M.  Symptoms of depression, acute myocardial infarction, and total mortality in a community sample. Circulation 1996, 93: 1976-80.

7.        Everson SA, Goldberg DE, Kaplan GA, Cohen RD, Pukkala E,Toumilehto J, Salonen JT .  Hopelessness and risk of mortality and incidence of myocardial infarction and cancer.  Psychosom Med. 1996; 58: 113-21.

8.        Ford DE, Mead LA, Chang PP, Cooper-Patric L, Wang NY, Klag MJ. Depression is a risk factor for coronary artery disease in men: the precursors study. Arch Intern Med 1998; 158: 1422-6.

9.        Carney RM, Rich MW, Freedland KE, Saini J, Tevelde A, Simeone C, Clark K. Major depressive disorder predicts cardiac events in patients with coronary artery disease.  Psychosom Med 1988; 50: 627-33.

10.     Carney RM, Freedland KE, Rich MW, Jaffe AS. Depression as a risk factor for cardiac events in established coronary heart disease, a review of possible mechanisms.  Am Behav Med 1995; 17: 142-9.

11.     Frasure-Smith N, Lesperance F, Talajic M. Depression and 18-month prognosis after myocardial infarction. Circulation 1995; 91: 999-1005.

12.     Ladwig KH, Kieser M, Konig J. Breithardt G, Borgrefe M.  Affective disorders and survival after acute myocardial infarction: results from the post infarction late potential study. Eur Heart J 1991; 12: 959-64.

13.     Lesperance F, Frasure-Smith N, Juneau M, Theroux P. Depression and 1-year prognosis in unstable angina.  Arch Intern Med 2000; 160: 1354-60.

14.     Bush DE, Ziegelstein RC, Tayback M, Richter D, Stevens S, Zahalsky H, Fauerbach JA. Even minimal symptoms of depression increase mortality risk after acute myocardial infarction. AM J Cardiol  2001; 88: 337-41.

15.     Welin C, Lappas G, Wilhelmsen L.  Independent importance of psychosocial factors for prognosis after myocardial infarction. J Intern Med. 2000; 247: 629-39.

16.     Musselman DL, Evans DL, Nemeroff CB.  The relationship of depression to cardiovascular disease: epidemiology, biology and treatment. Arch Gen Psychiatry 1998; 55(7): 580-92.

17.     Strik JMH, Honig A, Maes M. Depression and Myocardial Infarction:  relationship between heart and mind. Progress in Neuro-Psychopharmacology and Biological Psychiatry 2001; 25(4): 879-89.

18.     Ford DE, Mead LA, Chang PP, Cooper-Patrick L, Wang NY, Klag MJ. Depression is a risk factor for coronary artery disease in  men:  the Precursor Study.  Arch Intern Med 1998; 158(13): 1422-6.

19.     Glassman AH, O'Connor CM, Califf RM, Swedberg K, Schwartz P, Bigger T, et al.. Sertraline Treatment of Major Depression in Patients With Acute MI or Unstable Angina. Sertraline AntiDepressant Heart Attack Randomized Trial (SADHART). JAMA 2002; 288: 701-9.

20.     Serebuary VL, Glassman AH, Malinin AL, Nemroff CB, Musselman DI, van Zyl LT, et al.  Platelet/endothelial biomarkers in depressed patients treated with selective Serotonin Reuptake Inhibitor Sertraline after acute coronary event: the Sertraline Anti-Depressant heart Attack Randomized Trial (SADHART) Platelet Substudy. Circulation 2003; 108(8): 939-44.

21.     Beck AT, Steer R, Garbin MG.  Psychometric properties of the Beck Depression Inventory: twenty-five years later.  Clin Psychol Rev 1988; 8: 77-100.

22.     Gatewood-Colwell G, Kaczmarek M, Ames MH. Reliability and Validity of the Beck Depression Inventory for a white and Mexican-American gerontic population. Psychol Rep 1989; 65(3 Pt 2):1163-6

23.     Zeiglstein RC.  Depression after myocardial infarction.  Cardiol Rev 2001; 9(1): 45-51.

24.     Malhotra S, Tesar GE, Franco K.  The relationship between depression and cardiovascular disorders.  Curr Psychiatry Rep 2000; 2(3): 241-6.

25.     Glassman Ah, Hezler JE, Covey LS,Cottler LB, Stetner F, Tipp JE, Johnson J. Smoking, smoking cessation, and major depression. JAMA 1999; 264: 1546-9.

26.     Kaplan GA, Cohen RD, Wilson TW, Kauhanen J, Salonen R.Depression amplifies the association between carotid atherosclerosis and age, hypertension, low density lipoprotein, and platelet aggregability. In: 32nd Annual Conference on Cardiovascular Epidemiology, American Heart Association, March 19-21, American Heart Association Press, Dallas (TX) (1992).

27.     Frasure-Smith N, Lesperance F, and Talajic M. Depression Following Myocardial Infarction: impact on 6 month survival. JAMA 1993; 270: 1819-25.

28.     Appels A, Depression and coronary artery disease: Observations and Questions. J Psychosm  Res 1997; 43(5): 443-52.



 


-0001-11-30