الإكزيما (التهاب الجلد التحسسي الوراثي) Eczema


الإكزيما (التهاب الجلد التحسسي الوراثي) Eczema

هي حكة في الجلد تستمر لفترة طويلة قد ترتبط بحساسية الصدر وغيرها من أنواع الحساسية وتبدأ في المواليد والأطفال وتستمر إلى فترة البلوغ.

تظهر عادة في بعض المناطق من الجسم مثل الذراع – خلف الركبة – وتتناوب بين الظهور فجأة ثم تختفي لفترة أخرى ويستمر عادة لسنوات عديدة .

السبب غير معروف لكن يمكن أن يكون نتيجة إلى عدم قدرة الجهاز المناعي في الجسم على العمل ويمكن علاجه بالتخفيف من استخدام المواد الكيميائية والصابون أو أياً من المهيجات كما أن وضع الكريم والمرطبات يساعد على العلاج بإذن الله .

الأعراض :

1- طفح جلدي يتراوح لونه من اللون الأحمر إلى البني الرمادي.

2- حكة تزداد في المساء.

3- طفح صغير المساحة مرتفع ويمكن أن يفرز بعض السوائل أو يكون قشرة.

4- يكون ثخين وتصدع أو متقشر.

5- شديد الحساسية من الخدوش.

يمكن أن يحدث في أي جزء من أجزاء الجسم وتقشير البثور يمكن أن يسبب الاحمرار وتورم حول العينين ويمكن أن يؤدي إلى فقدان الرموش.

دائماً تبدأ الاكزيما في فترة الطفولة سن 5 سنوات ويمكن أن تبقى حتى فترة البلوغ وتستمر لسنوات.

العوامل التي تساعد على زيادة الأعراض:

1- الحمام الساخن.

2- جفاف الجلد.

3- الضغوط العصبية .

4- التعرق.

5- الاختلاف السريع في درجة الحرارة.

6- الانخفاض في الرطوبة.

7- المنظفات والصابون.

8- بعض أنواع الملابس مثل الملابس الصوفية.

9- الغبار.

10- التدخين.

اكزيما الرضع:

تبدأ في المواليد وتستمر حتى فترة الطفولة والمراهقة . تحتوي على قشور وبثور معظمها في الوجه وجلدة الرأس ويمكن أن تحدث في أي مكان آخر.

بعد فترة الطفولة يصبح الطفح الجلدي جاف ويميل إلى اللون الأحمر إلى البني الرمادي. في فترة المراهقة يصبح الجلد ثخين وسهل الاستثارة وتستمر فيها الحكة .

الأسباب:

غير معروفة لكن يمكن أن يكون السبب هو ارتباطه بجفاف الجلد واستثارته مصاحباً لعدم قدرة الجهاز المناعي على العمل بوظيفته ويمكن أن يكون عاملاً وراثياً .

الأسباب التي تدعو المريض لزيارة الطبيب:

1- عدم الراحة وقلق النوم.

2- الألم في الجلد.

3- التهاب الجلد .

4- عند العناية بالجلد وعدم تحسن حالة الجلد.

تشخيص ومعاينة الاكزيما :

لايوجد اختبار معملي أو اختبار جلدي لتشخيصه ويعتمد التشخيص على الفحص . يسأل الطبيب عن الأعراض والصفات وإذا كان يوجد حساسية الصدر في العائلة أو ارتفاع في درجة الحرارة أو أياً من المثيرات للحساسية وأيضاً يسأل الطبيب عن عدد مرات تكرار حدوث الالتهابات.

المضاعفات :

استمرار الحكة لفترة طويلة وزيادة شدة الحكة وخدش الجلد يمكن أن يؤدي إلى التهاب جلدي عصبي ويكون في بعض مناطق الجلد فتصبح تلك المناطق سميكة .

المناطق المصابة تصبح دامية وأكثر احمراراً وأغمق من المناطق الأخرى ،وتسبب تغير في لون الجلد وتكون آثار وندب في الجلد ،وشقوق وتقرحات وبالتالي يصبح الجلد أكثر عرضة للعدوى بالميكروبات من أهمها البكتيريا العنقودية الذهبيه وتسبب مرض القوباء وفي الحالات الخطيرة يسبب مضاعفات في العين تؤدي في النهاية إلى تضرر دائم في العين مثل : التهاب الجفون ، والتهاب الملتحمة.

وفي حالة حدوث مثل هذه المضاعفات يجب عليك مراجعة الطبيب فوراً.

العلاج:

هدف العلاج لتخفيف الالتهاب وتهدئة الحكة ومنع حدوث النوبة مرة أخرى .

1 – أدوية OTC:

أدوية لاتحتاج إلى وصفة طبية وتصرف عن طريق الصيدلي . مثل : كريمات مضادة للحكة بالاضافة إلى اجراءات الرعاية الذاتية سوف تحد من مشكلة الحساسية المعتدلة.

2- كريمات ومراهم الكورتيزون:

لتخفيف القشور وتسكين الألم .

أقل فعالية متوفرة بدون وصفة طبية ، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل صرف مثل هذا النوع من الأدوية .

الأعراض الجانبية الناجمة عن استخدامه لفترة طويلة :

- اثارة الجلد وتصبغه.

- رقاقة الجلد.

- العدوى الميكروبية

- تظهر علامات تمدد الجلد.

3- مضادات الحساسية (مضادات الهيستامين).

مثل دايفينهيدرامين (بينادريل) يسبب النعاس لذلك هو مفيد مساءاً.

اذا وجد تشققات في الجلد فإن الطبيب يصرف ضمادات مزودة بسائل القابض للبشرة حتى يمنع العدوى .

5- اذا لم تجدي الاجراءات السابقة نفعاً ، سيصرف الطبيب أدوية الكورتيزون قوية الفاعلية ولكن تؤخذ على مدى قصيرعن طريق الفم مثل البريدنيزون لتقليل الالتهاب وتخفيف الأعراض ، وهي فعالة جداً.

آثارها الجانبية الناجمة عن الاستخدام لمدة طويلة :

- المياه البيضاء .

- هشاشة العظام.

- ضعف العضلات .

- زيادة ضغط الدم .

- نقص المناعة .

- رقاقة الجلد .

5 – العلاج بالمعدلات المناعية :

مثل تاكروليماس (بروتوبيك) – بيميكروليماس (إليديل ).

تؤثر على الجهاز المناعي وتحافظ على شكل الجلد الطبيعي ، وتقلل نوبات الحساسية ويصرف لمن هم أكبر من سنتين.

تنصح منظمة الدواء والغذاء (FDA) باستخدام هذا الدواء فقط في حالة فشل الأدوية السابقة.

6- العلاج الاشعاعي :

باستخدام الضوء الطبيعي والصناعي ، عن طريق تعريض الجسم لكميات محددة من ضوء الشمس .

وهناك نوع آخر :

الاشعاع الفوق بنفسجي A أو B إما منفردة أو بالاتحاد مع الأدوية الأخرى .

الأعراض الجانبية :

- شيخوخة الجلد المبكرة.

- زيادة خطورة الاصابة بسرطان الجلد .

لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام مثل هذه العلاجات .

اكزيما الرضع :

يعتمد علاجها على معرفة ومنع مثيرات الجلد مثل ارتفاع درجة الحرارة وانخفاضها المفاجئ، ويجب استخدام الزيوت واللوشن والكريمات لترطيب بشرة الطفل .

اذا لم تنفع هذه الاجراءات أو تعرض جلد الطفل للعدوى الميكروبية ، فإنه يحتاج إلى علاج دوائي .

مثل : مضادات الهيستامين: تؤخذ عن طريق الفم وتسبب النعاس لذلك هي مفيدة في الليل.

الوقاية :

منع جفاف الجلد هو العامل الأول لمنع نوبات الحساسية .

- تقليل مرات الاستحمام قدر الإمكان .

- الأشخاص المصابون بالحساسية لايحتاجون للاستحمام يومياً ، وعند الاستحمام حدد من ربع إلى ثلث ساعة فقط، واستخدم الماء الدافئ وزيوت الحمام.

- استخدام نوع معين من الصابون أو المنظفات الصناعية.

حتى ينظف البشرة بدون ازالة الدهون الطبيعية ، والابتعاد عن مضادات البكتيريا لأنها تزيد جفاف الجلد.

ويستخدم هذا الصابون للوجه ، تحت الذراع ، والأطراف ، مع الماء النظيف

- جفف نفسك جيداً :

تجفيف الجلد بمنشفة بعد الاستحمام مباشرة.

- رطب بشرتك :

المرطبات تمنع الماء من التسرب للجلد .

منها المرطبات الكثيفة وتعمل بشكل أفضل من غيرها وتؤخذ بدون وصفة طبية مثل سيتافيل ،فانيكريم وابوكيرين.

بعض مستحضرات التجميل تحتوي على مرطبات.

اذا كانت البشرة جافة جداً ، فإنه يفضل استخدام الزيوت مثل زيت الأطفال.

الرعاية الذاتية

هدفها تقليل الحكة بالإضافة إلى تهدئة الجلد الملتهب.

معرفة ومنع مثيرات الحساسية :

مثل : تغيرات درجة الحرارة المفاجئة .

*التعرق.

*الضغط النفسي .

*ارتداء الملابس الصوفية.

*الصابون والمنظفات المهيجة.

- وضع كريمات ولوشن مضاد للحكة واستخدام الأدوية المذكورة سابقاً حسب تعليمات الطبيب.

- منع الحكة قدر الامكان وتغطية المناطق المصابة ولبس قفازات ليلاً .

- وضع ضمادات باردة ورطبة فوق المناطق المصابة .

- استخدام الحمام البارد أو رش ماء حوض الاستحمام بصودا الخبز أو دقيق الشوفان الغير مطبوخ أو الغروي – المصنوع لأحواض الاستحمام -.

- استخدام الصابون الخالي من العطور أو المصبغات .

- ترطيب الجلد بزيوت أو كريمات وخصوصاً قبل وبعد الاستحمام.

- استعمال آلة الترطيب في المنزل ، موجودة بعدة أشكال منها المتنقلة.

- لبس الملابس القطنية ومنع الملابس الخشنة والضيقة أو المصنوعة من الصوف.

ولبس ملابس ملائمة في الجو الحار أو خلال التمارين الرياضية.

إعداد\ د.إلهام سعد القثامي.

د.أميرة أحمد البلوي.

مراجعة\ د.عبدالمهيمن حسن.

إشراف\ د.محمد الغامدي.


2008-03-17

حكة الجلد Pruritus 2011-09-18
التهاب الجلد الاستشرائي (اكزيما الاطفال) Eczema in children 2014-12-31
المستدمية النزلية Haemophilus infuenzae 2014-12-31
جفاف الجلد Dry skin 2008-03-28
الشعرانية Hirsutism 2010-02-09
تساقط الشعرAlopecia 2010-06-06
داء القدم الرياضي Athlete’s Foot 2009-01-06
التعرق ورائحة الجسم Exessive Sweating Body Odor 2008-04-19
العناية بالجروح Caring for Wounds 2009-01-25
الصدفية Psoriasis 2008-01-27
البهاق Vitiligo 2009-07-21
قشرة الرأسDandruff 2008-02-21
الذئبة الحمراء Systemic Lupus Erythematosus 2010-01-05
حب الشباب Acne 2007-04-28