أزواج في الطب يحللون السلبيات والإيجابيات


أزواج في الصحافة والطب والهندسة والتدريس يحللون السلبيات والإيجابيات

هل يؤدي التلازم بين طرفين، مهما بلغت بينهما درجة التواصل والارتباط والمحبة، هل يؤدي الى الملل؟ وهل يبلغ حد الفتور او النفور البقاء معا لوقت طويل؟ السؤال مطروح لأن الحياة الزوجية تستلزم بقاء الطرفين متلازمين لمدة طويلة، فباستثناء ساعات العمل التي تبلغ ثلث اليوم تقريباً، يظل الزوجان خلال الوقت الباقي متجاورين، فكيف اذا كان الزوجان يعملان في مكتب واحد، او في اختصاص واحد او مهنة واحدة؟ ما هي الاحاديث التي يتبادلانها، هل تبلغ حد التكرار والملل؟ وكيف يقضيان وقتهما؟ وهل تصبح العلاقة فاترة؟ وهل يقترف اي منهما بحق الآخر المزيد من الحضور غير المرغوب فيه؟ وهل يعتبر التنافس المهني نعمة ام نقمة؟ لاستيضاح ذلك سلطت «الشرق الأوسط» الضوء على نماذج من الازواج جمعتهم المهنة الواحدة لترى مدى انعكاس المهنة على حياتهم الزوجية.
ونبدأ مع الاعلاميين نعمت عازوري وكريستيان اوسي. وتقول نعمت: «عندما يعرف الانسان الهدف الذي يريد الوصول اليه، تهون كل الامور وتتحدد الاطر. ولذلك يفترض بالزوجة الام ان تحدد غاياتها. وانا ارى بكل صراحة ان غايتي هي الام والزوجة، ولذلك فإنني لا اترك لمفهومي للفلسفة الوظيفية ان يطيح بالواجبات الاساسية التي تفرضها عليَّ مسألة كوني زوجة واما لولدين لمصلحة واجبات المهنة». وتضيف نعمت: «منذ ان قررت الاقتران بزوجي الاعلامي كريستيان اوسي توافقنا على ان العطاء هو اساس النجاح، وعلى ان مفتاح نجاح العائلة هو في المنطلق عطف الأم ولذلك كنا ننظر في الاتجاه نفسه، بمعنى ان العطاء للمهنة الاعلامية واجب للنجاح، تماماً كما الانصراف الى تنشئة جيل طالع ينتمي اليه اولادنا... والقدرة تكمن في التوفيق بين هذا الواجب المهني الاعلامي وتلك الرسالة الانسانية (الامومة). من هنا لا خلاف ولا تناقض بين الموقعين طالما استمرت القدرة على التوفيق بين احتياجات الواجبين الاعلامية، والام ـ الزوجة».
واذا حصل تعارض؟ تجيب نعمت: «اذا حصل تعارض فلا مجال للتردد مطلقاً. اختار البقاء للأسمى. والاسمى هو الامومة، ولذلك، ومن هنا كان قراري لا شيء يعلو على المنزل (بمعناه الروحي) فاذا اصطدمت مهنتي به، ضحيت بها».
اما كريستيان اوسي فيقول: «لعلها حسنة قد لا تكون متاحة للكثير من الذين جمعتهم مهنة واحدة، اذ في حين يعاني اغلب الذين ارتبطوا في قطاع واحد من مشكلات تتراوح بين الاختلاف في النظرة الى الامور وبين الغيرة المهنية، بما يؤثر سلباً على العلاقة الزوجية، فانني في المقابل احيا مع زوجتي نعمت حياة يحسدنا عليها كل معارفنا اعلاميين كانوا ام غير اعلاميين».
ولماذا؟
يجيب اوسي بكل صراحة وبساطة «نحن نرى انفسنا زوجاً، يكمل الواحد الآخر، وهذا الانسجام تخطى الحياة المنزلية ـ الزوجية ليطاول حياة المهنة، اي الحياة الصحافية، فكنا على شاشة التلفزيون واحدنا رقيب الآخر، يعاونه في كشف اخطائه، ويحثه على المزيد حيث يحس، حتى اذا ما اجتمعنا بعد انقضاء فترة العمل، رحنا نناقش ما سبق وقمنا به في عملية تقويم ذاتي ونقد بناء. وعلاوة على ذلك فإن نقاشنا المهني افضى مراراً الى اغناء افكارنا التي كنا نترجمها برنامجاً او فقرة او مشروعاً يتراوح بين السياسة والوثائقي او حتى سبيلاً لتوسيع قاعدة العلاقة والتواصل مع الآخرين».
ويؤكد كريستيان اوسي بأن زواجه من الاعلامية نعمت عازوري اغنى تجربته الاعلامية واضاف اليها. ويقول: كرسنا زواجاً اعلامياً ناجحاً. اما الدليل فبكل بساطة هو سبع عشرة سنة من الزواج السعيد.

* طبيبان

* اما الدكتور نزار حمدان وزوجته الدكتورة ندى الخطيب، فهما يعتقدان «ان الثقافة الواحدة تبدد المشاكل والصعاب»، فتقول الدكتورة ندى «طالما ان شروط نجاح الحياة الزوجية متوفرة لجهة الاحترام والتفاهم والتعاون والتقارب في المستوى العلمي والاكاديمي فلا خوف من الفشل».
وتضيف: «انا كزوجة وأم، ارى من اول واجباتي واهتماماتي ان تكون للعائلة والاولاد من الناحية التربوية والصحية والغذائية، وبالتالي تأمين الاجواء اللازمة للراحة البيتية، بعد يوم مرهق من العمل والدراسة».
وكيف توفقين بين الرسالتين؟ تجيب «بالنسبة لي كطبيبة من واجبي المهني والانساني ان اعطي المرضى الذين وضعوا ثقتهم بي، حقهم الكامل، وان اكون في اية لحظة «حاضرة» من دون تأفف او تلكؤ او اعتذار، من هنا لا بد من التعاون والتفاهم بين جميع افراد الاسرة، وخصوصاً في الدرجة الاولى بين الزوجين للتوفيق بين المهمات والواجبات، وزوجي طبيب ويفهم مسبقاً تلك الشروط، فهو يدرك ان هذه المهنة رسالة لا حدود لعطاءاتها ودوامها وما فيها من تضحية على حساب العائلة. من هنا قد تشوب الحياة العائلية والاجتماعية بعض الاضطرابات التي تسببها هذه المهنة، لكنها تمحى لحظة ولادتها بفضل هذا التجانس في المستوى الفكري والعلمي بين الشريكين مما يعزز التفاهم ويقوي النقاش البناء في كل الامور التي يمكن ان تكون مدار بحث».
وهل تتسلل مشاكل المهنة الى المنزل؟ تقول الطبيبة ندى الخطيب: «لا شك ان مشاكل المهنة كثيرة وقد تدخل الحياة البيتية تارة بخجل وتارة بوقاحة ولكن بهدف المشاركة والتداول في بعض الحلول، من دون اي انعكاسات سلبية لا بل ارى انني اقرب الى زوجي ان في بيتي او في عملي».
اما الطبيب الزوج نزار حمدان فيقول: «لا شك ان مهنة الطب التي هي رسالة انسانية قبل كل شيء، عنوانها التضحية التي يقدمها الشريكان المتفاهمان على كل شروط الحياة الزوجية، لكن كوننا انا وندى من نفس المجال المهني والمستوى الاكاديمي، فنحن ايضاً في نفس الثقافة والتفكير وفهم الامور، لذلك تخطينا الكثير من الصعاب التي كانت تعترض حياتنا العائلية مع القليل من التضحية من كلا الشريكين. وكم من الاوقات يتم الاتصال بزوجتي في بعض الحالات الطارئة، فأبقى مع الاولاد ألبي احتياجاتهم. وهذا يحصل معي ايضاً حين يتم استدعائي ليلاً فأترك العائلة، والمشكلة الكبرى عندما ننشغل في نفس الوقت فنلجأ الى الاهل للبقاء مع الاطفال».
ويضيف الدكتور حمدان «الحمد الله تخطينا كل هذه الصعاب بالتفاهم والحب والتعاون، حتى على طريقة تربية اولادنا الثلاثة، وتوزيع الادوار وتكريس بعض الوقت لرعايتهم والتنبه لمشاكلهم وطلباتهم».
ويرفض د. حمدان تسلل المهنة بمشاكلها الى المنزل لانه يعتبر «ان البيت هو ملجأ الراحة لكل من الزوجين، وعلينا قدر الامكان توفير سبلها، لكن اذا تسللت مشاكل المهنة الى العش الزوجي، نتساعد على حلها بالتشاور والنقاش المفيد والبناء مما يسهل عمل كل منا، من دون اي مزايدة او فوقية، فذلك لا وجود له في حياتنا، بل على العكس نبحث مع بعضنا دائماً في امكانية تحسين عمل كل منا باجراء تحسينات على العيادات وعلى كل يسهل عمل الآخر».
ويرى الطبيب حمدان «ان من سيئات اصحاب المهنة الواحدة ان تقع تبعاتها على العائلة بشكل عام اذا كان هناك ضغط في العمل فقد يكون على حساب الاولاد وعدم الاهتمام الكافي بهم، والاضطرار الى الاستعانة بحاضنة اطفال او تركهم مع الخادمة او المربية، وهذا قد يؤثر عاطفياً وثقافياً ونفسياً، ويمكن تخطي هذا الامر من خلال التعاون وتنظيم الاوقات وتوزيع الادوار».

http://www.asharqalawsat.com/

http://www.asharqalawsat.com/


2014-12-31

الفحص الطبي قبل الزواج يثير جدلا حول الزاميته... 2014-12-31
معمر تجاوز الـ 130 سنة تظهر له أسنان جديدة 2014-12-31
أمراض جديدة تضرب في المنطقة العربية 2014-12-31
هل مواد تبييض الأسنان تؤدي إلى السرطان ؟ 2014-12-31
عقب تكريمه د. خوجة بجائزة منظمة الصحة العالمية لمكافحة التدخين 2014-12-31
80 ألف مطوية للتوعية بمرض الإيدز بجدة 2014-12-31
41% من طلاب المدارس لا يربطون حزام الأمان 2014-12-31
مدخن يحرق 427 علبة سجائر ويقلع 2014-12-31
الحملة الصحية تنطلق اليوم 2014-12-31
عالمان سعودي ومصري يفوزان بجائزة طبية.. 2014-12-31
جدة والرياض وجازان والشرقية أكثر المناطق تسجيلاً للحالات المكتشفة 2014-12-31
الإدارة تبيع الأدوية دون موافقة رؤساء الأقسام 2014-12-31
نقص الأجهزة الطبية يعيق مستشفيات جدة 2014-12-31
شركة ماليزية تطور لقاحا ضد مرض الدنغ 2014-12-31
عقاقير الملاريا تؤثر على عقل الجنود الأمريكيين 2014-12-31
طبيب سعودي يدعو إلى توحيد تقنيات فحص الدم للمتبرعين 2014-12-31
تمويل إنشاء مركز نموذجي للتوعية والتثقيف الصحي 2014-12-31
80% نسبة إقبال سيدات جدة على عيادة الجلدية لأهداف تجميلية 2014-12-31
الأمير مقرن يوافق على تمديد العمل بمراكز الرعاية الصحية الأولية 2014-12-31
الصحة تعتمد زيا موحدا لكوادرها الطبية والفنية.. 2014-12-31
مستشفى لأولاد الذوات 2014-12-31
الاحتفال بمرور مئة عام على طباعة مرجع طبي 2014-12-31
سقوط...الصروح الطبية 2014-12-31
الصحة" تعد 200 مدرب على التصنيف الإحصائي الدولي 2014-12-31
الخبراء يؤكدون : حقق الرشاقة بالمشي ساعة يومي 2014-12-31
خلاف بين خبراء مكافحة الملاريا 2014-12-31
بحث يسعى لتحديد الجين المسبب للانطواء 2014-12-31
قنابل (فيروسية) تهدد عواصم العالم 2014-12-31
برنامج لمكافحة حمى الضنك في جدة 2014-12-31
المراكز الصحية. مبان متهالكة ونقص في الأدوية! 2014-12-31