المراكز الصحية. مبان متهالكة ونقص في الأدوية!



وكيل وزارة الصحة لـ المدينة: 150 مركزاً جديداً في مختلف المناطق
المراكز الصحية. مبان متهالكة ونقص في الأدوية!

طالب عدد كبير من المواطنين وزارة الصحة باعادة هيكلة مراكز الرعاية الصحية الاولية في جميع المناطق والتي تعاني من العديد من المشاكل التي من شأنها عرقلة تقديم الخدمة الصحية المجانية لملايين المراجعين في المدن والقرى والهجر. وقالوا لـ(المدينة) ان من ابرز مشاكل تلك المراكز نقص الكوادر الصحية ونقص الادوية ومبانيها المستأجرة المتهالكة وعدم الدقة في الفحص الطبي إلى جانب نقص الامكانيات. في الوقت نفسه اكدت وزارة الصحة انها اعتمدت في ميزانيتها الحالية انشاء 150 مركزا صحيا وتم طرحها للمنافسة بين الشركات بهدف تطبيق برامج الرعاية الصحية الاولية التي تشكل صمام الأمان في الخدمة الصحية. (المدينة) رصدت اقتراحات المواطنين بشأن تفعيل المراكز الصحية قبل عرضها على وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور عثمان الربيعة خلال التحقيق التالي: في البداية يقول رمزي الحارثي ان المراكز الصحية تحتاج إلى اعادة هيكلة تشمل جميع الجوانب من طبيعة العمل في تلك المراكز ووصولا إلى مظهر المبنى الذي في العادة لا يشعر المريض بأنه مرفق يتبع وزارة الصحة فهناك عدة ملاحظات يمكن ان يراها أي مراجع اولها توزيع العيادات داخل المركز قديما وجدت عيادة يرتادها كبار السن في الادوار العلوية بينما توضع المكاتب الادارية في الادوار السفلية مما يجعل المريض يعاني حتى يصل إلى تلك العيادة. وهو امر اصبح مألوفا في تلك المراكز. اما عن تجهيز المراكز فهذا امر قد نجد له مخرجا وهو ان وزارة الصحة قد اعتمدت على المباني المستأجرة لعدم توفر مبان تملكها لذا فإنه من الصعب ان نجد تفصيل المبنى مناسباً ليكون مرفقاً صحياً ومع هذا فإن الوزارة ومنذ بداية تطبيق هذه المراكز لم تقم بكل شيء يضمن تحسن الوضع. رقابة مكثفة وطالب فهد العتيبي بوجود رقابة مكثفة على هذه المراكز وخصوصا على الصيدليات لأن الادوية تذهب من الصيدلية دون وجه حق فهناك من العاملين من يقوم بسحب الادوية وبكميات كبيرة جدا لاعطائه اشخاصاً يعرفونهم. الامر الذي تسبب في احداث عجز في بعض الادوية. وهذا غالبا ما يحدث نتيجة عدم مبالاة العاملين بمحدودية الادوية التي تم صرفها لكل مركز. والنتيجة هو ان يأتي المريض الذي وضع من اجله الدواء ليفاجأ بأن الدواء غير متوفر لدى الصيدلية في الوقت الراهن مع ان الوزارة قد حرصت على توفير الادوية للحالات المقرر لها ان تراجع مثل هذه المراكز. ونحن نعلم ان حصة كل مركز يتم صرفها بناء على الحدود الجغرافية التي يخدمها هذا المركز. مثل هذه التصرفات تسبب في احداث هدر دوائي في غير مكانه والسبب هو مجاملات بعض العاملين في تلك المراكز الصحية. وسائل السلامة فيما يقول سلطان الحارثي: ان اغلب تلك المراكز تفتقد للاسف لوجود وسائل سلامة كافية من مخارج الطوارئ قد لا تقوم بالدور المطلوب منها في حال وقوع اي حادث لا قدر الله مع اننا نتحدث عن منشأة صحية ومن الاجدر بها ان تلتزم بمثل هذه الامور وتحرص على تطبيقها. وتساءل عن سر هذا التجاهل والانتظار فلماذا لا يكون هناك برنامج يعنى باعادة تأهيل المراكز الصحية على ان يكون هناك رقابة مشددة على اعمالها وفي حال تنفيذ مثل هذا فإننا سوف نجد ان الضغط قد انخفض على المستشفيات التخصصية فلم يعد هناك حاجة فعلا للمرضى بأن يطالبوا بأن يتم تحويلهم الى المستشفيات قطعا هذا الالحاح من قبل المرضى يشير إلى وجود أمر ما لا يعلمه سوى هؤلاء المرضى واعتقد انهم محقون في ظل ما هو قائم الآن. نقص الأدوية ويؤكد فهد العصيمي ان هذه المراكز تحتاج إلى متابعة لأن هناك اعدادا كبيرة جداً من المرضى تراجع المراكز الصحية وهي مجبرة على ذلك ولكن من الملاحظ ان هناك نقصاً شديداً في بعض الادوية. اضافة إلى التزام اغلب المراكز الصحية بصرف دواء معين مهما اختلفت نوعية الشكوى لدى المريض واذكر انني في احدى المرات ذهبت باحد افراد اسرتي إلى احد تلك المراكز حيث كانت تعاني من التهاب اللوزتين. ودون ان يكشف الطبيب على الحالة بمجرد السؤال كتب لها دواء عبارة عن مضاد حيوي بقوة 250 على ما اذكر. وبعد ان خرجت من عند الطبيب تذكرت انها تعاني من مرض في القلب ثم عدت مرة أخرى إلى الطبيب واخبرته بذلك وكان من المفترض ان يقوم هو بالسؤال والفحص لمعرفة ما إذا كانت هناك امراض اخرى ام لا. عملية الفحص من جانبه طالب الدكتور حبيب محمد بأن يكون هناك آلية دقيقة في عملية الفحص داخل تلك المراكز الاجتماعية ووجود بعض الاشراف لدى الحالة التي تم عرضها عليه يفترض بالطبيب ان لا يلتزم بالسؤال فقط او ربما صرف الدواء دون معرفة السجل المرضي للحالة المعروضة عليه. واشار الى ان الفحص الدقيق من شأنه ان يساعد الطبيب ويوفر عليه الكثير من التخمينات كما انه يساعد على التشخيص الدقيق لوضع الحالة اما عن نوعية صرف الدواء وأن اغلب الصرف يركز على ادوية محددة وهذا امر قد يضر بصحة بعض المرضى لوجود تاريخ مرضي معين لديهم. وارى ان الحل هو في اجادة الفحص السريري والمميز في الامر الذي سوف ينعكس على مستوى اداء تلك المراكز. غياب الإمكانيات اما عادل السواط فقال ان الامر يتعلق بغياب الامكانيات في تلك المراكز فهي المحور الاساسي لتدني مستوى الخدمات الطبية. ونحن نعلم ان جميع المراكز في محافظة الطائف وربما في غيرها هي مبان مستأجرة وغير مهيأة لتكون مرافق طبية ومع هذا تم الاعتماد عليها ولكن مقابل ذلك كان من المفترض ان يتم الاعتناء بمستوى الخدمة الطبية كبديل لبعض الملاحظات التي يمكن تسجيلها عن تلك المباني المتهالكة. حيث لا نجد في تلك المراكز اطباء متخصصين فهناك اطباء مقيمون اي عامون لماذا لا يتم تزويد تلك المراكز بقدرات متخصصة من شأنه ان تعوض النقص الواقع من جراء المباني غير المهيأة. ويقترح جميل الأزوري ان تتبنى الوزارة فكرة ضم اكثر من حي في مركز واحد على أن تقوم في مقابل ذلك بتهيئة مبنى يساعد على تقديم الخدمة الطبية. ولا اجد في ذلك اي عائق لا سيما وان المبنى وتنظيمه سوف ينعكس ايجابا على مستوى الخدمة الطبية التي يتم تقديمها. على ان يكون هذا المبنى من تصميم وزارة الصحة. وبهذا تكون الوزارة قد وفرت المصاريف على هذا الكم من المراكز وفي نفس الوقت ارتقت بمستوى الخدمة الطبية. ويجعل هناك سهولة في عملية المراقبة لمحدودية العدد الموجود. تأهيل شامل من جانبه نفى جار الله الثقفي المسؤول في احد المراكز الصحية قل هذه الاتهامات على المراكز الصحية وقال ان الفترة الأخيرة شهدت اعادة تأهيل شامل لهذه المراكز شملت ترميم وتأثيث وتجهيز تلك المراكز الصحية والتي تقدم الخدمة الطبية لاعداد كبيرة للمواطنين والمقيمين على حد سواء. وفي احد المراكز تجاوز عدد المراجعين له 15 ألف مراجع في فترة الصيف فقط هذا العدد الكبير استطاع المركز ان يقدم لهم الخدمة العلاجية ما امكنه ذلك واضاف ان ارضاء الناس غاية لا تدرك لذا فمن الطبيعي ان تجد هناك من يتضجر او يتحدث عن الخدمة والتي يمكن لنا ان نتفهمها عندما تعلم عن هذه الاعداد التي تراجع تلك المراكز. وقال احد مديري المراكز الصحية والذي (رفض ذكر اسمه) ان الفحص السريري غير موجود وهو اقل ما يمكن ان يقوم به الطبيب المعالج ناهيك عن الفحص المخبري. وعلق ذلك الاهمال إلى غياب الرقابة على هؤلاء الاطباء وعلى كيفية العمل في تلك المراكز الامر الذي ولده عدم الاكتراث واللامبالاة. اما فيما يتعلق بخصوص المباني فإنها بلاشك فإنها مبان لا تشعرك بأنك موجود في مرفق صحي. وهذا ناتج عن الميزانية التي توضع في استئجار تلك المباني فيها مبالغ متدنية وبالتالي فإنها لن تساهم في اخذ مبنى متميز. رأي الوزارة من جانبه اكد الدكتور عثمان الربيعة وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير ان الوزارة قد اعتمدت في ميزانيتها الحالية بناء 150 مركزا صحيا واضاف ان هذه المراكز قد تم طرحها للمنافسة بين الشركات واشار إلى ان هذه المراكز تهدف إلى تطبيق برامج الرعاية الصحية الاولية واعتبرها انها تشكل صمام امان في الخدمة الطبية. واضاف إلى ان المراكز بمثابة المستوى الاول في الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=576&pubid=1&CatID=13&articleid=66093


2014-12-31

الفحص الطبي قبل الزواج يثير جدلا حول الزاميته... 2014-12-31
معمر تجاوز الـ 130 سنة تظهر له أسنان جديدة 2014-12-31
أمراض جديدة تضرب في المنطقة العربية 2014-12-31
هل مواد تبييض الأسنان تؤدي إلى السرطان ؟ 2014-12-31
عقب تكريمه د. خوجة بجائزة منظمة الصحة العالمية لمكافحة التدخين 2014-12-31
80 ألف مطوية للتوعية بمرض الإيدز بجدة 2014-12-31
41% من طلاب المدارس لا يربطون حزام الأمان 2014-12-31
مدخن يحرق 427 علبة سجائر ويقلع 2014-12-31
الحملة الصحية تنطلق اليوم 2014-12-31
عالمان سعودي ومصري يفوزان بجائزة طبية.. 2014-12-31
جدة والرياض وجازان والشرقية أكثر المناطق تسجيلاً للحالات المكتشفة 2014-12-31
الإدارة تبيع الأدوية دون موافقة رؤساء الأقسام 2014-12-31
نقص الأجهزة الطبية يعيق مستشفيات جدة 2014-12-31
شركة ماليزية تطور لقاحا ضد مرض الدنغ 2014-12-31
عقاقير الملاريا تؤثر على عقل الجنود الأمريكيين 2014-12-31
طبيب سعودي يدعو إلى توحيد تقنيات فحص الدم للمتبرعين 2014-12-31
تمويل إنشاء مركز نموذجي للتوعية والتثقيف الصحي 2014-12-31
80% نسبة إقبال سيدات جدة على عيادة الجلدية لأهداف تجميلية 2014-12-31
الأمير مقرن يوافق على تمديد العمل بمراكز الرعاية الصحية الأولية 2014-12-31
الصحة تعتمد زيا موحدا لكوادرها الطبية والفنية.. 2014-12-31
مستشفى لأولاد الذوات 2014-12-31
الاحتفال بمرور مئة عام على طباعة مرجع طبي 2014-12-31
سقوط...الصروح الطبية 2014-12-31
الصحة" تعد 200 مدرب على التصنيف الإحصائي الدولي 2014-12-31
الخبراء يؤكدون : حقق الرشاقة بالمشي ساعة يومي 2014-12-31
خلاف بين خبراء مكافحة الملاريا 2014-12-31
بحث يسعى لتحديد الجين المسبب للانطواء 2014-12-31
قنابل (فيروسية) تهدد عواصم العالم 2014-12-31
برنامج لمكافحة حمى الضنك في جدة 2014-12-31