سقوط...الصروح الطبية


سقوط...

الصروح الطبية
قد يتنفس من خلال هذا العنوان متربص فيقول ساخرا وهل في المملكة العربية السعودية صروح طبية حتى تسقط؟! ولن ألقي بالا للشوك المتناثر في السؤال المكروه... بل أتعمد الإبقاء على العنوان كما هو عله أيضا يسلم من يد الواقفين بالمرصاد للسماح له للنشر بهدف المواجهة ثم إنه عنوان مفتوح لم يحدد أين الصروح الآيلة للسقوط... فلماذا يقولونني ما لم أقله؟.
أما فريق آخر يحب توجيه التهم جزافا ضد من يكتبون فسوف يدعي أني أسعى إلى هدم كل الإنجازات الطبية التي تحققت بعنوان كهذا، وهذا زعم مخرف فإن وجد الإنجاز كالشمس الساطعة لن تستطيع كف مهما بلغت قدرة أصابعها على الحركة والتعبير أن تمنع أشعتها الذهبية!.
أخرج اليوم بهذا الموضوع عن مألوفي الذي انتهجته منذ فترة طالت في الكتابة عن فلول الإرهاب واندحار الإرهابيين وأسباب التطرف والعنف والخروج عن الأمن وما آل إليه جرحنا من أبنائنا أبناء الوطن! فما علاقة موضوع كهذا بتلك الموضوعات التي أثارت حفيظة البعض، وتجنبها البعض، وعرفني من خلالها البعض، وكرهني لأجلها بعض وبعض! العلاقة هي الناس! عامة الناس المستهدفين بطعنات الإرهاب والمستهدفين بوابل الإنجازات.
الناس المتدثرة بلباسها الوطني، وقابعة في بيوتها الوطنية المتواضعة، همها أن تعيش بسلام تجد المأوى والمسكن والعلاج والتعليم، أبسط حقوق إنسان له كرامة وينتمي إلى مجتمع ثري... فإذا مسها من الإرهاب خوف أو قلق أو ذعر أو فجيعة أو انبهار... تبقى على صلتها بالوطن من خلال خدماته المباشرة لها في السلم والمعاناة، ومن أهم ما يهم الناس صحتهم، والخدمة الطبية التي لا تشبع طلب الناس ولا ترتقي بهم تعمد إلى تحويل مرضاهم والمرافقين لمرضاهم والصابرين على الضراء، والمواطنين الضامرين وغير الضامرين إلى عبوات مجهزة مشحونة بالإحباط والقهر والرغبة في التغيير جاهزين للاستسلام لأول وعد بتغيير الأحوال حتى لو كان الوعد على ظهر شظية! وحتى لا يجد المشاؤون بالسلاح فرصتهم اخدموا صحة الناس، وأقنعوا عقولهم وأطعموا أفواههم وسدوا منافذ الشر المصوبة تجاههم! وكل ما عدا الصحة يمكن السكوت على التفريط فيه إلا أن تعيش محسوبا على الحياة وأنت في قبضة الألم!.
ولا يعرف قيمة العافية إلا من واجه الموت وجها لوجه ذات لحظة قاسية لم يحسب لها حسابا! فحين يقبض على رقبتك ألم خانق لن تتمنى في تلك اللحظة كنزاً ثميناً بقدر ما تتمنى أنبوبة أوكسجين!.
والمحن العسيرة تعلمنا إذا لم تقتلنا... ولعل أجمل ما في المحنة يد تمتد لك من خلال الظلمة كي تفيء النور والأمل والحب حولك وفي مثل هذا تتمثل نعم الله على المبتلى حين يمتحنه في مصيبة ثم يدخر له إنساناً يحملها معه يجده إذا نام الآخرون أو غاب الآخرون أو تملص الآخرون! يجده حنانا واحتواء وصبرا وحضنا ودفئا والتحاما!.
وفي اعتقادي أن المرضى الميئوس من حالاتهم يطيقون واقعهم أكثر كلما وجدوا من يرعاهم في محنتهم ولو تقدمت دراسات بحثية بقياس آثار المرض على الذين يشعرون بالوحدة والانطواء والذين يجدون الونيس والرفيق لأثبتت التجربة أن إنساناً مع إنسان يساوي الحياة، وأن الإنسان وحده موت على قيد الحياة، والمرضى الذين يجدون الرفقاء والأحبة يستجيبون أكثر للعلاج من غيرهم المحرومين!.
من هنا إذا لم نستطع الوقوف إلى جانب المرضى فلا أقل من أن نقدم لهم خدمة صحية يستحقونها بلا منة ولا تفضل ولا إحراج! وحين كنت أكتب هذا الكلام زفت الأخبار بشرى تكوين مجلس الخدمات الصحية من (12) عضوا، وكالعادة في مثل تكوين هذه المجالس لا يعرف المواطن ما هي الأهداف المبتغاة من المجلس؟ ما الاستراتيجية التي يخطط لها؟ ما الوسائل التي يتخذها لتحقيق أهدافه؟ وهكذا مجرد بشارة خبر لكن التفاصيل في علم الغيب لا يصح أن يعرفها المواطن، ومن وجهة نظري حان الوقت للقضاء على أسلوب التعتيم على الخبر على الرغم من أنه خبر جميل! عدا أن هذه المجالس كأنما دورها تكريم المكرمين وتلميع اللامعين... وإعطاؤهم فرصة كي يتبوءوا كل مساحات الصورة الإعلامية! حيث إنها تضم غالبا القيادات الإدارية في المجال نفسه يعني مجلس الخدمة الصحية جمع بين مديري المستشفيات الشهيرة وبروزهم فوق البرواز الموضوعين فيه! والسؤال من الذي يمثل المواطن في المجلس المشار إليه؟ سيقولون كل أعضائه مواطنون! نعم كلهم سعوديون... لكن هذا هو مكمن العلة في تفسير مفهوم السعودة حيث يتم تفسيرها تعيين السعودي وكفى بينما هي ليست واجهة شرفية يكتفى فيها أن يكون العضو سعوديا فهذا مفروغ منه الأهم أن يعبر عن ماذا؟! ما هو دوره بالضبط؟! ما مدى فاعليته للمهمة الموكلة إليه؟ ثم سؤال بريء وهل عبر المجلس عن كافة المناطق السعودية؟ أم هو اجتهاد لتكريم البارزين في المناطق البارزة! وفوق مسؤولياتهم يتحملون مسؤولية المجلس ويعضون عليها بالنواجذ كأنما ليس لدينا غير هؤلاء المشغولين كي يشغلوا من جديد!.
على أي حال يفترض مع كل خبر إنشاء مجلس إيضاح المطلوب من المجلس ونوعية خدماته وأهدافه ووسائله حتى يتم الحكم على صلاحيته للمصلحة العامة لأننا في مرحلة وطنية تفترض التعامل مع العقول الواعية المتوفرة في كل قطاع وكل مكان من أرضنا الطيبة بعيدا عن الاتجاه نحو تجهيل الناس أو عدم الثقة بمفاهيمهم ووعيهم. وفي تصوري الشخصي مجلس الخدمة الصحية يمكن أن يؤدي دورا أكثر فاعلية لو نظر إلى ما وراء الصف الأول في المستشفيات البارزة يعني حاول تطعيم جهوده باختيار مثلا الصف الإداري الثالث، أو كبار الأطباء المتمرسين، أو الاستشاريين العاملين داخل عياداتهم بانتظام يلتصقون بالمرضى ويعرفون مشكلاتهم، وهكذا. أما تقليص الأدوار وتركيبها على المديرين بالتحديد الذين هم أصلا في الواجهة نوع من الدوران حول المشكلة وليس محاولة جادة لحلها!.
وإذا نظرنا إلى واقع الخدمة الصحية ليس جديدا القول إن الصروح الطبية لا تستقيم إلا بركيزتين أساسيتين البشر والتجهيزات، وتحقق النجاح لأدوارها عبر طريقين الأول التمويل والإنفاق والثاني نوعية الخدمة الصحية المقدمة للمجتمع.
في المملكة العربية السعودية من الإجحاف نكران نمو الأعداد البشرية السعودية العاملة في المهن الطبية فهي في ازدياد مطرد فيما لو قارنا ما وصلنا إليه بالبدايات المحصورة على استقدام الكفاءة البشرية من الدول الأخرى حتى لو لم تكن كفاءة! لمجرد سد الشاغر في المهن التي تحتاجها الخدمة الصحية.
اليوم الوضع اختلف تماما وأصبح عدد السعوديين يصلح للمباهاة بهم أمام العالم، لكن من وجهة نظري الطبيب السعودي بالتحديد يسعى إلى المنصب الوظيفي اللامع أكثر مما يسعى إلى التفوق المبتكر في أداء مهنته الطبية، معظمهم باتوا يعتمدون على علاقاتهم الشخصية للوصول إلى المناصب القيادية اللامعة مما أبعد المسافة بين الطبيب السعودي والحصول على جائزة عالمية مثل جائزة الملك فيصل العالمية في الطب! وإذا كان هذا القول نصف الحقيقة فنصفها الآخر أن المناخ الطبي السعودي أوجد هذه الحالة المشدودة إلى المنصب في ممارسات المهن الطبية لماذا؟! لأن ما أن يلمع طبيب في مجاله حتى يتم تعيينه مديرا للمستشفى الذي يعمل به وكأن التكريم اللائق به كطبيب أن يكون مديرا! ومعظم القيادات الإدارية جاءت من وظائفها الأساسية كأطباء مطلوبين في تخصصاتهم!.
هذا عدا أن الضوء الإعلامي يركز على المتصدرين ولا يبحث عن المجتهدين! والمؤسف أن ليس بالضرورة كل طبيب ناجح مدير ناجحّ ومن ناحية أخرى الضبابية السائدة في المناخ الطبي أدت إلى ظهور أنواع من الأطباء السعوديين. نوع يعاني من الشعور بالعظمة، ونوع يعاني من الشعور بالقهر والإحباط وما بينهما ذلك النوع المائي الذي هو ضروري كضرورة الماء إنما يمارس عمله بآلية متقنة لا هم لديها غير الحضور والانصراف في المواعيد المقررة كلما كان في الإمكان، أما النوع الأخير فهم الفئة الطرية الخبرة التي انتمت للوظيفة وما زالت بلا خبرة تجعلها تتخذ موقفا مع أو ضد. ولا شك هناك النوع المثابر لكنه لا ينتظر أن يتقدم بقدر ما ينتظر ابتسامة على شفاه مريض! وهذه بيئة تهدم الصروح الطبية المتمثلة في المباني المجهزة! فهل يكفي أن يكون المستشفى مبنى أو مدينة؟! بالعودة إلى الواقع يمكن طرح التساؤل التالي: إذا كانت وزارة الصحة قد أنشئت في عام 1370هـ 1951 م ثم تبعتها في التسعينات الهجرية جهات أخرى لتقديم الخدمات الطبية مثل الحرس الوطني، ووزارة الدفاع والطيران، ووزارة الداخلية، ووزارة التعليم العالي ثم مستشفى الملك فيصل التخصصي، على ضوء ذلك كم عدد المستشفيات الكبرى العاملة في عاصمة كالرياض؟!.
واقع الحال يقول بعد ثلاثة عشر وزيرا للصحة قبل الدكتور حمد المانع، فهذا له كفة أخرى وبعد ميزانيات كانت في فترة من الفترات تركز على القطاع الصحي دون غيره من القطاعات وتعطيه بسخاء يتجاوز ثلث الميزانية العامة بعد هذا كله في الرياض مستشفى كبير واحد أصبح في غاية التواضع تابع لوزارة الصحة يتمثل فيما أطلق عليه مؤخراً (المجمع الطبي) ولا يوجد أي مستشفى تخصصي يشير إلى التخصص المتفوق في الممارسة إلا إذا اعتبرنا مستشفى الأمراض الصدرية الذي يئن مستشفى متخصصا أو مستشفى الأمراض النفسية المعتم عليه مستشفى متخصصاً!.
أما مدينة الملك فهد الطبية فمن الواجب في هذه اللحظة تقديم التحية لوزير الصحة الحالي الذي فعل ما لم يفعله من سبقوه... فكم مرة في السنوات الماضية يعلن عن افتتاح هذا المستشفى ثم يطوى الخبر في النسيان إلى أن جاء الدكتور المانع وفي أقل من ثلاثة أشهر بعد التوزير تم تشغيل المستشفى!.
فهل هذا يكفي بعد كل هذا العمر وهذه المراحل؟ فنحن إذاً أمام واقع يؤكد أن الحصاد الصحي لم يتناسب مع بذور الزرع! وما زرعناه لم يشبع احتياجات العاصمة فكيف وهذه العاصمة تستقبل من مختلف مناطق المملكة جميع فئات المرضى بمن فيهم المحتاجون لرعاية طبية إثر كسر في الفخذ أو الحوض! أي بقيت المستشفيات العامة في المناطق مجرد أرقام وخدمتها العلاجية محدودة والوقائية أكثر ضمورا فمن أين يستقي المواطن الحيادي الشعور بالاطمئنان على حال الناس الذين هم ناس الوطن وأهله هو وناسه هو!؟.
أين التعليم الطبي العام تحت ظلال وزارات الصحة من عام 1370هـ ؟أين المستشفيات والمراكز الصحية العاملة بحق وحقيق وليس مجرد أرقام؟ حيث يعد المركز الصحي الحالي مجرد فرصة للحصول على التحويل لأقرب مستشفى لعجزه عن توفير الفحص اللازم لمريض يحتاج إلى أشعة أو تخطيط أو تصوير بالأشعة المقطعية؟! وهي أبسط الإجراءات الطبية، لقد نجحت صروحنا الطبية نعم في تقديم تطعيمات شلل الأطفال والحمى الشوكية وما عدا ذلك انظروا حولكم توجد مشكلة في الخدمة الصحية العامة ورثها الوزير الحالي على مر السنين تتراكم بينما قدمت المستشفيات الطبية التابعة للجهات الأخرى جهودا خارقة في بعض المجالات التخصصية ومع ذلك يمكن القول إن الترهل الفني والطبي يزحف إليها لفقدانها مقومات الاستمرار بنجاح... مثل ضمور روح الفريق التعاوني في التشخيص والعلاج، ومثل الإدارة المنعزلة المرتبطة بواقعها عبر القرارات فقط وليس الإلمام الميداني، ومثل الحكم على الأداء من خلال العلاقات الشخصية أكثر مما هو واقع العمل والإنتاج، ومثل انعدام التنظيم الواضح المعلن، وانعدام روح المبادأة وتكريم الجهود وليس الأشخاص وهلم جرا من العلل المعيقة التي جعلت مستشفى مثل التخصصي مثلا في حالة مترهلة تجعل المريض المقتدر يرمي ملفه به على الأرض بلا أسف طالما أن المسألة الطبية تحولت إلى مسألة استعراض ومباهاة وتحد ونوع من الانتقام الشخصي! أما مستشفيات الحرس الوطني فإذا أشرنا إلى مستشفى الملك فهد بالرياض كمقياس لا بد وأن يذكر المنصف دور الدكتور فهد العبد الجبار على الرغم من أنه حصد دونا عن غيره من الأطباء الذين تولوا مناصب إدارية حصد أكبر عدد من المعارضين والكارهين لأسلوبه إلا أنه وضع للمستشفى أساساً مكيناً تعيش على رائحته الإدارة الحالية التي لا يكفي اعتمادها على شهرة الطبيب المعروف الدكتور عبدالله الربيعة الذي وجد نفسه مديرا بقوة الضوء وسرعة الصوت! إنما مكانه الصحيح حيث هو جراح أطفال، ومستشفى القوات المسلحة خفت صيته تدريجيا للتشتت الإداري ولغياب الكفاءات الطبية المتفوقة ولعجزه عن تطوير أدائه وإدارته وتجهيزاته! أما المستشفيات الجامعية فهذه حالها كحال اليتيم! ومن العار عدم اللطف باليتيم!.
أما من حلول...؟ وكيف تتم المواجهة مع المستقبل؟ اليوم عرض... ويوم آخر تفصيل! شكرا أقولها بصدق وامتنان لعدة أطباء منفردين وجدتهم في التخصصي ومستشفى الملك فهد، ومستشفى قوى الأمن... كانوا مع الرحلة الشاقة من اليأس إلى الأمل سواعد إنسانية لا تنسى... ولن أنسى... ولهم وقفة أخرى! ومني تحية وسلام.
المصدر: صحيفة الوطن
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-07-24/writers/writers07.htm


2014-12-31

الفحص الطبي قبل الزواج يثير جدلا حول الزاميته... 2014-12-31
معمر تجاوز الـ 130 سنة تظهر له أسنان جديدة 2014-12-31
أمراض جديدة تضرب في المنطقة العربية 2014-12-31
هل مواد تبييض الأسنان تؤدي إلى السرطان ؟ 2014-12-31
عقب تكريمه د. خوجة بجائزة منظمة الصحة العالمية لمكافحة التدخين 2014-12-31
80 ألف مطوية للتوعية بمرض الإيدز بجدة 2014-12-31
41% من طلاب المدارس لا يربطون حزام الأمان 2014-12-31
مدخن يحرق 427 علبة سجائر ويقلع 2014-12-31
الحملة الصحية تنطلق اليوم 2014-12-31
عالمان سعودي ومصري يفوزان بجائزة طبية.. 2014-12-31
جدة والرياض وجازان والشرقية أكثر المناطق تسجيلاً للحالات المكتشفة 2014-12-31
الإدارة تبيع الأدوية دون موافقة رؤساء الأقسام 2014-12-31
نقص الأجهزة الطبية يعيق مستشفيات جدة 2014-12-31
شركة ماليزية تطور لقاحا ضد مرض الدنغ 2014-12-31
عقاقير الملاريا تؤثر على عقل الجنود الأمريكيين 2014-12-31
طبيب سعودي يدعو إلى توحيد تقنيات فحص الدم للمتبرعين 2014-12-31
تمويل إنشاء مركز نموذجي للتوعية والتثقيف الصحي 2014-12-31
80% نسبة إقبال سيدات جدة على عيادة الجلدية لأهداف تجميلية 2014-12-31
الأمير مقرن يوافق على تمديد العمل بمراكز الرعاية الصحية الأولية 2014-12-31
الصحة تعتمد زيا موحدا لكوادرها الطبية والفنية.. 2014-12-31
مستشفى لأولاد الذوات 2014-12-31
الاحتفال بمرور مئة عام على طباعة مرجع طبي 2014-12-31
الصحة" تعد 200 مدرب على التصنيف الإحصائي الدولي 2014-12-31
الخبراء يؤكدون : حقق الرشاقة بالمشي ساعة يومي 2014-12-31
خلاف بين خبراء مكافحة الملاريا 2014-12-31
بحث يسعى لتحديد الجين المسبب للانطواء 2014-12-31
قنابل (فيروسية) تهدد عواصم العالم 2014-12-31
برنامج لمكافحة حمى الضنك في جدة 2014-12-31
المراكز الصحية. مبان متهالكة ونقص في الأدوية! 2014-12-31