صحة المرأ وجمالها في مؤتمر بيروتي


صحة المرأة الجنسية والبدنية وجمالها في مؤتمر بيروتي
استضاف فندق البريستول في بيروت مؤتمراً انثوي الاهداف ضمن اطار يوم صحي علمي: المرأة، الصحة، الجمال، والشباب الدائم، نظمته الجمعية اللبنانية لمكافحة امراض الغذاء. وتحت هذا العنوان عقدت حلقات حوار ومحاضرات لاطباء اختصاصيين كل في مجاله وبحثت مواضيع علاج الشباب الدائم وتنشيط الخلايا عند المرأة والادوية المضادة للاكسدة والمساعدة على تنشيط الخلايا وتأثير الاشعاعات الشمسية على الجلد والجراحة التجميلية وشفط الدهون والسمنة والانظمة الغذائية السليمة واسباب وعلاجات السيلوليت والحمية والمأكولات المضادة للاكسدة». رعت المؤتمر عقيلة رئيس مجلس النواب، رندة بري، وشددت في كلمة الافتتاح على «اهمية توفير الجسم السليم الذي يعد وعاء للعقل السليم لدى المواطن رجلاً كان ام امرأة»، مطالبة بلقاء لعقد حلقة حوار او دراسة تؤسس لمعرفة ما يتهدد صحة اللبنانيين وبيئتهم وتراثهم على المستوى الفكري والثقافي. وذكرت شارلوت بريدي «بالمسار الصحي والجمالي للمرأة في لبنان باعتبارها نصف المجتمع الفاعل على جميع الاصعدة، ودعت الى دعم المرأة اللبنانية لتحسين صحتها وادائها وموقعها في المجتمع». اما رئيسة رابطة المرأة العاملة في لبنان، اقبال دوغان، فقد تطرقت الى «ضرورة تحصين جسم الفتاة منذ الصغر بالعناية الدائمة بكل انواع اللقاح» وطالبت بـ«الاشراف الطبي المستمر على العادات الغذائية التي تحافظ على صحة المرأة وتمنع عنها السمنة والامراض». كما طالبت بـ«إشراف دائم على صحتها الانجابية لاسيما خلال الحمل وبعد الولادة». وشددت على «الوقاية في ما يتعلق بامراض النساء كالفحص المستكشف لسرطان الثدي والرحم». وانتقدت دوغان تحول الجمال الى هاجس اساسي يؤخر المرأة عن الاهتمام بالعلم والبحوث وفي اخذها مواقعها المهمة في المهن الحرة والوظائف العامة وبلوغها اعلاها وان لا يجعل الجمال النساء كالاشخاص الآليين من دون مضمون او ان توظف عمليات التجميل نحو الاتجار بأجساد النساء. وقال رئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة امراض الغذاء الاختصاصي في امراض الغدد والهرمونات النسائية والعقم والاضطرابات الجنسية، الدكتور سليمان جاري، «ان حياة المرأة البيولوجية تتغير منذ ولادتها وحتى آخر ايامها، وهي مليئة بالتطورات الفيزيولوجية الهرمونية: الطفولة، البلوغ، العادة الشهرية، الحمل، الرضاعة، سن اليأس، وغياب العادة الشهرية». وكل هذه المحطات الفيزيولوجية عند المرأة مرتبطة ارتباطاً عضوياً وثيقاً بالمخزون الهرموني والوظيفة الهرمونية عندها، من هنا نجد ان صحة المرأة بشكل عام ترتكز هذا المخزون ووظيفته وتطورها». واشار الى ان «هذه الوظائف الهرمونية طيلة حياة المرأة تتأثر بعوامل كثيرة منها: عمر المرأة والتوترات العصبية والتأثيرات البيئية الخارجية من تلوث وإشعاع ... وكذلك هناك تأثيرات سلبية تأتي من غذائها وتقدمها في السن. هنا نجد ان صحة المرأة تتأثر بكل هذه السلبيات وعلى عدة أصعدة منها: الشرايين والاداء الفيزيولوجي العام (ترقق عضام، تصلب شرايين، تجاعيد في الوجه، سيلوليت، تكسير الاظافر وتساقط الشعر وتراجع بالمناعة...) وكل هذه المشاكل نعتبرها في الطب الحديث مشاكل تعبر عن كسل وتراجع في وظائف الغدد والانسجة والشيخوخة». واضاف: «الطب الحديث وجد الحلول الملائمة لهذه الحالات جميعها وذلك بواسطة تطبيق مجموعة من الطرق العلاجية تأتي تحت عنوان وهو ما يسمى علاجات ضد الشيخوخة، وتطبيق هذه العلاجات يؤمن للمرأة حياة افضل وصحة اقوى والاهم من ذلك يؤمن لها جمالاً ووظائف فيزيولوجية بمواصفات عمر اقل من عمرها الحقيقي». وعن تأثير العمر على شباب المرأة الجسدي والنفسي اوضح جاري لـ «الشرق الأوسط» ان كل امرأة مع دخولها سن اليأس، تواجه وبشكل مقلق تراجعاً في الاداء الجنسي، لاسيما في المجتمعات العربية والعالم الثالث ومنها لبنان رغم تميزه، وبنسبة اكبر مما هي الحال في الدول المتطورة، لان الممنوعات والمحرمات عندنا تضغط على المرأة كذلك الاهمال والسيطرة الذكورية وتغييب حق المرأة في عدة مجالات، ومنها حقها الطبيعي الجنسي ومما يزيد في تفاقم الوضع وترديه لدى النساء مع اقترابهن من سن اليأس شخصية المرأة المقموعة اجتماعياً وثقافتها الضعيفة، او مصادر الثقافة المغلوطة. كل ذلك يلعب دوراً هاماً في تراجع الصحة النفسية والجنسية للمرأة في دول العالم الثالث ومنها الدول العربية». واشار جاري الى «ان المرأة في هذه المجتمعات تسقط الموضوع الجنسي من حياتها بعد تجاوزها الاربعين، والمعروف علمياً ان الوظيفة لكل عضو هي عنوان استمراريته وكلما تراجعت الوظيفة الجنسية تراجع اداء المرأة مما يؤثر على استقرارها العائلي وعلاقتها بزوجها. ومع غياب الاستروجين والهرمونات الذكورية عند المرأة (نستروستوران) يتراجع الاداء. واضافة الى النقص الحاصل مع التقدم بالعمر لدينا اكثر من سبب في العناصر الثقافية والاجتماعية والمفاهيم المغلوطة لذا المشكلة اكبر لاننا نهملها ولا نواجهها، والمرأة تعودت ان تعض على جرحها وتصمت وتشهد تصرف الرجل حيالها، مما يشل قدرتها على اصلاح وضعها». وعن الانفلات والمبالغة في الحرية التي نشهدها في بعض المجتمعات العربية، ومنها لبنان، قال الدكتور سليمان جاري: «الاجواء الحرة المبالغ فيها لها عدة سلبيات، فالانفتاح الزائد بغياب ثقافة جنسية يؤدي الى نتائج خطيرة منها الاغتصاب والفلتان وظاهرة اللقطاء وارتفاع نسبة الامراض الجنسية لغياب الثقافة العملية، فليس سهلاً ان تؤمن التربية الثقافية الجنسية وان كان سهلاً ان نعطي هذه الثقافة كمعلومات من دون تحصين مسبق». واشار جاري الى ان «المجتمعات الغربية لا تزال تعدل مناهج التربية الثقافية الجنسية، التي لا تتوفر في الهواء وبين ليلة وضحاها». وحذر جاري من «تجهيل المرأة المتعمد في مجتمعاتنا، لان الالفية الثالثة هي ألفية المرأة على الصعيد السياسي والاجتماعي، والمفروض زيادة ثقافتها لنعرف كيف تتعامل مع واقعها البيولوجي والهرموني وبالتالي الجنسي، مع الاشارة الى ان الطاقة الجنسية لدى المرأة اكبر بكثير من طاقة الرجل، وهي حالياً لا تستخدم سوى واحد من عشرة من هذه الطاقة في المجتمعات العربية، ومع تطور العدالة الاجتماعية سيصبح وضع الرجل على المحك، ولن يعود مستغرباً ان نشهد انقلاباً في العادات، كأن تتولى المرأة التقدم لطلب يد الرجل ومثل هذه الانقلابات ستقود المجتمعات الى اضطرابات جديدة وستغير صورة المرأة وستزيد من العلاقات المثالية في المجتمع، وذلك بناء على قراءة علمية وحسب الاحصاءات المتوفرة وتطور الامور في هذا المجال». اما الدكتور غبريال صعب، اختصاصي جراحة التجميل، فقد قال لـ «الشرق الاوسط» على هامش المؤتمر ان «مشاكل السمنة وعلاقتها بجراحة التجميل تنقسم الى قسمين: الاولى لدى اعتقاد ذوات الوزن الزائد ان جراحة التجميل هي الحل. وحينها نحولهن الى طبيب اختصاصي في التغذية ليخضعن الى حمية مدروسة، والقسم الثاني يتعلق بذوات الوزن الغريب من المعدل الطبيعي، حيث تشكو المرأة من زيادات في اماكن معينة، كالخصر والورك والبطن والناحية الداخلية للفخذ والركبة. حينها يمكن الاستفادة من عمليات شفط الدهون، التي تلقى اقبالاً شديداً، لا سيما مطلع كل صيف». ويضيف صعب: «وفي بعض الاحيان تعاني المرأة من ترهل في الجلد، حينها تلجأ الى عمليات شد الجلد مع شفط الدهون» محذراً من «اختيار الطبيب غير المختص او ارتياد صالونات تجميل وعناية للبشرة لمعالجة مثل هذه الحالات» ومضيفاً: «يشهد قطاع الجراحة التجميلية فوضى كبيرة، لذلك يفضل اللجوء الى نقابة الاطباء لتعطي الراغبات اسماء الاختصاصيين في جراحة التجميل وليس اطباء الجراحة العادية او الاطباء النسائيين او غيرهم». ويشير صعب الى «ان هذه العمليات يجب ان تترافق مع نظام غذائي حتى تستفيد المرأة من نتائجها اطول وقت ممكن، قد يمتد الى عشر سنوات. لكن مفعول هذه العمليات يزول اذا حملت المرأة بعد عملية شد البطن، او اذا زاد وزنها 30 كيلوغراما بعد عملية شفط الدهون». ومن جهة ثانية اوضح ان»المرأة تستطيع اجراء عمليات متكررة بقدر ما تسمح به حالتها الصحية العامة ووضع السكر في دمها وضغطها وشرايين القلب». وعن مخاطر الجراحة التجميلية قال صعب: «حدّث ولا حرج، فمخاطر عمليات التجميل غير المدروسة تبدأ ولا تنتهي، ومنها ادخال مواد مؤذية الى الجسم وحقن الوجه والشفتين بمواد يستحسن عدم استعمالها نظراً لمضاعفاتها السلبية على المدى القصير والمدى الطويل، من هنا يجب ان يتولى جراح التجميل دوراً ارشادياً وينصح الراغبة باجراء الجراحة او الحقن بالمواد غير الضارة بما تحتاج اليه فعلاً، لا ان يسارع الى اجراء الجراحة لهدف تجاري ليس اكثر». http://www.asharqalawsat.com/  26/8/2004


2014-12-31

الفول السوداني يهدد حياة الأطفال 2014-12-31
نجاح مكافحة الملاريا بالمملكة 2014-12-31
متوسط مدة الانتظار في المراكز الصحية ساعتان 2014-12-31
المقيمون يطالبون بتفعيل قرار الضمان الصحي التعاوني 2014-12-31
الضعف الجنسي ينتشر بصمت في الشرق الأوسط والرجال يخافون منه أكثر من السرطان 2014-12-31
صناعة التجميل في السعودية وصلت إلى العالمية ... 2014-12-31
مكتئبات في سن العشرين يبحثن عن أمل في العيادات النفسية !! 2014-12-31
6 مصابين يوميا بأمراض الدم الوراثية في السعودية 2014-12-31
المعالجة المثلية للأمراض تتأرجح بين الوهم والحقيقة 2014-12-31
روبودوك·· طبيب آلي يزور المرضى عن بعد 2014-12-31
عربي مسلم يرأس أكبر مؤسسة طبية في العالم؟!: 2014-12-31
رسالة إلى د. الحبيب: 2014-12-31
قبول 100 طالب في أول كلية أهلية للطب في جدة... 2014-12-31
استنساخ أجنة من مرضى السكر تضع نهاية لمعانتهم 2014-12-31
طارق الحبيب: أدعو وزراء الصحة العرب للبت في قضية NLP 2014-12-31
اختبار دقيق جديد قد يخفض معدلات الإصابة بالسل... 2014-12-31
«الجزيرة » تحاور سبعينية بعد أن أقلعت عن التدخين لمدة 36 سنة !! 2014-12-31
"بروزاك" يتسرب لمياه الشرب ببريطانيا 2014-12-31
الرجل أيضا يصاب بالكآبة... 2014-12-31
77% من حالات التخلف العقلي في مصر سببها زواج الأقارب 2014-12-31
السلطات الكندية تحذر من كبسولات «سيسا» التي تؤخذ لمنع تساقط الشعر 2014-12-31
بريطانيا تسمح باستنساخ أجنّة بشرية 2014-12-31
طلبة الطب العرب مدمنو تدخين ويقودون السيارات بتهور 2014-12-31
اختلاسات بملايين الريالات في مستشفى وإقصاء المدير والمسؤول عن المشاريع.... 2014-12-31
كفانا بَكَشاً!! 2014-12-31
سيطرنا على الضنك والإصحاح البيئي قلص الالتهاب الكبدي.... 2014-12-31
خذ بالأسباب لتعيش طويلا !!! 2014-12-31
150% زيادة الطلبة السعوديين بكندا عن الأعوام الماضية و70% منهم يدرسون الطب... 2014-12-31
"غليفيك": العلاج الشهير للوكيميا في لقاء علمي ببيروت 2014-12-31