150% زيادة الطلبة السعوديين بكندا عن الأعوام الماضية و70% منهم يدرسون الطب...


بعد أحداث سبتمبر وبدء المنافسة التعليمية بين أمريكا وكندا
150% زيادة الطلبة السعوديين بكندا عن الأعوام الماضية و70% منهم يدرسون الطب...

شهدت اتجاهات الطلبة السعوديين الدارسين بالخارج تغيرا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر, فلم يعد ممكنا لهم متابعة تخصصاتهم الدراسية التي يرغبون بها في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب المضايقات التي يتعرضون لها, رغم أن جامعات الولايات المتحدة الأمريكية تعد الأكثر ارتفاعا في الرسوم بين دول العالم، حيث يبلغ متوسط رسوم الجامعة الأمريكية 18 ألف دولار سنويا للطالب الواحد.
وقد أدت القيود التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية في الأعوام الثلاثة الأخيرة إلى عزوف كثير من الطلبة عن الدراسة بأمريكا، خاصة بعد أن رفضت السفارات والقنصليات الأمريكية حتى إجراءات امتحانات "التوفل" في سفاراتها بالمملكة، وقد قام العديد من الطلاب نتيجة لهذه القيود بتغيير مجالات دراساتهم، بينما قام بعضهم بإيقاف دراساتهم بأمريكا والاتجاه إلى دول أوروبية أو إسلامية أخرى، والطالب فهد السالمي نموذج للكثير من الطلبة السعوديين بالولايات المتحدة، فقد بدأ دراسة الطيران عام 1998، إلا أن المضايقات هناك أجبرته على تغيير تخصصه بالطيران، ليتحول لدراسة المجال المحاسبي والتخصص الأكاديمي وإدارة الأعمال.
من جهة أخرى صار المجال مفتوحا في كندا للسعوديين في جميع التخصصات أهمها الطب، حيث لوحظ إقبال الطلاب السعوديين على الدراسة في كندا ودول جنوب شرق آسيا، ووفقا لإحصائيات السفارة الكندية بالرياض في عام 2003 كانت المملكة العربية السعودية الأولى بين دول الخليج بالنسبة لعدد الطلاب الدارسين بكندا حتى شهر فبراير من بداية العام الحالي، وأشارت الإحصائيات إلى أن عدد الطلاب السعوديين زاد زيادة كبيرة بنسبة تبلغ حوالي 150% عن عدد الطلبة المسجلين سنة 2002، كما يشكل هذا العدد زيادة تبلغ 3 أضعاف عدد الطلبة عن عام 2001، كما بلغ عدد الطلاب الجدد فقط أكثر من 650 طالبا.
وأوضح تقرير السفارة أن أكثر التخصصات التي يرغب الطلاب السعوديين في دراستها هي اللغة الإنجليزية كلغة ثانية وإدارة الأعمال والهندسة والتدريب الطبي.
ويقول مدير عام شركة منة للتعليم والإدارة الدولية بكندا الدكتور أيمن المصري: "تبلغ نسبة الطلبة السعوديين في المجال الطبي بكندا 70%, وهي النسبة الأكبر على مستوى الطلاب العرب، فيما يحتل الطلبة الليبيون 20%، و60% من طلبة الابتعاث والمنح الدراسية السعوديين متخصصون في المجال الطبي، فيما نسبة 30% منهم في مجال الهندسة، وقد استقطب مجال الأعمال التجارية 45% من الطلبة السعوديين وطلبة الشرق الأوسط في المعاهد الكندية".
وأضاف المصري "تقدم السفارة الكندية الكثير من المعلومات عن نظام التعليم بكندا، للطلبة الراغبين بإكمال دراستهم بها، كما تعقد الندوات بمناطق المملكة, وكذلك المعلومات التي تقدمها من خلال مستشاريها التعليميين"، ويذكر أن تحول الطلبة السعوديين للدراسة بكندا أتى كخيار بديل، فالجانب التعليمي الكندي كان موجودا ضمن المنافسة سابقا، ولكنه احتل المراتب الأولى مع مرور الأحداث، وتوجد لكندا الآن أكثر من 25 جهة تعليمية بمصر والأردن والسعودية.
وأشار المصري إلى أن تعليم طلبة الشرق الأوسط يعزز كثيرا من اقتصاد الدولة، فطالب الابتعاث الواحد يكلف الدولة مليون ريال، والمنافسة التعليمية الموجودة بين الولايات المتحدة وكندا ملموسة، وإن لم يتم الحديث عنها بسبب علاقات الدولتين، خاصة من حيث الاقتصاد، فدخل كندا من طلبة المملكة فقط يبلغ ما يقارب 6 مليارات دولار سنويا، فاقتصاد التعليم يشكل قوة للدولة وهذا ما واجهته الولايات المتحدة الأمريكية من خسارة عندما فقدت الكثير من طلبتها السعوديين والعرب, وفي مقابل ذلك أصبح هناك نزوح لهؤلاء الطلبة إلى كندا بسبب المميزات والجوانب الأمنية المتوفرة بها أكثر من أي دولة بالعالم.
وأشار سفير كندا لدى المملكة السيد رودريك بل أن نظام التعليم بكندا يتسم بالجودة والنوعية الراقية، فالمجتمع المنفتح يجعل من كندا مقصدا مفضلا للسعوديين، وأضاف " كندا تتوفر بها خيارات دراسية مناسبة لكل متعلم، فقد اكتشف الطلبة السعوديون أن كندا لديها الكثير من الخيارات الرائعة للدراسات المتقدمة".
وتشهد الساحة تقدم قطاع جديد للمنافسة لم يكن ملحوظا من قبل، ولكنه بدأ يأخذ مكانه بكل هدوء، وهو قطاع الدراسة في ماليزيا، يقول مدير مكتب التبادل الثقافي الماليزي الدكتور رضا بيك زادة " ارتفع عدد طلبة الشرق الأوسط بماليزيا إلى 3000 طالب أكثر من 100 منهم سعوديون"، ويضيف زادة "تجربة ماليزيا مؤخرا واستراتيجيتها في التحول إلى دولة صناعية مثلت نقلة تحول، وقد زاد اهتمام طلبة الشرق الأوسط للدراسة بها"، وأوضح زادة أن مستوى التعليم بدول جنوب شرق آسيا ليس كما بالولايات المتحدة أو كندا من حيث الجودة والنوعية، ولكن دول جنوب شرق آسيا تحاول باستراتيجيتها الوصول لذلك المستوى المطلوب، والدليل على ذلك ارتفاع عدد الطلبة من دول الشرق والعالم العربي على الجامعات الأمريكية دون غيرها.
وتقول مشرفة التنظيم بمعهد الفرسان للتدريب أماني عطية " إضافة إلى اهتمام الطلبة السعوديين بالدراسة في الغرب، يفضل بعض الطلبة السعوديين خيارات أخرى منها الدراسة بلندن أو دول عربية مثل دبي والأردن ومصر، إضافة إلى الجامعة العربية المفتوحة التي حازت مؤخرا على اهتمام أكبر".
وعللت ذلك بالقرب الجغرافي وانخفاض أسعارها مقارنةً بأسعار الإقامة والدراسة في الغرب، وأشارت إلى أن فروع الجامعات الأمريكية والأوروبية بالدول العربية كالأردن والإمارات ومصر قد استحوذت أيضا على الاهتمام بسبب ما توفره أكثر من فرصة تعليمية جيدة في ذات الوقت.

المصدر: صحيفة الوطن..

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-08-10/socity/socity06.htm


2014-12-31

الفول السوداني يهدد حياة الأطفال 2014-12-31
نجاح مكافحة الملاريا بالمملكة 2014-12-31
متوسط مدة الانتظار في المراكز الصحية ساعتان 2014-12-31
المقيمون يطالبون بتفعيل قرار الضمان الصحي التعاوني 2014-12-31
الضعف الجنسي ينتشر بصمت في الشرق الأوسط والرجال يخافون منه أكثر من السرطان 2014-12-31
صناعة التجميل في السعودية وصلت إلى العالمية ... 2014-12-31
مكتئبات في سن العشرين يبحثن عن أمل في العيادات النفسية !! 2014-12-31
6 مصابين يوميا بأمراض الدم الوراثية في السعودية 2014-12-31
المعالجة المثلية للأمراض تتأرجح بين الوهم والحقيقة 2014-12-31
روبودوك·· طبيب آلي يزور المرضى عن بعد 2014-12-31
عربي مسلم يرأس أكبر مؤسسة طبية في العالم؟!: 2014-12-31
رسالة إلى د. الحبيب: 2014-12-31
قبول 100 طالب في أول كلية أهلية للطب في جدة... 2014-12-31
استنساخ أجنة من مرضى السكر تضع نهاية لمعانتهم 2014-12-31
طارق الحبيب: أدعو وزراء الصحة العرب للبت في قضية NLP 2014-12-31
اختبار دقيق جديد قد يخفض معدلات الإصابة بالسل... 2014-12-31
«الجزيرة » تحاور سبعينية بعد أن أقلعت عن التدخين لمدة 36 سنة !! 2014-12-31
"بروزاك" يتسرب لمياه الشرب ببريطانيا 2014-12-31
الرجل أيضا يصاب بالكآبة... 2014-12-31
77% من حالات التخلف العقلي في مصر سببها زواج الأقارب 2014-12-31
السلطات الكندية تحذر من كبسولات «سيسا» التي تؤخذ لمنع تساقط الشعر 2014-12-31
بريطانيا تسمح باستنساخ أجنّة بشرية 2014-12-31
طلبة الطب العرب مدمنو تدخين ويقودون السيارات بتهور 2014-12-31
اختلاسات بملايين الريالات في مستشفى وإقصاء المدير والمسؤول عن المشاريع.... 2014-12-31
كفانا بَكَشاً!! 2014-12-31
سيطرنا على الضنك والإصحاح البيئي قلص الالتهاب الكبدي.... 2014-12-31
خذ بالأسباب لتعيش طويلا !!! 2014-12-31
"غليفيك": العلاج الشهير للوكيميا في لقاء علمي ببيروت 2014-12-31
صحة المرأ وجمالها في مؤتمر بيروتي 2014-12-31