تأثير المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في التوازن الأسري


تأثير المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في التوازن الأسري
رسالة ماجستير
جامعة الملك سعود – كلية الآداب – قسم الدراسات الاجتماعية
إعداد / إبتسام عبدالقادر استنبولي
إشراف / د . سعود بن ضحيان الضحيان
1416هـ

يتحدد ملخص الدراسة في الآتي :
تتحدد مشكلة الدراسة في محاولة التعرف على تأثير المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في التوازن الأسري ، وتركز الدراسة على محاولة التعرف على تأثير غياب الأب وما يرتبط بذلك من انقطاع أو انخفاض للدخل ، على الأسرة وأدائها لوظائفها المفترضة ، ومدى معاناة هذه الأسر من الحاجة وطلبها للمساعدات من المؤسسات الاجتماعية الرسمية وغير الرسمية التي تعمل كمتغير وسيط يزيد أو يقلل من الآثار المترتبة على هذا الغياب
أهداف الدراسة :ـ
استهدفت الدراسة ما يلي:
1- التعرف على أنماط المشكلات الاجتماعية والاقتصادية ومدى معاناة الأسرة منها .
2- التعرف على أنماط المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وتأثيرها في التوازن الأسري حسب معاناة الأسر.
فرضيات الدراسة :ـ
تحاول الدراسة الراهنة اختبار الفرضيات التالية :
1- من المتوقع أن توجد علاقة بين أنماط المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وبين مدى معاناة الأسر.
2- من المتوقع أن توجد علاقة بين أنماط المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وبين التوازن الأسري حسب معاناة الأسر
مفاهيم الدراسة :ـ
1- التأثير 2- المشكلات الاجتماعية
3- المشكلات الاقتصادية 4- التوازن الأسري.
5- مفهوم الأزمة . 6- المؤسسات الاجتماعية غير الرسمية
7- المؤسسات الاجتماعية الرسمية
الإجراءات المنهجية للدراسة :ـ
يمكن تحديدها في الخطوات التالية :
1- نوع الدراسة : دراسة تحليلية .
2- مناهج الدراسة :المسح الاجتماعية عن طريق العينة ، ومنهج دراسة الحالة.
3- أدوات الدراسة :
أ- استبانة موجهة للأسر المستفيدة من الجمعيات الخيرية النسائية بمدينة الرياض .
ب- المقابلة لتطبيق منهج دراسة الحالة .
ج- الوثائق والسجلات الرسمية .
مجالات الدراسة :
تحددت مجالات الدراسة في الآتي :ـ
1- المجال المكاني : تحدد المجال المكاني للدراسة في الجمعيات الخيرية النسائية وهي ( جمعية النهضة النسائية الخيرية وجمعية الوفاء النسائية الخيرية )
المجال الزمني : تحدد المجال الزمني للدراسة في الفترة ما بين 1/3/1416هـ إلى 13/9/1416هـ .
المجال البشري : يتمثل في الجمعيات الخيرية النسائية ( النهضة - الوفاء ) بمدينة الرياض.

نتائج الدراسة :
أسفرت هذه الدراسة عن مجموعة من النتائج أهمها مايلي:
* لاتوجد فروق بين الأسر التي يغيب عنها الأب أو التي يتواجد فيها الأب ، وكذلك بين أنماط غياب الأب من حيث مدى الحصول على مساعدات من المؤسسات الاجتماعية الرسمية وغير الرسمية بصفة عامة ، في حين توجد فروقاً بين الغياب وأنماطه وبين مدى الحصول على مساعدات من المؤسسات الاجتماعية الرسمية .
* تواجه الأسر أنواعاً مختلفة من المشكلات منها الطلاق والترمل وسجن العائل وهجر العائل ، كما تواجه الأسر التي يتواجد فيها الأب مشكلات منها التعطل عن العمل والانحراف .
* اتضح من نتائج الدراسة أن الأسر التي يغيب عنها الأب تعاني من اختلال التوازن أكثر من الأسر التي يتواجد فيها الأب ، وتعتبر المطلقات من أكثر الأسر تأثراً بالأزمات التي تواجهها .
* أظهرت نتائج الدراسة أن من صور اختلال التوازن الأسري البطالة والانحراف وتراكم الديون.



2012-10-14

( العنف الأسري ) 2012-10-15
بعض التغيرات البنيوية للأسرة السعودية 2012-10-15
الروابط الأسرية وصلتها بمشكلات كبار السن 2012-10-15
أثر الخدم على الأسرة السعودية 2012-10-15
المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالتماسك الأسري كما تراه طالبات الصف الثالث الثانوي في مدينة جدة 2012-10-15
الضبط الاجتماعي في الأسرة السعودية من خلال تعاليم الدين الإسلامي 2012-10-15
التصميم الداخلي للمطابخ المنزلية ومدى ملاءمته للنمط المعيشي الأسري للمرأة السعودية 2012-10-15
الآثار الاجتماعية والاقتصادية لاستخدام الحاسب الآلي على أبناء الأسرة السعودية 2012-10-15
الاختيار للزواج في الأسرة السعودية 2012-10-15
اتخاذ القرار في الأسرة السعودية 2012-10-14
الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات 2012-10-14