الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات


الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات
رسالة ماجستير
جامعة الملك سعود – كلية الآداب – قسم الدراسات الاجتماعية
إعداد / هند إبراهيم السمهري
إشراف / د . حميد بن خليل الشايجي
1425هـ
خلاصة الدراسة :
تعد هذه الدراسة دراسة وصفية استطلاعية ميدانية تهدف إلى تحديد أهم الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات وقد تضمنت الدراسة خمسة فصول بالإضافة إلى المراجع والملاحق وكان الفصل الأول مدخلاً للدراسة للتعريف بها فقد تناول هذا الفصل مقدمة الدراسة وموضوعها وأهميتها ومشكلتها وأهدافها وتساؤلاتها وتعريفاً لأهم المفاهيم والمصطلحات المستخدمة في الدراسة وقد تم تحديد مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي التالي :
( ما طبيعة العلاقة بين الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسرة وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات )
وسعت الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية :
1- التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الأسرية والانحراف لدى الفتيات .
2- التعرف على طبيعة العلاقة بين أساليب التنشئة الاجتماعية وأساليب الضبط الاجتماعي المتبعة داخل الأسرة وبين الانحراف لدى الفتيات .
3- التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الثقافية للأسرة وأساليب قضاء وقت الفراغ وعلاقة ذلك بانحراف الفتيات .
4- التعرف على طبيعة العلاقة بني المستوى التعليمي للأسرة والانحراف لدى الفتيات.
5- التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الاقتصادية للأسرة والانحراف لدى الفتيات.
وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تتناول فئة عمرية عريضة وهامة في المجتمع فنسبة الشباب في أي مجتمع تمثل أعلى نسبة عن غيرها من الفئات الأخرى ، فحسب إحصاء عام 1413هـ نجد أن عدد الفتيات السعوديات اللاتي تتراوح أعمارهن بين (15-24) سنة قد بلغ (1191199) فتاة وبحكم ضخامة عددهن في هذه الفترة الخطيرة من فترات المراهقة والشباب فإنهن جديرات بالاهتمام والرعاية من قبل الأسرة والمجتمع . ولأهمية دور الأسرة والبيئة المحيطة بالفتاة في تشكيل سلوكياتها فإن هذه الدراسة أنصبت على دراسة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر مجموعة من الفتيات اللاتي مررن بتجارب انحرافية ومجموعة أخرى من أسر الفتيات اللاتي لم يمررن بمثل تلك التجربة والمقارنة بينهما للوقوف على عوامل التشابه والاختلاف بين خصائص أسر المجموعتين وهل لهذه الخصائص أثراً مباشراً في انحراف الفتاة .
ولتحقيق هذا الهدف وأهداف الدراسة الرئيسية فقد أجابت الباحثة عن الأسئلة التالية :
1- ما طبيعة العلاقة بين الخصائص الأسرية وحدوث الانحراف لدى الفتيات ؟
2- ما طبيعة العلاقة بين أساليب التنشئة الاجتماعية وأساليب الضبط الاجتماعي المتبعة داخل الأسرة وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات؟
3- ما طبيعة العلاقة بين الخصائص الثقافية للأسرة وأساليب قضاء وقت الفراغ وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات ؟
4- ما طبيعة العلاقة بين المستوى التعليمي للأسرة وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات ؟
5- ما طبيعة العلاقة بين الخصائص الاقتصادية للأسرة وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات ؟
واقتصرت الدراسة الحالية على نزيلات مؤسسة رعاية الفتيات بمدينة الرياض كمجموعة تجريبية وبعض طالبات التعليم العامة( متوسط ، ثانوي والمرحلة الجامعية ) كمجموعة ضابطة .
كما قامت الباحثة بتحديد المصطلحات التي استخدمتها في دراستها وهي ( الانحراف ، الفتاة ، الأسرة ،الخصائص الاجتماعية ، الخصائص الاقتصادية ، مؤسسة رعاية الفتيات ) وتناول الفصل الثاني الإطار النظري للدراسة حيث تحدد في ثلاثة أبعاد رئيسة حيث تناول البعد الأول تحديد أهم الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسرة وللبيئة المحيطة بالفتاة والتي قد تكون لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بحدوث الانحراف لدى الفتيات وهي (البناء الأسري ، الضبط الأسري ، المستوى الثقافي والتعليمي للأسرة ، حجم الأسرة ، وسائل الإعلام ، وقت الفراغ جماعة الصديقات ، المدرسة )
أما البعد الثاني فقد تناول عدد من النظريات وهي :
1- التفاعلية الرمزية.
2- نظرية الأدوار.
3- نظرية الاختلاط التفاضلي .
4- نظرية الضبط الاجتماعي.
5- المنظور الإسلامي لتفسير الانحراف .
أما البعد الثالث فقد تناول الدراسات السابقة واستعرضت فيه الباحثة ( 11 ) دراسة ( 9 ) دراسات محلية و( 2 ) خليجية وعربية حيث تم عرض هدف كل دراسة وعرض لأهم النتائج التي توصلت إليها كل دراسة .حيث ناقشت هذه الدراسات عدد من المواضيع التي كان لها علاقة بدراستها الحالية كالعوامل الاجتماعية أو الاقتصادية ( أساليب التنشئة والضبط الاجتماعي حجم الأسرة وسائل الإعلام ، وقت الفراغ )
وقد تم توضيح أهم جوانب الاتفاق والاختلاف بينها وبين الدراسة الحالية وفي آخر كل دراسة وبعد استعراضها تم التعليق عليها بشكل عام.
وقد استفادت الباحثة من الدراسات السابقة في إثراء خلفيتها العلمية عن ظاهرة الانحراف بشكل عام إلى جانب أنها ساعدت في تحديد ووضع تساؤلات الدراسة .
أما الفصل الثالث فقد احتوى على منهجية الدراسة وإجراءاتها حيث ناقشت الباحثة المنهج المستخدم في الدراسة وحددت متغيرات الدراسة ، ومجتمع الدراسة وكيفية اختيار العينة ، وأداة جمع البيانات والدراسات الكشفية ( الأولية ) للاستبيان ، والتأكد من صدق الأداة وثباتها ، والصعوبات التي واجهت الباحثة في جميع بيانات الدراسة ، ومجالات الدراسة والأساليب الإحصائية المستخدمة في تحليل بياناتها.
وقد اعتمدت الباحثة في دراستها على منهج المسح الاجتماعي .. وتكون مجتمع الدراسة بالنسبة للفتيات المنحرفات المتواجدات في المؤسسة من ( 60 ) فتاة ومع استبعاد بعض صحائف الاستبيان التي لا تنطبق عليها شروط الدراسة ( العمر ، الحالة الزواجية ) فقد بلغ عددهن 48 فتاة وبناءً عليه فقد تم اختيار عينة مماثلة مكونة من 48 طالبة يمثلن الفتيات السويات وهن طالبات في المراحل المتوسطة والثانوية والجامعية ،وقد تم اختيارهن من ( أربع مدارسة بمدينة الرياض اثنتان للمرحلة المتوسطة واثنتان للمرحلة الثانوية وطالبات من جامعة الملك سعود .. وقد استخدمت الباحثة أداة جمع البيانات ( الاستبيان ) لجمع البيانات اللازمة والمراد معرفته .. وقد قامت الباحثة بتصميم استبانتان إحداهم للفتيات المنحرفات والأخرى للطالبات ( الفتيات غير المنحرفات ) وتم استعراض الصعوبات التي واجهت الباحثة عند جمع بيانات الدراسة والتطرق إلى مجالات الدراسة حيث تحددت الدراسة بحدود مكانية وهي مؤسسة رعاية الفتيات بمدنية الرياض ( بالنسبة للفتيات المنحرفات ) وأربع مدارس اثنتان للمرحلة المتوسطة واثنتان للمرحلة الثانوية وطالبات من جامعة الملك سعود في مدينة الرياض .
أما المجال البشري فكان الفتيات المنحرفات المتواجدات في مؤسسة رعاية الفتيات ومجموعة أخرى من الفتيات غير المنحرفات مأخوذات من ( المدارس المتوسطة والثانوية والجامعية )
أما الحدود الزمانية للدراسة فقد تم تطبيق الدراسة في الفصل الدراسي الأول لعام 1423هـ
وقد تم تحديد الأساليب المستخدمة في تحليل بيانات الدراسة والمعالجة الإحصائية التي أجريت عن طريق مركز البحوث التربوية بجامعة الملك سعود وذلك باستخدام برنامج ( الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية s.p.s.s
أما الفصل الرابع فقد احتوى على عرض وتحليل نتائج الدراسة الميدانية وأما الفصل الخامس فقد احتوى على مناقشة وتفسير النتائج التي توصلت إليهاهذه الدراسة .
بالإضافة إلى خلاصة الدراسة وتضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة تلاها بعض التوصيات التي تقترحها بالباحثة لعلاج مشكلة انحراف الفتيات .


2012-10-14

( العنف الأسري ) 2012-10-15
بعض التغيرات البنيوية للأسرة السعودية 2012-10-15
الروابط الأسرية وصلتها بمشكلات كبار السن 2012-10-15
أثر الخدم على الأسرة السعودية 2012-10-15
المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالتماسك الأسري كما تراه طالبات الصف الثالث الثانوي في مدينة جدة 2012-10-15
الضبط الاجتماعي في الأسرة السعودية من خلال تعاليم الدين الإسلامي 2012-10-15
التصميم الداخلي للمطابخ المنزلية ومدى ملاءمته للنمط المعيشي الأسري للمرأة السعودية 2012-10-15
الآثار الاجتماعية والاقتصادية لاستخدام الحاسب الآلي على أبناء الأسرة السعودية 2012-10-15
الاختيار للزواج في الأسرة السعودية 2012-10-15
اتخاذ القرار في الأسرة السعودية 2012-10-14
تأثير المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في التوازن الأسري 2012-10-14