اتخاذ القرار في الأسرة السعودية


اتخاذ القرار في الأسرة السعودية
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
كلية العلوم الاجتماعية – قسم الاجتماع
رسالة دكتوراه
إعداد / سعود بن عبدالعزيز التركي
إشراف / أ . د محمد عارف
1406هـ


ملخص الرسالة
تتحدد أهمية دراسة اتخاذ القرار بالنسبة لعلم الاجتماع في الكيفية التي يتحقق بمقتضاها قيام أفراد الأسرة بصنع القرار فيها استنادا إلى توافر قدر من المعلومات بعضها يتعلق بالمستقبل أو بالتكهن المسبق بنتائج اتخاذ القرار . كما تبرز دراسة اتخاذ القرار مجموعة من المحددات أو المتغيرات وهي :
1- تأثر القرارات بالفروق الفردية بين أفراد الأسرة .
2- الضغوط الاجتماعية التي تؤثر في اتخاذ القرار ، واختيار البدائل .
3- بناء التواصل والعلاقات المتبادلة في إطار النسق الأسري وخارجه..
لهذا تحاول الدراسة الحالية أن تبرز عملية اتخاذ القرار من جانب المصادر القائمة في الأسرة والأساس الذي بني عليه القرار وكذلك وظيفة تلك القرارات وذلك عندما تتفاوت مجالات هذه القرارات في إطار النشاط الاقتصادي أو التعليمي أو التنشئة الاجتماعية أو الترويح وقضاء وقت الفراغ .
ونظراً لعدم وجود دراسات ميدانية سابقة عن موضوع البحث فيا لمجتمع السعودي ،بحيث يمكن أن يستخلص منها فروض نوعية محددة ، رأي الباحث أن يكون الإطار التصور لهذه الدراسة ذا طابع استرشادي ، بحيث يمكن أن يلم إلى دراسة ميدانية منظمة لمشكلة لبحث .
وقد حرص الباحث على الالتزام بالتكامل المنهجي وذلك في جميع مراحل الدراسة بدأ من عمل الإطار التصوري لها وذلك على النحو التالي
1- تحويل الإطار التصوري إلى إستراتيجية للبحث .
2- استخدام هذه الإستراتيجية في توجيه الدراسة الميدانية .
3- تحويل مقولات الإطار التصوري عن طريق التحديد الإجرائي الى مؤشرات واقعية تتضمنها أداة البحث في المرحلة الميدانية.
4- استخدام هذه المقولات في توجيه العمل الميداني وفي تنظيم وتفسير النتائج التي توصل إليها الباحث .
وقد انقسمت الرسالة إلى ستة فصول :
الفصل الاول منها دراسة اتخاذ القرار الأسري في ضوء الاتجاهات النظرية لمعاصرة الآلية : الوظيفية والصراعية ، والتبادلية ، والتفاعلية ، والرمزية ، والنسقية .
وقد تم استعراض تلك الأطر التصورية بعرض تاريخي موجز عن الاتجاه الفكري في كل منها ، والمقولات والمفهومات والافتراضات الأساسية التي يستند عليها كل اتجاه ، وتطبيق تلك المقولات والافتراضات على دراسة الأسرة ، ومن ثم تطبيق ذلك على اتخاذ القرار الأسري.
وتناول الفصل الثاني اتخاذ القرار الأسري في ضوء التصور الإسلامي للأسرة وذلك من واقع ثلاثة معايير هي :
1- المبادئ الأساسية العامة التي تحدد التصور الإسلامي للأسرة .
2- التصور الإسلامي لوظائف الأسرة .
3- الحدود البنائية للأسرة .
أما الفصل الثالث فيحتوي على الإطار التصوري ، الإجراءات المنهجية للدارسة، وعلى عينة البحث .
وقد احتوى الإطار التصوري على المفهومات الأساسية للدراسة ( مفهوم اتخاذ القرار ، ومفهوم الأسرة ) وعلى الأبعاد التصورية الثلاثة السابق الإشارة إليها ، ومجالات الدراسة الأساسية وعرض مختصر للدراسات السابقة وإبراز السمة الأساسية لهذه الدراسة التي تحقق ثلاثة عناصر هي:
1- تحديد منظم للأبعاد التصورية .
2- تحويل تلك الأبعاد إلى مؤشرات .
3- تحديد مجالات اتخاذ القرار على أسس وظيفية .
وكذلك الأهمية ، والإجراءات المنهجية للدراسة ،وأداة البحث وأخيرا العينة من حيث طريق اختيارها .
كما أبرز الفصل الرابع نتائج البحث الميداني الخاصة بمصدر القرار وذلك في المجالات السابق ذكرها حيث استخدم الباحث أسلوبين من الأساليب الإحصائية هي ( كا2 ،فاي ) لتوضيح علاقة مصدر القرار ببعض المتغيرات المرتبطة بكل نوع من القرارات وفي نهاية الفصل مناقشة تلك النتائج وتفسيرها في ضوء الإطار التصوري لهذه الدراسة .
تبين أن رب الأسرة هو المصدر الرئيسي في معظم القرارات وخاصة الاقتصادية منها ويشترك الزوجان معا في قرارات التنشئة الاجتماعية.
ويحدد الفصل الخامس أسس تلك القرارات المختلفة التي تناولها البحث ميدانياً حيث قام الباحث بإدخال المتغيرات الخاصة بالدخل الشهري وعمر رب الأسرة ومستواه التعليمي وحجم الأسرة على العلاقة اللاحقة التي وضحت من الجداول البسيطة ، لمعرفة مدى ثبات هذه العلاقة عند إدخال المتغيرات الاختيارية . ولقد قام الباحث بتفسير تلك النتائج ومناقشتها في ضوء متغيرات النمط التي تم استخلاصها من الإطار التصوري للدراسة .
وتناول الفصل السادس والأخير التحديد الميداني لوظيفة القرارات الأسرية وذلك استنادا إلى تصور لوظائف القرارات الأسرية حسب أنواعها واستنادا إلى التحديد الإجرائي الذي يكشف عن هذه الوظائف في صورة واقعية . ومن ثم تم تفسير معطيات الدراسة الميدانية على ضوء الإطار التصوري .
وفيما يلي موجز لأهم ما أسفرت عنه الدراسة :

أولا : مصدر القرار:
1- الزوج هو المصدر الأول لقرارات تصريف الشئون المالية لأسرة
2- الزوجان معا يشتركان في كونهما المصدر الأول للقرارات المتعلقة بإعطاء الأولاد حرية التصرف في بعض المواقف.
3- الزوج " ولي أمر الأسرة " هو المصدر الأول لقرارات عملية الثواب اللأبناء .
4- الزوجان معا يشتركان في كونهما المصدر الأول لقرارات توقيع العقاب على الأبناء .
5- الزوج هو المصدر الأول في التوجيه الدراسي من حيث نوع المدارس للأبناء .
6- الأسرة مجتمعة هي المسئولة أولاً عن قرارات متابعة تعليم الأبناء .
7- الأولاد أنفسهم هم المسئولون عن جميع قرارات اختيار تخصصاتهم العملية .
8- الأسرة مجتمعة هي المسئولة عن اتخاذ قرارات تحديد مكان قضاء وقت الفراغ للأسرة .
9- الأولاد أنفسهم هم المسئولون عن اتخاذ قرارات قضاء وقت فراغهم.
ثانياً : أساس القرار :
1- ظروف الأسرة الاقتصادية هي الأساس الأول لجميع القرارات الخاصة بتصريف الشئون المالية للأسرة.
2- تعاليم الإسلام هي الأساس الأول الذي يبني عليه تدبير العجز في ميزانية الأسرة.
3- حجم الدخل يعتبر هو الأساس الأول الذي يدل على كفاية الدخل من عدمه.
4- ترشيد الإنفاق هو الأساس الأول الذي تنطلق منه الأسرة لسد العجز في حالة عدم كفاية الدخل .
5- مواجهة الظروف الطارئة هو الأساس الأول الذي يبني عليه قرار الادخار والاستثمار .
6- التفوق الدراسي هو الأساس الأول لقرارات الثواب للأبناء .
7- عدم المواظبة على العبادات هو الأساس الأول لقرارات العقاب
8- صغر سن الأولاد هو الأساس الأول لقرار عدم إعطاء الأولاد حرية التصرف في بعض المواقف .
9- الحرص على تعليم الأولاد هو أساس قرار إلحاق الأبناء بالمدارس .
10- قرب المدارس من المنزل هو الأساس الأول لقرار اختيار نوع المدارس للأبناء .
11- القدرة المالية للأسرة هو أساس قرار توجيه الأبناء نحو اختيار تخصصاتهم العلمية .
12- طموحات الأبناء أنفسهم تعتبر الأساس الأول لقرار اختيار تخصصات الأبناء العملية .
13- تعارض وقت فراغ رب الأسرة مع وقت فراغها هو الأساس الذي يبني عليه رب الأسرة قراره بعدم قضاء وقت فراغه مع أسرته.

ثالثا:وظيفة القرار :
1- الوظيفة والهدف الأول لقرار تصريف الشئون المالية للأسرة هي إشباع الاحتياجات المادية للأسرة .
2- إن تحقيق ذلك الهدف السابق يؤدي إلى وظيفة أولى هي تحقيق رفاهية الأسرة .
3- الوظيفة الأولى لعملية الادخار والاستثمار هي تكوين احتياطي لمواجهة الطوارئ ، وحفظ الأسرة من التعرض لأزمات مالية.
4- يؤدي قرار تدبير العجز في ميزانية الأسرة إن وجد إلى تحقيق تعاون الأسرة في إنجاح ذلك القرار .
5- الوظيفة الأولى لقرار إعطاء الأولاد حرية التصرف في بعض المواقف هي تدريبهم على تحمل المسئولية في المستقبل .
6- الوظيفة الأولى لقرار عملية الثواب هي تشجيع الأولاد في الاستمرار في السلوك الطيب .
7- الوظيفة الأولى لقرارات عملية العقاب هي الامتناع عن تكرار ذلك الخطأ.
8- يؤدي وجود وقت الفراغ لدى الأبناء الذكور إلى اجتماعهم مع أصدقائهم في المنزل أولا ويليه مشاهدة التلفزيون .
9- يؤدي وجود وقت الفراغ لدى البنات إلى المساعدة في الأعمال المنزلية كتعويدهن على القيام بالشئون المنزلية ويليه القراءة والمطالعة.


2012-10-14

( العنف الأسري ) 2012-10-15
بعض التغيرات البنيوية للأسرة السعودية 2012-10-15
الروابط الأسرية وصلتها بمشكلات كبار السن 2012-10-15
أثر الخدم على الأسرة السعودية 2012-10-15
المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالتماسك الأسري كما تراه طالبات الصف الثالث الثانوي في مدينة جدة 2012-10-15
الضبط الاجتماعي في الأسرة السعودية من خلال تعاليم الدين الإسلامي 2012-10-15
التصميم الداخلي للمطابخ المنزلية ومدى ملاءمته للنمط المعيشي الأسري للمرأة السعودية 2012-10-15
الآثار الاجتماعية والاقتصادية لاستخدام الحاسب الآلي على أبناء الأسرة السعودية 2012-10-15
الاختيار للزواج في الأسرة السعودية 2012-10-15
الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات 2012-10-14
تأثير المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في التوازن الأسري 2012-10-14