( العنف الأسري )


( العنف الأسري )

وزارة الشؤون الاجتماعية
المركز الوطني للدراسات والتطوير الاجتماعي
إعداد :
أ . د عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف
د . صالح بن رميح الرميح
أ . عبدالمجيد طاش نيازي
مستخلص الدراسة
حاولت هذه الدراسة تحليل الخصائص الاجتماعية للأسر التي يتعرض أحد أفرادها للعنف الأسري بالإضافة إلى معرفة حجم العنف الأسري وأنواعه وأنماطه التي يتعرض لها كل من ( الطفل والمرأة والمسن والخادمة ) في الأسرة السعودية .
ونظرا إلى طبيعة الدراسة وأهدافها المتعددة وطبيعة البيانات المراد جمعها فقد اعتمدت الدراسة منهج المسح الاجتماعي ، إذا تم مسح أربع فئات:
الفئة الأولى : كانت للأخصائيين الاجتماعيين في دور الملاحظة ودور التوجيه الاجتماعي على مستوى المملكة ، الذين سبق لهم التعامل مع حالات الإيذاء الأسري أثناء مدة عملهم المهني وشملت العينة 62 أخصائياً اجتماعياً يعملون في تلك الدور وسبق لهم التعامل مع حالات العنف الأسري.
الفئة الثانية : وهن الأخصائيات العاملات في سجون النساء على مستوى المملكة العربية السعودية واللاتي سبق لهن التعامل مع حالات العنف الأسري وبلغ مجمل المبحوثات 25 أخصائية .
الفئة الثالثة: كانت من الأخصائيين العاملين في مراكز رعاية شؤون الخادمات ومكاتب مكافحة التسول على مستوى المملكة والذين سبق لهم التعامل مع حالات العنف الأسري وبلغ مجموعهم 35 أخصائية .
أما الفئة الرابعة فكانت للأطباء والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين العاملين في المستشفيات الحكومية الذين سبق لهم التعامل مع حالات العنف الأسري وقد بلغ مجموعهم 369 مبحوثاً في كل من الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف والقصيم وتبوك والإحساء والدمام .
وقد أفرز لنا هذا المنهج الإجرائي عدة نتائج كشفت عنها الدراسة بوضوح ولعل أهمها أن الغالبية العظمى من الأحداث الذين يعانون من العنف الأسري ويدخلون دور الملاحظة أو دور التوجيه يكون ذلك بسبب اختلاطهم بأصدقاء السوء . كما كشفت نتائج الدراسة أن العنف الأسري غالبا ًما يقع في الأسر المفككة بسبب الطلاق أو وفاة احد الوالدين . كما أن أكثر أنواع الإيذاء الذي يتعرض له الأحداث هو الإهمال . أما عن الصعوبات التي تحول دون التعامل الأمثل مع حالات الإيذاء فكانت عدم تعاون أسرة الضحية المتعرضة للإيذاء . أما عن الآليات التي يرون أنها ضرورية للحد من ظاهرة العنف الأسري في مجتمع الدراسة فتركزت في تزويد وحدة الحماية الاجتماعية بكوادر متخصصة للتعامل مع حالات العنف الأسري .
أما عن النساء فإن أغلب حالات العنف الموجهة لهن فهي العنف النفسي والجسدي .
وبالنسبة للعمالة المنزلية فهي تتعرض للعنف البدني ، ويتعرض المسنون والأطفال للإهمال من قبل أسرهم . كما يتفشى العنف في الأسر المفككة أو التي يعاني أحد أفرادها من الإدمان ، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات للحد من ظاهرة العنف الأسري في مجتمع الدراسة .


2012-10-15

بعض التغيرات البنيوية للأسرة السعودية 2012-10-15
الروابط الأسرية وصلتها بمشكلات كبار السن 2012-10-15
أثر الخدم على الأسرة السعودية 2012-10-15
المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالتماسك الأسري كما تراه طالبات الصف الثالث الثانوي في مدينة جدة 2012-10-15
الضبط الاجتماعي في الأسرة السعودية من خلال تعاليم الدين الإسلامي 2012-10-15
التصميم الداخلي للمطابخ المنزلية ومدى ملاءمته للنمط المعيشي الأسري للمرأة السعودية 2012-10-15
الآثار الاجتماعية والاقتصادية لاستخدام الحاسب الآلي على أبناء الأسرة السعودية 2012-10-15
الاختيار للزواج في الأسرة السعودية 2012-10-15
اتخاذ القرار في الأسرة السعودية 2012-10-14
الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات 2012-10-14
تأثير المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في التوازن الأسري 2012-10-14