صحة المسنين


صحة المسنين
- من هو المسن؟
هو كبير السن، أو الكَهل (بالإنجليزيّة: elderly).
حيث يُشار إلى الذين تتراوح أعمارهم بين 65-74 عاماً منهم باسم "الجيل الأول من كبار السن" وإلى أولئك الذين تتجاوز أعمارهم الـ 75 عاماً باسم "الجيل الثاني من كبار السن"..
بالإضافة إلى أن المسن هو من دخل طورالكبرالذي تميز التطور الختامي في مراحل حياة الإنسان، وبعضهم من يعرف المسن على أنّه كل فرد غير قادر على رعاية نفسه، وخدمتها؛ بسبب التقدُّم في السنّ، وليس لوجود إعاقة، أو مرض معين.
ومن الجدير بالذكر أنّ عدد السكان كبار السن (٦٥ سنة فما فوق ) في المملكة العربية السعودية بلغ عددهم ١.٥.٨٨٥ نسمة ، فهم يمثلون ٣.٢٣٪؜ من اجمالي عدد السكان. ويتوزع هؤلاء السكان حسب الجنس إلى (٥٧.٤٨٪؜) للذكور و(٤٢.٥٢٪؜) للإناث من جملة السكان (١).
ووفقًا لـدراسة حديثة أعدتها الجمعية السعودية لمساندة كبار السن "وقار" أن نسبة المسنين في المملكة سوف تزداد من 5% حالياً إلى 11.1% بحلول العام 2030 وإلى 20.9% في العام 2050 .
فلابد أن يحظى كبار السن بالاهتمام من قبل الأهل والأقارب وحتى أفراد المجتمع،وفي هذا الموضوع سوف نتطرق إلى الاعتناء والاهتمام بكبار السنّ .
فيجب على مقدمي الرعاية مراقبة صحة ذويهم المسنين وتقديم قدر كافٍ من الرعاية والاهتمام لهم. حيث تتمثل في عدة جوانب مختلفة من أهمها :
1- الجانب الاجتماعي: مساعدة المسن على مقابلة الأقرباء من هم في سنه وأصدقائه، واصطحابه في المناسبات الاجتماعية قد يزيده سروراً، والمحاولة قدر الإمكان في إبعاده عن العزلة، والاهتمام بالأنشطة الاجتماعية الذي يحب مزاولتها ،فهي تساعد على الحفاظ على صحته العقلية وعدم شعوره بالحزن والاكتئاب.
2- الجانب الصحي: ويتمثل هذا الجانب بعلاج الأمراض العضوية عند المسن، والاهتمام بإجراء الفحوصات بشكل دوري ،و توفير الأجهزة الطبية المساعدة مثل الكرسي المتحرك وأجهزة قياس السكر والضغط. كما يجب أن يكون مقدم الرعاية مستعد لحالات الطوارئ، فلابد بأن يكون على علم بقائمة الأدوية المستخدمة من قبل كبير السن والحساسية التي لديه، والعمليات الجراحية التي خضع لها، وغيرها من التفاصيل الصحية الهامة.
3- الجانب البيئي: ويتمثل في استعمال الأدوات المنزليّة التي تتناسب مع حالة المسن، وعدم استخدام الارضيات الناعمة و المصقولة التي قد تؤدي إلى زيادة نسبة السقوط، ولابد من اختيار الأحذية، أو النِّعال المُناسبة لقدم المسن، وغيرها من الإجراءات التي تضمن سلامة وصحة كبار السن.
4- الجانب النفسي : تكثر الحساسية الزائدة والعصبية عند كبار السن، فيجب علينا مراعاة ذلك من خلال التحدث معهم ومعرفة مالديهم من مخاوف بشأن صحتهم وسلامتهم.

❖ كيف تتعامل مع كبار السن؟
عادة ما يشعر كبار السن بالقلق والوحدة والحزن، وبأنهم يشكلون عبئاً ثقيلاً على من حولهم، لذلك يتوجب علينا إثبات عكس ما يعتقدون من خلال المعاملة الطيبة والتقرّب منهم ومزاولة أشياء يحبونها، فتخصيص وقت للجلوس معهم والاستماع إليهم ومعرفة ما يضايقهم ومحاولة إيجاد حلولاً لهم تساعدهم في التخلّص ممّا يزعجهم ، فهذا يجعلهم يشعرون بالسعادة وأنّهم مهمّون بالنسبة لمن حولهم، وكذلك الأخذ بمشورتهم ونصائحهم في بعض أمور الحياة يشعرهم بأنّ أهمّيّتهم و مكانتهم ما زالت محفوظة بين أفراد العائلة والمجتمع بشكل عام، ولا ننسى الابتسامة في وجوههم وتقديم الشكر لهم دائماً على ما قدموه من أجلنا،

وهنالك بعض الطرق الفعالة التي يمكن اتباعها عند التعامل مع كبار السن، وهي:

1- التعامل بالصبر والرحمة وتوقير المسن وذلك استنادًا إلى الحديث النبوي الذي يقول: (ليس منا من لم يرحمْ صغيرَنا ، ويُوَقِّرْ كبيرَنا) . فقد يفقد الإنسان صبره عند التعامل معهم بسبب احتمالية إصابتهم ببعض الأعراض، مثل: النسيان، واللامبالاة بالإضافة لحركتهم البطيئة، فيجب أن يحرص الشخص على احترام المسنين، والتعامل معهم باللين والأسلوب الحسن.

2- يفضّل أن يقوم الشخص بسؤال المسن عن احتياجاته لإشعاره بأهميته بدلاً من التصرّف بشكل اعتيادي في القيام بعمل احتياجاته المختلفة.
3- توجيه بعض الأسئلة له بدلاً من وضع الافتراضات ،فيجب عدم التصرّف مع المسن بناءً على وضع افتراضات خاصّة على سبيل المثال: (سأقوم بإطفاء النور نيابة عنك)، بل يجب التأكّد مسبقاً ممّا يريد فعله، وما يحتاجه.
4- بالعادة لا يستجيب المسنّ عندما يخاطب بلهجة الأمر لذا على الشخص القيام بمحاولة استخدام لغة المتكلّم على سبيل المثال: (نحن بحاجة للخروج للتنزه قليلاً) بدلاً من (عليك أن تخرج قليلاً).
5- يُفضّل إشعار المسن باستقلاليّته وبقدرته على التحكّم في حياته، ويمكن فعل ذلك بطرح الخيارات المختلفة عليه، مثل عرض أنواع من الطعام عليه.

ويمكن رعاية كبار السن من أفراد الأسرة والذين يرفضون قبول المساعدة من خلال اختيارالوقت المناسب للتحدث مع المسن والاستماع إليه لمعرفة احتياجاته ،ومن ثم سؤاله حول الخدمة التي يودّ الحصول عليها لأخذها بعين الاعتبار. ويمكن الحصول على مساعدة أفراد الأسرة من أجل إقناع المسنّ بقبول المساعدة.
فعادة ما يصاب كبار السن بالنسيان وضعف الذاكرة فتجده يتحدّث إليك بنفس الموضوع مرات عديدة أو أن يقاطعك أثناء حديثك، فعليك التزام الهدوء وعدم الشعور بالضجر منهم، بل أعطهم فرصة للحديث والتكّلم عما في داخلهم فهم يرغبون بالفضفضة والحديث عن مشاكلهم. كما أنه من الأفضل تجنّب الحديث أمام المسنّ بصوت منخفض فقد يظن أنّك تتكلّم عنه. وفي الأخير ، لاتتردد في مساعدتهم بالتعرف على مشاكلهم وإيجاد الحلول لها ولا تتردّد من الإجابة على أسئلتهم إن كانت مكرّرة أو مملة. انظر اليهم وهم يتكلمون حيث يشعر المسن بأنّك مهتمّ به ولكلامه.



المشاكل الشائعة عند كبار السن:


- السقوط عند كبار السن:
تكثر حالات السقوط بین كبار السنّ، ویتعرَّض حوالي ثلث كبار السن الذین یعیشون في منازلهم إلى حالة سقوط واحدة على الأقلّ في العام، ویتعرّض حوالي نصف كبار السن اللذين یعیشون في دور الرعاية إلى السقُوط.
فعلى الرغم من أنَّ الكثیر من كبار السن یتعرضون إلى السقوط ، فإنه لایعد جزءاً طبیعیًا من التقدُّم في العمر. كما أن التعرض إلى حالةسقُوط سابقة تجعل الشخص أكثر عرضة للسقوط من جدید. فالعدید من كبار السنّ یخاف من السقوط، حیث قد یشعر بعض الأشخاص بالقلق حول ممارسة نشاطاتهم الاعتیادیة، ولذلك یفقدون الثقة بالذات وحتى استقلالیتهم.
ومن الأمور التي تساعد في التغلب على المخاوف والتقلیل من خطر السقوط هو معرفة السبب ومن تلك الأسباب:
الأدویة: قد تؤدي الأدویة إلى فقدان التوازن أو الدوار وخاصة أدویة الاكتئاب والأدویة المسكنة، خافضات ضغط الدم ومدرات البول وبعض أدویة القلب.
الحالات المرضیة: یوجد كثیر من الحالات الصحیة التي قد تساهم في سقوط كبار السن القلب مثل ، داء باركنسون، أمراض انخفاض الضغط، السكري، التهاب المفاصل وهشاشة العظام.
حالات الضعف البدنيّ التي تزیدُ من خطر السقوط مثل خلل في التوازن أو المشي،و ضعف الرؤیة،والإحساس خُصوصًا في القدمین، ضعف قوة العضلات، ارتفاع ضغط الدَّم أو نبض القلب.
العوامل البیئیة: أكثر من ثلث حالات السقوط عند كبار السن تكون بسبب المخاطر البیئیة المحیطة بهم وغالبا ماتكون في المنزل مثل الإضاءة غیر الكافیة، القطع الصغیرة من السجاد، الأرضیات الزلقة، الأسلاك أو الوصلات الكهربائیَّة أو الأشیاء التي تعترض الطریق في داخل المنزل،و عدم معرفة البیئة المُحیطة بشكل جید. حیث لا تظهر أي أعراض عند الأشخاص قبل السقوط في أغلب الأحیان ، ولكن قد یشعر البعض بالدوخة و عدم انتظام ضربات القلب أو سرعتها (الخفقان). والإصابات شائعة من بعد السقوط تمیل إلى أن تكون أكثر شدة مع التقدُّم في العُمر. فتبدأ بالكدمة أو التواء الرباط أو تشنج العضلة؛ وتنطوي الإصابات الأكثر خطورة على كسور العظام وتمزُّق الأربطةوالجروح العمیقةوالضرر في الأعضاء مثل الكلى أو الكبد.
ولذلك فینبغي أن تكون استراتیجیات الوقایة من السقوط شاملة ومتعدّدة الجوانب مثل :
١- یجب التأكد من وجود إضاءة كافیة في المنزل، تركیب قضبان إمساك عند مداخل المنزل، في الحمامات وعند الدرج كما یجب إزالة جمیع عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى السقوط في المنزل خاصةً عند المداخل والممرات.
٢-ینصح كبار السن بعدم أخذ الأدویة إلا بعد استشارة الطبیب، والاحتفاظ بقائمة بجمیع الأدویة التي یتناولها كبیر السن وإحضارها عند كل زیارة طبیة. ویفضل التقید بتناول الأدویة بانتظام وفي اوقاتها المحددة،و عند حدوث أي أعراض جانبیة یجب المسارعة بإخبارالطبیب.
٣-الخضوع إلى فحص الرؤية بشكلٍ منتظم. بمكن أن یساعد الحصول على النظارات الصحيحة واستخدامها على الوِقایة من السقوط، كما أو السادّ، وهما حالتان تُضعفان الرؤیة، مُفیدةً أیضًا. glaucoma تُعدُّ مُعالجة الزَّرق.
٤-الوقوف ببطء من بعد الجلوس أو الاستلقاء والتريث قلیلًا قبل البدء في الحركة: یُمكن أن تُساعد هذه الاستراتیجیَّة على الوِقایة من الدوخة لأنَّها تمنحُ الجسمَ الوقتَ للتأقلم مع التغيرات في الوضعية.
٥-ارتداء الأحذیة المناسبة: تُعدُّ الأحذیة ذات النِّعال الثابتة وغیر الزَّلِقة وتحتوي على دعمٍ للكاحل وكعوب مسطَّحة هي الأفضَل.
٦-برامج من شأنها الوقاية من السقوط و ذلك بالحرص على تمارين يومية تحافظ على التوازن وتقوية العضلات وأسهلها المشي .
٧- وفي الأخیر، لا یمكن الوقایة من حالات السقوط دائمًا، ولذلك ينبغي على الأشخاص الذین من المُحتمل أن یتعرَّضوا إلى كسور في الورك، مثل مرضى هشاشة أو تخلخل العظام، أن یزیدوا من قوَّة عظامهم إلى أقصى حدّ عن طریق أخذ كمیات كافیة من الكالسیوم وفیتامین دال وأخذأدویةموصوفة إضافیَّة لإبطاء النقص في كثافة العظام. قد یأخذ بعض الأشخاص في اعتبارهم ارتداء واقیات للورك وثیاب تحتیة ذات وسادة بلاستیكیَّة ورغویة فوق الورك، حیث قد تُساعد على الوقایة من كسور الورك إذا جرى استخدامها بشكلٍ منتظم.


احتباس البول : عدم القدرة على التبول أو إفراغ غير كامل للمثانة.
ويحدث احتباس البول بسبب ضعف في انقباضات عضلات المثانة ويكون هناك انسدا في فتحة المثانة (مخرج البول), أو بسبب ضعف التنسيق بين انقباض و استرخاء العضلة التي تضيق فتحة المثانة (المصرة البولية).
يعد احتباس البول أكثر شيوعا عند الرجال بسبب تضخم البروستات من خلال تضخم البروستات الحميد. و هذا يؤدي إلى تضيق القناة التي تنقل البول إلى خارج الجسم.

يرافق احتباس البول أعراض مختلفة, ويمكن تصنيفها على النحو التالي:
احتباس البول الحاد مثل عدم القدرة على التبول , أو الشعور بحاجه ملحة للتبول, أو الشعور بألم أو انزعاج في اسفل البطن, أو انتفاخ في أسفل البطن, أو بالحاجة للتبول مرة أخرى بعد الانتهاء مباشرة من التبول.

احتباس البول المزمن و قد لا يعاني بعض الأشخاص المصابين باحتباس البول المزمن من أية أعراض تدفعهم إلى طلب الرعاية الطبية, مما يزيد من فرصة تعرضهم للمضاعفات. ولكن في الأغلب قد تظهر الأعراض ككثرة التبول. فقد يحتاج المصاب بالتبول ثماني مرات أو أكثر في اليوم, أو مواجهة صعوبة في بدء التبول, أو ضعف تيار البول أو التبول بشكل متقطع. يواجه المرضى صعوبة في البدء بالتبول أو يكون تدفق البول ضعيفا أو يشعرون بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل. نظرا إلى ان المثانة تبقى مملوءة بشكل نسبي, قد يعاني المرضى من تسرب البول أحيانا (سلس الإفاضة) أو التبول ليلا أو التبول المتكرر. يمكن أن يصبح البول المحتبس مرتعا للبكتيريا, و لذلك قد يصاب مرضى احتباس البول بعدوى السبيل البولي.

هناك أسباب عديدة تكمن وراء المعاناة من احتباس البول مثل:
انسداد مجرى البول أو منع تدفق البول من المثانة, و مثال ذلك: حصى المسالك البولية, وتضيق الإحليل, ووجود كتلة أو سرطان في الحوض أو الأمعاء, والإمساك الشديد.
كما ان بعض الأدوية تضعف قدرة المثانة على الانقباض و التخلص من البول مثل ذات التأثيرات المضادة للكولين و مضادات الهس تامين و بعض مضادات الاكتئاب. تنطوي الأسباب الأخرى على مشاكل الأعصاب كالمثانة العصبية عند مرضى السكر والتصلب اللوحي وداء باركنسون, أو الخضوع إلى جراحة الحوض والعمود الفقري أو عمليات استبدال المفاصل التي تؤدي إلى ضرر في أعصاب المثانة.

وعلاجه يتم إذا كان المريض لا يستطيع التبول على الاطلاق , فقد يقوم الأطباء مباشرة بإدخال أنبوب مطاطي رفيع في المثانة (قسطرة بولية) لإزالة البول المحتبس حتى يشعر المريض بالراحة, ويطلب الأطباء من المريض التوقف عن أخذ الأدوية التي يمكن أن تسبب احتباس البول كلما أمكن.
وقد يحتاج الرجال الذين يعانون من تضخم البروستات إلى الجراحة أو الأدوية حتى تتقلص ( مثل دواء فيناستيريد أو دواء دوتاستيريد), أو الى ادوية تعمل على استرخاء العضلات في عنق المثانة مثل ( دواء تيرازوسين أو دواء تامسولوسين). بالنسبة إلى المرضى اللذين يعانون من مشاكل عصبية تؤثر في انقباضات أو وظائف المثانة, قد يحتاجون إلى استخدام قثطار بأنفسهم بشكل دوري أو يحتاجون إلى وضع قثطار بشكل دائم, يحتاج المرضى أحيانا إلى الخضوع إلى جراحة لتوجيه البول من المثانة بعيدا عن الإحليل و خارج الجسم.



- سلس البول أو التبول اللاإرادي
من المشاكل الصحية المحرجة التي يعاني منها أشخاص كثر ويزداد عند كبار السن والنساء, حيث يتكرر حدوث المشكلة عند قيام الجسم بحركة مفاجئة كالسعال أو العطاس أو الضحك أو حتى عند ممارسة أي جهد بدني, ويشعر الشخص بشكل مفاجئ بالحاجه للذهاب لدورة المياه ولكنه قد لايتمكن من من ضبط عملية التبول حتى الوصول للمكان المخصص وفِي أحيان أخرى قد لا يشعر بنزول البول الا عند ملامسته أجزاء جسمه الخارجيه او ظهور بعض البقع الصغيره على الملابس.
ومن أعراضه:
الشعور بالحاجة الملحة لتفريغ المثانة من التي تظهر فجأة من دون اَي تحضير مسبق ومن دون تدرج.
الشعور بالحرقان اثناء التبول أو الشعور بالألم اثناء التبول.
زيادة كبيرة في وتيرة التبول.
زيادة البول بكميات متفاوتة اثناء الضحك، العطس، الانتقال من وضعية الجلوس الى الوقوف، ممارسة الجنس او القيام بأي نشاط من شأنه زيادة الضغط داخل البطن.
الاستيقاظ من النوم لغرض التفريغ، وأحيانًا حتى ثلاث او أربع مرات كل ليلة.
اذا لم يتم علاج المشكله قد تنشأ مشكلة حيث يؤثر هذا العرض على أنشطة الشخص اليومية حيث لايستطيع الابتعاد عن المرحاض عدة مرات حتى تنشأ حالة يميل فيها الشخص للعزلة، تجنب الأنشطة الاجتماعية والانعزال في المنزل..
كما ان أيضاً هناك عدة أنواع من سلس البول مثل:
- سلس البول الإجهادي:
وهو الأكثر شيوعاً لدى النساء ويمثل حوالي ١٠٪ لدى الرجال.
ويصبح ذلك عندما تصبح عضلات قاع الحوض التي تدعم المثانه ضعيفة. فعند السعال أو العطس او الضحك او ممارسة التمارين الرياضية او حمل شي ثقيل يزداد الضغط على المثانه ولا تستطيع عضلات قاع الحوض ان تفيض بما يكفي لحفظ كل البول داخل المثانه.

- سلس الملح او البول الإلحاحي-فرط نشاط المثانة:
يحدث عندما يشعر الشخص بإلحاح مفاجئ وشديد للتبول حيث ان المثانه تقوم بإفراغ البول تلقائياً دون ان يكون قادر على إيقافه.
فالمعدل الطبيعي للذهاب الى الحمام مابين أربع الى ثماني مرات في اليوم. هل يحتاج احباءكم للتبول اكثر من ذلك؟ هل يستيقظون عدة مرات اثناء الليل بانتظام للذهاب الى الى المرحاض؟ يمكن ان تكون هذه من علامات السلس.

- سلس البول الفيضي:
حيث يعاني الشخص من تقطير بول متكرر او حالة اكثر حدة مثل اضطراب عصبي او داء السكري.

- سلس البول الوظيفي:
لايستطيع بعض الأشخاص الوصول الى المرحاض في الوقت المناسب بسبب الصعوبات الناجمة من مرض جسدي أو عقلي.
على سبيل المثال اذا كان يعاني الشخص من التهاب مفاصل حاد قد لايكون قادراً على فك أزرار البنطلون بسرعة كافيه.

- سلس البول المختلط:
عادة مايكون هذا النوع مزيجًا من السلس الناتج عن الإجهاد والسلس المُلح حيث تكون أعراض احدهما اكثر وضوحاً من الآخر. ❖اضطرابات المثانه العصبيه:
يحدث عندما لايستطيع الدماغ التواصل بشكل صحيح مع المثانة فتكون نتيجة ذلك عدم تمكنهم من السيطرة على المثانة او تفريغها بالكامل.

لا يعتبر سلس البول مرضاً، ولكنه عرض. يمكن ان يحدث بسبب عادات يومية او حالات مرضية كامنه او مشكلات بدنية. ولذلك يمكن ان يساعد التقييم الشامل بواسطة الطبيب في تحديد أسباب سلس البول ومنها :
عدوى المسالك البولية ( التهاب ).
إمساك شديد وهو انحشار البراز الذي يؤثر على المسالك البولية ويمنع تدفق البول.
الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل مدرات البول، والمهدئات، والأدوية الباسطة للعضلات ومضادات الهستامين ومضادات الاكتئاب.
الإكثار من اللبن او منتجات الألبان وعصائر الحمضيات والمشروبات المحتوية على الكافيين كالقهوة والكولا والشاي.
بعض الأطعمة قد تكون بمثابة مدرات البول_ فهي تحفز المثانه وتزيد كمية البول. وتشمل الطماطم او المنتجات التي تحتوي على الطماطم والفلفل الحار والأطعمة الحارة للغاية، والسكر والعسل والشوكولاته والمحليات الصناعيه.
وقد يحدث سلس البول أيضاً بسبب حالة مرضية لدى كبار السن مثل:
ضعف عضلات المثانة
النشاط الزائد لعضلات المثانة
انسداد في مجرى البول والذي قد ينجم عن تضخم البروستات لدى الرجال خلل في هرمونات المرأة. ❖الاضطرابات العصبية:
أمراض الجهاز العصبي ( السكتة الدماغية، التصلب المتعدد، الضعف الادراكي مثل مرض الزهايمر ، تقد الحركة)

ويمكن ان يكون سلس البول حالة مرضية مستمرة تحدث بسبب مشكلات جسدية كامنة أو تغيرات، وتشمل ما يلي:
التغيرات في العمر. يمكن ان تكون الشيخوخة في عضلة المثانة الى انخفاض سعة المثانة في تخزين البول. أيضا، تصبح تقلصات المثانة اللاإرادية أكثر تواترا كلما تقدمت في السن.
تضخم البروستاتا، وخاصة عند كبار السن. تضخم غدة البروستاتا هي حالة تضخم البروستاتا الحميد.
يزيد الوزن الزائد من الضغط على المثانة والعضلات المحيطة ، ويسمح للبول بالتسرب عند السعال أو العطس.
يزيد استخدام التبغ من خطر الإصابة بسلس البول.
التاريخ العائلي من أحد أفراد الأسرة المقربين يعاني من سلس البول.
قد تزيد الإصابة بمرض عصبي أو بداء السكري من خطر الإصابة بسلس البول.
تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض سلس البول الاجتهادي. ويرجع سبب هذا إلى الحمل والولادة وانقطاع الطمث والتشريح الأنثوي الطبيعي. ومع ذلك, يعد الرجال المصابون بمشاكل في غدة البروستاتا أكثر عرضة للإصابة بالرغبة الملحة والسلس الفيضي.
وهناك عدة طرق مختلفة ونصائح لعلاج التبول اللاإرادي عند كبار السن حيث أنها أيضا تعتمد على السبب:

المساعدة على التعامل مع سلس البول الإجهادي:
لابد من يأخذ بالاعتبار نمط حياة أحبائك ، فهنالك بعض التغيرات البسيطة تحدث فرقا كبيرا وايجابيا.
يجب ان نجعلهم يحافظون على توازن سليم عند شرب السوائل. لابد ان ننصحهم بشرب كمية كافية من الماء والسوائل لتجنب الجفاف. ولكن قد يعتقد البعض انه من الأفضل ان يشربوا كمية أقل من السوائل من المعتاد, وهذا غير صحيح لأنه يجعل البول أكثر تركيزا , مما يؤدي الى تهيج المثانة وجعلها اكثر نشاطا.
فلذلك نحن نوصي بأن يشرب أحبائك الكمية المعتادة من السوائل عند الشعور بالعطش. فينبغي أن يكون كافيا للحفاظ على إنتاج صحي للبول, ذي لون يشبه لون القش الباهت. وتجنب شرب الكثير من السوائل سوف يؤدي الى زيادة الرغبة في التبول.

هنالك بعض المشروبات مدرة للبول ویجب على احبائك تجنبھا؛ لأنھا تجعل الشخص یذھب إلى المرحاض أكثر. مثال على ذلك، المشروبات التي تحتوي على الكافیین كالشاي والقھوة. لیس ھناك أي ضرر في السماح لأحبائك بالاستمتاع بتناول ھذه المشروبات من حین لآخر، ولكن من الأفضل عدم تناول الكثیر منھا.
زیادة الوزن أحد العوامل التي تؤدي إلى إضعاف عضلات قاع الحوض، مما یمكن أن یسبب السلس. لذلك، لمساعدة أحبائك في المحافظة على لیاقتھم، تأكدي من أنھم یتبعون نظاما غذائیا صحیا ومغذیا ولا یحتوي على الكثیر من السعرات الحراریة.
الإقلاع عن التدخين، التدخين يسبب ضعف في المثانة وكذلك السعال الناتج عن التدخین یمكن أن یسبب زیادة الضغط على المثانة.
ممارسة التمارین الریاضیة. فقد یمكنھم تحسین قدرتھم على السیطرة على المثانة عن طریق القیام بتمارین قاع الحوض. وجد العلماء أن ما یصل إلى 70% من حالات السلس الخفیفة إلى المتوسطة یمكن تحسینھا أو حتى الشفاء منھا بھذهالطریقة. ولكن سیحتاج أحبائك إلى القیام بتمرينات (كيجل) الصحيحة بانتظام لمدة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشھر. وحتى لو كانوا في السبعينات والثمانينات من عمرهم، فإن الأوان لم یفت بعد للبدء، ولا یزال بإمكانھم تحسین أعراضھم.

المساعدة على التعامل مع السلس الملح :
1- ساعدیھم في الوصول إلى المرحاض.
تأكدي من أن الطریق إلى المرحاض واضح وسھل التنقل بالنسبة لھ / لھا. وأیضاً، إذا كان أحباؤ ِك یستطیعون الحركة/ یحتاجون إلى مساعدة على الحركة، فمن المفترض أن تكون ملابسھم سھلة الإزالة - أي من دون أربطة غیر مناسبة.
2- إعادة تدريب المثانة والتمارين الریاضیة. فقد يمكنك مساعدتهم بـ"إعادة تدريب" المثانة. عن طريق حبس كميات أكبر من البول لفترة أطول والذهاب إلى المرحاض مرات أقل. فهذه الطريقة توقف المثانة من "المبالغة" في إرسال إشارات الحاجةللتبول عندما تكون نصف ممتلئة فقط.
3- تمارين كیجل لعضلات قاع الحوض یمكن أن تساعد أيضا في بعض حالات السلس الملح.
تمارين كيجل تهتم بشد عضلات اسفل البطن و عضلات الحوض بشكل منتظم.

المساعدة على التعامل مع السلس المختلط :
لعلاج السلس الناتج عن الإجهاد والسلس الملح.؛ فإن أفضل ما یمكن فعلھ ھو التركیز على الأعراض السائدةومحاولة التحكم فیھا أولا. یمكنھم البدء في تمارین قاع الحوض للسلس الناتج عن الإجهاد، أو إعادة تدريب المثانة للسلس الملح. ثم بمجرد تحسن أعراضھم الرئیسیة، ابدئي بالتعامل مع الأعراض الأخرى.

المساعدة في التعامل مع السلس الوظیفي أو العصبي:
إذا كان هنالك إعاقة جسدية أو عقلية تمنع أحباءك من الذهاب إلى المرحاض في الوقت المناسب أو السيطرة على المثانة ؛فإن ھناك أشياء يمكنك القيام بھا للمساعدة في تحسین حالتھم من الضروري تقلیل تأثیر حوادث التسرب باستخدام منتجات السلس جیدة التصمیم التي بإمكانھا أن تحتجز الكمیة المتسربة من البول بشكل تام. سیساعد ذلك أیضاً في الحفاظ على شعورھم بالانتعاش والجفاف والنظافة والراحة.

ومع التقدم فى السن یفقد كبار السن العدید من الأشیاء فى الحیاة، ويتعرضون لمشاكل عديدة مثل مرض القلب والسكر والضغط وألم المفاصل والعضلات والتبول اللاإرادي و هو من المشاكل المزعجة بالنسبة لھم و يزيدهم عرضة للاكتئاب والتوتر والوحدة ورفض مقابلة أي شخص. لذلك یجب علینا أن نعزز من حالتهم النفسية بشكل كبير، فهناك بعض النصائح العامة للتعامل مع كبار السن و منها :
- ممارسة التمارين الریاضیة وتعزیز الھوایات التى یفضلھا وتشجیعھا علیھا.
-التواصل الاجتماعى مع الآخرین، فقد یساعده ذلك على التخلص من الاكتئاب والحزن.
-تعلیم مھارات جدیدة، فقد یساعده ذلك على العلاج والشعور بالذات.
-الاھتمام بالنظام الغذائى الصحى الذى یحتوى على خضراوات وفواكه وسعرات حرارية أقل.
-الخروج فى أماكن مختلفة ومبھجة وطبیعیة، فالمناظر الطبیعیة تساعد على الاسترخاء والھدوء
-حضور صلاة الجماعة في المسجد و كذلك حضور المناسبات الإجتماعية.



اعداد وتحرير: د. وجدان عبدالله النهدي
اشراف ومراجعة : د .محمد الغامدي dmshgg@gmail.com


2020-01-22

الماء والسفر 2021-03-07
سفر ذوي الاحتياجات الخاصة 2021-03-06
السفرأثناء جائحة كورونا 2021-02-14
المعالجة بالأشعة التداخليةInterventional Radiologist 2021-01-31
الإسهال في السفر 2021-01-26
أهم ٥ نصائح الواجب على المسافر معرفتها قبل السفر(YOUTUBE) 2018-01-15
السلامة في المنزل 2015-11-17
الإفراط الدوائي لكبار السن 2014-01-03
الجفاف Drought 2013-02-18
صحتك في الحج 2012-10-01
الجروح Wounds 2012-02-17
مكافحة الأمراض السارية 2012-02-16
لسعات النحل Bee Stings 2011-03-22
الارتجاج الدماغي (Cerebral concussion) 2011-01-15
الصحة حق إنساني 2010-12-05
تعريف الوبائيات وأهدافها 2010-11-02
طب المجتمع 2010-10-22
لدغات الأفعى..الحد من المخاطر..Snake Bite 2009-02-01
إرشادات صحية للوقاية من أخطارالكوارث الطبيعية : الغرق بالسيول 2009-12-14
سرعة نبضات القلب Tachycardia 2009-02-06
التنويم في المستشفى 2009-03-23
صعوبات البلع Dysphagia 2009-03-21