المشاكل الجلدية التي قد تنتج عن الجو الحار:
-
الالتهابات الجلدية
-
الحروق البسيطة في الوجه والأماكن المكشوقة من الجسم خاصة لذوي البشرة الفاتحة.
-
وقد يظهر أيضا الطفح الفيروسي المعروف باسم الهر بس البسيط على الشفاه والأنف .

- كما العرق مع احتكاك الجلد يسبب التهابا شديدا بالجلد خاصة الذين يعانون السمنة.

- الارتكاريا وهي حساسية بالجلد ، وفيه تظهر البقع الحمراء مع الحكة الشديدة.
-
وهناك بعض الامراض الجلدية التي تتفاقم بالتعرض للشمس مثل :

*الذئبة الحمراء
*البورفيريا

*وكذلك بعض انواع الصدفية والبهاق.

ألم الرأس أو الصداع من الأمراض كثيرة الحدوث بيننا جميعًا، فمن منا لم يشك منه في وقت من الأوقات؟! معرفة السبب لا شك يبعد القلق وييسر العلاج،فالصداع عَرَض وإعلان عن مرض وليس مرضًا بذاته.

آلام الرأس

قد تكون آلام الرأس كعصابة تحزم الرأس تلازمالمريض أيامًا وليالي، وتزداد شدة آخر اليوم، ولا تستجيب بسهولة للمسكنات. ومثل هذاالنوع نراه في المشكلات النفسية، كالاكتئاب وحالات القلق والتوتر. وهذا النوع منالصداع هو أكثر الأنواع انتشارًا.

ارتفاع ضغط الدم

هناك نوع آخر من الصداع الحادّ الذي يكون مثل دقّالمطارق، ويصفه المريض عادة كأن رأسه سوف تنفجر من شدة الألم، وهو ما يصاحب نوباتارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع الحرارة

يوجد نوع من الصداع يعانيه المريض نتيجة وجود حمىوارتفاع في درجة الحرارة مثل الأنفلونزا أو التيفود. وارتفاع الحرارة يميز هذاالنوع ببساطة. كما أن عسر الهضم والإمساك من الأسباب البسيطة لآلام الرأس التي يسهلعلاجها لو تذكرها الذي يشكو منها.

اختلال الإبصار

كما توجد أنواع من الصداع تأتي على هيئة تسميع من الأجهزة الموجودة في الرأس فمعظمنا يعرف أن اختلال الإبصار المعروف بـ "إستجماتيزم"يؤدي إلى ألم في مؤخرة الرأس، وكذلك حالات الجلوكوما الحادة، وهي ارتفاع الضغط داخل العين أو المياه الزرقاء تؤدي إلى صداع شديد، بالإضافة إلى احمرار العين والدموع وتدهور الإبصار.

التهاب الجيوب الأنفية

التهاب الجيوب الأنفية (عبارة عن كهوف هوائيةموجودة داخل عظام الرأس في مقدمة الجبهة وقاع الجمجمة وعظام الوجه) عبارة عن التهابالغشاء المخاطي بها، مما يؤدي إلى تجمع صديدي بداخلها، واختلال ضغط الهواء بها، ممايؤدي إلى آلام شديدة مستمرة بالدماغ بأكملها. وقد لا يصاحبها ارتفاع في درجةالحرارة إذا كانتمن النوع المزمن، ويلزم لتشخيصها إجراء الإشاعات والفحوص المناسبةلكل جيب مشتبه فيه.

التهاب الفك السفلي

التهاب الفك السفلي على جانب الرأس أمام الأذنمباشرة قد يسبب ألمًا عند التهابه بأي نوع من الالتهابات التي لا تؤدّي فقط إلى ألمعند المضغ، بل إلى صداع شديد على جانبي الرأس.

التهاب شرياني الوجه

على جانبي الرأس يوجد شريانان قد يصيبهما التهاب،وخصوصًا عند كبار السن، ويظهران وينفران مع ظهور نبضات شديدة بهما، ويكونان سببًافي الصداع وآلام الرأس عند نبضهما في نوبات حادة. وتكون منطقة الصدغ شديدة الحساسيةومتوترة لا تقبل اللمس أو الضغط عليها.

التهاب الأعصاب

آلام الأعصاب والتهاباتها تكون مثل لسع النار أو وميض الكهرباء في شدتها. فالعصب المخي الخامس يغذي بثلاث شعب أو فروع منطقة الجبهة والفك العلوي والسفلي. وكلها أو أحدها قد يكون مصدرًا لآلام حرجة قد تحدث بدون إثارة، أو تحدث عقب الكلام أو محاولات المضغ أو غسل الأسنان أوحتى لمس الوجه أو حلاقة الذقن. وبالمثل الأمر في النصف الخلفي من الرأس تغذيه أعصاب من النخاع الشوكي العنقي، وقد تكون -هي الأخرى- مصدرًا للآلام العصبية العنقية،ويكون مسار العصب في فروة الرأس حساسًا عند لمسه.

التهاب الفقرات العنقية

التهاب الفقرات العنقية يسبب آلامًا بالرقبة، مع تيبس وتقلص بعضلات الرقبة، وتنتشر الآلام للاكتئاب ولكنها أيضًا تنتشر بمؤخرة الرأس من الخلف، وقد تكون مصدرًا لصداع مزمن بدون ألم في الأكتاف.

الصداع الوعائي

وإذا انتقلنا إلى أوعية وشرايين المخ فنجدها تسبب هي الأخرى نوعًا من آلام الرأس يعرف بالصداع الوعائي، والذي غالباً ما يحدث في أحد جانبي الرأس، ويعرف بالصداع النصفي، وقد يصاحب هذا النوع القيء والميل إلى السكون التام وإظلام المكان، وقد يصاحبه في حالات معينة تنميل في أحد جانبي الجسم؛ نتيجة اختلال في انتظام كهرباء المخ.

أورام المخ

الصداع الذي ينشأ عن وجود أورام أو تجمعات دموية أو التهابية مزمنة داخل المخ قد يكون شديدًا أو بسيطًا، وقد تصاحبه نوبات قيء شديدة، وقد يوقظ صاحبه من النوم، وقد تصاحبه أيضًا نوبات زغللة في الأبصار نتيجة ارتشاح في قاع العين أو خلل في عضلات تحريك مقلة العين.

وهكذا نجد أننا بعد معرفتنا لأنواع الصداع المختلفة نجد أنه من السهل تشخيصه أو التعامل معه بالمنزل، ولكن هناك أنواعًا يجب الإسراع فيها باستشارة الطبيب،و أن نسبة قليلة من مرضى الصداع هم الذين يعانون من أمراض تستدعي العلاج السريع، وأن معظم أمراض الصداع يمكن التعامل معها دون إزعاج بعد إجراء الفحوص المناسبة.

يعتبر حب الشباب أحد أعراض البلوغ حيث انه يصاحب التغيرات التي تحدث في هذا السن الناتجة عن الزيادة المفاجئة في إفراز بعض الهرمونات مؤديه إلي ازدياد إفراز الغدد الدهنية على سطح الجلد و كذلك ازدياد تقرن فتحات قنوات هذه الغدد مما يؤدى إلي انسدادها و تكوين حبيبات أو حويصلات في عمق الجلد.

*يجب ان نعرف ان حب الشباب:

v هو مرض غير معدي .

v الشعر الدهني أو ملامسة الشعر للجبهة بصورة مستمرة لا يؤدى إلى الإصابة بحب الشباب.

v وجود الحبيبات السوداء لا يعنى عدم نظافة الوجه.

v قد تزداد حدة الأعراض في حال التعرض للضغوط.

v حب الشباب ليس مرضاً يحتاج إلي علاج كي يشفى ولكن الهدف الرئيسي هو حماية الجلد من المضاعفات التي قد تترك أثرا يبقى لسنوات عدة.

v يختلف علاج حب الشباب من حاله إلي أخرى لذلك ينصح بعدم تبادل العلاج بين الأشخاص المصابين دون استشارة الطبيب لان الذي يفيد شخص ما قد يسبب آثارا جانبته لشخص آخر.

* و يمكن التغلب عليه والحد من مضاعفاته كالتالي:

· استخدام الادوية التي يصفها الطبيب واتباع الارشادات

· تجنب استخدام مستحضرات التجميل ، وخاصةً الدهنية منها، أو الإقلال منها لأنها عادةً ما تسبب زيادة في الطفح الجلدي

· عدم العبث بالحبيبات أو محاولة أزالتها بالأظافر أو الآلات الحادة حتى لا تترك اثاراً مثل البقع الداكنة والندبات.

· غسل الوجه بالماء الدافئ و الصابون العادي (ليس بالضرورة صابوناً خاصاً) عدة مرات في اليوم لإزالة تراكمات الإفرازات الدهنية مما يقلل من حدوث الالتهابات البكتيرية.

· يلاحظ بعض الأشخاص أن حب الشباب يزداد بشكل واضح عند تناولهم لأطعمة معينة كالشوكولاته والمكسرات لذلك بنصح بالإقلال منها أو اجتنابها.وهذه الملاحظة هي شخصية بحتة وما ينطبق على شخص قد لا ينطبق على آخر.

أي جرح يحدث في الجسم أيما كان حجمه لا بد وقت حدوثه من عمل الآتي:

أولاً: تنظيفه جيداً وتعقيم المكان؛ لأنه مكان مفتوح قد يسمح بتسرب الجراثيم

ثانيًا: يغطى الجرح بضمادة ثم يضغط عليه باليد لمدة خمس دقائق على الأقل، ولا بد أن يكون هذا الرباط معقما، وأيضًا بعد تنظيف وتعقيم مكان الجرح.

ثالثًا: إذا لم يتوقف النزيف خلال 5 دقائق،فيجب الاستمرار في الضغط، ثم يتم التوجه إلى أقرب مستشفى أو عيادة طبية.

رابعًا: يرفع الجزء أو العضو المجروح إلى أعلى (فوق مستوى القلب) للتقليل من نزيف الدم مع ربطه بإحكام.

خامسًا: لتقليل تدفق الدم يجب الضغط على الشريان في مكان الضغط الملائم.
سادسًا: عدم نزع الضمادة عند توقف الدم وبداية تجلطه على أن يدعم بضمادات أخرى إذا تطلب الأمر.

سابعًا: ملاحظة الجروح البسيطة بعد توقف النزيف في خلال خمس دقائق لحاجتها إلى الخياطة أو بعض مراهم المضاد الحيوي.

ثامناً: لا بد من معرفة آخر جرعة تطعيم تم أخذها لمراعاة الآتي:

* تؤخذ جرعة منشطة من التيتانوس في حالة الجروح البسيطة غير الملوثة (إذا لم يتم أخذها منذ عشر سنوات).

* أيضا جرعة منشطة في حالة الجروح الكبيرة الملوثة (إذا لم تؤخذ منذ خمس سنوات).

* أما في حالة عدم التطعيم به نهائيا منذ الصغر فلا بد من اللجوء إلى الطبيب على الفور.

* كافة الجروح التي تتطلب خياطة لا بد من إعطائها حقن ضد التيتانوس.

عند الإصابة بالحروق يجب فعل الآتي:

أولاً: أن نرطب مكان الإصابة بماء بارد لمدة لا تقل عن 10 دقائق أو حتى يختفي الألم.

ثانيًا: نبعد أي ملابس أو خواتم أو ساعة عن مكان الحرق قبل أن يتورم.
ثالثًا: إن كان الحرق كبيرًا يستحسن تناول جرعات صغيرة من الماء.
رابعًا: إذا كان الحرق صغيرًا يمكن استخدام مراهم الحروق المتوفرة في الصيدليات، أما إذا كان كبيرًا يستحسن سرعة التوجه إلى المستشفى لإجراء اللازم.

كما يجب توضيح خطأ فكرة وضع معجون الأسنان على المكان المصاب بالحرق؛ لأنه ببساطة المكان المصاب بالحرق يكون متجمعًا فيه كمية حرارة شديدة جدًّا وزائدة؛ نظرًا لتعرضه المباشر أو غير المباشر للنار. ومعجون الأسنان أو أي دهان آخر من هذا النوع يعمل على كبت الحرارة أكثر في الداخل (أو تحت الجلد)، وهو ما يؤدي إلى مزيد من الخسائر. كما أنه محتوٍ على مادة مهيِّجة للجلد وليست مرطبة له، فهو بكل الحالات خطأ شائع.

ترك الحرق لاثرمن عدمه يتوقف على أشياء كثيرة، وأهمها:

أولاً: حجم هذا الحرق ودرجته.

ثانيًا: كيفية وسرعة إسعافه.

ثالثًا: خريطة العلاج والوقت المناسب للعلاج.

أخي السائل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر لك ثقتك بصفحة الإستشارات الطبية بموقع الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع . الرعاف ( نزيف الأنف ) من المشاكل الشائعة لدى الكبار والصغار وهو أكثر في الصغار، وعادة ما يكون السبب في الكبار أكثر خطراً وأصعب علاجاً، بينما هو في الصغار أقل خطورةً وأسهل معالجةً. وأهم الأسباب لدى الأطفال: هي التلقائية أو إصابات الأنف ( مثل حك غشاء الأنف بأصبع اليد)، وعادةً ما تكون سهلة وبسيطة العلاج.

هو إختلال التوازن بين تحلل نسيج العظام القديم وإستبداله بالنسيج الجديد مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة العظم رغم بقاء حجم العظم طبيعيا. ينتشر هذا المرض بين السيدات بشكل رئيسي وذلك بسبب نقص هرمون الإستروجين بعد سن اليأس وقد يصيب الرجال أيضا.

هناك عدة أسباب له أهمها:

1-    التقدم في السن

2-     عدم الحركة لمدة طويلة لجزء من العظام كما يحدث عند طريحي الفراش لمدة طويلة

3-     بسبب بعض الإختلالات الهرمونية مثل مرض كوشنج، وقد يحدث ترقق العظام عند وجود نقص في تناول الكالسيوم في الوجبات.
* أعراض المرض تتمثل في مضاعفات المرض ومنها حدوث كسر في عظام الفخ، أو انضغاط إحدى فقرات العمود الفقري مما ينتج عنه قصر نسبي في القامة او ألام في الظهر.

 

 

طريقة العلاج:

1. الوقاية خير من العلاج هي الطريقة الافضل:
 وذلك بممارسة التمارين الرياضية منذ مرحلة الشباب وأيضا تناول وجبات غنية بالكالسيوم وفيتامين "د" كالحليب.

2. بعد المرض:
  يمكن تناول أقراص الباراسيتامول (بنادول) عند الاحساس بالالم وايضا تجنب السقطات والرياضة العنيفة

وتناول حبوب الكالسيوم وفيتامين "د" و بعض الادوية الاخري .

لتفادي اكثر اسباب آلام الظهريجب اتباع النصائح التالية:

1- تقوية عضلات الظهر، وذلك بمحاولة الالتزام بالتمارين الرياضية الخاصة بذلك، وممارسة رياضة ثابتة مثل المشي

2- مراعاة عدم الوقوف لفترات طويلة، وكذلك عدم الجلوس في وضع غير صحي لمدة طويلة؛ فعند الجلوس لا بد أن يكون الظهر في وضع مستقيم تمامًا.

3- ينصح بمحاولة تجنب حمل الأشياء الثقيلة، وأيضًا تجنب الوقوع في الحركات الخاطئة التي تؤثر على الظهر؛ ومن هذه الحركات الشائعة أن يلتقط المرء شيئًا من الأرض مباشرة بثني الظهر ويقف مباشرة، والصحيح أن ينزل بركبتيه تدريجيًا ويلتقط الشيء ثم يرتفع مرة أخرى بفرد ركبتيه

4- تجنب لبس الأحذية ذات الكعب العالي.

5- النوم على سطح صلب كالمرتبات المصنوعة من القطن؛ وتجنب المرتبات المصنوعة من الإسفنج.

هو مرض وراثي يعرف ب G6PD Defeciency يتميز بنقص خميرة أو إنزيم G6PD في كريات الدم الحمراء مما يؤدي إلى تكسرها، وهو أكثر أمراض نقص الخمائر شيوعا، ويصيب الرجال أكثر من النساء بسبب طبيعته الوراثية.

ولا يحدث تكسر الدم بشكر مستمر بل يحدث فقط عند تعرض الجسم لمنتجات مؤكسدة مثل أدوية الملاريا والاسبرين والفول (ولذلك سمي بأنيميا الفول)

قد يصاب المريض بالصفار نتيجة تكسر الدم ويمكن أن يرى اللون الأصفر في بياض العينين.

يشخص المرض عن طريق فحص الدم لقياس مستوى خميرة أو إنزيم G6PD

علاج المرض ببساطة الوقاية من المواد المؤكسدة كالفول، وقد يحتاج المريض إلى نقل الدم في حالات فقر الدم الشديد ولا يؤثر المرض على مستقبل المصاب ما دام يمتنع عن المواد المؤكسدة.

هو نقص في قابلية الدم لنقل الأوكسجين إلى الأنسجة وذلك بسبب نقص عدد كريات الدم الحمراء، أو نقص حجمها، أو نقص مادة اليحمور (الهيموجلوبين) المسؤولة عن نقل الأكسجين في هذه الخلايا.

السبب فقر الدم ليس مرض بحد ذاته بل عرض له أمراض وأسباب عديدة، الرئيسية منها: نقص في انتاج كريات الدم الحمراء أو مكوناتها، أو فقدان الدم (النزيف) او تكسير في كريات الدم مثل مرض الانيميا المنجلية والثلاثميا

تختلف درجة الأعراض بدرجة ونوع فقر الدم وقد تشمل: شحوب الجلد، تعب عام، ضعف عام، ضيق في التنفس، صداع، هشاشة الأظافر ويختلف العلاج باختلاف المسبب، وفي حالة نقص الحديد يعطى المريض حبوب الحديد

بالنسبة للشكوى من الإمساك فيجب في البداية أن نعرف السبب قبل أن معالجة المرض، وهذا يستلزم- القيام بعمل تحليل للبراز كفحص مبدئي للتأكد من عدم الاصابة بأحد الطفيليات التي تسبب الإمساك، و أشهرها هي الأميبا .

لكن قد تكون هناك أسباب أخرى للإمساك، مثل: تناول أطعمة ومشروبات لا تساعد الأمعاء على الإخراج بصورة طبيعية، بل قد تتسبب في الإمساك. كما قد يحتوي تحليل البراز على دلائل على وجود أسباب أخرى، مثل: أن يحتوي على آثار دماء مع وجود أعراض مصاحبة من ألم في البطن وانتفاخ دائم إلى آخره، وهو ما يستلزم القيام بالكشف بالمنظار لتحديد السبب. كما قد تتواجد أسباب قرب فتحة الشرج تتسبب في حدوث الإمساك، مثل: الشرخ الشرجي ، أو البواسير .

لذا يجب الالتزام بالتالي:

- تناول الخضراوات الطازجة التي تحتوي على السليلوز الذي يساعد على سهولة الإخراج.
- تناول الخبز الذي يحتوي على الردة التي تساعد على الإخراج.
- الإقلال من تناول الخبز الإفرنجي الذي لا يحتوي على الردة، ومن تناول الشاي الثقيل، والليمون؛ حيث إنها من الأشياء التي تقلل من حركة الأمعاء

- عدم تناول الملينات الكيماوية، والتي تؤثر على الشبكة العصبية للمستقيم، وتزيد من حدة الإمساك.

- تناول الأدوية التي تعمل عن طريق زيادة حجم كتلة البراز بخاصية التحبيب الأسموزي .

هومرض مزمن وليس مرض عضوي يصيب نسبة تتراوح بين 30-40% من الناس ويصيب النساء أكثر من الرجال

وفي حالة الإصابة به فان المريض يعاني من الإسهال أو الإمساك أو يتناوب الإسهال مع الإمساك ويرافق ذلك الألم، ويشعر المريض بان عملية التغوط لم تتم وأنه بحاجة للتغوط مرة ثانية. ويعاني المريض من الآلام البطنية، والشعور بالنفخة، وفي كثير من الأحيان تسبب هذه الأعراض الإزعاج للمريض وقد تمنعه من ممارسة أعماله اليومية بشكلها المعتاد.

ويعتمد في تشخيصه على القصة المرضية المفصلة والفحص السريري الدقيق، إضافة إلى بعض الاختبارات وبسبب الأهمية القصوى للقصة المرضية في التشخيص لهذا ينبغي على المريض ان يدون كل كبيرة وصغيرة من أعراضه دون ان يغفل ذكرها لدى استماع الطبيب لقصته المرضية.

وللحد من الاضطرابات الناجمة عنه والوقاية منها ينصح باتباع الإرشادات التالية: ـ

الابتعاد عن مصادر التوتر والانفعال، وتجنب الإجهاد الجسدي والنفسي، والحرص على إتقان فن الاسترخاء

 التمتع بالراحة وتنظيم ساعات العمل والنوم والراحة، وفصل هموم العمل عن البيت والعكس بالعكس

 ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

 تجنب الأطعمة التي يشعر المريض التي تسبب له اضطرابات أما الأطعمة التي تخفف من الاضطرابات وتقي منها، فهي تضم الخضار والفواكه المتنوعة الغنية بالألياف الغذائية المفيدة للجسم.

وينصح بتناول حوالي خمس وجبات صغيرة في اليوم ضمن مواعيد محددة، وينبغي مضغ الطعام جيدا وعدم الإسراع في أكل الطعام وتجنب الأحاديث المزعجة والنقاشات أثناء تناول الطعام، والامتناع عن إضافة البهارات والأطعمة الحادة أو الحريفة.
إضافة إلى ذلك هناك بعض الأدوية التي تساعد المريض والتي يقوم الطبيب بوصفها لمعالجة الإسهال أو الإمساك والاضطرابات الهضمية المزعجة.

وبالطبع لا يمكن للأدوية أن تحل المشكلة ان لم يتم الالتزام بما سبق من إرشادات وتغيير نمط الحياة للأفضل.

الاكتئاب هو مرض نفسي -يشعرمعه المريض بالفتور- والشعور باليأس وفقدان لذة الحياة، حتى أن الحياة والموت قد يصبحان عنده سواء، بل ربما كان الموت أرحم- في نظره

- ويصبح نومه متقطعاً ومضطرباً واستيقاظه مبكراً و مزاجه ً متعكراً طول الوقت..

- وفي أحيان عديدة لايشكو المريض من فقدان شهية الطعام وقلة النوم بل على العكس فإنه يلتهم كميات كبيرة من الطعام وينام فترات طويلة

- وقد لاتظهر كل هذه الأعراض بهذه الدرجة فيشكو المريض فقط من آلام وأعراض جسدية يحسبها مرضاً عضوياً فينتقل بين الأطباء حتى يحط رحاله أخيراً عند الطبيب النفسي.

من أهم الأسباب التي تؤدي للاكتئاب:

ـ فقدان شخص عزيز كأحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء.

ـ الرسوب في امتحان، فشل في علاقة عاطفية، المشاكل العائلية المتكررة والانفصال بين الزوجين والأطفال.

ـ خسارة مادية كبيرة.

ـ فشل في العمل وفقدان الوظيفة.

ـ الإصابة بمرض من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان.

ـ تعاطي المخدرات والإدمان على الكحول.

وللاكتئاب علاج فعال فيما لايقل عن 70% من الحالات. وأنواع العلاج هي:
1- العلاج الكيميائي:

وهو أدوية تعمل على مراكز في الدماغ متخصصة في تنظيم المزاج، فتعيد نسبة بعض المواد الكيميائية إلى مستواها الطبيعي، فتتحسن نفسية المريض تبعاً لذلك وتخف كآبته، ويمكن استخدامها في مختلف أنواع الاكتئاب. ومن أمثلتها: التريبيتزول، والبروزاك، والفافارين وغيرها، ويطهر مفعول هذه الأدوية بعد2-4 أسابيع وقد يعاني المريض من بعض الأعراض الجانبية البسيطة كجفاف الريق وزغللة النظر والإمساك قبل ظهور مفعول الدواء الإيجابي فيمتنع عن تناول الدواء.
2- العلاج النفسي:

هو جلسات يتحدث فيها المريض مع طبيبه عن مرضه وعن حياته وعن نظرته للحياة وطرق تفكيره، والطبيب من جانبه يستمع ويناقش (ويحاول تصحيح مايراه خطأ) وقد يقوم بهذه المهمة الأخصائي النفسي بدلاً من الطبيب النفسي، وهذا العلاج نافع في حالات الاكتئاب البسيطة إلا أنه غير مجد في حالة الاكتئاب الذهاني أو الشديد.

3- الجلسات الكهربائية:هي عبارة عن إمرار تيار كهربائي ضعيف يؤدي إلى تنشيط خلايا الدماغ ويتم في حالة التخدير الكامل حتى لايشعر المريض بأي آلام وهذه الطريقة من أجدى علاجات الاكتئاب وأقلها آثارا جانبية.

وتكون الجلسات الكهربائية فعالة جداً وضرورية إذا كان الاكتئاب مصحوباً بضلالات العدمية (كأن يعتقد المريض أنه ميت أو أن جزءاً من جسده قد تعطل عن الحركة) أو إذا امتنع المريض عن تناول الطعام والشراب أو أصبحت حركته قليلة تكاد تصل إلى التخشب والتصلب. ويتراوح عدد الجلسات الكهربائية من 6-12 جلسة في الغالب، ولكن المريض يحتاج إلى متابعة العلاج بالأدوية بعد ذلك.